Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
63 result(s) for "التصميم النحتي"
Sort by:
المزج بين عمارة ما بعد الحداثة والتصميم النحتي لابتكار أزياء معاصرة للسيدات
تشترك عوالم العمارة والتصميم النحتي والأزياء في مفاهيم التصميم كالفن والتكنولوجيا والعلوم بشكل جمالي، والشكل، والمواد، والهيكل البنائي. تم تقديم المفهوم في أمثلة لكل من الموضة والهندسة المعمارية والتصميم النحتي، العالقة الموازية والعالقة المتبادلة بين الثالثة مجالات جاهزة للتغيرات المستمرة في الذوق والأنماط. توفر الهندسة المعمارية والأزياء المأوى للبشر بمقاييس مختلفة (الهندسة المعمارية على نطاق أكبر من الأزياء). العمارة تحميهم من الظواهر الطبيعية وتخلق بيئة آمنة وخاصة لهم. بينما توفر الأزياء من ناحية أخرى ملجأ كجلد. العمارة \"كجلد ثالث\" تحيط بجسم الإنسان مع المساحة المحيطة به، ويتحرك الناس ويقضون الوقت فيها، بينما يعطي التصميم النحتي تكوين تشكيلي. يستكشف النحت الملبسي تأثير المواد غير التقليدية على الممارسة الفنية ثلاثية الأبعاد، حيث استخدم الفنانون القماش، والفراء، والحبال، والمطاط، والورق، والجلود، والفينيل، والبلاستيك، والمواد الجديدة الأخرى لصنع أشكال ثابتة بدال من كونها دائمة. يؤكد اختيار هذه المواد على القوى الطبيعية، مثل الجاذبية والحرارة، وفي كثير من الحالات لها آثار مجازية أو ميتافيزيقية.
الفكر التصميمي للنحات إسامو نوجوتشي كمدخل لتصميم الأثاث ذو الطابع النحتي
في الآونة الأخيرة طرأ على العالم الكثير من التطورات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية فأصبحت الحياة مرفهة، تقريباً تلبى كل الاحتياجات الإنسانية بسهولة ويسر، إلا أن الإنسان أصبح لا يهتم فقط بكيفية استخدام الأشياء أو قيمة أسعارها ولا الاكتفاء فقط بشراء الشيء الذي يلبي الاحتياج الاستعمالي له، بل أصبح يرغب في الحصول على شيء متميز وجميل في الوقت ذاته، مما يدعو إلى إثراء الأشكال الوظيفية بقيم النحت الجمالية كي ترضى وتلبي احتياج المجتمع وترفع ذوق المستهلك، فيصبح يمتلك عملاً فنياً مصاغاً في شكلاً وظيفياً، ربما يكون هذا الشكل مقعد-منضدة-ساعة-وحدة إضاءة-...إلخ. إن ما كان يقوم به المصمم في العصر الحجري القديم من اختراع شكل يرضيه، بكفاءته الوظيفية، ويسعده بقيمته الجمالية، ويقوم بنفسه بتنفيذه ليستعمله، هو نفسه الآن ما يقوم به فريق كبير من المتخصصين من بينهم النحات الذي يسمونه في كثير من شركات السيارات Stylistوهنا يتضح لنا دور المصمم النحات وأثره في التصميم الداخلي والأثاث ذو الطابع النحتي لتحقيق هدف نفعي عملي، إلى جانب التأثير الفني الجمالي. مشكلة البحث Statement of the problem: تأتي إشكالية البحث في محاولة للرد على التساؤلات التالية... ... هل من الممكن استغلال فلسفة الفكر التصميمي للنحات إيسامو نوجوتشي لتطبيقها على تصميم الأثاث للحصول على تصميم ذو طابع نحتي؟ .. وهل هناك علاقة نسبية بين الفكر التصميمي للنحات إيسامو نوغوتشي والأشكال العضوية والهندسية؟... فروض البحث: 1-لنجوتشي أثر واضح في تغير الفكر التصميمي وإضافة القيم الجمالية لفن النحت على قطع من الأثاث ترقي بذوق المستخدم 2-للبيئة والنشأة أثر واضح في أعمال النحات نجوتشي. 3-هناك أثر لرواد فن النحت على الفكر التصميمي للنحات إيسامو نجوتشي. أهداف البحث Objectives: دراسة تحليلية لفلسفة النحات إيسامو نوجوتشي، وتأثيرها على تصميم الأثاث ذو الطابع النحتي. -دراسة أثر البيئة والرواد في أعمال المصمم النحات إيسامو نجوتشي-الاستفادة من الفكر التصميمي للنحات إيسامو نوغوتشي في عمل تصميمات ذو طابع نحتي معاصر. منهج البحث Methodology: يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. النتائج Results: كان لنجوتشي أثر واضح في تغير الفكر التصميمي وإضافة القيم الجمالية لفن النحت على قطع من الأثاث ترقى بذوق المستخدم. للبيئة والنشأة أثر واضح في أعمال النحات نجوتشي. تأثر الفكر التصميمي للنحات إيسامو نجوتشي بأستاذه النحات برانكوزى كانت لاتجاهات التصميم العضوية والهندسية أثر على أعمال النحات نجوتشي أمكن الاستفادة والاستلهام من الفكر التصميمي وأعمال النحات إيسامو نجوتشي في عمل تصميمات أثاث ذات طابع نحتي.
الاستفادة من التشكيل الحر في تصميم النحت الزجاجي
إن التطور في تقنيات التشكيل الحر للزجاج وما تابعها من الإبداع الفني والتقني سواء في الشكل أم اللون للإنتاج بطرق مختلفة من مصهور الزجاج أو التشكيل بالأعمدة الزجاجية المصمتة والمفرغة ذات الأحجام الكبيرة أو بإضافة الأعمدة الملونة أثناء التشكيل في قالب مساعد أو من خلال الاستفادة من الزجاج المجروش أثناء النفخ والتشكيل أو بالمرور على ماكينة هوائية محملة بأبخرة أملاح معدنية، تعطي صفات لونية وجمالا في التشكيل داعي إلى البحث ودراسة هذه الأساليب المتقدمة للاستفادة منها في تصميمات نحتية جمالية مجمعة عن طريق إيجاد صيغات تشكيلية نفعية من وحدات الإضاءة مصنعة عن طريق التشكيل الحر في الفراغ. ومن أجل تحقيق ذلك يتطرق البحث إلى دراسة للتشكيل الحر، تطور اختراع الزجاج المنفوخ مع ازدهار الإمبراطورية أشكالا كثيرة معقدة وإضافة مصهور زجاجي في التشكيل. وكيفية تطبيقها في أعمال فنية ذات طابع ملائم للعمارة المصرية بحيث يتم تطبيق هذه الأعمال لتضفي جمالا خاصا ينتج من الزجاج كخامة ويعطي إمكانيات مختلفة جديدة غير الإمكانيات والخامات المصنع بها مثل هذه الأعمال (الخشب - الحديد - الرخام والخ) حيث إن خامة الزجاج وإمكانيات تطويعها تعد مصدرا للإلهام من خلال الشفافية واللون وسهولة التشكيل، وقد أمكن تفعيل العلاقة التبادلية، وقد توصل البحث إلى عمل عدة تصميمات بالتكنولوجيا الحديثة المتقدمة أدت إلى تطوير فن النحت الزجاجي. وعمل وحدات إضاءة خارجية بهذه التقنيات والتصميم المبتكر الذي يتناسب والموقع والمساحة الضوئية واللونية وعلاقتهم بالفراغ المعماري الخارجي. مشكلة البحث: عدم الاستفادة من العلاقة بين تقنيات التشكيل الحر المتقدمة والقيم الجمالية الناتجة من الزجاج في تصميم النحت الزجاجي للعمارة في مصر. فرض البحث: إن دراسة التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في التشكيل الحر من المصهور الزجاجي يؤدي إلى تطوير النحت الزجاجي للعمارة المعاصرة، جماليا ووظيفيا.
النمذجة الرقمية ودورها في تصميم وتنفيذ مجسمات النحت الوظيفي
التكنولوجيا الرقمية من أهم العوامل التي تؤثر على تطور الفنون، حيث توفر أدوات وتقنيات جديدة تساهم في تحسين وتطوير عملية الإبداع. ومن بين هذه التقنيات المبتكرة نجد تقنية النمذجة الرقمية التي تستخدم في مجال النحت لإنشاء قطع فنية ثلاثية الأبعاد بدقة وواقعية عالية. فقد لجأ مصمم النحت إلى توظيف هذه التقنية الرقمية لخدمة المنتج النحتي لينعكس ذلك على الفكر التصميمي والتنفيذي له فاستخدم المصمم تكنولوجيا الحاسب وتقنياته من نمذجة المجسمات النحتية كوسيلة لخدمة عمليته الإبداعية. ونحن هنا بصدد إلقاء الضوء على أحد أهم أساليب النمذجة في عصر الرقمية والتي يمكن استخدامها في تحويل الأفكار الإبداعية لمصمم النحت الصورة مادية لها وجودها في الواقع الافتراضي الرقمي ثم إلى منتج يخاطب المدركات الحسية للإنسان وله وجود واقعي وملموس. حيث يسعي البحث إلى إظهار مدى المساهمة التي يمكن للتقنيات المبتكرة القائمة على الحاسب أن تجلبها إلى مصمم النحت والتعرف على خامات وتقنيات النمذجة الرقمية وتطويعها لخدمة مصمم النحت. وقد توصل البحث إلى أنه يمكن استخدام النمذجة الرقمية في إنتاج مجسمات النحت الوظيفي ذات التفاصيل النحتية غاية في التعقيد والتي يصعب تشكيلها بالطرق التقليدية بكل سهولة مع تنوع الخامات المستخدمة.
الفكر النحتي في تصميم الفراغ العمراني
تظهر إشكالية البحث في معرفة مفهوم الفكر النحتي ودوره في تشكيل الفراغات العمرانية، حيث يدور السؤال الرئيسي للبحث حول كيف يستطيع النحات استخدام أفكاره في تصميم فراغ عمراني جديد؟، ويحاول البحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال توضيح القيم التشكيلية لتصميم الفراغ العمراني ومراحل تطور الفكر النحتي في تصميم الفراغ العمراني والأنماط التي يعتمد عليها النحات في تشكيل الفراغ العمراني مستشهدا ببعض الأعمال الموضحة لذلك؛ لذلك فأن منهج البحث يعرض الجانب التحليلي والتطبيقي. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة أن العمارة والنحت نسيج فني مبدع يطلق عليه العمارة النحتية وأن النحات يتعامل مع المدينة ككتلة واحدة قابلة للتشكيل كما يتعامل مع أعماله؛ لذلك يكون الشكل هو المهيمن الأساسي لتفسير الهيئة الحضرية للمدينة كما أن اختلاف أنماط التفكير تساعد النحات على إبداع هيئة الفراغ العمراني وإضافة لمسة جمالية له؛ مما يساعد على خروج تصميمات نحتية بأنماط بيولوجية.
التحليل الجمالي لآلية الطيران لدى الطيور والحشرات والاستفادة منها في تصميم النحت الحركي المعاصر
تلعب الطبيعة دورا هاما في تطور فن النحت، ولقد أصحبت موجودات الطبيعة وعناصرها المتنوعة مصدرا هاما للمصمم النحات لتنمية أفكاره الابتكارية خصوصا في مجال النحت الحركي ليخرج من نطاق المألوف إلى نطاق الأبداع لتحقيق نحت حركي معاصر يتوافق مع متطلبات العصر، وتعد آلية الطيران لدى الطيور والحشرات احد الأليات الموجودة في الطبيعة التي يمكن الاستفادة منها في تصميم النحت الحركي وتكمن مشكلة البحث في كيفية الوصول لأصل الاستلهام التصميمي في الأعمال النحتية المتحركة للاستفادة منها في ابتكار تصميمات نحت حركي معاصر، ويهدف البحث إلى توسيع مصدر الإلهام للمصمم النحات من الطبيعة عموما ومن ألية الطيران لدى الطيور والحشرات بصفة خاصة للمساعدة على ابتكار تصميمات نحتية متحركة جديدة، وتحليل الأعمال النحتية المتحركة لبيان طريقة استلهام النحات من الطبيعة. وترجع أهمية البحث إلى زيادة القدرات الابتكارية والتصميمية للمصمم النحات وتوسيع مداركه وتفعيل دوره ومسئوليته تجاه استخدام الطبيعة كمصدر للأفكار التصميمية وتطوير أعمال النحت الحركي المعاصر من خلال دراسة جانب مهم من جوانب تركيب وبنيه الكائنات الحية وهو الطيران لدى الطيور والحشرات، ويفترض البحث دراسة خصائص آلية الطيران لدى الطيور والحشرات مدخل مساعد للمصمم النحات لإيجاد حلول تطبيقية معاصرة للنحت الحركي، وان الطبيعة بمشتملاتها من الطيور والحشرات مصدر الهام فنى لا ينضب يمكن الاستمرار في استخدامها كإلهام للمصمم النحات.، وتعتمد منهجية البحث على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي.
أدوات التصميم البارامتري وكيفية الاستفادة منها في تصميم النحت المجسم
تميز التصميم في أواخر القرن الحادي والعشرين بأساليب جديدة ومستحدثة والتي من خلالها تحققت القدرة على تطويع كافة الوسائط التقنية في تشكيل المجسمات والأشكال ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد. مما أدى إلى الخروج بمجموعات لا نهائية من الأفكار التصميمة تتميز وتغاير الأشكال التصميمية والحلول التصميمية التي سبقتها. ولم يكن باستطاعة المصمم الوصول إلى تلك الإبداعات في شتى المجالات المعمارية والفنية إلا من خلال برامج الحاسوب خاصة تلك التي تتعلق بتفعيل المنطق الرياضي وما يعرف باسم الخوارزميات في تشكيل وبناء الشكل وهو ما أدى إلى ظهور \"الاتجاه البارامترى\" وتتلخص إشكالية البحث في مدى تأثير البارامترى على الفكر التصميمي للعمل النحتي المعاصر؟ ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على نشأة البارامترى إلقاء الضوء على مفهوم البارامترى وأدواته يتخذ البحث المنهج (الوصفي والتحليلي) الحدود المكانية بعض دول العالم على سبيل المثال لا الحصر منذ ظهور البارامترى وحتى الآن وعرضت الباحثة قراءة تشكيلية لبعض المجسمات النحتية البارامترية المتحفية وقراءة تشكيلية لبعض المجسمات النحتية البارامترية في الهواء الطلق. ومن نتائج البحث أن تمكن النحات من خلال استخدام البارامترى من تصميم أعمال للعرض داخليا بالمنشآت أو خارجيا بالساحات والحدائق وأن فنان البارامترى لدية دراية بالعناصر التي يجب مراعاتها عند تصميم مجسمات للعرض المتحفي أو العرض الحدائقي وفى الهواء الطلق ويوصى الباحث بضرورة الاهتمام بالتقنيات المعاصرة في مجال الفنون وتوجيه البحث العلمي في مجال الفنون عامة والنحت خاصة إلى مناقشة التطورات والاكتشافات الحديثة في مجالات التصميم وتنفيذ المجسمات في مختلف دول العالم.
دور فلسفة البلاغة النحتية في تصميم نحت تطبيقي معاصر
علم البلاغة من أهم العلوم في اللغة، حيث يميز الكتاب من ناحية قدراتهم التعبيرية، إن الصورة البلاغية في الأدب يلجأ إليها المبدع لتحويل أفكاره من مواد أولية إلى مادة أدبية فنية، يمكن للفنان التشكيلي استخدام المفردات البلاغية الرمزية الخاصة به كما التعبير البلاغي اللفظي، والرمز هنا يكون على صورته النهائية بانعكاس الصورة المعبرة عنه وهذا المعنى الواسع غالبا ما ينبع من خبرة وتراكمات ذهنية للفنان التشكيلي تؤهله لاختيار مفرداته والرموز المناسبة المؤدية للمعنى المطلوب مما يحقق البلاغة التشكيلية، كما أن استعمال الصورة المجازية كالتشبيه والاستعارة والكناية هي من صميم اللغة التشكيلية. ومن هنا يهدف البحث إلى الوصول للبلاغة التشكيلية في تصميم نحتي معاصر ويتبع البحث المنهج التحليلي التطبيقي، حيث توصل البحث إلى ترجمة البلاغة اللغوية في الأعمال الأدبية العالمية إلى بلاغة نحتية والاستفادة منها تطبيقيا في تصميمات نحتية معاصرة.
دور آليات التصميم الرقمي في النحت المعماري
تظهر إشكالية البحث في التعرف على تقنية التصميم الرقمي وآلياته ودورها في تنمية الإبداع لدى النحات في العملية التصميمية للمنظومة المعمارية، حيث يدور البحث حول دور التصميم الرقمي في إلهام النحات بأفكار تصميمية جديدة تساعده في صياغة مبنى نحتية مبتكرة وعليه؛ يحاول البحث الإجابة على هذا التساؤل من خلال توضيح أسس النحت المعماري ومصادر التصميم الرقمي وآلياته التي يعتمد عليها في تنفيذ المبنى النحتية من عمارة حيوية وبارومتريه وتشاكليه وأدائية وتطورية مستشهدا ببعض الأمثلة الموجودة والمبتكرة؛ لذلك فإن منهج البحث يعرض الجانب الوصفي التحليلي والتطبيقي، ومن اهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة أنه يجب مواكبة العصر والاطلاع على كل مستجداته في عملية التصميم والعمارة والنحت وتعرف على الأساليب الحديثة والتعرف على برامج الرسم ثلاثي الأبعاد وكل ما يخص العملية التصميمية عن طريق تطويع الالة لخدمة العملية التصميمية حيث أنها الآن بدأت تدخل في عملية التصميم وتعطي ملايين الأفكار التي تساعد النحات على تطوير من ذاته وتوسع مخيلاته.