Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "التشبيه الضمني"
Sort by:
A Critical Stylistic Study of Explicit and Implicit Confutation in English Religious Contexts
Enthused by Jeffries's (2010) work, this study draws on Explicit and Implicit Confutation to unravel the hidden ideologies in English religious contexts with different tools of critical stylistic analysis for retaining the term confutation and its types implicit and explicit. Probing into confutation and its types, the paper highlights the role of the confuter in confuting the other party and in the same time clarified how implicit and explicit confutation are reflected in fundamental effects on the religious contexts. It adopts some CSTs from Jeffries (2010) which are utilized for the analysis of the data under study. The main aim of this paper is to show how the confuter and the confutee reveal their hidden ideologies throughout their speech that based on these tools. This research attempts to discover the hidden ideologies in English religious contexts. Specifically, this work sets itself the task of answering the following questions: (1) What is the most frequent type of confutation utilized by the confuter? (2) What are the most predominant CSTs applied in using confutation in English religious contexts? (3) What are the most frequently mode of confutation employed by the confuter? (4) Which strategy is most frequently used by the confutee? Consequently, the study aims at showing the most frequently type of confutation. Identifying the most common CSTs employed by the confuter and the confutee in English religious contexts. Discovering the most frequently mode of confutation that is utilized by the confuter. Pinpointing the most frequent strategy used by the confutee. It hypotheses that implicit confutation is the most frequent type of confutation utilized by the confuter. Naming and describing and implying and assuming are the most frequent CSTs employed by the confuter and the confutee. Proving contradictory is the most frequent mode of confutation used by the confuter. Finally, self-defense is the most frequent strategy employed by the confutee.
طرائق التشبيه الضمني في شعر أبي فراس الحمداني
اشتهر التشبيه الضمني لدى شعراء العصر العباسي باعتباره نتيجة من نتائج التجديد في المعاني، وإعمال عنصر العقل في الشعر، جنبا إلى جنب مع الإحساس والعواطف. ويعد هذا النوع من التشبيه إحدى الظواهر الشعرية المبثوثة في شعر أبي فراس والتي لها دور بارز في كشف ممارسات الشاعر وأسلوب معايشته للأحداث، وأبعاد شخصيته، وتفاعله مع موروثه الذي ضمه إلى زمرة شعراء عصره الكبار. وتوصلت هذه الدراسة إلى تنوع طرائق التشبيه الضمني التي اتكأ عليها أبو فراس الحمداني في تصوير أغراضه ورسم معانيه؛ إلا أنه أكثر من صوره التي جاءت على طريق التجريد في معنى الغزل والتشبيب. كما أكد هذا البحث على أن طرائق التشبيه الضمني قد صورت عمق التجربة الإنسانية التي عمقتها الأحداث التي أصابت أبا فراس في الأسر، وما انتابه من إحباط ويأس وترقب وأمل، وحزن وأسي؛ مما دفعه- أحيانا- إلى إفراغ معاناته من الهموم، وطرح أصداء شعوره بالغربة والحزن من خلال الرموز والأقنعة الفنية.
الحجاجية في التشبيه الضمني
الأساليب البيانية عموماً من الصنف الذي تستبطن نفساً حجاجياً بصورة أو بأخرى، ومن هذه الأساليب (التشبيه الضمني)، الذي يمتاز بخصائص متعددة تميزه عن غيره من أنواع التشبيه، وأبرز تلك الخصائص هي وجود قضية مفترضة تطرح في طرح المشبه، وأبرز تلك الخصائص هي وجود قضية مفترضة تطرح في طرف المشبه، تحتاج إلى برهان وحجة تثبتها وهو ما يتكفل به الطرف الثاني أي المشبه به. وهذا البحث يحاول التأسيس لدراسة الأساليب البلاغية المألوفة على وفق النظريات البلاغية الحديثة، ومن هذه النظريات: الحجاجية، أو ما يسمى البلاغة الجديدة، التي تهدف إلى استنطاق النصوص دلاليا من طريق تطبيق عدد من المبادئ البلاغية واللغوية التي حددها البلاغيون المحدثون، لتبيان الجانب الحجاجي فيها وأثره في بناء قناعات المتلقين للنصوص.
التشبيه الضمني وعلاقته بالاستعارة التمثيلية
كان لشعر الزهد مكانة في نفوس المسلمين، وقد برع فيه العديد من الشعراء، منهم تابع التابعين الشاعر سابق البربري الذي امتاز شعره بكثرة الوعظ والحكم والأمثال، وبرع في استخدام الصور البيانية المختلفة، خاصة التشبيه الضمني المركب باستعارة تمثيلية؛ فتناولت الدراسة (التشبيه الضمني وعلاقته بالاستعارة التمثيلية: دراسة تطبيقية على شعر ابن عبد الله البربري)، وتظهر أهميتها في إبداع هذا التصوير البياني، وربطه بين فنين بيانيين، وتهدف إلى معالجة العلاقة بينهما وتبيين أهمية كل منهما للآخر وتأثيره فيه؛ فدرست التشبيه الضمني وعلاقته بالاستعارة التمثيلية نظريا وتاريخيا، وعرضت نماذج تحليلية لهذا التصوير البياني، ودرستها بلاغيًا في مبحثين مبنيين على موضوعات شعره في تصوير الدنيا وفنائها، والنفس الإنسانية وارتباطها بالدنيا وتأثرها بحوادث الدهر، وتصوير الموت، وشعره الأخلاقي والتعليمي، وخلصت بعدة نتائج، من أهمها: اعتماد الشاعر على الأمثال العربية، وابتكاره أمثالاً مشهورة عن طريق الاستعارة التمثيلية، واقترحت الدراسة تخصيص أسلوب الشاعر اللغوي والبلاغي مما له قيمته الدينية والجمالية للوقوف على أساليب بلاغية جديدة.
صور الجهاد التشبيهية في نهج البلاغة
يعد التشبيه من فنون التعبير الرفيع الذي يعد مرتكزا للجمال في الكلام العربي، وهو من أقدم فنون البيان العربي، تكمن قدرته في التأثير على الاخر عقليا ونفسيا، ومن ثم اشراكه مع منشئ النص في العملية الإبداعية، وما يتولد بينهما من التفاعل الواقعي والمجازي. ويمكن أن يلحظ ذلك في النصوص الجهادية التي وردت في كتاب نهج البلاغة للإمام على (عليه السلام) إذ تنوع فن التشبيه كثيرا ومرد هذا إلى أمرين، الأول: قدرته على الاجادة البلاغية في الكلام التي يمكن أن تستوعب كل الأغراض والاهداف. والثاني: موضوعة الجهاد إذ المعول عليه أن يصل مفهومه الى الجميع بلا استثناء من خلال التنوع في الصور التشبيهية-موضوع البحث-ومن ثم العمل به سواء في السلم أو الحرب، إذ الهدف واضح تماما وهو إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى. ولقد جاء التشبيه البليغ في النصوص الجهادية في نهج البلاغة وافرا؛ نتيجة لما يتميز به هذا النوع من القدرة على نقل الصورة الفنية إلى المتلقي بأفضل حال، إذ الاختصار من جهة، وما يتركه في الاخر من رسم صورة خيالية تمكنه من استيعاب المقصد السامي الذي يهدف اليه الامام (عليه السلام) هذا فضلا عما ورد من صور تشبيهية أخرى.