Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
56 result(s) for "التصوف الإسلامي (المغرب العربى)"
Sort by:
التصوف فى المغرب والأندلس من الفتح إلى عصر الدولة المرابطية
مما لا مشاحة فيه، أن موضوع التصوف ما يزال في حاجة إلى نفض الغبار عليه، وتعميق البحث فيه بعد أن غشيه حجب النسيان والإهمال ردحاً من الزمن في الجامعات المغربية والمؤسسات الأكاديمية. لكن مع هذا، يجب الإقرار بأن هذا الأمر بدأ بالتغير تدريجياً، إذ أضحى موضوع التصوف اليوم من بين الموضوعات التي تثير كثيراً من النقاشات الفكرية، سواء داخل أروقة الجامعات أو المؤسسات الأكاديمية، بل وتقام له الندوات الدولية. وقد ظهرت في السنوات الأخيرة مجموعة من الدراسات التي اهتمت بموضوع التصوف سواء على شكل أطاريح جامعية أو دراسات قطاعية، وذلك في مختلف عصور التاريخ المغربي والأندلسي. لكن الذي يثير انتباه الباحث أن الدراسات المتعلقة بالمراحل المبكرة للتصوف في هذين القطرين تبقى قليلة جداً. وفي هذه الدراسة سنحاول التعرف على المراحل المبكرة للتصوف في المغرب والأندلس منذ الفتح إلى عصر الدولة المرابطية.
الطريقة التجانية بين الإبداع والإتباع
تعد الطريقة التجانية نموذجا من نماذج التواصل الثقافي بين المغرب والمشرق، بل إن ميلادها كان نتيجة هذا التواصل؛ فالشيخ المؤسس لها، أحمد التجاني، جاب المغرب والمشرق، انطلاقا من عين ماضي، جنوب مدينة لغواط، بالمغرب الأوسط، والتقى بالعلماء والصوفية، مما أهله للحصول على ثقافة رفيعة في علوم الشريعة والحقيقة، ومكنه من التصدر للمشيخة. وحينما حصل له، في حياته الروحية، ما يسميه التجانيون: الفتح الكبير، أعلن عن ميلاد طريقة جديدة عرفت باسم: الطريقة المحمدية. من ثمة، ألغى منه أي شيخ عليه، وقال: إنه يستمد مدد طريقة من رسول الله مباشرة، فدعا إلى ترك الطرق الأخرى، والتخلي عن زيارة الأولياء الآخرين، أحياء كانوا أم أمواتا. كما دعا إلى التفقه في أمور الدين وشدد على العمل بالشريعة، بينما جعل للذكر أهمية بالغة في طريقته، مما جعل التجانية تحمل صفة طريقة تأسيسية. لكن المتأمل جيدا في سيرة الشيخ التجاني وطريقته يدرك أنه لم يلغ الارتباط بالسلف من الصوفية بتاتا، كما أن مادة الأذكار، بما فيها صلاة الفاتح، التي كان يلقنها لأتباعه مستمدة من السلف أيضا، وخاصة من الطريقة الخلوتية. هذه الأخيرة التي حاولت، بدورها، قبل التجانية، أن تكون تأسيسية، وركزت في اجتهادها على التوفيق بين الشريعة والحقيقة، علما أن الشيخ أبا عبد الله محمد بن سالم الحفناوي المصري، شيخ شيوخ الخلوتيين المغاربة، كان من علماء الازهر ثم عميدا له، مثل كثير من الخلوتيين. ولعل هذا أيضا، هو ما دفع الشيخ التجاني إلى الانتقال إلى فاس لتكون مركز طريقته: المحمدية، وأن يستعين بعلماء القرويين وسلطان المغرب المولى سليمان، المعروف بالسلطان العالم، حتى تكتسي طريقته صبغة رسمية.
ديناميكية المقدس
يمثل المجتمع المغاربي حالة إنسانية وحضارية نموذجية بامتياز. غير أن دراسته، تتطلب الاستناد بالضرورة إلى ثلاث مرجعيات أساسية، تتمثل في: التراث، المقدس، الهوية. إلا أن وزن المقدس في هذه الثلاثية غير القابلة للتفكك، وخاصة الشعبي منه، لا زال يؤثر على مستوى أشكال التعبير الفكرية والسلوكية بالمغرب العربي. ومن هنا، وجب إذن رصد الآليات المختلفة التي تساعد مادة \"المقدس\" على بلوغ المراكز الحساسة المتحكمة في أفعال الإنسان المغاربي.
دور الصلحاء في مواجهة مشكل الخوف لدى المجتمع بين الواقع والكرامة من خلال المجتمع التبادلي في القرنين 16 و 17 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الصلحاء في مواجهة مشكل الخوف لدى المجتمع لدى المجتمع بين الواقع والكرامة من خلال المجتمع التادلي في القرنين (16-17 م). استعرضت الدراسة قيام رجال التصوف والصلاح داخل كل وسط من أوساط المجتمع المغربي متخذين من المجتمع التادلي خلال القرنين (10-11) مثالًا على ذلك. واشتملت الدراسة على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول أسباب معاناة المجتمع التادلي وتضمن، أسباب لها علاقة بالظروف الطبيعة، وأسباب مرتبطة بظروف الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وأسباب مرتبطة بالظروف السياسية. وعرض المحور الثاني مصادر الحظوة والنفوذ الاجتماعي لصلحاء تادلا وآليات تخفيفهم من أزمة أفراد مجتمعهم وتضمن، دور صلحاء تادلا في التخفيف من آثار الجفاف بين الإطعام الفعلي والإطعام الروحي، ودور الصلحاء في تحقيق الأمن للفرد بين الحماية الفعلية والحماية المعنوية. وناقش المحور الثالث ما استفادة الصلحاء وتضمن، الثراء المادي، وتنامي قوة نفوذهم الاجتماعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الأوضاع السياسية فى شمال أفريقيا وأثرها فى نشوء الطرق والزوايا الصوفية
إن الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدينية قد أسهمت، إلى حد كبير، في ظهور الحركات الصوفية في المغرب العربي وتأسيس وانتشار الزوايا الصوفية وازدهارها خلال الفترة ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، حيث إن الأوضاع السياسية في شمال أفريقيا والغزو الصليبي الذي كانت تتعرض له بلدانه قد مهدت السبيل لظهور المرابطين وتوليهم مسؤولية الدفاع عن المنطقة والتحالف مع أية قوى إسلامية جديدة في صد هذا العدوان. وقد وجدوا هذه القوة في الدولة العثمانية التي رحب بها المرابطون، وكانت هي نفسها قد أعطت المرابطين وحركة التصوف والمتصوفين كل الدعم والمساندة ما ساعد على انتشارها وتزايد نفوذها الروحي على العامة والخاصة في كامل الدولة العثمانية ومن بينها الطريقة الشاذلية العروسية التي اسهم الشيخ عبد السلام الأسمر وطريقته الصوفية بقسط كبير في ترسيخها ونشرها بالبلاد الليبية.