Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
43 result(s) for "التصميم الآمن"
Sort by:
Enhancing Emergency Evacuation Routes through Integration of Safety and Adaptive Characteristics in the Architectural Design of Educational Buildings
Education has been and remains one of the most important components of the progress of all nations. However, disasters and crises have a significant negative impact, especially on children and the extent to which appropriate educational buildings can be provided to ensure their safe evacuation during disasters. Schools must take responsibility for the ability to support demand in the face of natural disasters. The research encompasses an analysis of distinct challenges presented by natural disasters, incorporating insights derived from fire safety models that align with diverse safety protocols in disaster scenarios. Leveraging the guidelines outlined in the British Code for fire safety, this study aims to augment the suitability standards of building designs specified by the General Authority for Egyptian Educational Buildings. It allows proposed modifications to existing models to mitigate the impact of damage during disaster evacuations. Therefore, this research provides Improving safety features and resilience during disaster evacuation especially in the design of escape routes in school buildings and proposes implementable recommendations for adapting architectural designs, by shortening travel distances in corridors, providing safe fire escape stairs, and providing assembly areas to prevent crowding during evacuation form School buildings. These are factors that play a pivotal role in mitigating the risks posed by natural disasters in educational buildings, and the study supports the idea that effective evacuation strategies in schools depend on an accurate understanding of the challenges posed by different types of natural disasters, to ensure the safety of students during critical circumstances
تأثير عرض النوافذ على سرعة انتشار الحريق في المباني العالية
لتحسين وتطوير طرق التصميم والحماية من الحرائق، يواجه المعماريون والعاملين في مجالات الحماية تحديات كبيرة لتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات الناتجة عن اندلاع الحرائق في المباني، وبالذات العالية منها. لذلك، قدمت هذه الدراسة توضيح لتأثير عرض النوافذ والتي يمكن أن تكون عاملاً مؤثراً في انتشار الحريق وسرعة انتقاله في المباني العالية. تمت متابعة انتشار الحريق عمودياً بمحاكاة خصائص انتشاره في مبنى مكون من 12 طابقاً وبشكل منهجي باستخدام برنامج pyrosim. بينت نتائج المحاكاة أن أقل سرعة لانتشار الحريق كانت 2 طابق / دقيقة في النموذج ذات النوافذ بعرض 1.75 م. أن خطر انتشار الحريق في المباني العالية يقل كلما قل عرض النافذة، والعكس صحيح. يمكن للدراسة أن تساهم في اختيار بديل التصميم الأمثل من حيث سرعة انتشار الحريق طبقاً لعرض النوافذ.
تفعيل منظومة التصميم الداخلي والأثاث لتحقيق مسكن آمن من الزلازل
انطلاقا من أهمية تحقيق البيئة الآمنة في المنزل من أخطار الزلازل والتي تحدث بشكل مفاجئ، من هنا وجب أن يكون المنزل معداً بمنظومة تصميم داخلي وأثاث مجهزاً من حيث تأمين الإنسان، وذلك بتحقيق اشتراطات الأمن والسلامة من الزلازل والتي انقسمت إلى: اشتراطات خاصة بالسلوك البشري من الأماكن الأكثر أمناً، مثل المداخل والدعامات الحاملة و الأثاث الصلب إلى جانب الإشارة إلى مثلث النجاة، أما الأماكن الأكثر خطورة في المنزل: مثل الوقوف في منتصف الغرفة أو الوقوف بجانب قطعة أثاث ثقيلة: أو الوقوف بجانب النوافذ والأجهزة الكهربائية، فلها اشتراطات خاصة بسلوك عناصر التصميم الداخلي. كزيادة المساحات الفارغة في الممرات لسهولة الهرب وإبعاد السرير عن أسفل النافذة لتفادي سقوط الزجاج، وعدم تعليق أي شيء ثقيل قد يُسبب أذى بسقوطه. فضلاً عن الاعتماد على الأبواب والشبابيك المنزلقة، وهناك اشتراطات خاصة بتصميم الأثاث وطريقة ومكان وضعه ووسائل التثبيت والخامات المصنع منها، واستخدام أقفال للخزانات بكافة أنواعها. وأن يكون الاعتماد على الخزانات المدمجة لتفادي مخاطر سقوطها.
نمطان للتغذية الراجعة التكيفية (اللفظية / البصرية) وتوقيت تقديمها (فورية / مرجأة) ببيئة تعلم منتشر وأثر تفاعلهما على تنمية مهارات الاستخدام الآمن للإنترنت والتنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى تطوير بيئة تعلم منتشر بنمطيين للتغذية الراجعة التكيفية (لفظية/ بصرية) وتوقيت تقديمها (فورية/ مرجأة) والكشف عن أثر تفاعلهما على تنمية مهارات الاستخدام الآمن للإنترنت والتنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، واستخدم البحث المنهج التطويري الذى تتضمن المنهج الوصفي التحليلي في مرحلة الدراسة والتحليل، وأسلوب المنظومات في تطوير المعالجات، والمنهج التجريبي في مرحلة التقويم، والتصميم التجريبي (2*2)، وتمثلت مواد المعالجة التجريبية في تطوير بيئة تعلم منتشر بنمطي التغذية الراجعة (لفظية/ بصرية) وتوقيت تقديم فورى ومرجأ لكل من النمطين، وأثبتت النتائج عدم وجود فروق بين مجموعتي التغذية الراجعة (اللفظية/ البصرية) في تنمية الجوانب المعرفية لمهارات الاستخدام الآمن للإنترنت ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي، وتفوق مجموعة توفيت تقديم التغذية الراجعة الفورية على المرجأة في تنمية الجوانب المعرفية لمهارات الاستخدام الآمن للإنترنت ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي، وعدم وجود تفاعل بين نمط التغذية الراجعة التكيفية (لفظية/ بصرية) وتوقيت تقديمها (فورية/ مرجأة) في تنمية الجوانب المعرفية لمهارات الاستخدام الآمن للإنترنت ومهارات التنظيم الذاتي المعرفي لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي
أرجونوميكية التصميم الداخلي لغرف الأطفال وعلاقتها بالأمن النفسي لديهم
استهدف البحث الحالي دراسة العلاقة بين أرجونوميكية التصميم الداخلي لغرف الأطفال والأمن النفسي لديهم، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة الأساسية من (300) تلميذ من تلاميذ وتلميذات الصف السادس الابتدائي تتراوح أعمارهم من (12- 13) سنه وأمهاتهم لمساعدتهم في الإجابة على أدوات الدراسة، واشتملت الأدوات على استمارة البيانات العامة، استمارة المتغيرات السكنية، استبيان أرجونوميكية التصميم الداخلي لغرف الأطفال، والأمن النفسي، وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 في أرجونوميكية التصميم الداخلي لغرف الأطفال والأمن النفسي لديهم وفقا لاختلاف النوع لصالح الإناث، وفقا للمستوى التعليمي للوالدين لصالح المستوى المرتفع، وفقا لمهنة الأب لصالح الوظائف العليا، وفقا لعمل الأم لصالح العاملات، وفقا لحجم الأسرة لصالح الأسر صغيرة الحجم، وفقا للدخل الشهري لصالح الدخل المرتفع، ولصالح سكان الحضر والسكن في التمليك ولصالح الغرف ذات المساحة الكبيرة ولصالح المقيمين بمفردهم، كما أوضحت وجود علاقة ارتباط طردي بين أرجونوميكية التصميم الداخلي لغرف الأطفال والأمن النفسي، وكذلك أوضحت أن أكثر المتغيرات تأثيرا على أرجونوميكية التصميم الداخلي لغرف الأطفال كانت (المستوى التعليمي للأم وللأب، متوسط الدخل الشهري للأسرة، حجم الأسرة، نوع السكن، المنطقة السكنية، عدد المقيمين بالغرفة، مساحة الغرفة) على الترتيب حيث بلغت قيمة نسبة المشاركة R2 (83.6%، 75.4%، 70.6%، 69.1%، 67.4%، 59.2%، 58.5%، 49.1%) عند مستوى دلالة 01، وكذلك أوضحت أن أكثر متغيرات تأثيرا على الأمن النفسي كانت (المستوى التعليمي للأم وللأب، متوسط الدخل الشهري للأسرة، حجم الأسرة، عدد المقيمين بالغرفة، نوع السكن) على الترتيب حيث بلغت قيمة نسبة المشاركة R2 (87.6%، 80.1%، 78.3%، 71%، 64.3%، 56.7%) وقد أوصت الدارسة بوضع تصور مقترح لبرنامج إرشادية للأمهات لتنمية وعيهن بأرجونوميكية التصميم الداخلي لغرف الأطفال والأمن النفسي لديهم.
أثر التصميم الداخلي وغرفة العزل في إيجاد بيئة منزلية آمنة على صحة الأفراد
المنزل هو الملجأ الذي يقضي فيه الإنسان أكبر فترة زمنية، ويمارس به أنشطته اليومية، ولذلك فللبيئة المنزلية التأثير المباشر على صحة وحياة الانسان، مما يتوجب علينا كمصممين وضع خطة متكاملة تتضمن إدراك المخاطر المنزلية ومراعاة توفير بيئة منزلية صحية سليمة، فالمنزل المريض يتسبب في إصابة ساكنيه بالعديد من الأمراض التي تعوق تأدية الوظائف البدنية والنفسية والاجتماعية ليفقده الارتباط بالبيئة والمجتمع، حيث انتشرت العديد من الأمراض المرتبطة بالبيئة الداخلية نتيجة للتأثيرات السلبية كالهواء الملوث أو نتيجة استخدام المواد والمنتجات الصناعية التي تطلق الغازات الضارة كالسجاد والأخشاب المصنعين ومواد الغراء والمبيدات والدهانات والتشطيب...إلخ، حيث يتأثر الأفراد داخل المنزل نفسياً وفسيولوجياً بالبيئة المنزلية الغير صحية، وينتج عنها العديد من الأمراض، كأمراض الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز الهضمي، والأمراض الجلدية التي تنتقل من الحشرات والقوارض بسبب الظروف البيئية الغير صحية وسوء إدارة مخلفات المنزل. والبيئة المنزلية يجب ارتباطها بواقع وظروف المجتمع، حيث لم تعد أهمية المنزل في كونه مأوى فقط بل من الهام أن يفي بكافة احتياجات الإنسان الطارئة والمتغيرة، حيث أنه طرأت على العالم في الآونة الأخيرة العديد من الأوبئة والأمراض التي ينتج عنها مشاكل صحية ونفسية تعصف بالإنسان ومشاكل أخرى اقتصادية وسياسية واجتماعية تعرقل كافة مظاهر الحياة الطبيعية للمجتمع، ولذلك من المهم علينا في مجال التصميم الداخلي مراعاة وجود فراغات مخصصة لعملية الحجر الصحي المنزلي، والذي يعتبر من أهم الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لتحقيق الصحة العامة في المجتمع والمساعدة في منع انتشار الأمراض والجائحات شديدة العدوى بين باقي أفراد الأسرة الأصحاء، وتجنب انتشارها بين باقي أفراد المجتمع، فهي تعتمد على عزل الأشخاص المرضى عن الأشخاص غير المصابين وذلك لمنع انتشار الأمراض.
تطبيقات الهاتف المحمول المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وأثرها على أمنهم النفسي
سعت الدراسة إلى التعرف على تطبيقات الهاتف المحمول المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وأثرها على أمنهم النفسي. استعرضت الدراسة إطارا مفاهيميا تضمن مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة، والأمن النفسي، وتطبيقات الهواتف الذكية. واعتمدت على المنهج التجريبي. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس الأمن النفسي، وأداة الملاحظة بالمشاركة، وتم تطبيقها على عينة عمدية قوامها (6) طلاب (4 ذكور، 2 إناث) من طلاب جامعة بني سويف من ذوي الاحتياجات الخاصة المعاقين بصريا. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية على القياسين القبلي والبعدي لأبعاد الأمن النفسي ودرجته الكلية في اتجاه القياس البعدي. وأوصت الدراسة بضرورة دعم وتوفير تطبيقات باللغة العربية للمكفوفين حيث إن كثير منها يدعم اللغة الإنجليزية وغير مجاني أيضا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
تصميم موقع تعليمي تفاعلي في أمن الإنترنت لرفع الكفاءة المهنية لمعلمي الحاسب الآلي في الحلقة الإعدادية
هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر استخدام موقع الويب التدريبي القائم على أسلوب حل المشكلات في تنمية المعارف والمهارات المرتبطة بالتعامل مع أمن الإنترنت لرفع الكفاءة المهنية التكنولوجية بالتطبيق على (20) معلم كمبيوتر من معلمي الحلقة الإعدادية بمحافظة الشرقية، وأسفرت الدراسة عن وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (≤ 0.05) بين متوسطات مجموعة البحث في التحصيل المعرفي المتعلقة بأمن الإنترنت بين التطبيقين القبلي (29.70) والبعدي (45.65) لصالح الاختبار التحصيلي البعدي، ووجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (≤ 0.05) بين متوسط درجات مجموعة البحث في الأداءات المهارية بين متوسط درجات التطبيق القبلي (25.29) ومتوسط درجات التطبيق البعدي (37.29)، وتسهم هذه الدراسة في رفع الكفاءة المهنية والتكنولوجية من معارف ومهارات للمعلمين في مجال أمن الإنترنت بل والمواد الدراسية الأخرى، وأيضا زيادة الخبرات الحياتية للمعلمين وتداولها بين المعلمين والطلاب عبر الموقع الذي يساعد على تخطي عقبتي الزمان والمكان ليكتسب المتدرب المعارف والمهارات في الوقت والمكان المناسبين لكل متدرب، هذا بالإضافة للإمكانات التي يتيحها الموقع للمشاركة في المادة العلمية المطروحة داخل الموقع وطرح الأسئلة وكتابة القصص والتجارب الحياتية لتبادل ونقل الخبرات واطلاق حملات التوعية. توصيات البحث: استخدام المواقع التدريبية في العملية التعليمية لما لها من أهمية في نقل المعارف إلى جميع المتدربين بطرق عرض مختلفة (نص - صور-فيديو- صوت..) مما يساعد على نجاح العملية التعليمية.
ملابس وظيفية ملائمة للأطفال أثناء فترات الغسيل الكلوي
أن الاهتمام بملابس الأطفال لا يعتبر شيئا ثانويا ولكنه من الأمور الحيوية، لذلك أصبح الاهتمام بملابس الأطفال وخطوطها وتصميماتها مطلب هام وحيوي وعلما مدروسا يتم من خلاله إشباع احتياجات الطفل، كما نجد أن للملابس دور كبير في نفسية الطفل من حيث الشعور بالراحة والأمان عند الارتداء وخاصة للطفل المريض أثناء الغسيل الكلوي؛ لذا كان هناك ضرورة للاهتمام بمتطلبات الوصول لتصميم ملبسي يحقق الراحة النفسية والجوانب الوظيفية للطفل المريض أثناء الغسيل الكلوي. ومن هنا توجهت الدراسة الحالية إلى تقديم تصميمات ملبسيه تتلاءم مع الأطفال مرضي الغسيل الكلوي.
دور التقنيات الحديثة في تعزيز المحددات التصميمية لعوامل السلامة والأمان في المباني
للحرائق أثار مدمرة تؤدي إلى خسائر فادحة مادية وبشرية وللتصميم المعماري دور في الحد من هذه الخسائر من خلال مطابقة التصميم لعوامل السلامة والأمان ولعبت التكنولوجيا الحديثة دوراً كبيرا سواء في منع حدوث الحريق أو حصره ومكافحته وإخماده وبالتالي التقليل من الخسائر. يهدف البحث إلى تسليط الضوء على المحددات التصميمية للمبنى للوقاية من الحريق ودور التقنيات الحديثة في مكافحة الحريق ومنع انتشاره سواء كان على مستوى مواد البناء الحديثة المستخدمة في إنشاء المبنى أو في تشطيبه وتأثيثه أو على مستوى تقنيات مراقبة وإنذار وإطفاء الحريق أو نظام إدارة المبنى (BMS) ويتناول البحث هذه المعطيات من خلال ثلاث محاور متمثلة في المحور النظري ويتناول مفهوم الحريق وأسباب حدوثه ودور التقنيات الحديثة في زيادة كفاءة المنشأة في مقاومة الحريق ويتناول المحور الثاني دراسة تحليلية لمبنى متعدد الاستخدامات وبيان أهم المحددات التصميمية المستخدمة في تعزيز عوامل السلامة والأمان لمكافحة الحريق ثم يستعرض البحث أهم النتائج والتوصيات في المحور الثالث. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج كان من أبرزها قدرة المهندس المعماري وحريته في استخدام طيف واسع من مواد إنشاء وتشطيب المبنى بمواد مقاومة للحريق استحدثتها التكنولوجيا أو بزيادة كفاءة المواد التقليدية لمقاومة الحريق عن طريق تغليفها أو طلائها بمؤخرات الاشتعال التي تساهم بشكل فعال في الوقاية من الحريق وتوصل البحث إلى عدة توصيات أهمها ضرورة مواكبة المهندس المعماري للتقنيات الحديثة والعمل على تطبيقها في أبنيته لتحقيق أعلى معايير السلامة.