Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "التصريع في الشعر"
Sort by:
التصريع في وسط القصيدة : نماذج من الشعر الجاهلي
يدور البحث حول قضية عروضية هي (التصريع في وسط القصيدة)، باستعمال المنهج الوصفي الدلالي، وفي إطار خطة بحث ممنهجة على النحو التالي: تمهيد يحتوي على: 1. موسيقى القصيدة العربية وأساس وزنها. 2. أهمية القافية. 3. قيمة التصريع في الشعر. 4. تحرير المصطلح: تصريع أم تقفية؟ المطلب الأول: عرض النماذج. المطلب الثاني: التحليل والتفسير. بالإضافة إلى عناصر الخطة اللازمة، من مقدمة وخاتمة وفهارس. وقد احتوى البحث على جميع نماذج هذه الظاهرة في دواوين كل من: امرئ القيس بين حجر الكندي، ولبيد بن ربيعة العامري، وعنترة بن شداد العبسي، والأعشى الكبير، والنابغة الذبياني، وعبيد بن الأبرص، والمثقب العبدي، وأوس بن حجر، وحاتم الطائي.
أثر التصريع في تشكيل الصورة الشعرية
لا يخفي ما للاستهلال من مكانة في نفس المتلقي، فهو أول ما يقرع أذن المستمع، ومن ثم أولاه الشعراء والأدباء مزيد عناية، ومن طرائق الاهتمام بالمطالع لدى الشعراء أن جعلوه مصرعا، وكأني بالقارئ قد عرف قافية القصيدة قبل انتهائه من البيت الأول، حيث يحدث التصريع إيقاعا موسيقيا زائدا على الوزن والقافية، ومن ثم فإن للتصريع دورا لا ينكر في تشكيل الصورة الاستهلالية والداخلية، ولا مبالغة حين القول إن جل الشعر العربي مصرع. وقد أنبت الدراسة على مقدمة وتمهيد لبيان مفهوم التصريع ومراتبه ثم ترجمة موجزة لابن دراج ومبحثين انقسم من خلالهما التصريع ليكون الأول معنيا بالتصريع الاستهلالي في ضوء المراتب التي حدها ابن الأثير، فهي ما بين الكامل، وما استقل شطره الأول عن الثاني، والموجه، والناقص، والمعلق، ثم عني المبحث الثاني بما جاء في وسط القصيدة، متخذا السبيل نفسه كما رسمه ابن الأثير. ثم جاءت الخاتمة لتعلن أن المرتبة الثانية من التصريع كان لها الحظ الأكبر والنصيب الأوفر سواء أكان التصريع استهلاليا أم داخليا، وأن مدائح ابن دراج قد خلت تماما من المرتبة السابعة من مراتب التصريع ذلكم الذي جعله النقاد قبيحا وهو أن يكون التصريع في البيت مخالفا لقافيته، ثم تحل المرتبة الأولى من مراتب التصريع ثانية في عدد مرات التصريع في مدائح ابن دراج وهو التصريع الكامل.