Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
38 result(s) for "التصنيفات الأكاديمية"
Sort by:
التصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على ظاهرة عالمية أصبحت شائعة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهي ما يعرف بالتصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات التي بات احتلال مراتب متقدمة فيها حلم أي جامعة سواء كانت متواضعة أو من كبرى واعرق الجامعات في العالم أو ما يسمى بجامعات النخبة العالمية، كما يعد تصنيف جامعات العالم بناء على حضورها العلمي الافتراضي على شبكة الانترنت \"ويبومتريكس\" أشهرها. وقد قسمت الدراسة إلى قسمين رئيسيين يبحث الأول منهما في تعريف التصنيفات الأكاديمية للجامعات، نشأتها التاريخية، أغراضها، أنواعها ومراقبتها، أما القسم الثاني فيهتم بدراسة تصنيف ويبومتريكس العالمي للجامعات، من حيث تعريفه، أهدافه، المؤسسات المعنية به، المؤشرات المعتمدة ومصادر بياناته، أوائل الجامعات المصنفة عربيا فيه.
مكانة الجامعات العربية في قوائم التصنيفات العربية والعالمية
هدفت الدراسة إلى تحليل مكانة الجامعات العربية في قوائم التصنيفات العربية والعالمية، وبعد حليل البيانات توصلت إلى جملة من النتائج أبرزها ما يأتي: - تصنيف شنغهاي 2023: توزعت جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحسب الفئات: (100-500-1000)، كالآتي: فئة أفضل (100) جامعة: شملت دولة واحدة فقط، وهي إسرائيل، بامتلاكها 3 جامعات. أما فئة (500) جامعة فشملت 6 دول، تصدرتها السعودية بامتلاكها 6 جامعات، يليها إسرائيل 5 جامعات، ثم إيران وتركيا، بمعدل جامعة واحدة لكل دولة. وشملت فئة أعلى (1000) جامعة حوالي 11 دولة، تصدرتها السعودية 12 جامعة، يليها إيران 10، ثم تركيا 8، و 7 لإسرائيل، و 7 لمصر، و 3 للإمارات، وجامعة واحدة لكل من: قطر، لبنان، قبرص، الأردن، تونس. وفي ضوء النتائج، قدمت الدراسة عدد من التوصيات ذات العلاقة. - تصنيف كيو إس 2025: سجلت جامعات المنطقة العربية تقدماً ملحوظاً بحسب نتائج التصنيف للعام 2025، حيث تحسن تصنيفها بنسبة 78% أو حافظت على استقرارها على أساس سنوي، وحققت العديد من المؤسسات مستويات قياسية. وجاءت العشر مراتب الأولى على التوالي: جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (السعودية)، جامعة قطر (قطر)، جامعة الملك عبد العزيز (السعودية)، جامعة حمد بن خليفة (قطر)، جامعة الملك سعود (السعودية)، جامعة خليفة (الإمارات)، الجامعة الأمريكية بيروت (لبنان)، جامعة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات)، الجامعة الأمريكية بالشارقة (الإمارات)، وجامعة القاهرة (مصر). - تصنيف التايمز 2024: توزعت الجامعات المصنفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحسب التايمز للعام 2024 إلى أربع فئات، الفئة الأولى (1-500)، استحوذت عليها السعودية والإمارات وإيران وتركيا وإسرائيل وقطر على الفئة الأولى، بواقع 5 جامعات لكل من السعودية والإمارات 4 إيران 3 تركيا، 4 إسرائيل، وجامعة لقطر. وأما الفئة الثانية (501- 1000) فاستحوذت عليها إيران بامتلاكها 31 جامعة، يليها السعودية 14، مصر 10، تركيا 8 إسرائيل ولبنان من 4 جامعات لكل دولة، وجامعتين لكل من الأردن، قبرص، كما سجلت العراق وتونس والإمارات وعمان جامعة لكل دولة والفئة الثالثة (1001-1500) سجلت الجامعات الإيرانية أعلى معدل في هذه الفئة، بحصولها على 30، تركيا 24، مصر 17، تونس 6، الأردن والمغرب من 5 لكل دولة، العراق 4، السعودية والجزائر 3 لكل منهما، وجامعة لكل من: إسرائيل، لبنان، فلسطين، الكويت. وأما الفئة الرابعة (1501-2000) حصدت تركيا أعلى معدل في هذه الفئة بواقع 40 جامعة، يليها الجزائر 20، العراق 8 إيران 7، المغرب 6 وجامعة واحدة لكل من مصر وتونس. - تصنيف سيماجو 2024: تم رصد حوالي 338 جامعة عربية، تتوزع على 18 دولة، تفوقت الجامعات السعودية من حيث الترتيب على المستوى العربي، حيث حصدت خمس مراتب من العشرون مرتبة الأولى، وجاء ترتيب العشر مراتب الأولى كالتالي: جامعة الملك سعود، جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، جامعة الملك عبد العزيز، جامعة القاهرة، جامعة قطر، جامعة ويل، جامعة حمد بن خليفة، جامعة عمان العربية الأولى، جامعة الملك فهد، جامعة نيويورك أبو ظبي، جامعة تكساس قطر، جامعة خليفة، جامعة عين شمس، جامعة الإسكندرية، الجامعة الأمريكية بيروت، جامعة الإمارات، جامعة المنصورة، جامعة الطائف، جامعة الزقازيق، جامعة الأردن. وبحسب عدد الجامعات المفهرسة في التصنيف كانت النتيجة كالآتي: العراق 59 جامعة، مصر 51، الجزائر 44، السعودية 37، المغرب 29، الأردن 22، الإمارات 21، تونس 18، اليمن 9، لبنان 8، عمان 7، البحرين 6، الكويت 5، السودان 5، قطر 4، سوريا 3، ليبيا 2، فيما غابت جامعات كل من موريتانيا، جيبوتي، الصومال، جزر القمر. - التصنيف العربي للجامعات 2024: بلغ عدد الجامعات المفهرسة في التصنيف للعام 2024 حوالي 115 جامعة، من بين 208 تقدمت للتصنيف عبر 16 دولة عربية من إجمالي 22 دولة. واقتصرت العشر مراتب الأولى على أربع دول وهي: السعودية (2)، بنسبة 20%، مصر (5) بنسبة 50%، الإمارات (2) بنسبة 20%، تونس (1) بنسبة 10%، وتصدرت السعودية بحسب ترتيب الجامعات، كالتالي: تصدرت جامعة الملك سعود، تلتها جامعة القاهرة، فجامعة الإمارات العربية المتحدة، فجامعة عين شمس، فجامعة المنصورة، فجامعة الشارقة، فجامعة الملك خالد، فجامعة صفاقس، فجامعة الإسكندرية، فجامعة الزقازيق. وتوزعت الجامعات المفهرسة في التصنيف بحسب البلدان وعلى مستوى المحاور ككل للعام 2023 كالتالي: مصر (28) جامعة، العراق (19)، الأردن (18)، اليمن (10)، فلسطين (8)، ليبيا (8)، السعودية (7)، تونس (4)، سوريا (3)، الإمارات العربية المتحدة (2)، المغرب (2)، لبنان (2)، البحرين (1)، الجزائر (1)، الصومال (1)، الكويت (1)، ويلاحظ غياب جامعات كل من قطر وعمان والسودان وموريتانيا وجيبوتي وجزر القمر.
تطوير جامعة الأزهر في ضوء معايير بعض التصنيفات العالمية للجامعات
هدف البحث تقديم استراتيجية مقترحة لتطوير جامعة الأزهر في ضوء معايير بعض التصنيفات العالمية للجامعات، ولتحقيق هذا الهدف استخدم البحث المنهج الوصفي، مع الاستعانة بأسلوب التحليل البيئي الرباعي SWOT Analysis، وقد استخدم البحث الاستمارة بغرض تقييم أثر عناصر التحليل البيئي على جامعة الأزهر، والتي قد طبقت على عينة؛ بلغت (367) من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر، وقد أظهرت نتائج البحث أن درجة التأثير لعناصر البيئة الداخلية المؤثرة على جامعة الأزهر في مستوى متوسط؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي نقاط القوة (2.02)، بينما بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي نقاط الضعف (2.23)، وأن درجة التأثير لعناصر البيئة الخارجية المؤثرة على جامعة الأزهر في مستوى متوسط؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي الفرص المتاحة (2.20)، بينما بلغ المتوسط الحسابي لإجمالي التهديدات المحتملة (2.18)، واستنادا إلى مصفوفة التحليل الرباعي التي تمت صياغتها من خلال عناصر القوة والضعف، والفرص والتهديدات، أمكن بناء أربعة بدائل استراتيجية، وفي ضوء الموازنة بين هذه البدائل؛ وفقا للوزن النسبي لكل من الجانبين المكونين لكل بديل من البدائل الأربعة، أمكن التوصل إلى أن استراتيجية الضعف/ الفرص (WO) هي الاستراتيجية المرجحة، وبناء عليه قدم البحث استراتيجية مقترحة قائمة على معالجة مواطن الضعف بالجامعة للاستفادة من الفرص المتاحة في بيئتها الخارجية.
متطلبات تحسين ترتيب الجامعات الجزائرية ضمن التصنيفات الأكاديمية العالمية من وجهة نظر الأساتذة الإداريين في جامعة المسيلة
هدفت الدراسة استطلاع آراء عينة من الأساتذة الإداريين في جامعة المسيلة حول متطلبات تحسين ترتيب الجامعات الجزائرية ضمن التصنيفات الأكاديمية العالمية. وتكونت هذه العينة من 46 مفردة، وزعت عليهم استبانة مكونة من 37 فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي: المتطلبات المتعلقة بالموارد البشرية (10 فقرات)، والمتطلبات المتعلقة بالنواحي المادية (10 فقرات)، والمتطلبات المتعلقة بالنواحي الإدارية والأكاديمية (17 فقرة). وقد أظهرت نتائج الدراسة أن تقديرات أفراد عينة الدراسة للمتطلبات المختلفة في المجالات الثلاثة كانت في غالبيتها العظمى بالمهمة جدا، وهذا دليل واضح على أن هذه المتطلبات تعتبر مؤشرات ضرورية وملحة، وعلى الجامعات الجزائرية الاهتمام بها، والتأسيس لها وتأصيلها في خططها الاستراتيجية، من أجل تحسين ترتيبها ضمن التصنيفات الأكاديمية العالمية. وفي ضوء هذه النتائج اقترحت عدة توصيات، لعل من أهمها تطوير موقع الجامعة على شبكة الإنترنت.
معوقات حصول جامعة الكويت على مرتبة متقدمة في التصنيفات العالمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تقصي معوقات حصول جامعة الكويت على مرتبة متقدمة في التصنيفات العالمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وتحديد العوامل الأكثر إعاقة من خلال دراسة المحاور المتعلقة بالعملية التدريسية، والإنتاج العلمي والنشر الإلكتروني، والمرافق والتجهيزات، والاعتمادية، وخدمة المجتمع. المنهجية: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة جمعت من خلالها بيانات الدراسة. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أن المحور المتعلق بالإنتاج البحثي والنشر الإلكتروني شكل العامل الأكثر إعاقة في عدم حصول جامعة الكويت على مواقع متقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات، في حين كان المحور المتعلق بالمرافق والتجهيزات أقل المعوقات تأثيرا من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في ترتيب جامعة الكويت في التصنيفات العالمية للجامعات. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات أعضاء هيئة التدريس المتعلقة بمتغير عدد سنوات الخبرة (أقل من 5 سنوات، ومن 5 إلى 10 سنوات، وأكثر من عشر سنوات)، في حين ظهرت فروق دالة إحصائيا بالنسبة لمتغير المرتبة الأكاديمية. الخلاصة: خلص الباحث في ضوء النتائج إلى عدد من المقترحات منها: أن تعمل الجامعة على تشجيع أعضاء هيئة التدريس على تكثيف الإنتاج البحثي العلمي والنشر الإلكتروني في مجلات مصنفة عالميا.
الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية للجامعات
سعت هذه الدراسة للتعرف على واقع ترتيب الجامعات السعودية في أشهر التصنيفات العالمية للجامعات، التصنيف الصيني شانجهاي Academic - Ranking of World Universities (ARWU) التصنيف الأسباني ويبومتركس Webometrics Ranking of World Universities (WRWU) -المعيار البريطاني التايمز THE World University Ranking Times Higher Education تصنيف كيو اس البريطاني Qs World university rankings تصنيف المؤسسات العالمية سايماجو . SCImago Institutions Ranking وتحليل المعايير والمؤشرات التي تقوم عليها. وتحديد نقاط الضعف بكل منها. وقد انتهت الدراسة إلى أن تاريخ نشأة التصنيفات العالمية للجامعات يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وتحديدا عام ١٩٨٣م في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن ترتيب الجامعات السعودية يختلف من تصنيف لآخر وفقا لمنهجية ومعايير ومؤشرات كل تصنيف. كما ثبت من الدراسة أن تصنيف QS يعد من أشهر التصنيفات من حيث التنوع والشمول، ومراعاه التنوع الثقافي والبيئة المحيطة للجامعات. حيث يقدم التصنيف معايير ومؤشرات لتصنيف الجامعات على مستوى العالم بصفة عامة، وللجامعات في قارة آسيا وأمريكا اللاتينية والوطن العربي كل على حدة باختلاف بعض المعايير والأوزان نسبيا. وأكدت الدراسة أن هناك علاقة وطيدة بين التصنيفات العالمية للجامعات وبين مجال المكتبات والمعلومات. وأن تصنيف شانجهاي أكثر التصنيفات ارتباطا بمجال المكتبات والمعلومات وذلك بنسبة 60% من إجمالي مؤشرات وأوزان التصنيف. كما أثبتت الدراسة أن جامعة الملك عبد العزيز تصدرت قائمة الجامعات السعودية في كل من تصنيف شانجهاي وتصنيف QS، وتصنيف التايمز، مما يؤكد نشاط جامعة الملك عبد العزيز وسعيها الحثيث نحو تحقيق مكانة متميزة بين جامعات العالم. بينما تصدرت جامعة الملك سعود قائمة الجامعات السعودية في تصنيف Webometrics، في حين تصدرت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا قائمة الجامعات السعودية في التصنيف البحثي SCImago. وأخيرا طرح الباحث مجموعة من المقترحات والآليات لرفع أداء الجامعات السعودية.
تصنيف الطلبة وفقا لعلاماتهم في المباحث المدرسية في ضوء الاتجاه نحو التعلم وأسلوبي التعلم الوجاهي وعن بعد
هدفت الدراسة إلى تصنيف الطلبة وفقاً لعلاماتهم في المباحث المدرسية في ضوء الاتجاه نحو التعلم وأسلوبي التعلم الوجاهي وعن بعد، ولتحقيق ذلك تم اتباع المنهج الوصفي المقارن، من خلال تطبيق مقياس الاتجاه نحو التعلم المكون من (35) فقرة ثنائية التدريج، على عينة مكونة من (633) طالب وطالبة من طلبة المرحلة الأساسية من الصف الثامن في المدارس الحكومية والخاصة والسوريين في قصبة اربد، وقد توصلت الدراسة إلى وجود نمطين للطلبة (مرتفعي التحصيل، منخفضي التحصيل)، كما بينت نتائج الدراسة أن التحصيل كان على جميع المباحث أعلى في أحد النمطين ولأسلوبي التعلم. وأن هناك تضخماً في علامات الطلبة عن التعلم عن بعد ولجميع أشكال التحصيل باستثناء نمط التحصيل الأعلى عند التعلم الوجاهي حيث أظهرت النتائج عدم وجود تضخم في علامات الطلبة في مبحثي اللغة الإنجليزية والعلوم والمعدل العام. وكذلك بينت نتائج الدراسة وجود اختلافات بين نسب مرتفعي التحصيل مما يشير لوجود تضخم في علامات الطلبة عند التعلم عن بعد في بعض المباحث أو لدى بعض أنماط التحصيل والعكس في أخرى. وبينت نتائج الدراسة أن الاتجاه نحو التعلم عن بعد كان بدرجة مرتفعة لدى الطلبة من ذوي التحصيل الأقل بينما كان بدرجة منخفضة لدى الطلبة ذوي التحصيل المرتفع. وقد أوصت الدراسة بالاعتماد على المباحث الأساسية لتحديد أنماط تحصيل الطلبة وبخاصة الرياضيات واللغة الإنجليزية عند التحول للتعلم عن بعد.
نظم التصنيف العالمية للجامعات العربية المتميزة
يحظى إعلان نتائج تصنيف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بناء على جودتها العلمية والتعليمية سنويا بترقب كبير؛ حيث يعكس تصنيف الجامعة إلى حد كبير مستوى التقدم العلمي للدولة التي تنتمي إليها، ولا يقتصر هذا الاهتمام على الدول المتقدمة؛ بل تتابع الجامعات في الدول النامية التصنيفات، محاولة منها للحصول على اعتراف عالمي بجودة مخرجاتها العلمية، ودخول المنافسة العالمية ومن ثم تتضح أهمية الدراسة في معرفة ماهية نظم التصنيف العالمية للجامعات وتطورها وأنواعها، ثم تحليل ومقارنة ترتيب الجامعات العربية المتميزة طبقا لنظم التصنيف الثمانية، ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة استمرار وثبات ظهور جامعة الملك سعود في نظم التصنيف العالمية الثمانية للجامعات، وتلتها جامعة القاهرة، إلا أنه لم تتمثل أي جامعة من أفريقيا ضمن أعلى 400 جامعة عالميا طبقا للتصنيف العالمي للجامعات التايمز للتعليم العالي، في حين تتمثل ثلاث جامعات سعودية في التصنيف، ومن بينها جامعة الملك سعود، كما توصلت الدراسة إلى العديد من التوصيات؛ من أهمها ضرورة اهتمام الجامعات المصرية والعربية بالمعايير المختلفة للتصنيفات العالمية للجامعات، والعمل على إبرازها في عملها ومواقعها الإلكترونية، ومحاولة التفكير في تصنيف عالمي يتناسب مع البيئات العربية لحصر الإنتاج العربي ومقارنته، وليس الاقتصار على اللغة الإنجليزية فقط.
مؤسسات التعليم العالي في فلسطين
هدفت الدراسة إلى تصنيف مؤسسات التعليم العالي، وتحليل توزيعها الجغرافي في فلسطين، وتحليل أعداد مؤسسات التعليم ورصد أعداد البرامج التعليمية المقدمة فيها، وذلك انطلاقا من المؤشرات الكمية، باعتماد المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصلت الدراسة إلى عدة استنتاجات وهي: تشكل المؤسسات العامة غير التابعة للحكومة أو غير تابعة لجهات خاصة الغالبية العظمى من مؤسسات التعليم العالي، تنتشر مؤسسات التعليم العالي بشكل عشوائي جغرافيا دون وجود تخطيط مكاني لتأسيسها، ضعف دور الكليات الجامعية والمجتمعية في مؤسسات التعليم العالي، شح التعليم التقني في مؤسسات التعليم العالي، سيطرة التخصصات في العلوم الاجتماعية والإنسانية في برامج الدكتوراه، وأوصت الدراسة بضرورة التجسير بين برامج الدراسات العليا واحتياجات سوق العمل، دعم البرامج في خبرات وشراكات دولية اتباع قوانين المخطط الوطني المكاني لتوزيع مؤسسات التعليم العالي.
تأثير الوصول الحر للمعلومات على التصنيفات الأكاديمية للجامعات
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة تأثير الوصول الحر للمعلومات على التصنيفات الأكاديمية للجامعات ومدى مساهمة جامعتي بسكرة وورقلة في الإتاحة الإلكترونية لمصادر الوصول الحر من خلال وضع مصادر المعلومات على موقعهما الإلكتروني، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي في الدراسة والاستبيان كأداة رئيسية في جمع البيانات، وشملت الدراسة مسيري المواقع الإلكترونية لجامعتي بسكرة، وورقلة. وتوصلت الدراسة إلى مساهمة جامعتي بسكرة، وورقلة في الإتاحة الإلكترونية لمصادر الوصول الحر للمعلومات من خلال موقعهما الإلكتروني، وأن للوصول الحر للمعلومات تأثير واضح على التصنيفات الأكاديمية للجامعات، ويتأثر تصنيف جامعتي بسكرة وورقلة حسب تصنيف ويبومتركس على نسبة إتاحة مصادر المعلومات الإلكترونية على موقعهما الإلكتروني مقارنة بالجامعات الأخرى.