Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "التصوير القبطي"
Sort by:
دراسة لتصوير آدم في الفن القبطي بين السياق السردي والطقسي
يظهر جاليا تصوير شخصية آدم في الفنون المسيحية مقتبسا من الكتاب المقدس والنصوص الليتورجيا. حيث أن رسومه في الفن القبطي تضمنت بعض التطورات التي ربما لم تكن ملحوظة، بسبب ندرة تصوير آدم في البرامج التصويرية للجداريات أو الأيقونات بالكنائس والأديرة القبطية، والتي تعتبر ظاهرة مثيرة للاهتمام والتساؤل، وخاصة عند المقارنة بالموضوعات النمطية في التصوير القبطي مثل تصوير السيد المسيح والسيدة العذراء مريم والقديسين والشهداء. ومن خلال دراسة الرسوم الجدارية (المقابر، الكنائس، الأديرة) والأيقونات والمخطوطات، سوف تحاول هذه الورقة البحثية متابعة تطور تجسيد آدم في الفن القبطي، وما تلا ذلك من تأثيرات مختلفة في مدارس الفنون المسيحية (السورية والبيزنطية والغربية). كما سيتتبع استمرارية هذه التأثيرات في الكنائس المصرية في العصر الحديث والمعاصر. لذا سيتناول البحث السياقات المتنوعة لتصوير آدم الذي غالبا ما يتم تمثيله في حالة الوقوع في الخطيئة أو في حدث القيامة أو النزول إلى الجحيم. وأخيرا، سيتناول البحث التمثيلات المختلفة لآدم على مواد فنية متنوعة عبر تاريخ الفن القبطي.
السمات الشكلية والتعبيرية لبعض الاساليب الفطرية في التصوير القبطي
تناولت الدراسة السمات الشكلية والتعبيرية لبعض الأساليب الفطرية في التصوير القبطي، حيث وجدت الباحثة أن هناك أسلوب فني خاص يتسم بالفطرية ظهر في بعض أعمال الرسم والتطوير القبطي منذ القرون الأولى، وهذا الأسلوب اتجه نحو حرية التعبير لبعض الفنانين الذين لم يعتنوا بالنسب بقدر ما اعتنوا بالرؤية الفكرية للأشكال، شأنهم شأن الفنان الفطري الذي لا يتبع في عمله معاييرًا ومقاييس محددة بل يعبر عن ذاته. وقد تناولت الباحثة عدة نقاط خلال الدراسة النظرية وهي كالتالي:- 1. مفاهيم حول البدائية والفطرية في الفن. 2. الفن القبطي فن شعبي. 3. تحول الأشكال من المصري القديم إلى الفن القبطي الشعبي. 4. أصالة الفنان المصري الشعبي. 5. تعبيرية الشكل عند الفنان الفطري. 6. السمات الفنية والجمالية للفنان الفطري والقبطي. كما توصل البحث من خلال الدراسة التحليلية إلى عدة نتائج حول السمات الشكلية والتعبيرية للأساليب الفطرية في التصوير القبطي.
حشوة من العاج محفور عليها موضوع صعود السيد المسيح
يتناول البحث دراسة أحد التحف الفنية العاجية التي تم زخرفتها بأحد الموضوعات التصويرية القبطية، ذلك الجانب الذي يبرز بين طياته العديد من المفاهيم، من أهمها المفهوم الديني أو الرمزي لدى الفنان المسيحي والذي غلبت على مناظره التصويرية الرؤية الروحية لشرح ووصف ما ورد بالإنجيل لتوضيح أسراره ومفاهيمه وتعاليمه الإلهية من خلال أيقونة مرسومة، وهذا ما يبرزه المنظر التصويري للقطعة العاجية موضوع البحث والمحفوظة بمتحف الفن الإسلامي، حيث زينت بموضوع تصويري يمثل صعود السيد المسيح بطريقة الحفر وقد أتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي المقارن في دراسة التحفة موضوع الدراسة، مع محاولة تأريخ القطعة من واقع الأسلوب الفني للمنظر التصويري المنفذ عليها، وقد توصلت الدراسة لعدد من النتائج والتوصيات.
تفسير التصوير القبطي في سياق نصي من خلال الرمزية التأملية في العصر الحديث
من الشائع في الفنون عامة والفن القبطي خاصة، تحويل السياق النصي أو الكتابي إلى هيئة تصويرية أو رمزية، والتي تعبر عن عقيدة أو مذهب أو فكر ديني، والتي في الأغلب توظف لخدمة الطقوس، ولكن هناك ظاهرة أخرى فريدة ومدهشة، وهي تفسير فنون التصوير القبطي وبعض العناصر المعمارية الكنسية في العصر الحديث بطريقة تأملية، وربطها برمزيات كنسية ودينية، بدون أي استندات قوية مصاحبة لهذه الفنون أو العناصر الزخرفية أو المعمارية. وسوف يحاول الباحث دراسة هذه الظاهرة المتكررة والشائعة في الأوساط الدينية، بل وامتدادها إلى الأوساط الأكاديمية للأبحاث المكتوبة باللغة العربية، ومحاولة فهم أسباب انتشار هذه الظاهرة، وتطور انتقالها من المصادر الشفاهية، إلى المراجع المكتوبة، لتصبح معلومة لا تقبل الشك أو الاحتمالية، بل وصلت إلى درجة أنها معلومات مؤكدة وموثقة بل ومقدسة. ومن خلال هذا البحث سأقوم بمحاولة استكشاف وتحليل ظاهرة التفسير التأملي للفنون القبطية. وتحليل الأبعاد الثقافية والاجتماعية والبحثية التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة في المجتمع القبطي الحديث والمعاصر والدراسات القبطية.
شخصيات من مشاهد العهد القديم
يتناول هذا البحث دراسة بعض شخصيات الأنبياء من العهد القديم، واستعرض بعض أنبياء وملوك العهد القديم ما قبل السبي وما بعد السبي. كما يتناول البحث بالمنهج التاريخي التحليلي الوصفي بعض النماذج من مشاهد شخصيات العهد القديم في فن التصوير القبطي. كما يتناول البحث بالدراسة كيفية تأثير العهد القديم في رسوم فن التصوير القبطي. كما يهدف البحث إلى محاولة الإجابة عن بعض التساؤلات ومنها كيفية استلهام الفنان المصور القبطي لفنه من خلال شخصيات العهد القديم. وكيفية تأثير العوامل السياسية، الثقافية، الاجتماعية والدينية على فن التصوير القبطي. ويتناول البحث دراسة بعض الأماكن التي دارت بها الأحداث في العهد القديم وأسفاره، مثل كنعان والشرق الأدنى. علاوة على روايات العهد القديم مثل: نوح النبي، زواج اسحق، يعقوب وعيسو، أيوب التنقية بالآلام، وسيدنا يوسف. ويدرس البحث أسفار بعض الأنبياء بعد موسى النبي. كما يتناول البحث الأنبياء الكبار مثل إشعياء النبي، إرميا بن حلقيا، والأنبياء الصغار مثل: يونان النبي. ويتعرض البحث بالدراسة والتحليل لبعض أنبياء السبي مثل دانيال وحزقيال، ثم يتناول أنبياء ما بعد السبي- الأنبياء الصغار- مثل: حجي، زكريا وملاخي. ثم يتناول البحث بالدراسة التاريخية التحليلية حياة بعض أنبياء العهد القديم مثل إيليا النبي وداود النبي وحنة ويواقيم، ثم نبذة عن الثلاثة فتية في أتون النار ويختم البحث دراسته في تعريف نبذة عن مليكي صادق.
جماليات الشكل الآدمي لدى الفنان القبطي لتنمية مهارة التصوير
إن معالجة رسم الاشكال الأدمية تتطلب الكشف عن أساليب تقنية جديدة في التصوير تكون قادرة على ذلك من خلال الفن القبطي، والإفادة منها في تنمية مهارة التصوير. ولذلك سلط البحث الضوء على جماليات الشكل الآدمي لدى الفنان القبطي لتنمية مهارة التصوير. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، والمنهج شبه التجريبي لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات البحث متمثلة في خامات مثل قماش، جلد حيواني، قلم رصاص، وألوان وصبغات، والفرش بأحجامها. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أنه قد تحقق التوازن في اللون لجميع اللوحات في التجربة البحثية والتي تناولت الشكل الآدمي في الفن القبطي. كما تشبعت تلك اللوحات بالألوان وظهرت بمظهر جمالي متناسق. وعدم تجاوز اللون للخط الخارجي للشكل في عناصر اللوحة الفنية للتجربة البحثية. ولا يوجد تكرار في عناصر اللوحة الفنية في التجربة البحثية. وأوصى البحث بالحث على ممارسة التجريب بشكل مستمر في الخامات التقليدية والمستحدثة مما يتيح الفرصة لفتح منطلقات جديدة في التصوير. والاهتمام بدراسة الاتجاهات الفنية الحديثة لفتح آفاق أوسع للطلاقة الفكرية لتطوير مهارة التصوير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تصوير الشيطان في الفن المسيحي بمصر خلال الفترة من القرن الرابع الميلادي إلى نهاية القرن الثالث عشر الميلادي
الشيطان هو السبب الرئيسي للشرور، وعمله هو محاربة الخير وإسقاط الإنسان ودفعه للشرور، فينتصر أحيانا ويهزم أحيانا أخرى، فهو صراع أزلي منذ بدء الخليقة ومستمر إلى نهاية العالم. وهو ما ظهر من خلال تصويره على عدد من المنتجات الفنية المسيحية في مصر إبان الفترة من القرن الرابع الميلادي وحتى نهاية القرن الثالث عشر الميلادي على مختلف المواد الخام، لاسيما الرسوم الجدارية والمخطوطات والمنسوجات والأخشاب، ويهدف هذا البحث إلى رصد سبب ظهور الشيطان أو الشياطين التابعة له في هذه المناظر والقصة المرتبطة بالمنظر أو علاقة الشيطان بالمنظر، ومن ثم محاولة قراءة وفهم وتفسير هذه الهيئة وتطور الشكل الفني لها.
أسباب اختلاف تصوير يسوع المسيح في الفنون
هذا البحث يتناول أسباب اختلاف تصوير يسوع المسيح حيث أنه من أكثر المناظر الشائعة في الفنون المسيحية، ولا أحد يعرف بالضبط كيف كان شكل يسوع المسيح، حيث لا توجد صور معروفة له رسمت في حياته. كما لا توضح الأناجيل الكنسية لا تذكر كيف كان شكل يسوع المسيح على الرغم من الإشارات القليلة إلى ظهوره، ولذلك استمر النقاش والجدل لعدة قرون حول شكله. ظهرت الصور الأولى ليسوع المسيح في القرنين الأول والثالث بعد الميلاد وسط مخاوف من عبادة الأصنام أو الرجوع لعبادتها مرة أخرى. حيث كانوا أقل اهتماما بالتعبير عن المظهر الفعلي ليسوع مسيح بقدر ما كانوا يحاولون توضيح دوره كحاكم أو كمخلص. من المحتمل أن الصورة التوفيقية الأكثر شيوعا هي ليسوع المسيح باعتباره الراعي الصالح، وهو شخصية شابة بلا لحية تستند إلى تمثيلات وثنية كالإله أورفيوس وهيرميس وأبوللو إلى مرحلة المواضيع المستوحاة من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. كموضوع ذبيحة إبراهيم، النبي موسى النبي دانيال وغيرهم. أسباب اختيار موضوع البحث: معرفة لماذا اختلفت صورة يسوع المسيح باختلاف الثقافات حول العالم من ثقافة إلى أخرى، في بالنظر إلى أيقونات السيد المسيح في أفريقيا نجد تصويره على أنه أفريقي اللون والملامح، كذلك الحال في الصين واليابان، نجده أقرب للملامح الأسيوية، وهنا في المنطقة العربية بملامح شرقية، تختلف قليلا عن المصورة بأوروبا. كما أنه من المواضيع الرئيسية التي استلهمت في أعمال الفن المسيحي حياة يسوع المسيح، جنبا إلى جنب حياة تلاميذه، والقديسين، وأحداث من العهد القديم والجديد. أهداف الدراسة: معرفة هل بالفعل توجد صورة حقيقية للسيد المسيح أم إن هذه الملامح التي نراها، تخيل نابع من قلوب وأرواح مؤمنة بالسيد المسيح، أن تصنع له الصورة الأجمل؟ أم أن سبب هذا الاختلاف هو محاولة كل شعب أن ينسب لنفسه السيد المسيح فرسمه يحمل من ملامحه الكثير، أم أن الأمر يتعلق باختلاف مصادر الصورة نفسها؟
سمات التصوير القصصي
يتناول البحت تطور فن التصوير القصصي عبر بعض من الحضارات المختلفة (المصري القديم- والقبطي- والإسلامي)، وأيضا تطوره من خلال المدارس والحركات الفنية بأوروبا (منذ القرن الثالث عشر حتى النصف الأول من القرن العشرين)، كما يتناول أشكال التعبير عن القصة باللوحات التصويرية. وفي النهاية يقدم البحث ما توصلت إليه الدراسة من نتائج لسمات التصوير القصصي، ويعرض استنتاجات البحث، وهي كالتالي: هناك بعض من السمات التي تتوافر بشكل كبير وتتميز بها لوحات التصوير القصصي ومن دونها لا تعد اللوحة التصويرية من ضمن أنواعه، ومنها \"المضمون القصصي والتكوين الدرامي، والتشخيص، والتعبير بـ (الوجه والجسد)، والحركة، والرمز، وتسلسل أو ترابط الأحداث، والضوء والظل، واللون، والتشخيص\". وهناك سمات آخري لا تتوفر بشكل كبير في اللوحات، وعدم توافرها لا يؤثر على كونها من ضمن أنواع التصوير القصصي منها \"الكلمات والنصوص، والمكان والزمان\".