Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "التصوف اليهودي"
Sort by:
التصوف العقلي في اليهودية والمسيحية والإسلام
التصوف العقلي، عند الفلاسفة المتصوفين أو المتصوفين الفلاسفة، هو التوصل إلى الذات الإلهية وصفاتها وتجليات قدراتها بالنظر العقلي والتأمل الفكري الممزوجين بالأحاسيس الباطنية والمغموسين بالأنوار القدسية ذات الأصول المنطقية القابلة للمناقشة والنقد. وترجع جذور التصوف العقلي إلى الفيثاغورسية والأورفية والغنوصية والهرمسية غير أن هذا الكتاب يركز على التصوف العقلي في الديانات السماوية الثلاث ؛ اليهودية والمسيحية والإسلام، استجلاء للجانب العقلاني المستنير فيها، وذلك ردا على من يضع التفكير العقلاني في مقابل التفكير الديني ويحسم بأنهما لا يلتقيان، لكن الكتاب يؤكد أن إعمال العقل في مجال التفكير الديني بوجه عام، وفي مجال التصوف بوجه خاص هو أمر جوهري. هذا الكتاب إذا دعوة ـ من خلال موضوعه ـ إلى إعمال العقل الذى لا يتناقض مع الإيمان الديني، بل هو جوهره الأصيل، والذى يجب استحضاره والتركيز عليه ليكون نقطة البداية الحقيقية لنهضة أمتنا في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها المأزوم.
دريدا والتراث القبالي
يهدف هذا البحث إلى إبراز حضور التصوف اليهودي الباطني \"القبالي\" في نتاج الفيلسوف اليهودي الفرنسي جاك دريدا، وذلك بدراسة العلاقة بين الأدب الفلسفي واللاهوت أولاً، ثم التعريف بالتصوف اليهودي الباطني المعروف باسم القبالة، ثم التعريف الموجز بجاك دريدا وبعض اللحظات المهمة في مسيرته. بعد ذلك، توقَّف البحث عند مقالين قيِّمين للدارسة سوزان هاندلمان، والباحث إليوت وولفسون، اللذينِ أكَّدا -على التوالي- تأثُّر دريدا بالتصوف القبالي وتقاطعه معه. وأخيراً، عرض البحث لمثال تطبيقي على ذلك الحضور القبالي في نص دريدا.
مقاربات وبحوث في التصوف المقارن : أضواء على علاقة التصوف الإسلامي بالمسيحية، اليهودية، الفلسفة اليونانية، الثقافة الفارسية، العقائد الهندية
تناول الكتاب حيث إن مبحث \"التصوف المقارن\" هو بمنزلة \"الأدب المقارن\" أو \"الفكر المقارن\" أو \"الدين المقارن\"... إلخ، وهو ما يعني دراسة خصوصية الفكرة الصوفية في ثقافة ما، من خلال أوجه التماثل أو التباين، المشاكلة أو الإختلاف، بين فكرة أو مقولة ونظريتها في ثقافة أخرى أو دين آخر. يروم هذا العمل مقاربة ظاهرة التصوف في الإسلام من زوايا نظر ومرجعيات علمية متعددة، يكون هدفها بناء فكرة وإنشاء تصور يطابق كل منهما طبيعة الظاهرة كما هي في ذاتها، وذلك للإحاطة بالمفهوم من حيث تكوّن دلالته المعرفية وبنيته الإصطلاحية، محاولين عبر ذلك رصد هجرة مفهوم التصوّف من نسق ثقافي أو حقل معرفي إلى آخر، لنخلص إلى إدراك طبيعة المعاني أو الوظائف الجديدة التي أداها المفهوم المترحل. والأنساق الثقافية أو الدينية محور المقاربة والمقارنة مع التصوّف الإسلامي هنا هي : المسيحية، واليهودية، والفلسفة اليونانية، والثقافة الفارسية، وأخيرا العقائد الهندية.
طائفة القبالاة اليهودية وأثرها في الفكر الديني المعاصر
تعد طائفة القبالاة من أهم المذاهب الباطنية في الفكر اليهودي، وقد سعت إلى تفسير الأسرار الإلهية والوجودية في صورة رموز غامضة ومعقدة، وقد نشأت هذه الطائفة في سياقات تاريخية محددة، ثم تطورت لتشمل مجالات متعددة عقدية وفكرية تتعلق بالشأن اليهودي، وقد تطور هذا الفكر حتى أصبح مذهباً حلولياً، يرمي إلى محاولة معرفة الإله، بهدف التأثير في الذات الإلهية حتى تنفذ رغبات القبالي، والتي من أهمها السيطرة على العالم والتحكم فيه، ويهدف البحث إلى بيان واحدة من أكثر الحركات الباطنية إثارة للجدل في التاريخ الديني والفكري اليهودي. وهي طائفة القبالاة (Kabbalah) اليهودية، وتنبثق أهمية هذه الدراسة من الحاجة الملحة لفهم الطابع الفكري والنقدي لطائفة القبالاة في ضوء منهج تحليلي نقدي يكشف عن أنساقها الرمزية والميتافيزيقية، وقد استخدمت في هذا البحث، المنهج التحليلي الوصفي، حيث قمت فيه بوصف معتقدات القبالاة وأفكارهم، ثم قمت بتحليلها والرد عليها، وتعتبر طائفة القبالاة اليهودية مذهب باطني يقوم على الرمزية والسحر أحياناً، وقد تطورت القبالاة تطوراً كبيراً وذلك لتلبية مختلف الاحتياجات الدينية والفكرية في المجتمعات اليهودية، وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها : تعتبر طائفة القبالاة اليهودية مذهب باطني غنوصي يقوم على الرمزية والسحر أحياناً، كما تطورت القبالاة تطوراً كبيراً وذلك لتلبية مختلف الاحتياجات الدينية والفكرية في المجتمعات اليهودية، وأيضا كان للقبالاة تأثير واضح على الحركات الماسونية، وترسيخ مبادئ السيادة وحكم العالم، وكذلك انتشرت الثقافة القبالية بشكل بسيط يجذب انتباه العامة، ويفهمه الجاهل بغرض نشرها في الثقافة العلمانية، وأثبتت الدراسة ارتباط القبالاة بالفلسفات المادية والإلحادية، ارتباطاً واضحاً، وكان لها أكبر الأثر على الفكر الفرويدي والسبينوزي، وأوصي بعمل دراسة تتناول دور القبالاة في تحريف النصوص الدينية، وكذلك عمل ندوات علمية وبحثية تتناول توعية المجتمع الإسلامي بخطورة الفكر القبالي وأهدافه، وأوصي - أيضا - بالتحذير من التفسيرات الرمزية للقبالاة والتي لا تعتمد على منهج علمي صحيح في تناول القضايا الدينية، وكذلك بمكافحة انتشارها في الثقافة الشعبية والإعلام من خلال تقديم معارف بديلة سليمة، وأخيرا العمل على ترجمة كتاب الزوهار باعتباره أهم مرجع للقبالاة ولم أجده مترجماً وإنما ما ترجم هو بعض النصوص.
التفسير الحلولي لمسألة الخلق في التصوف اليهودي
نتناول في هذه الورقة البحثية التفسير الحلولي لمسألة خلق العالم وكذا طبيعة الإله وعلاقته بالموجودات (الإنسان والطبيعة) من منظور التصوف اليهودي والذي يعرف باسم الكبالاه، حيث نبين معالم التفسير الحلولي في الفكر القبالي من خلال التطرق إلى بعض المفاهيم التي عرف بها الفكر القبالي والتي تعكس الطابع الحلولي في تفسير القباليون للكيفية التي خلق بها الله العالم، منها مفهوم السيفيروت أو التجليات النورانية العشرة، وهو مفهوم جاءت به قبالة الزوهار (القبالة النبوية) وكذلك مفهوم الانكماش الإلهي وإصلاح الخلل الكوني؛ وهي مفاهيم عرفت بها في القبالة اللوريانية، وهي جميعها مفاهيم تبرز بوضوح التفسير الحلولي الباطني لعملية خلق العالم أو مخطط الإله في بناء الكون، وكذلك تفسير علاقة الإله بالشعب الإسرائيلي والذي يبرز فيه أيضا الطابع الحلولي لفكرة شعب الله المختار.
التصوف اليهودي والقبال
يتناول هذا البحث موضوع التصوف اليهودي والقبّال، مبرزًا محدداته الفكرية وتجلياته الروحية عبر التاريخ. يوضح الباحث أن القبّال يُعد أحد أهم التيارات الصوفية في التراث اليهودي، حيث نشأ في العصور الوسطى كحركة فكرية وروحية تهدف إلى تأويل النصوص الدينية وفهم أسرار الكون والعلاقة بين الإنسان والإله. يستعرض البحث الأسس التي قام عليها التصوف اليهودي، مثل مفهوم \"عين صوف\" (اللامتناهي)، وعقيدة الفيض، ومبدأ التجليات الإلهية في العشرة سفيروت. كما يناقش البعد الرمزي في القبّال، حيث يُستخدم الرمز والعدد والحرف لتفسير المعاني الباطنية للتوراة. يبرز الباحث كيف أثرت هذه النزعة الصوفية في تشكيل الممارسات الدينية والفكر الفلسفي اليهودي، بل وتجاوزت حدود اليهودية لتؤثر في بعض التيارات الفلسفية والباطنية في الثقافات الأخرى. كما يتوقف البحث عند التوتر القائم بين البعد الأرثوذكسي الرافض للقبّال بوصفه انحرافًا، وبين أتباعه الذين يرونه جوهر الروحانية اليهودية. ويخلص الباحث إلى أن التصوف اليهودي والقبّال يمثلان نموذجًا فريدًا للتجربة الصوفية المقارنة، بما يحمله من غنى رمزي وروحي يساهم في فهم أوسع لمسارات التصوف في الديانات السماوية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
التصوف الكبالي اليهودي وتأثيراته في الفكر الغربي الحديث
اهتم التصوف اليهودي بالنفس والارتقاء بها للاقتراب من ملكوت السماوات والإله بعلاقة اتحادية حلولية، وبالتالي الوصول إلى القاعات السماوية وهي هدف السالكين اليهود، ويعتبر التقشف والانضباط الأخلاقي والصوم، والتعب في العبادة عند الكبالا وسائل لتحقيق التنوير الروحي، والرؤى المتعلقة بالعالم السماوي، فيتوافق منهجهم مع علومهم الروحية التي تدرس الألوهية كسلسلة متدرجة من التجليات والفيوضات المقدسة والتي مصدرها واحد. وإن الدارس للفكر اليهودي يجد أن التصوف اليهودي الكبالي لم يكن مجرد فكر واتجاه صوفي فحسب، بل كان عبارة عن ممارسات وتطبيقات تبلورت في أعمال مجموعة من المفكرين اليهود أمثال سبينوزا Spinoza وفرويد Sigmund Freu، وأرنست بلوخ Bloch Ernst وحتى جون دريدا John Derrida، ليشمل تأثير الكبالا الساسة والسياسيين، وعليه نروم من خلال هذا البحث بيان بعض مظاهر التصوف الكبالي اليهودي، وتأثيراته على الفكر الغربي الحديث والمعاصر.