Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "التصميم المعماري تصميم بالحاسوب"
Sort by:
التصميم في مجالات الفنون التطبيقية والعمارة : أهمية استخدام الكمبيوتر في التصميم : الإبداع والابتكار والممارسة ومراحل التصميم الإنشائية : جماليات اللون في التصميم
في هذا الكتاب تعرضت لمجموعة من الموضوعات الهامة التي يجب أن يكون كل ممارس للعملية التصميمية أو المتذوق للنشاط التصميمي على دراية بها نظريا وعمليا، ومن هذه الموضوعات الهامة موضوع الاستلهام والتصميم، الذي يصعب عدم التعرض له عندما نفكر في العمل التصميمي بشكل احترافي وإنتاجي تصميمي بشكل متدفق، ونتعرض في هذا الموضوع لآيات التصميم وأساليب العمل به من خلال الطرق المختلفة التي تمثل بداية العمل التصميمي, كما تعرضت إلى موضوع الابتكار وعلاقته بالتصميم، وكذلك الإبداع, والكمبيوتر ودوره في التصميم والعديد من الموضوعات التي أرجو أن يكون لكل موضوع تطرقت إليه في هذا الكتاب إضافة لكل ممارس للنشاط التصميمي, والمتذوقين لهذا النشاط الذي من الصعب أن يتجنبه الإنسان في الحياة بمجالاتها المختلفة والمتعددة.
تأثير التصميم التفاعلي على الفكر المعماري لزجاج العمارة المعاصرة
بعد التطور العلمي الذي كان نتيجة للدراسات التي قام بها العديد من الباحثين والعلماء أصبح هناك مفاهيم جديده شملت كل حقول المعرفة العلمية، فاستبدلت المبادئ القديمة وما كان يشار لها بالمسلمات بمفاهيم جديدة أكثر دقة وموضوعية وموائمة لمتطلبات العصر، حيث ترجع بداية ظهور ما يعرف بالتصميم التفاعلي في أواخر الثمانينات من القرن العشرين وكان يطلق عليه في الأصل (soft face) ثم أعيد صياغة المصطلح فيما بعد إلى التصميم التفاعلي (interactive design)، ولا سيما إننا نعيش في عصر العولمة والنظام العالمي الجديد والثورة المعلوماتية والتقدم التكنولوجي الهائل الذى تتمتع به الدول الغربية. فأصبح هناك اهتمام كبير في الأبحاث بتوطيد العلاقة بين التصميم التفاعلي والحاسب الألي كأحد المنتجات التكنولوجية الأكثر ارتباطا بالتصميم التفاعلي وذلك للعلاقة المباشرة بين الحاسب والمستخدم ومدى التفاعل بينهم، ففكرة بناء تصميم تفاعلي بدأت مع بداية وجود نشاط للإنسان على سطح الأرض لأنه ناتج عن تعبير الانسان عن قدراته الإبداعية والثقافية والعلمية ومدى تأثير ذلك على المتلقي. حيث أن عملية التفاعل تعتبر من أهم المتطلبات التي تبدأ مع بداية الفكرة التصميمية وتظل قائمة لتحقيق التواصل بين التصميم والمتلقي في إطار تحقيق متطلباته الاستخدامية. وفى ظل التقدم التكنولوجي ومع التوسع في توظيف التكنولوجيا المتقدمة لملائمة التطور المستمر في الخصائص الوظيفية لاستخدامات الزجاج المختلفة والمتطورة ظهرت الحاجة إلى تكنولوجية متقدمة ونوعيات جديدة من الزجاج وهو الزجاج التفاعلي، والتي تجعله قابلا للاستخدام في العديد من المجالات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة مثل \"مجالات العمارة كالواجهات المعمارية الزجاجية، وأيضا إمكانية استخدامه في العناصر المعمارية الداخلية. ومن هنا يحاول البحث التأكيد على تطويع التكنولوجية المتقدمة للزجاج التفاعلي في العمارة المعاصرة داخليا وخارجيا، وإظهار دور مصممي الزجاج والمعماريين في تفاعلهم مع التكنولوجيا الحديثة مما يؤثر على أفكارهم التصميمية برؤية معاصرة.
الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التصميم الإبداعي للمعلقات النسيجية المطبوعة في الكرفانات
إن كل من كان له حظ الحياة ليشهد هذه الفترة الحافلة من الزمان المفعم بالتقدم والتغيير قد رأى بعينه وسمع بأذنه وأدرك بعقله التشابك المتزايد للمعرفة والعلوم والتراكم الكمي والمعرفي في القرن الواحد والعشرين، لقد عبرنا الحدود التقليدية لتصميم المعلقات النسجية المطبوعة في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا واحدة من الركائز الهامة في حياة البشر، فتناول البحث كيفية الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي (أداة Midjourney AI، أداة AI Play ground، أداة Blue willow AI) ومن خلال التجريب تمكنا من الحصول على أنماط مبتكرة وصيغ مستحدثة بمعالجات فنية متنوعة من تصميم المعلقات النسجية المطبوعة وتوظيفها في الكرفان بالاستلهام من يوتوبيا البناء المورفولوجي للقبح المعماري. مشكلة البحث: كيف يمكن الاستفادة من الفكر اليوتوبي للبناء المورفولوجي في القبح المعماري في ابتكار تصميمات المعلقات النسجية المطبوعة؟ كيفية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لأثراء التصميم الإبداعي للمعلقات النسجية المطبوعة وتوظيفها في الكرفان؟ أهداف البحث: يهدف البحث إلى استنباط علاقات تصميمية للمعلقات النسجية المطبوعة مبنية على فكر ومفردات ورؤية المصمم تجاه القبح المعماري في البيئة والعوامل المؤثرة فيها بفعل الإنسان التي لا يلتفت إليها المتلقي بل وقد ينفر منها، وتنفيذها بطرق تكنولوجية متعددة ومحتوية على حلول تشكيلية مبتكرة. إضافة إلى الكشف عن بعض المناهج المرنة مثل المورفولوجي التي يمكنها أن تغذي اليوتوبيا كمجال للإبداع وإعادة ترسيخ الفكر اليوتوبي في تصميم المعلقات النسجية المطبوعة. وكذلك الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التصميم الإبداعي للمعلقات النسجية المطبوعة في الكرفان.
حصر معوقات عملية التصميم المعماري و تصنيفها و قياس مدى تأثيرها
إن معوقات أي عملية تؤثر سلبا على فعاليتها، ويكون هذا التأثير أكثر ضررا في عمليات التصميم؛ لأن ذلك سينعكس على جودته أولا، ومن ثم على جودة التشييد فيما بعد. لذا فإن هذه الدراسة تهدف إلى حصر معوقات عملية التصميم وتحليلها وقياس تأثيرها؛ فمن خلال المراجعات الأدبية تم التوصل إلى 52 عائقا، وبعد إجراء المسح الميداني الموجه لجميع التخصصات الهندسية المتعلقة بعملية التصميم المعماري (معماري-إنشائي -كهربائي -ميكانيكي -.إلخ) للمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية تم التوصل إلى 39 عائقا لتكون في مجملها 91 عائقا صنفت تحت ست فئات (نظام الضبط والمراقبة، المهام، التصميم، فريق العمل، العميل، التكنولوجيا)؛ حيث إن فئة التكنولوجيا فئة جديدة أضيفت إلى الفئات الخمس أيضا من خلال هذه الدراسة. كما تم التوصل إلى معرفة أكثر الأطراف مصدرا لتلك العوائق (المالك، فريق العمل، مدير المشروع)؛ حيث كانت العوائق المتعلقة بالمالك أكثرها تأثيرا، ثم تلك المتعلقة بفريق العمل، ثم المتعلقة بمدير المشروع. أما أكثر المعوقات تأثيرا فكانت تحت فئة معوقات نظام المراقبة والتحكم، وفئة معوقات التصميم، وهي: عدم وضوح الرؤية للعميل، ضعف المرحلة التعريفية للمشروع من قبل المالك في توضيح احتياجاته ومتطلباته، عدم الوضوح في تحديد مجال العمل، تغير آراء العميل بعد كل مرحلة من التصميم، إعادة بعض الأعمال خلال عملية التصميم خاصة في مرحلة الفكرة التصميمية (Conceptual Design)، التغيير المستمر في من يمثل العميل، عدم وجود نقطة اتصال واحدة محددة من جهة العميل تكون ممثلة له في اتخاذ القرارات التصميمية، عدم اتباع أو تطبيق أي نظام للحد من تغييرات العميل خلال التصميم وضبطها، وأخيرا التغييرات المتأخرة في مفاهيم العميل التصميمية بعد اعتماد الفكرة التصميمية.
المتاهة كمثير إبداعي في التصميم الداخلي والعمارة
تسعي هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على كيفية توظيف فكر المتاهة في العمارة والتصميم الداخلي من خلال التعرف عل المتاهة وأنواعها وتطبيقاتها المختلفة، ومعرفة أسس وإمكانية التشكيل والتخطيط بمفهوم المتاهة وكيفية الاستلهام منها في العملية التصميمية ومعرفة أنواع الحركة المرتبطة بتصميماتها وعيوبها ومميزاتها وإمكانية تطبيقها في التصميم الداخلي والعمارة والحدائق العامة مع توضيح دور التكنولوجيا الرقمية في التصميم والتصنيع، ومن هنا كانت مشكلة الدراسة حول قلة الوعي بأهمية فكر المتاهة التصميمي وما له من إيجابيات وسلبيات تخدم متطلبات الإداء الوظيفي للعملية التصميمية مع عدم التعرف على الأساليب الحديثة في التصميم والتنفيذ المتاحة نظرا للتطور التكنولوجي، وتكمن أهمية الدراسة في كيفية تحقيق التأثير الإيجابي للمتلقي نتيجة تطبيق فكر المتاهة التصميمي طبقا لطبيعة النشاط الوظيفي من خلال توضيح دور تكنولوجيا التصنيع الرقمي في تصميم وتنفيذ فكر المتاهة. كما هدفت الدراسة إلى التأكيد على الصياغة التصميمية المعاصرة المستلهمة من فكر المتاهة في التصميم بوجه عام والتصميم الداخلي بوجه خاص. مع تنمية القدرات التأملية والتخليلية لمصمم العمارة والتصميم الداخلي باستخدام الفكر التصميمي لها واستخدم في الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لفكر المتاهة من خلال أنواعها والأنماط التصميمية المختلفة لها وأثرها في تحقيق الإبداع التصميمي والتأثير الإيجابي للمتلقي من خلال الحيزات الوظيفية المختلفة.