Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
46 result(s) for "التصميم المجسم"
Sort by:
إستحداث معلقات مطبوعة ثلاثية الأبعاد بالأقمشة غير المنسوجة
إن العالم الذى نعيش فيه عالم ثلاثي الأبعاد وما يحيط بنا ليس بهيئة مسطحة ذات طول وعرض فقط ولكن لها مدى وعمق فعلى يسمى بالبعد الثالث، وسعيا لمواكبة التطور في صناعة النسيج في الشكل الفني والمضمون الفكري، لجأ البحث إلى توظيف البعد الثالث مع الأقمشة غير المنسوجة في تصميم المعلقات لتغيير أنماط المشاهد التذوقية وتحفيزه على التوقع والتخمين وبناء على ذلك فإن الهدف من البحث هو تطوير هيئة المعلقات المطبوعة بتوظيف البعد الثالث الحقيقي في أشكال متعددة المستويات والأحجام، ويستعرض البحث ثلاث محاور رئيسية وهى: المحور الأول:\" المعلقات المطبوعة\" ذات القيم الفنية التي تتنج بغرض استكمال العمارة الداخلية لأغراضها الوظيفية وتتم بطباعة الألياف الصناعية باستخدام الصباغة الموضعية بعد ترابط الشعيرات بمادة لاصقة. المحور الثاني: \"الهيئة المجسمة\" التي تنشا نتيجة إعطاء الأشكال ثنائية الأبعاد ارتفاعا وعمقا يخلق فراغا فتنشا الهيئة، ومن خلالها يتحول تصميم المعلق من سطح تمثل عليه الأشكال أي حيز إيهامي إلى حيز فعلى ذو ثلاثة أبعاد حقيقية. المحور الثالث: \"الأقمشة غير المنسوجة\" لما لها من إمكانات تشكيلية ووظيفية بسبب بنيتها المسامية التي تسمح بجريان الهواء وبخار الماء بين الألياف فالخامة قادرة على تشكيل العمل الفني تشكيلا يبرز خطوط التصميم والمساحات مما يجعل الفكرة أكثر وضوحا. وقد توصل البحث إلى:- *أن التصميم المجسم أكثر فاعلية مع ما يدور حوله في البيئة عن التصميم المسطح حيث أن الفراغ والبروز الموجود في المعلق المجسم يبرز الفكرة التصميمية أكثر عن غيرها في المعلق المسطح يتضح ذلك من خلال التصميم الأول وكذلك اتجاه الضوء الساقط على الكتلة التي تمثل أساس التكوين ويتضح ذلك في التصميم الثالث. *أن الأقمشة غير المنسوجة أضافت إمكانات تشكيلية ووظيفية كبيرة لهيئة المعلق من مرونة ونفاذية للألوان ويتضح ذلك في التصميم الثاني حيث أن مرونة الخامة صنعت هيئة مرنة كثيرة الالتواء وتلك المرونة صنعت تدريجا لونيا.
متغيرات التراكب كصيغة تشكيلية لاستحداث تصميمات زخرفية فراغية ثلاثية الأبعاد، بالإفادة من معطيات التكنولوجيا الحديثة
لقد وصلت إلينا تكنولوجيا العصر الحديث بالعديد من الخامات والتقنيات ووسائل التنفيذ (يدوية كانت أم ألية) في مجال الفن التشكيلي كانت للمصمم الفنان منطلقا للتجريب والتجديد والإبداع والتحديث، وكان من أهم هذه المنطلقات اتجاه المصمم إلى تجسيم التصميم سواء كان هذا التجسيم افتراضيا أم حقيقيا، وقد ساعد المصمم على هذا الانطلاق إمكانات الكمبيوتر وبرامجه الجرافيكية وتقنياته المتعددة لتحقيق هذا التجسيم. وقد توصلت الدراسة إلى الكشف عن مجموعة من المتغيرات التشكيلية لصيغة التراكب في البعدين والأبعاد الثلاثة لاستحداث صياغات تصميمية مجسمة في الأبعاد الثلاثة من خلال هذه المتغيرات التشكيلية والجمالية وتنفيذ هذه التصميمات المجسمة فراغيا تجسيما افتراضيا بالإفادة من الإمكانيات التكنولوجية الحديثة في البرامج الجرافيكية.
تأثير النظام البارامتري على أساليب تصميم المجسمات النحتية ثلاثية الأبعاد
يتناول البحث أهمية ما يشهده العالم من تقدم ملحوظ في مجال الكمبيوتر والتكنولوجيا التي أثرت بشكل مباشر في طريقة تصميم مجسمات نحتية ثلاثية الأبعاد، فأصبحت هذه الثورة الرقمية من أقوى العوامل التي أثارت ضجة في مجال النحت، فأصبح الفنان النحات من السهل عليه تصميم وتنفيذ مجسمات وأحداث بعض التعديلات فيها كالإحلال والتبديل والفك والتركيب بمنتهى السهولة، الأمر الذي كان من الصعب إدراكه قديما، ومن خلال البحث سنقوم بتناول مدى تأثير النظام البارامتري على الأساليب تصميم النحت المجسم ثلاثي الأبعاد ويعرف النظام البارامتري بأنه أسلوب في التصميم يستخدم مجموعة من القواعد أو العناصر البارامترات المرتبطة ببعضها البعض، ومن خلال برامج الكمبيوتر يمكن توليد شكل أو نموذج ثلاثي الأبعاد وفق المعادلات الحسابية التي تمثل علاقة العناصر ببعضها، عند تغيير قيمة أي عنصر من هذه العناصر تتغير أقيام العناصر الأخرى وبذلك تنتج علاقة جديدة لتوليد شكل جديد، وبالتالي تستجيب المنظومة للتغييرات بما يؤدي إلى توليد النماذج المتجددة، مما يمكن للمصمم الاختيار من النماذج وفق ما يلائم معايير ومتطلبات أي تصميم، كما أن آليات العملية تتيح التعامل مع الأشكال شديدة التعقيد والسيطرة على متغيراتها المتداخلة. ويقدم إمكانيات مضافة في وصف أي مشكلة تصميمة وتقديم بدائل حلها من خلال عملية يتم فيها تكوين وصف لمشكلة باستخدام متغيرات معينة، وعند القيام بتغيير أقيام هذه المتغيرات يمكن تكوين مجموعة كبيره من الحلول البديلة، وعندها يتم اختيار أحدها باعتباره التصميم المطلوب حسب المتطلبات والمعايير الخاصة. وقد كان لاستخدام تلك الأنظمة الأهمية الكبرى لتخفيض الوقت والجهد وتسهيل إدارة عمليات التصميم رقميا للمجسمات بصفة عامة والأشكال النحتية بصفة خاصة.
أدوات التصميم البارامتري وكيفية الاستفادة منها في تصميم النحت المجسم
تميز التصميم في أواخر القرن الحادي والعشرين بأساليب جديدة ومستحدثة والتي من خلالها تحققت القدرة على تطويع كافة الوسائط التقنية في تشكيل المجسمات والأشكال ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد. مما أدى إلى الخروج بمجموعات لا نهائية من الأفكار التصميمة تتميز وتغاير الأشكال التصميمية والحلول التصميمية التي سبقتها. ولم يكن باستطاعة المصمم الوصول إلى تلك الإبداعات في شتى المجالات المعمارية والفنية إلا من خلال برامج الحاسوب خاصة تلك التي تتعلق بتفعيل المنطق الرياضي وما يعرف باسم الخوارزميات في تشكيل وبناء الشكل وهو ما أدى إلى ظهور \"الاتجاه البارامترى\" وتتلخص إشكالية البحث في مدى تأثير البارامترى على الفكر التصميمي للعمل النحتي المعاصر؟ ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على نشأة البارامترى إلقاء الضوء على مفهوم البارامترى وأدواته يتخذ البحث المنهج (الوصفي والتحليلي) الحدود المكانية بعض دول العالم على سبيل المثال لا الحصر منذ ظهور البارامترى وحتى الآن وعرضت الباحثة قراءة تشكيلية لبعض المجسمات النحتية البارامترية المتحفية وقراءة تشكيلية لبعض المجسمات النحتية البارامترية في الهواء الطلق. ومن نتائج البحث أن تمكن النحات من خلال استخدام البارامترى من تصميم أعمال للعرض داخليا بالمنشآت أو خارجيا بالساحات والحدائق وأن فنان البارامترى لدية دراية بالعناصر التي يجب مراعاتها عند تصميم مجسمات للعرض المتحفي أو العرض الحدائقي وفى الهواء الطلق ويوصى الباحث بضرورة الاهتمام بالتقنيات المعاصرة في مجال الفنون وتوجيه البحث العلمي في مجال الفنون عامة والنحت خاصة إلى مناقشة التطورات والاكتشافات الحديثة في مجالات التصميم وتنفيذ المجسمات في مختلف دول العالم.
المعايير الأرجونوميه لمنتجات النسيج اليدوي المجسم
يرتبط علم الأرجونوميكس بالنظرية الوظيفية وتتلخص في تطابق المنتج لوظيفته، وملائمته مع الإنسان. ويهتم علم الأرجونوميكس بحل مشاكل التصميم من خلال التخطيط السليم لمكان العمل والأدوات ووسائل التشغيل، مما يساهم بزيادة كفاءة المصمم وإنتاجيته وتوفير الراحة وسهولة العمل. للخروج بمعدلات سريعة للإنتاج وبمجهود أقل وكفاءه أعلي. كما يهتم بمجال الأمن والأمان والسلامة لتحقيق أقصى قدر من الجودة في نظام المواصفات الفنية والمعايير النموذجية. وتعتبر الأنسجة اليدوية المجسمة إحدى المنتجات التي تأثرت بالمعايير القياسية للأرجونوميكس. لذلك يلقي البحث الضوء على تفعيل دور معايير علم الأرجونوميكس في منتجات النسيج اليدوي المجسم، وتتلخص مشكلة البحث في كيفية تفعيل المعايير الأرجونوميه في مجال النسيج اليدوي المجسم لتحقيق الراحة والأمان والكفاءة والجودة، كما يهدف البحث إلى تحقيق العلاقة المتكافئة بين المعايير الأرجونوميه ومنتجات النسيج اليدوي المجسم. والاهتمام بدراسة تفعيل معايير علم الأرجونوميكس في مجال النسيج اليدوي المجسم، وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لأعمال فنانين النسيج المجسم ومدي تطبيق المعايير الأرجونوميه، كما يتبع البحث المنهج التجريبي من خلال التجربة العملية للباحثة. ولخصت أهم نتائج البحث أن تطبيق معايير الأرجونوميكس في مجال المجسمات النسيجية ساعد على تطوير المواصفات للمنتج وزيادة مستوي الراحة والأمان، وقدرته على المنافسة المحلية والعالمية، كما ساعدت معايير الأرجونوميكس على حلول المشاكل وتجنب الأخطاء في العملية النسجيه، وتوصلت الباحثة أن هناك ارتباط بين المظهر الجمالي والوظيفي ومع المعايير الأرجونوميه، ويمكن الاستفادة منهما في تطوير ورفع جودة وكفاءة المنتجات النسيجية من خلال التجربة الذاتية للباحثة. ويوصي البحث بالاهتمام بعلم الأرجونوميكس الحديث في فن النسيج، واستثماره علميا وفنيا في مجال التصميم والفنون بغرض التطوير المستمر لطرق التدريس به، وتوجيه الطلاب والطالبات في الفنون التشكيلة والتطبيقية بتطبيق معايير علم الأرجونوميكس في تصميم وتنفيذ الأعمال النسجية.
تأثير البيئة التفاعلية بإستخدام تقنية الهولوجرام على تنمية النمو الإدراكي والمعرفي للطفل
تلعب التكنولوجيا الرقمية في وقتنا الحالي دورا هاما وأساسيا في تكوين شخصية الطفل وظهرت العديد من التقنيات التفاعلية الحديثة التي تساهم في تنمية قدرات الطفل الذهنية والمعرفية وتطوير مهاراته في المجالات المختلفة، ومن ضمن تلك التقنيات التفاعلية \"تقنية الهولوجرام\" التي تساهم في توفير بيئة تعليمية ترفيهية تعمل على تطوير النمو الإدراكي والمعرفي للطفل بطريقة مبسطة تجذب انتباهه وتجعله قادر على استيعاب المعلومة والاستفادة منها في تكوين وبناء شخصيته بشكل فعال. ويهتم البحث بعرض تأثير البيئة التفاعلية باستخدام تقنية الهولوجرام على تنمية النمو المعرفي والإدراكي للطفل من خلال التعرف على خصائص ومتطلبات بيئة الطفل وكيفية إدراكه للفراغ المحيط به وكيفية الاستفادة من تلك التكنولوجيا التفاعلية في توفير بيئة داخلية للطفل تساهم في تطور وتنمية قدرات الطفل المعرفية والإدراكية، ومن هنا تتمثل مشكلة البحث في إغفال دور التكنولوجيا التفاعلية وأهميتها في تنمية مهارات الطفل وافتقار التصميم الداخلي للفراغات المخصصة للطفل على لتلك التكنولوجيا التفاعلية باستخدام تقنية الهولوجرام، كما يفترض البحث وجود علاقة قوية بين التصميم الداخلي التفاعلي وبناء شخصية الطفل وأن استخدام تقنية الهولوجرام في التصميم الداخلي للطفل يساعد في توفير بيئة تعليمية ترفيهية للطفل، ويهدف البحث إلى الكشف عن الجانب الإيجابي للتكنولوجيا التفاعلية وكيفية الاستفادة منها في العملية التعليمية لدي الطفل والتوصل إلى أهمية التصميم الداخلي التفاعلي باستخدام تقنية الهولوجرام على تنمية وتطوير مهارات الطفل، ويتم التوصل لذلك من خلال منهجية البحث التي تقوم على المنهج الاستقرائي من خلال الكتب والمراجع والرسائل العلمية التي توضح متطلبات بيئة الطفل لتنمية مهاراته الإدراكية والمعرفية والتعرف على تكنولوجيا الهولوجرام وكيفية تطبيقها داخل الفراغ الداخلي للطفل، والمنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل لبعض أعمال التصميم الداخلي التفاعلي باستخدام تقنية الهولوجرام داخل الفراغات المخصصة للطفل، ومن هنا تأتي أهمية البحث للتأكيد على أهمية التصميم الداخلي التفاعلي باستخدام تقنية الهولوجرام على تنمية وتطوير مهارات الطفل والكشف عن الجانب الإيجابي للتكنولوجيا التفاعلية وكيفية الاستفادة منها في العملية التعليمية لدي الطفل.
فاعلية تدريس العلوم وفق برنامج التكامل بين مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات في تنمية مهارات تصميم المجسمات والاتجاهات العلمية لدى طلاب المرحلة الثانوية في الأردن
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية تدريس العلوم وفق برنامج التكامل بين مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات في تنمية مهارات تصميم المجسمات والاتجاهات العلمية لدى طلاب المرحلة الثانوية في الأردن، وقد استخدم المنهج شبه التجريبي لملائمته مع الدراسة، في الفصل الدراسي الثاني من العام 2018/2019م، وتكونت عينة الدراسة من 60 طالباً من طلبة الصف الأول الثانوي العلمي موزعين على شعبتين تم اختيارهما عشوائيا؛ وتوزيعهما على مجموعتين مجموعة ضابطة تكونت من 30 طالباً تم تدريسهم بالطريقة الاعتيادية، ومجموعة تجريبية تكونت من 30 طالباً تم تدريسهم من خلال برنامج STEM التعليمي، ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام أداتين، هما: مهارات تصميم المجسمات، والاتجاهات العلمية، وتم التحقق من الصدق والثبات لهما، وقد أظهرت النتائج بعد تطبيق أدوات الدراسة وتحليل البيانات وجود فاعلية في تدريس العلوم وفق برنامج التكامل بين مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات في تنمية مهارات تصميم المجسمات والاتجاهات العلمية لدى طلبة المرحلة الثانوية في الأردن، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام برنامج STEM التعليمي في مقياس الاتجاهات العلمية وبناء على هذه النتائج أوصت الدراسة بضرورة إعداد برامج تدريبية لمعلمي مبحث علوم الأرض والبيئة وفق برنامج STEM، وتضمين هذا البرنامج ضمن دليل المعلم لمبحث علوم الأرض والبيئة للمرحلة الثانوية.
القيم الدلالية للصور الشخصية كمدخل لتصميم مجسمات معدنية
سلط البحث الضوء على القيم الدلالية للصور الشخصية كمدخل لتصميم مجسمات معدنية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، والمنهج التجريبي لتحقيق هدفه. وقد تناول البحث مفهوم فن الصور الشخصية، وأنواعه والتي منها، البورتريه الذاتي، والبورتريه الخاص والعام، والبورتريه الحر أو الخيالي. كما اشتمل البحث على تعريف سيميولوجيا الدلالة؛ حيث يعد علم العلامات والإشارات أو الدوال اللغوية أو الرمزية سواء أكانت طبيعية أم اصطناعية، وأن هذه العلامات إما يضعها الإنسان اصطلاحًا عن طريق اختراعها واصطناعها والاتفاق مع أخيه الإنسان على دلالاتها. كما حدد البحث خطوات المنهج السيميولوجي. وقد أشار البحث إلى السيميولوجيا والسياق التاريخ، من خلال التعرف على ماهية السيميولوجيا، والعلامة، والايقونة. وقد تطرق البحث إلى علم الدلالة، موضحًا مفهومه اصطلاحًا، وأنواعه وهي، الدلالة العقلية، والدلالة الطبيعية، والدلالة الوضعية. كما قدم البحث تحليل لبعض من نماذج أعمال فناني الصور الشخصية، مثل، هيجين لي، وجيل برفل. كما تحدث البحث عن تصميم المجسمات المعدنية، موضحًا بناء المجسم المعدني، وأساليب المعالجات السطحية المختلفة للمجسم المعدني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Designing Information by Using the Hologram Technique in Educational Signs
The development of education in the knowledge and information age; requires improving and developing of methods and techniques of teaching to comply with the important development of information technology and communication, and this development opens major new horizons in the field of education in terms of the available means to the new and used techniques that can be utilized from modern scientific implications. Signs are a part of our daily lives symbols through its use in various fields. Data is presented in a more creative, faster and easy way than memorizing words in a closed or open space. In education, signs are used to explain and display information by changing the size or number of the formal elements. Signs can be used by using hologram technique to support the learning process and to increase positive interactions with the student by presenting symbols that are formative and legible to design the information to the learners in a new image with a certain amount of gravity (these images may be natural pictures, abstract pictures or maps). The effect of signs using hologram, as an educational method, can be more effective to the students and contributes to the access of information away from the boredom that may be caused by traditional methods that contain great deal of stereotypes in presenting and designing information. Using hologram technique in presenting these signs could help in making communication with students of different cultures and languages easier and more effective. From such point, it was necessary to shed some light on one of the used technological methods, i.e. hologram technique, in educational signs to highlight the benefits of this way of teaching and illustrating how to use them in presenting and designing information to achieve the highest benefit.