Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,998 result(s) for "التصوف الإسلامى"
Sort by:
التصوف
ترمي هذه الورقة إلى استقراء واقع التصوف والطرق الصوفية عامة، وفي مصر خاصة، ورصد آثاره في حياة المصريين الدينية والاجتماعية، إبان حكم الدولة العثمانية في القرن الحادي عشر الهجري، ورسم صورة واضحة المعالم لمجتمع التصوف ومظاهره، على النحو الذي وصفه الرحالة أوليا جلبي في رحلته. وستعنى الورقة بمتابعة مشاهدات الرحالة العيانية ورواياته السماعية، ومحاورة نماذج منها وتحليلها؛ سعياً إلى محاولة الوقوف على المخيال الشعبي المستدخل في الوقائع التاريخية. ولعل المطلع على غزارة ما كتبه هذا الرحالة عن التصوف والطرق الصوفية وطقوسهم وشعائرهم، سيدرك مدى تغلغل هذا الجانب في نفوس الناس، وانتشاره بين الخاصة والعامة. وتتجلى القيمة المعرفية والتاريخية لما سجله أوليا جلبي في رحلته، في أن تفاصيل تاريخ التصوف في مصر إبان العصر العثماني يكاد يكون شبه مجهول، ومن غير اليسير أن تجد دراسات معاصرة تلم بالفترة التاريخية التي وثقها أوليا جلبي، اللهم سوى قليل من الإشارات التي لا تحيط بحقيقة واقع التصوف وطرقه وممارساته.
التصوف الإسلامي والتصوف المسيحي
يشتمل بحثنا هذا على أهم الركائز التي استند عليها التصوف المسيحي والتصوف الإسلامي، ومسلطا الضوء على تلك الرؤي التي يشترك فيها الاثنان، فالتصوف، بصورة عامة، لا يختص به دين محدد دون أخر، ولا فلسفة معينة دون سواها، بل هو تجربة وجدانية تتسم بها كافة الأديان السماوية وغير السماوية، تجربة نابعة من صميم الحياة الروحية التي يعيشها الفرد داخل منظومته الدينية، وقد آليت الرجوع في هذا الأمر إلى شخصيتين صوفيتين لهما باع طويل في الحقل الصوفي وهما (السيد ايكهارت والحلاج) وذلك لسببين أولهما: إن الشخصيتين تعدان من أهم الشخصيات التي تركت بصمة واضحة وعميقة في تاريخ التصوف وثانيهما: أوجه التشابه الكبيرة التي واكبت التطور الفكري لهما من حيث الرؤية المشتركة للدين وللموضوعات المتضمنة له، آملا أن ينال البحث رضي وقبول السادة القراء.
Étude des Rapports Entre Soufis et Juifs Dans L'histoire de L'islam
The present research sheds light on the mutual influence between Sufism and Jews in the history of Islam. In fact, from a historical point of view, Judaism influenced Islamic mysticism at its formation stage. It's worth noting that, during the ninth and tenth centuries AD, the Sufi school in Baghdad included many great Sufi masters who made great contributions to Islamic mysticism through their spiritual experience. They include, to name a few, Al-Junayd (d. 298 AH - 911 AD) and Al-Hallaj (d. 310 AH - 922 AD), who had a major role in establishing the term 'tassawuf or Sufism' throughout the ages. In fact, this term represents, in short, the spiritual dimension of Sunni Islam. In addition, Islamic mysticism is originally derived from the Qur'an and the Sunnah of Prophet Muhammad (PBUH). It also worth to mention here that Islamic mysticism aims to search for Ihsan (excellence). There is also an important factor that must be taken into consideration, that is, the key points of agreement between Jewish mysticism and Islamic mysticism. These points include that the Jewish mysticism represents the spiritual dimension of the Torah. This research employs the analytical method, where the main points related to the mutual influence between Sufism and Jews in the history of Islam will be analyzed.
الجديد في التصوف عند الشيخ محمد زكي إبراهيم
تصفية التصوف وتنقيته وترقيته وتطهيره وتحريره ورجعه إلى منبعه الأول وهو القرآن الكريم- الطريقة الجديدة التي يتبعها محمد ذكى تهتم بالفقراء ويرى أيضا أن الفقر ليس فقر الجيوب ولكنه فقر القلوب. - يشجع الشيخ تعليم المرأة مادام تعليمها محوطا بسياج الدين ولا يمانع في توظيفها. أكد أن التصوف هي دعوة استصلاحيه اجتماعية للفرد والجماعة في مدرسة ربانية لتخرج رجال يجمعون بين محاسن الدنيا والدين. - يركز الشيخ على أن الطريقة المحمدية ليس بها قول بالحلول والاتحاد ووحده الوجود فهو يرى أن التصوف تجربة شخصية تصل بالسالك إلى التذوق والصفاء وبذلك يحقق خلافة الإنسان الله على الأرض. - الشيخ يعتقد أن الكلام هؤلاء الصوفية مفاتيح مستغلقه وهم لا يخاطبون العامة من المسلمين وإنما يخاطبون الخاصة ومن لا يفهم كلامهم فعليه أن يدع أمرهم الله ولا ينكر عليهم. - نقد الشيخ للتطرف والغلو والتدين الفاسد فأكد أن الإسلام دين سماحه وليس فيه غلو ولا تطرف وإنما هو دين الرحمة وهو ما يدعو إليه التصوف. - يؤكد الشيخ أن الكرامة منحه إلى هي من الله تعالى لعبده الصالح حيا أو ميتا سواء كانت وهوبه أو مكسوبة وان هذه الكرامة ليس يستخدمها العبد الصالح لجمع المال بالباطل وإنما لأفاده الناس والوصول إلى الخير له. - يوضح الشيخ إلى أن أقامه الموالد والاحتفالات الدينية امر غير مرفوض شرعي بل يعود على المجتمع بالخير والتعارف ولكن في إطار ديني بالذكر وقراءة القرآن الكريم في حلقات قائمة في المسجد دون أي مظاهر يرفضها الدين من طبل وزمر.