Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
432 result(s) for "التشريع الديني"
Sort by:
المبادئ الأساسية لقانون أساس القومية الإسرائيلي في ضوء مصادر التشريع الديني اليهودي
يهتم هذا البحث بالتعرف على قانون أساس \"إسرائيل.. الدولة القومية للشعب اليهودي 2018\" والذي يعد واحدًا من أهم القوانين التي أقرت حديثا. ويهدف البحث إلى التعرف على أهم المقترحات الأولية لهذا القانون والنص النهائي والمقارنة بين ما تضمنته هذه المقترحات وما خرج في النص النهائي ومدى تعبير محتوى هذه المقترحات ومحتوى النص النهائي عن التوجهات الأيديولوجية والسياسية لمقدّميه، وبعد ذلك التعرف على حالة الجدل والآراء المختلفة حول قانون القومية سواء من داخل المجتمع الإسرائيلي، من أكاديميين وسياسيين أو من عرب 1948 أو من الفلسطينيين، المعرفة توجه كل طرف إزاء محتوى قانون القومية ورؤيته لتأثيراته وتداعياته، ودلالات هذا الجدال من التيارات السياسية المختلفة وتوجهاتها. ثم يتطرق البحث إلى قراءة المادة الأولى في قانون القومية وهي \"المبادئ الأساسية\"- والتي تحتوي على ثلاثة بنود - في ضوء مصادر التشريع الديني اليهودي وبخاصة في نصوص المقرا، والتلمود، لمعرفة مدى تأثر قانون القومية بالأفكار الدينية وتفسيراتها. ويتبع البحث المنهج الوصفي في دراسة مواد القانون ومعرفة جذورها الدينية والأيديولوجية في ضوء مصادر التشريع الديني اليهودي.
التدين المعاصر وآلية الترميق الديني
هدفت الورقة إلى التعرف على التدين المعاصر وآلية الترميق الديني. وعرضت دور مؤسسات التنشئة الدينية، بين واقع التحول وتراجع الأدوار، شهد العالم الغربي تحررالافراد من سلطة المؤسسات وذلك تمهيدا لتجربة الحداثة التي يصعب تصورها خارج السياق الغربي، التدين الفرداني المعاصر وآليات الترميق الديني، باتت المؤسسات الدينية وفق ذات السياق عاجزة عن احتكار المعنى عبر خطابها الديني خصوصا مع التنوع الذي أصبحت توفره المصادر الجديدة التي باتت تلبي الطلب حول المسألة الدينية، فصار على الفرد تدبر تشكيل هويته الدينية اعتمادا على استراتيجياته الخاصة في إضفاء المعنى على تمثله للمقدس. وأشار إلى التدين المعاصر، والترميق الديني، والثورة الرقمية. واختتمت الورقة حاولت المؤسسات الدينية مواكبة هذه التحولات لا باعتبارها مؤسسات كباقي مؤسسات المجتمع كوصي على الحياة الروحية للمؤمنين وكحارس المعبد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
دعوة التجديد
كشفت الدراسة عن دعوة التجديد بين الضرورة وحرمة التغيير تطبيقًا على صور التجديد قديمًا وحديثًا. أكدت على أن الدعوة للتجديد جاءت من داخل الدين نفسه، وذلك بوصفها ضرورة من ضرورات الدين الإسلامي كما ظهر في القرآن والسنة والروح المستلهمة منهما. وقدمت التجديد وأدلته والألفاظ المتقاربة معه، مشيرة إلى تعريفه، وجهود العلماء في هذا الصدد، والمصطلحات المتقاربة مع التجديد. وأوضحت الأسباب الداعية للتجديد وضوابطه، مبينة الأسباب الداخلية، والخارجية، ورد الغيبيات، واستحلال المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة. وبينت نتائج العمل على التجديد صور من التجديد قديمًا وحديثًا، ومتطرقة إلى المجدد (الكلي، والجزئي). وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن التجديد ضرورة وواجب بنص السنة، وأن التجديد ظاهرة في الدين كعلامة من علامات صلاحيته للزمان كله من جانب، والرد على محاولات التغيير في دين الله المستمرة بدورها أيضاً، مؤكدة على ضرورة التمييز بين فكر التجديد الإسلامي، وفكر التغيير الحادث الذي يضر ولا ينفع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
القصدية في الفكر الصهيوني الديني
جاء هذا البحث بعنوان \"القصدية في الفكر الصهيوني الديني فتاوى الحاخامات نموذجا\" وقد تناولت الباحثة فيه معيار القصدية الذي يُعد أحد المعايير الخاصة بدراسة وتحليل النصوص، وهو يعني قصد كاتب النص من كل كلمة يقوم بكتابتها، وتأتي هذه المقاصد من خلال دراسته وفكره وثقافته ونشأته التي جبل عليها. كما تناول البحث تعريف الفكر الصهيوني الديني، ومصادره المختلفة المتمثلة في العهد القديم التلمود، وما يحملان من فتاوى تخص غير اليهود تحديدًا ومدى تأثر رجال الدين اليهودي بها، والعمل على التوسع والتعمق في دراستها بما يخدم التواجد الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة. وقد عرضتُ في البحث كتاب شريعة الملك؛ حيث يُعد إعادة إحياء للكثير من الفتاوى خاصة التي تتعلق بغير اليهود وتوضيح مصادر تلك الفتاوى سواء العهد القديم أو التلمود أو الكتب الدينية الأخرى لبعض الحاخامات اليهود مثل موسى بن ميمون ويوسف كارو وغيرهما قديمًا وحديثا. والجدير بالذكر أن مؤلفا الكتاب قاما بوضع الفتوى من مصدرها وشرحها من خلال مصادر أخرى، وقد اسهبا في ذلك الشرح. وقد ربطت الباحثة بين تلك الفتاوى وما يحدث على أرض الواقع في فلسطين الآن.
الوقف لغرض القرض الحسن والمخاطر التي قد يواجهها وعلاجها
يعتبر الوقف صدقة جارية في الإسلام، حيث يستمر أجر هذه الصدقة وثوابها لمن قام بها حتى بعد موت صاحبها، كما يعتبر القرض الحسن من أعمال البر التي يندب الشرع إليها، والبحث الذي بين أيدينا قد جمع بينهما في دراسة علمية، فتناول مشروعية الوقف لغرض القرض الحسن، وقد تضمن بيان مفهوم الوقف والقرض الحسن لغة واصطلاحا بحسب ما يقتضيه البحث، ثم تطرق إلى الأموال التي يجوز والتي لا يجوز وقفها لغرض القرض الحسن، ولكنه وبعد إنشاء هذا النوع من الوقف؛ فإنه قد يتعرض إلى بعض المخاطر كالتي تتعرض لها بعض المؤسسات المالية أو الجمعيات الخيرية، لذلك؛ فالبحث قد تحدث أخيرا عن المخاطر التي قد يتعرض لها الوقف لغرض القرض الحسن وعن علاجها، لكي تعرف التدابير والتحفظات الشرعية منها قبل حدوثها، وكنتيجة لذلك؛ فقد انتهى البحث إلى إمكانية إنشاء هذا النوع من الوقف نظريا وعمليا على أرض الواقع.
الاعتدال في الخطاب الديني ودوره في تحقيق أهداف التنمية المجتمعية المستدامة
لا شك أن الخطاب عمومًا ومنه الديني ليس مجرد كلمات تلقى، وعبارات متداولة على مر العصور الغاية منها الإشهار، وإنما هو رسالة ذات مضمون فكري وديني واجتماعي له أهدافه وغايته ودلالاته المؤثرة على الفكر الإنساني، ونتيجة لهذه الأهمية تبرز أهمية الخطاب الديني المعتدل من خلال مواجهته لمستجدات العصر وتطوراته. ومن ذلك المساهمة في رفد ودعم التنمية المجتمعية وتحقيق أهدافها، ويأتي هذا البحث ليتناول الأدوار المطلوبة من الخطاب الديني المعتدل من أجل تحقيق أهداف التنمية المجتمعية المستدامة، من خلال بيان أسس وخصائص ذلك الخطاب في دراسة تحليلية. كما تتبع أهمية البحث من خلال تناوله لمفهوم الخطاب الديني المعتدل وعلاقته بتحقيق أهداف التنمية المجتمعية الشاملة، من خلال النهوض بالمسار التجديدي لمفهوم الخطاب الديني المعتدل، وإبراز دور وأثر الخطاب الديني المعتدل في تحقيق أهداف التنمية المجتمعية الشاملة. وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلى، من خلال العودة إلى المراجع والبحوث التي تعرضت لموضوع البحث سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، ليصل الباحث إلى جملة من النتائج أهمها تبين أن الخطاب الديني المعتدل يمكن أن يساهم مساهمة فاعلة في دعم وتعزيز مجهودات الدولة من أجل تنمية مجتمعية شاملة. كما يوصي الباحث من خلال بحثه على العمل من أجل تجديد وتطوير الخطاب الديني كي يلقي آذانًا صاغية وقلوبًا واعية، والعمل على ممارسة الاجتهاد الفقهي بكل ثقة وبخلاف ذلك فإننا نبقى من حيث نحن لا نتغير ولا نتجدد وقانعين بالتبعية والتخلف.
المبنى العقدي للاجتهاد وأثره في اعتماد الذكاء الاصطناعي في التشريع الديني
هدفت هذه الورقة البحثية إلى تحليل إمكانية اعتماد الذكاء الاصطناعي في الاجتهاد في التشريع الديني، وذلك من خلال النظر في المباني العقدية المتعلقة بهذه العملية. تم استهلال الورقة بمفهوم الاجتهاد من خلال تعريفه اللغوي والاصطلاحي وتتبعه في الفكر الأصولي، كما كشفت الورقة عن المبنى العقدي باعتباره شرطا في الاجتهاد أو في المجتهد. ثم حللت هذه الورقة تعليل هذا البناء العقدي وتأثيره في إمكانية اعتماد الذكاء الاصطناعي في الاجتهاد سواء باعتبار آلية الذكاء الاصطناعي أو بالنظر إلى بشرية مبرمجه. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مع مقارنة بين الاجتهاد البشري والاجتهاد الآلي، ثم توصلت إلى أن الاجتهاد لا يقتصر على الجوانب الفكرية، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمبنى العقدي، مما يحد من إمكانية استبدال المجتهد البشري بالذكاء الاصطناعي في التشريع الديني.
الإجتهاد والتجديد عند الشيخ أحمد بن مصطفى العلاوي المستغانمي
يثير تراث الشيخ أحمد بن عليوة منذ منتصف القرن الماضي اهتماماً خاصاً لدى الباحثين في مجال الإسلاميات كما تشهدُ على ذلك الدّراسات العديدة المخصّصة للإمام المستغانمي. كما ترادفت منذ العشرينيات من القرن الماضي شرقاً وغرباً شهادات علماء الإسلام المشيدة بمدرسة الشيخ أحمد العلاوي. من هنا لا يسعنا إلا أن نتساءل عن سبب بلوغ الإمام المستغانمي هذه المكانة العلمية العالية؟ كيف انتشرت شهرة شيخ زاوية تجديت في ربوع بلد الإسلام حتى كادت تثير إجماع أهل العلم على اعتباره \"من المجددين للدين\"؟ يمكن تفسير هذه الظاهرة بنضال الشيخ العلاوي من أجل نشر تعاليم إسلام مجدّد ومحرر من قيود التقليد (المبحث الأول)، بالإضافة إلى استخدامه لأسلوب ديني معاصر واقتراحه لمقاربة اجتهادية للنصوص الشرعية جامعة بين الأصالة والمعاصرة (المبحث الثاني).