Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
66 result(s) for "التصور (فلسفة)"
Sort by:
الكينونة والشاشة : كيف يغير الرقمي الإدراك
يتناول الكتاب كيف يغير الرقمى الإدراك\"، أسئلة كبيرة: ما هذا الزمن الرقمى؟ ما كينونة الكائنات الرقمية؟ ماذا وراء \"الافتراضى\"؟ ولقد تطلب سؤال الكينونة المعقد تحليلا فلسفيا سعى فيه المؤلف إلى الدقة والوضوح معا، وأما الافتراضى فللمؤلف رأى فيه بعيدٌ عن السائد المألوف: الاختلاف بين الواقعى والافتراضى اختلاف مزعوم لا وجود له ولم يوجد أبدا، نحن نعيش فى بيئة مزدوجة هي، فى آنٍ واحد، رقمية وغير رقمية، موصولةٌ ومنقطعة، وما على المصممين إلا أن يجعلوا منها بيئة قابلة للعيش.
التعريف بين بين
لقد تعرضت فلسفة التصور لانتقادات متعددة، وعداء شديد من النزعة الأسمية اليونانية، فقد رفضت الرواقية وجود معاني عامة، كما أنكرت التعريف بالحد التام الأرسطي لصعوبته، واعتمدوا على التعريف بالرسم، الذي لا يعرفنا بطبيعة الشيء ويعرف بالتعريف الخارجي أي تعريف الموضوع بأوصافه الخارجية، بأعراضه عكس التعريف الداخلي الذي يتجه إلى كنه الشيء. أما موقع التعريف الأرسطي في الفكر الإسلامي كان مثار جدل بين مذهبين: مذهب الأصوليين من فقهاء وعلماء أصول الدين، وقف هؤلاء موقف المعارض له، حيث يرى ابن حزم أن \"كل حد رسم وبعض الرسم حد\"، فغاية التعريف عنده سواء كان حدا أو رسما هو التمييز فحسب، ورفع اللبس والغموض عن الأشياء، وظيفته بيانية عملية، أما غاية التعريف عند المشائين هي إبراز الماهية بصورة كاملة، لذا كانت وظيفته ميتافيزيقية. ومذهب الفلاسفة المنطقيين أو مشائي الإسلام، الموقف المؤيد له، أمثال ابن سينا الذي يرى \"أن الحد هو القول الدال على ماهية الشيء \"وقد سايره من الفقهاء الغزالي الذي يؤكد على أن حد الشيء هو ذاته وحقيقته، وهذا الموقف الأخير يمكن اعتباره مجرد امتداد للموقف الأرسطي. إن المشكلة الأساسية في الحياة هي مشكلة التعريف أو التحديد، لأن كثيرا ما يقع الاختلاف في مسائل الحياة ومجالاتها المتعددة وخاصة العلمية منها تحديد المفاهيم، والتعريف هي ذكر الصفات التي يتكون منها مفهوم الشيء والتي تميزه عنها، وقد عرفه التهانوي في كشاف اصطلاحات الفنون بقوله: \"هو الطريق الموصل إلى المطلوب التصوري، ويسمى هذا الطريق قولا شارحا، ويسمى حدا أيضاً\" (التهانوي، ح 1998). وقد ميز المناطقة بين التعريف والحد على أساس أن الأول يقتصر على توضيح صورة الشيء في الذهن، بينما يتجه الثاني إلى كنه الشيء لاقتناص الماهية \"واعلم أن الدال على الماهية هو اللفظ الذي يجاب به حين يسأل عن الشيء أنه ما هو أي ما حقيقته والصالح لهذا الجواب هو اللفظ المطابق لمعناه المتضمن لجميع ذاتياته (الساوي، ز. ب - ت)، لذا فكل حد عبارة عن تعريف وليس كل تعريف حدا، فقد يكون رسما أو غير ذلك، فمثلا حد الإنسان موجود في كل فرد لأنه يشير إلى الطبيعة المشتركة بين مجموعة أفراد نصل إليه عن طريق عمليتي التجريد والتعميم وكان أتم أنواع التعريف هو التعريف بالحد التام (يتكون من جنس قريب وفصل نوعي) وما يهمنا ليس الإنسان الجزئي أي الفرد بل الإنسان الكلي مادام المنطق يهتم بالتصورات والتصور هو الفكرة العامة وهو موضوع التعريف وأساس العلم عند \"أرسطو\" لأنه لا علم إلا بالكليات (تريكو، ج 1966) والكلي عنده ليس كليا مفارقا فوق الشيء كما هو الشأن عند أفلاطون بل موجود في الذهن وفي الخارج (تريكو، ج 1966)، فأصل الأحكام الشارحة واقعي وهذا يبرز بجلاء أن بين العقل والتجربة علاقة وثيقة لا يمكن الفصل بينهما، فهما يتبادلان التأثير دون انقطاع. إن التعريف عند أرسطو هو القول \"الدال على ماهية الشيء\" (أرسطو، ط 1980)، لذا كان حد الإنسان بأنه حيوان ناطق أتم أنواع التعريف أو ما يعرف بالحد التام، لأنه يتم بالصفات الذاتية الجوهرية التي تعتبر جزء من الماهية ويستبعد الصفات العرضية، إلى جانب أنه مساو للمعرف وجامع مانع، وقد تعرض الحد الأرسطي لعدة انتقادات منذ البدء عند النظريات الأسمية اليونانية، حيث رفضت المعاني العامة وفصلت بين ما هو موجود في الأذهان وما هو موجود في الأعيان، ولا تعترف إلا بالموضوعات الجزئية ويعتبر أنتستانس \" Antisthenes\" أحد تلامذة سقراط مؤسس المدرسة الكلبية التي وقفت ضد واقعية مدرسة ميجارا التي تفصل بين التصورات والأشياء المحسوسة، ومثالية أفلاطون، وأقامت في مواجهتها نظرية للمعرفة مبنية على النزعة الأسمية. ويذهب ممثلو المدرسة الكلبية إلى أن الأشياء الفردية هي وحدها التي توجد، أما التصورات الكلية ليست إلا أسماء (ماكوفلسكي، أ. 1987)، ورفضوا كل عمومية ولم يقبلوا سوى الأفراد والمثل الأفلاطونية كماهيات مفارقة وموضوعية، ما هي في الحقيقة إلا من وحي ونتاج للفكر البشري. حيث يقول Antisthenes: \"إني أرى فرسا ولا أرى فرسية\" (تريكو، ج 1966). والرواقية سلكت المسلك نفسه ولا تقر إلا بالأفراد، فالحقيقة الحسية الواقعية هي أساس كل معرفة عندها، وقد أرادت إحداث تزاوج بين المعرفة الحسية والمعرفة العقلية، إلى جانب هذا الكليات الخمس عندهم هي في الحقيقة عبارة عن أسماء وصناعة ذهنية بحتة، ليس لها مقابل في الواقع الخارجي، وفي هذا الأخير الموجود الحقيقي أي الفرد المشخص باعتباره حقيقة عينية تمثل أصل كل معرفة عقلية: \"إن الموجود عندهم لابد له من تخصيص لا يشاركه فيه غيره، فما لا تخصيص له لا يوجد في الخارج والكلي لا تخصص له وإذن فالكلي لا وجود له\" (عثمان، أ. 1959).
أسلوب التغيير في الفكر الفلسفي
يعتبر التغيير انتهاكاً مقولياً وفعلاً تخييلياً، يخترق النظام اللغوي بغية إعادة تشكيله وفق آليات تفرضها سلطة اللغة، والتغيير مصطلح تداول كثيرا عند الفلاسفة، فقد عده أرسطو أسلوب من الأساليب التي تضفي على الخطاب مسحة جمالية إستطيقية، وعرف عنده باسم النقل المجازي أو الاستعارة أو التمثيل، أما عند فلاسفة الإسلام، فالتغيير يقوم مقام التخييل في الشعر وإبدالا من إبدالاته. وقد حاولنا من هذه الورقة البحثية الاقتراب من حقيقة التغيير وتتبع مساراته في الفكر الفلسفي بدء من أرسطو وصولا إلى فلاسفة الإسلام.
التصور الفلسفي الحضاري للتاريخ المعاصر بين الفيلسوف الوزير الفرنسي د. لوك فيري و1951 والمفكر الإسلامي السنغالي الشيخ محمد المنتقى امباكي و1351-1352 هـ./1933-1934 م
يتناول هذا البحث التصور الفلسفي الحضاري للتاريخ المعاصر من خلال مقارنة تحليلية بين رؤية الفيلسوف الفرنسي لوك فيري ورؤية المفكر الإسلامي السنغالي الشيخ محمد المنتقى امباكي، منطلقا من إبراز أهمية الفكر الفلسفي في فهم الواقع التاريخي وضبط تحولات الزمن. يعرض الباحث تصور الشيخ المنتقى الذي يقسم تاريخ الإنسان إلى أطوار ثلاثة: طور الروحانية الخالصة في بدايات التاريخ، ثم طور امتزاج الروحانية بالأدبية، وصولا إلى الطور الحسي الممزوج بالأدبية الذي يميز القرن العشرين، والذي يسميه بحرية مزعومة تمثل انحدارا عن القيم الدينية والأخلاقية. وفي المقابل يستعرض تصور لوك فيري الذي يحدد خصائص الزمن الراهن في ثلاث سمات كبرى: تفكيك القيم التقليدية، وصعود العولمة الليبرالية القائمة على الإنسية والحرية المطلقة، ثم بروز نزعة تقديس الإنسان من خلال الروحانية اللائكية والحب الإنساني. يناقش البحث الأسس الفلسفية لكل تصور، محللا أثر العولمة والتنافس الاقتصادي وتغير البنيات الاجتماعية في إعادة تشكيل القيم، كما يقف عند البدائل المقترحة لتحقيق الحياة الطيبة؛ إذ يدعو فيري إلى روحانية إنسانية لائكية قائمة على الحب والاحترام المتبادل، بينما يؤكد الشيخ المنتقى مركزية الروحانية الدينية والإيمان بالله باعتبارهما أساس الخلاص والسعادة في الدنيا والآخرة. ويخلص البحث إلى إبراز نقاط الاتفاق في تشخيص الأزمة الحضارية المعاصرة، مقابل الاختلاف الجوهري في المرجعية والحل المقترح، بين رؤية إسلامية روحية شاملة ورؤية غربية لائكية إنسانية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
منهج إصلاح المدينة في التصور الفلسفي لدي بعض فلاسفة الإسلام
يهدف البحث إلى الكشف عن منهج إصلاح المدينة وغايته في التصور الفلسفي حتى بلوغ الكمال الإنساني بالتحقق بالفضائل وتحصيل السعادة لأهلها سواء أكانت السعادة ناتجة عن الاجتماع في المدينة إذا كانت فاضلة كما رأى الفارابي أم بالتوحد مع جملة الفضلاء إذا كانت فاسدة كما رأى ابن باجه أم بالاكتفاء الذاتي بعيدًا عن صور الاجتماع بأشكالها مع العمل على إصلاح الذات والبحث عن الحقيقة كما رأى ابن طفيل. وتلك الغاية لزم عن تحقيقها تصورات وخطوات منهجية في الوصول إليها بغية إصلاح المدينة، فهناك من رأى أن إصلاحها فَوْقي يبدأ بإسناد الحكم إلى الحاكم الفيلسوف وفق تدرّج هرمي للهيئات والرتب، وهناك مَنْ رأى أنَّ الإصلاح تَحْتي يبدأ بالمتوحد مع جماعة من النَّوابِتْ السعداء الذين تَكْتَمل بكثرتهم المدينة الفاضلة، ورأي ثالث جمع في إصلاح المدينة بين الوجهتين السابقتين الفوقي والتحتي كما فعل ابن طفيل مع \"حي\" في بدايته قبل لقاء \"أبسال\". وبناء عليه قسمت البحث إلى: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، تناول التمهيد أسس الاجتماع الإنساني في المدينة، وعرض المبحث الأول منهج الإصلاح الفوقي وتناول الثاني التحول إلى منهج الإصلاح التحتي، وفي الثالث تطور الإصلاح إلى الذات أو مدينة الفرد. وكان من المناسب في معالجة البحث استعمال المنهج التحليلي والمقارن والنقدي، وانتهيت إلى البرهنة على أن الفلاسفة المسلمين كان لديهم منهج إصلاحي متطور بحسب الظروف والأحوال على الرغم من تأثرهم بفلاسفة اليونان.
نحو منطق بحث أنثروبولوجيا فلسفية وفق نظرية الإطار لدراسة تكامل الثقافات والقيم العابرة لها
هذا البحث هو محاولة لإيجاد خلفية مرجعية أو (منطق بحث) لبناء أنثروبولوجيا فلسفية تدرس مصادر المستويات الدلالية المتعددة والصور المختلفة لعلاقة الوعي الإنساني بالوجود وإدارة التكامل بينها. على هذا، تكون الفرضية الأساسية فيه: بأن رصد وتحليل أصول الوعي الإنساني وعلاقته بالوجود وصدورها في رؤى كلية متعددة تجاه العالم يظهر الأطر أو القوالب للقيم العابرة للثقافات بأنها قيم مجتمعية محلية متعلقة بطرق الحياة المتعددة ولكن يربط بينها قوالب إنسانية عامة؛ لذلك فإن الأنثروبولوجيا الفلسفية القائمة بدراسة بهذا الأمر تجعل تداول هذه القيم هي السبيل المؤدية إلى تعارف الشعوب ومن ثم تحقيق التوافق العالمي؛ وهذا يتطلب نوع من (الإدارة) للعلاقة بين هذه الشعوب الكثيرة والمختلفة وما يصدر عنها من رؤى وتصورات تتوافق مع أنماط حياتها وهو ما يمكن أن توفره الأنظمة السايبرانية الاجتماعية- تحديدا النظام الثاني -السايبراني وبما ينعكس إيجابا بدوره في تنمية وتطوير دور وفعالية الفلسفة والبحوث والدراسات الفلسفية في عالمنا الراهن والمستقبلي.
الفردية في الفلسفة الوجودية
تناولت هذه الدراسة تحليلا نقديا لمعالم الفردية في الفلسفة الوجودية من خلال دراسة أفكار أبرز روادها مثل كيركجارد، وهيدجر، وسارتر، مع تقديم تصور إسلامي مواز يوازن بين حرية الفرد ومسؤوليته الاجتماعية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمقارن لتوضيح أوجه الاتفاق والاختلاف بين الفلسفة الوجودية والرؤية التربوية الإسلامية. خلصت الدراسة إلى أن الفلسفة الوجودية تعزز من قيمة الفردية والحرية المطلقة لكنها تفتقر للثوابت القيمية، بينما تقدم التربية الإسلامية تصورا متوازنا يجمع بين حرية الفرد والالتزام الأخلاقي.
نظرات تصورية مقاربتية إلى فهم القرآن الكريم
يتناول هذا المقال مقاربة فهم القرآن الكريم من منظور فلسفي ونظري، مؤكدًا على أن الفلسفة، كإعمال للفكر والنظر في كل ما يقع تحت إدراك الإنسان، ترسم له معالم الطريق لنهوضه وتحقيق وجوده. يشير المقال إلى أن القرآن الكريم، كنص إلهي، يقدم للإنسان مساحات شاسعة للتفكر والتعقل، ورسم له خارطة طريق علمية وإيمانية. ومع ذلك، يلاحظ الكاتب هجرانًا واسعًا للمساحات الفكرية والمعرفية في القرآن الكريم، حيث يفضل الكثيرون الاستعاضة عنه بمسارات أخرى، مما يؤدي إلى فهم سطحي وتجزيئي. يؤكد المقال على ضرورة العودة إلى القرآن الكريم كنور يهتدي به الإنسان، وفهم كلياته وسياقاته بعيدًا عن التأويلات المذهبية الضيقة. يدعو إلى تصحيح المنطلقات الفكرية والعلمية، وتشجيع البحث العلمي والتدبر العميق في آيات القرآن الكريم، باعتباره مصدرًا للعلم والمعرفة والحكمة التي لا تنضب، والتي تمكن الأمة من النهوض والتقدم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI