Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
75 result(s) for "التطبيقات الأصولية"
Sort by:
التطبيقات الأصولية والمقاصدية على أحاديث باب اللباس في كتاب عمدة الأحكام للمقدسي \ت. 600 هـ.\
نضدت بحثي الموسوم بـــ \"التطبيقات الأصولية والمقاصدية على أحاديث بـاب اللباس في كتاب \"عمدة الأحكام من كلام خير الأنام\"، للحافظ: للمقدسي (ت ٦٠٠ هـ)\" والذي يهدف إلى إبراز القواعد الأصولية والمقاصدية على السنة النبوية، من خلال باب اللباس، في الكتاب المذكور سلفاً، وجاء هذا البحث بالإجابة على مشكلة الدراسة التي تتمثل في كيفية تطبيق القواعد الأصولية والمقاصدية بين الدليل واستنباط الحكم، وفي معرفة الأحكام الفقهية التي يمكن استنباطها من كتاب عمدة الأحكام، وبالتحديد في باب اللباس، وقسمت البحث إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، تناولت فيه الأحاديث في باب اللباس مستنبطاً من النص الشريف، القواعد الأصولية، والمقاصدية، مقسمة بحسب الأحاديث، واشتملت على ذكر النصوص المعنية، وإظهار لما حوته من دقائق أصولية ذكرها شراح الحديث أو الاجتهاد في استنباط تطبيقات لم يذكروها، وسلكت في هذا البحث بالمنهج الاستقرائي، والتحليلي، والإجرائي، وختمت البحث بعدة نتائج أهمها: تبين لي تحريم الديباج وخاتم الذهب للرجال، وأوصي بإقامة ندوات تربط التطبيقات الأصولية بالنوازل الفقهية.
التطبيق الأصولي
فكرة البحث الرئيسة حول تأصيل التطبيق الأصولي ببيان حقيقته- تعريفه وأركانه وشروطه وأنواعه-، وقد عرفته بأنه (إخضاع النصوص لقواعد أصول الفقه وتنزيلها عليها)، وتناولت العلاقة بينه وما يشبهه وهو: تخريج الفروع على الأصول، وتخريج الفروع من الأصول، والاجتهاد، وتحقيق المناط والتنزيل، والتمثيل، وذكرت أن أركانه ثلاثة وهي: الركن الأول: الناظر في القواعد والنصوص، والركن الثاني: الدليل، والركن الثالث: القواعد الأصولية، وتتبعت أنواعه فوجدته يتنوع لأنواع لاعتبارات؛ أحدها: مادته وهي: تطبيق حجية دليل، واستنباط بدلالة، وثانيها: موضوعه وهي: نصوص الشارع، ونصوص الفقهاء، وثالثها شموله؛ وهي أربعة: الأول: تطبيق قواعد أصولية على نص واحد، والثاني: تطبيق قاعدة أصولية على نص واحد، والثالث: تطبيق قواعد أصولية متعددة على نصوص متعددة، والرابع: تطبيق قاعدة أصولية على نصوص متعددة، ورابع الاعتبارات: الغاية منه؛ وهي: التدريب والتمثيل، ثم ذكرت أدواته؛ وهي نوعان، ومراحله؛ وهي ثلاث، ثم نماذج تطبيقية، أهمية البحث في تقديم مادة علمية نظرية لهذا الحقل المعرفي للأساتذة الذين يقومون بتدريسه في الجامعات، وتتمثل إشكاليته في: ما معناه وما أركانه وشروطه وأنواعه؟ وما الأدوات اللازمة للتطبيق وكيف يتم في الواقع؟ ويهدف إلى: بيان معناه وحصر أركانه وشروطه وأنواعه وكيف يتم على أتم وجه مع ذكر تطبيقات له، المنهج: الوصفي الاستقرائي التحليلي، ومن أبرز نتائج البحث: أن التطبيق الأصولي: إخضاع النصوص القواعد أصول الفقه لتنزيلها عليها، وله أنواع الاعتبارات مختلفة، وأركان وشروط، كما أن له أدوات يحتاجها القائم به ومراحل يمر بها التطبيق. ولذا يرى الباحث: الاهتمام بتوجيه الباحثين لدراسة أدوات التطبيق الأصولي لتخريج المجتهدين والمفتين والعناية بالمقررات المهارية في مراحل الدراسات العليا، وجمع الدراسات التي عنيت بالتطبيق وبثها عبر المنصات المعاصرة المناسبة.
التطبيقات الأصولية لدليل المصلحة المرسلة عند ابن العربي المالكي \543 هـ. - 468 هـ.\ - \1076 م. - 1148 م.\
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين، أما بعد: فمن خلال هذه الدراسة يود الباحث التنبيه على أنها جاءت ضمن تتابع سلسلة للدراسات التطبيقية لمصادر الاستدلال عند ابن العربي، وفي هذا الأنموذج التطبيقي لدليل المصلحة عند ابن العربي، والذي اتبع فيه الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي تكشف للباحث عدة تساؤلات: هل المصلحة المرسلة حجة على الأحكام كدليل قائم بذاته عند ابن العربي المالكي؟ وإذا كانت كذلك فما أبرز تطبيقاتها الأصولية عنده؟ وقد أجابت الدراسة عن كل ما تقدم وتوصلت للنتائج التالية: 1. أن المصالح المرسلة دليل يصح الاستدلال به عند ابن العربي المالكي، فمن خلال استنطاقه لنصوص شيخه مالك نراه يجزم بتفرد مالك بدليل المصلحة دون غيره من الفقهاء والعلماء. 2. أن معرفة التطبيقات الأصولية لمصادر الاستدلال، والتي من بينها دليل المصلحة، يسهم في معالجة الأحكام والوقائع المستجدة، وإيجاد الأحكام الشرعية لها. 3. أن ابن العربي يرى أن العمل بدليل المصلحة غير العمومات والأقيسة، بل يراه أكثر سعة في تحصيل الأحكام والوقائع المستجدة، بل يقدم القياس والمصالح على العموم. 4. من خلال التنوع الاستدلالي عند ابن العربي في نماذج التطبيق التي تناولتها الدراسة تبين مدى نضجه المنهجي، وتتداخل العملية الاجتهادية في فكر ابن العربي. وختاما توصي الدراسة بالتشجيع والتحفيز على قيام دراسات علمية تعنى بالجوانب التطبيقية لعلوم الشريعة؛ كونها ستفتح مجالا رحبا فسيحا وأفقا بعيدا أمام الدارسين والباحثين؛ لسبر أغوار تلك العلوم واستخراج مخبوءاتها الثمينة، وقراءتها قراءة نقدية تحليلية.
تطبيقات أصولية على أحاديث باب القضاء من كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام للحافظ عبدالغني المقدسي - رحمه الله - (ت 600هـ)
تناول البحث موضوع: تطبيقات أصولية على باب القضاء من كتاب «عمدة الأحكام من كلام خير الأنام»، للحافظ: عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، وعرض لتعريف القضاء. ثم أتبعه ببيان معنى التطبيقات الأصولية، والفرق بينها وبين تخريج الفروع على الأصول. ثم تناول البحث التطبيق الأصولي على أحاديث القضاء، وكان التطبيق على ستة أحاديث، وهي أحاديث الباب، ومن أبرز نتائج البحث: إظهار أهمية التطبيقات الأصولية، فهي تخرج القواعد الأصولية من حيز التنظير إلى الإعمال، وقد برزت عناية المحدثين والشراح بتطبيق القواعد الأصولية على الأحاديث النبوية، وظهرت عناية الأصوليين بالسنة. وكذلك أثر خلاف الأصوليين في القاعدة الأصولية على الأحكام الفقهية. وأوصى الباحث بإدراج التطبيقات الأصولية ضمن مفردات مقررات أصول الفقه في كليات الشريعة، وإثراء المكتبة الأصولية بالدراسات التطبيقية.
التطبيقات الأصولية على آيات تحويل القبلة
يهدف البحث إلى دراسة التطبيقات الأصولية على الآيات القرآنية المرتبطة بتحويل القبلة، وبيان الثمرة من علم أصول الفقه، والغاية منه، وإظهار بعض القواعد الأصولية المرتبطة بتلك الآيات، التي يستطيع العلماء استنباط الأحكام الفقهية بواسطتها، من خلال تسليط الضوء على أبرز هذه القواعد، كما اجتهد الباحث في بيان إثبات تلك القواعد الأصولية، وتفسيرها، وتفعيلها بما ينير العقل في التعامل السليم في فهم النصوص الشرعية، وذلك من خلال المنهج الاستقرائي والوصفي في تتبع النصوص، والأدلة، وأقوال العلماء الأصوليين في هذه القواعد، وأقوال المفسرين فيها، وبيان العلاقة القوية بين علم أصول الفقه، والفقه، وعلم التفسير. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة ومبحثين، وخاتمة. المبحث الأول: مصطلحات الدراسة ومقدماتها الأساسية. المبحث الثاني: التطبيق الأصولي على الآيات القرآنية المرتبطة بتحويل القبلة. وتوصل الباحث إلى أهم نتائج هذا البحث وهي: إبراز هذه القواعد التي تثري الساحة العلمية وتساهم في صناعة الاجتهاد والقدرة على استنباط أحكام النوازل. وتوصي الدراسة: بالاهتمام بكتب المفسرين القدامى، وإبراز القواعد الأصولية المدونة في كتبهم.
العلم الضروري
جاءت هذه الدراسة والتي هي بعنوان: \"العلم الضروري حقيقته وتطبيقاته في مسائل العام والخاص\" لتسلط الضوء على نوع مهم من أنواع الاستدلال وهو العلم الضروري، فقد اهتم به العلماء قديما، وكثر استخدامهم لهذا النوع من الاستدلال، وهذا يبين أهمية تخصيصه بالدراسة والبحث، حيث لم نجد دراسة تناولته وتوسعت به، ويضاف إلى ذلك الجانب التطبيقي لهذا الاستدلال في مسائل الأصول عامة وفي مسائل العام والخاص خاصة. ويهدف البحث إلى: التعريف بالعلم الضروري، وبيان مراد الأصوليين به، وحكم استدلالهم به، وذكر أغراض الأصوليين من الاستدلال بالعلم الضروري، وبيان مظانه وجمع مسائل العام والخاص التي استدل لها بالعلم الضروري ودراستها... وقسمنا هذا البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة وفهارس في المقدمة ذكرنا أهمية الدراسة وأهدافها والدراسات السابقة وتقسيمات البحث، وجاء المبحث الأول لدراسة الجانب التأصيلي وبيان حقيقة العلم الضروري وأقسامه وضوابطه، وفي المبحث الثاني تطبيقات على مسائل باب العام والخاص، وخاتمة فيها أهم النتائج وفهارس المصادر والمراجع وفهرس الموضوعات. وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج ومنها كثرة الاستدلال بالعلم الضروري أو في الاعتراض أحيانا وأحيانا يكون الاستدلال صحيحا وأحيانا يكون مرجوحا وغير صحيح والله نسأل التوفيق والسداد.
تكامل المنهج الأصولي عند الإمام الطنبداوي \ت. 948 هـ.\ وتطبيقاته الفقهية من خلال فتاواه
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز مكانة الإمام الطنبداوي، كأحد الأئمة الأعلام، في المذهب الشافعي، وأحد مجتهدي المذهب ومحققيه المتأخرين في مدينة زبيد، حيث كان يلقب بشيخ الإسلام والمذهب، والكشف عن مدى تكامل المنهج الأصولي لدي هذا الإمام، وبيان مسلكه الاجتهادي الذي سار عليه، من خلال دراسة منهجه الأصولي، وتطبيقاته الفقهية في فتاواه، وتأت أهمية هذه الدراسة، كونها الدراسة الأولى التي تسلط الضوء على هذا الإمام وعلى آثاره العلمية، وقد قسمت الدراسة إلى تمهيد، وضحت فيه معنى التكامل، ومعنى المنهج الأصولي، وأما المبحثان: فقد ذكرت في المبحث الأول: التعريف بالإمام الطنبداوي، وبمنهجه العام في فتاواه، والمبحث الثاني: خصصته لبيان تكامل المنهج الأصولي عند الإمام الطنبداوي، وتطبيقاته الفقهية من خلال فتاواه، وجاءت الخاتمة: لذكر أهم النتائج، كالآتي: ١- يعد الإمام الطنبداوي، شخصية علمية تحقق فيها التكامل المعرفي، خصوصا فيما يتعلق بمنهجه الأصولي، والفقهي. ٢- تبين مدى اعتماد الإمام الطنبداوي على القواعد الأصولية، والمقاصدية، عند ترجيحه لأحد الأقوال الفقهية، أو عند الرد على من يخالفه لما يذهب إليه. 3- توصل الباحث إلى أن الإمام الطنبداوي، اهتم بتعليل الأحكام، سواء في ذلك التعليل الأصولي الخاص المبني على مسالك العلة الأصولية، أو التعليل المقاصدي العام المبني على العلة المقاصدية.