Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "التطرف أوروبا"
Sort by:
التطرف والإرهاب في أوروبا : التدابير وعوامل الظهور
كتاب \"التطرف والإرهاب في أوروبا : التدابير وعوامل الظهور\" لجاسم محمد هو دراسة شاملة لفهم التطرف والإرهاب في أوروبا من خلال فحص العوامل الاجتماعية والسياسية والدينية التي تؤدي إلى ظهوره. يقدم الكتاب استراتيجيات متنوعة و تدابير أمنية تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى دور المجتمع المدني في هذا السياق. الكتاب يعرض التحديات التي تواجه أوروبا في مكافحة الإرهاب ويطرح حلولا عملية للتعامل مع هذه الظاهرة، ويعد مرجعا مهما للباحثين وصناع القرار في مجال الأمن و السياسات العامة. يعد الكتاب دليلا مهما لفهم ظاهرة التطرف والإرهاب وتقديم استراتيجيات فعالة لمكافحتها في أوروبا، مع التركيز على التكامل المجتمعي و التوعية كجزء من الحلول الشاملة.
عوامل الانحراف الفكري في الحياة الأوروبية
يهدف هذا البحث إلى إبراز العوامل التي ساهمت في نشأة الانحراف الفكري في المجتمعات الغربية، حيث إن الناظر في تاريخ أوروبا القديم والحديث يدرك أن هناك مجموعة من العوامل ساهمت في ذلك، وأدخلت الانحراف إلى المجتمعات الغربية بشتى أنواعه وأشكاله. والملاحظ أن هذا الانحراف لم يتبلور دفعة واحدة، حيث كان من أهم الأسباب والعوامل التي نشأت بالتدرج: عوامل تتعلق بالفكر والعلم، فالمسيحية أصبحت متلائمة مع الفكر العلماني، كما ظهر الانحطاط العلمي في المجتمعات الغربية، مثل محاربة العلم والعلماء، والنزاع بين الكنيسة والعلم، وتوجه أوروبا نحو العلوم الفلسفية والعقلية. كما ساهمت عوامل أخلاقية وسلوكية ونفسية في ظهور الانحراف الفكري في أوروبا، حيث تسلطت الكنيسة على رقاب الناس، ومارست شتى أنواع الفساد. وبالإضافة إلى ما سبق فقد كانت الأوضاع السياسية السائدة تسهم في هذا الانحراف، كما استغل ذلك اليهود بشكل واضح.
الاسلاموفوبيا و صعود اليمين المتطرف في أوروبا
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين صعود اليمن المتطرف في أوروبا وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا. حيث تناولت صعود أحزاب اليمين المتطرف بالإضافة إلى الإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين وأيضا المداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف. فضلا عن مقاربة سوسيوثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف. وارتكزت الدراسة على مناقشة المحاور التالية من هي أحزاب اليمين المتطرف والإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين والمداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف ونحو مقاربة سوسيو ثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف .وجاءت النتائج مؤكدة علي ان أدي التطور الاجتماعي والسياسي بعد عصر التنوير في أوروبا إلي الاعتقاد في الوعي الجمعي الأوروبي بضرورة انسحاب الدين من الحياة العامة وبان الحداثة تؤدي حتما إلي العلمانية لذا ،وعلي الرغم من ان أوروبا قد قبلت بالمهاجرين المسلمين إلا أنها لم تقبلهم كما هم بدينهم وثقافتهم التي يجادلون أنها تتعارض مبدئيا مع قيم الحرية والديمقراطية والعلمانية وبالتالي لا يعكس الحديث عن العداء للإسلام في أوروبا حرية التعبير والنقد بل هو اقرب إلي تكوين نمطي مسبق ينطلق من فهم خاطئ للإسلام.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
صراع الأصوليات : التطرف المسيحي-التطرف الإسلامي والحداثة الأوروبية
يشرح الكتاب كيفية ربط الفكر الأصولي المسيحي استنادا إلى بعض النبوءات الألفية، بين مصير الولايات المتحدة الأمريكية وبين \"إسرائيل\"، ما يقدم للقارئ شرحا وافيا لأسباب دفاع الأولى عن الأخيرة بتلك الصورة التي نراها، ويتضح من خلال ذلك أيضا الأسباب التي تقف وراء غزو العراق وغيرها من الحروب التي حدثت أو ربما تكون في طريقها للاندلاع.
صعود اليمين المتطرف وأثره على مسلمي أوروبا
صعود اليمين المتطرف في مرحلة ما لا يعني ظهور تيار مستدام، بل يعني استغلال تضخم موجة احتجاج شعبية قوية ضد سياسات القوى التقليدية، وسرعان ما يضمحل مفعول هذه الموجة عند ظهور بديل منهجي يرجح نجاحه عبر ممارسة السلطة مستقبلا. يقوم الخطاب اليميني المتطرف على إطلاق وعود مغرية، ولكنها وعود شعبوية تفتقر إلى طرح بدائل منهجية، فلا يعتمد صعود اليمين المتطرف على قوة ذاتية تحول التأييد المؤقت إلى مستدام، أما عداؤه للوجود الإسلامي فهو \"وسيلة تجييش\" تحولت إلى هدف، وقد يؤدي التسرع في مواجهتها إلى الانزلاق في \"معركة ثنائية\" خاسرة لأسباب عديدة. والبديل هو أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها. وهذا ما ينسجم مع تطور الوجود الإسلامي في أوروبا من جاليات وافدة إلى فئات شعبية مع حق \"المواطنة\"، ولها قواسم مشتركة مع الفئات السكانية الأخرى، تتنامى نتيجة اتجاهات تطور هذا الوجود خلال جيل أو جيلين. ليس من مصلحة المسلمين في أوروبا الاقتصار على طرح منطلق \"إسلامي\" محض، والانزلاق إلي \"الاستقطاب\" مع اليمين المتطرف المتعصب، بدلا من رؤية تناسب واقع التصورات \"التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية\" الأوسع انتشارا. ولكن يتطلب ذلك بذل جهود مدروسة ومتواصلة لزيادة الكفاءات الشبابية المتخصصة، مع رفع مستوي تأهيلها عقديا ومعرفيا، وتحصين القيم الاجتماعية ذات العلاقة بتكوين الأسرة المسلمة، واعتماد أسلوب \"التشبيك\" القائم علي التخصص والتكامل وتقنيات الإدارة الحديثة، بديلا عن أسلوب \"التطبيقات\" التقليدية المحكمة. ولذا أصبحت الحاجة كبيرة إلى دراسات وبحوث منهجية كافية حول التطرف اليميني وتداعياته ضمن إطار أشمل لدراسة الوجود الإسلامي في الغرب ومستقبله، وفي هذا الإطار تتطلع هذه الدراسة للإسهام في: 1- رؤية موضوعية لظاهرة اليمين المتطرف في أوروبا، واستشراف مستقبلها. 2- خلفيات ظاهرة اليمين المتطرف ذات العلاقة بظاهرة التخوف من الإسلام. 3- استشراف معالم مبدئية لتطوير تعامل المسلمين في أوروبا مع التطرف اليميني وما يتجاوزه.
التطرف الديني لدى مسلمي شتات أوروبا وفقا لنظرية الهوية الاجتماعية
يعود الاهتمام الذي حظيت به موضوعة التطرف الإسلامي جزئيا للذعر الأمني الذي أحاط بظاهرة الإسلام السياسي، بوصفه أحد أكبر التهديدات المحتملة التي رأى الغربيون أنها قد تواجه أوروبا في القرن الحالي، وهو اهتمام اتسم بالتواضع في الفترة التي سبقت أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، لكنه سرعان ما تصاعد في المراحل اللاحقة من خلال محاولة الباحثين والمتابعين تسليط المزيد الأضواء على ظاهرة الإرهاب الملهم دينيا، وقد اتضح وجود أزمة هوية وتصدعات في الطريقة التي تتشكل بموجبها قناعات وتصورات الجاليات المسلمة القاطنة في أوروبا بحيث يكون أفرادها أكثر استعداداً لتقبل خطاب الجماعات المتطرفة.
استغلال المساجد والتطرف في أوروبا
عرض المقال موضوع بعنوان استغلال المساجد والتطرف في أوروبا... آليات التجنيد والارتباطات الخارجية. وأشار إلى أن ثلث المقاتلين الأجانب في سوريا هم من الأوروبيين، يرجع إلى وجود خلل في أوروبا الغربية. وأشار دور أئمة المساجد في تجنيد المقاتلين لصالح التنظيمات الإرهابية، من خلال نشر العنف وخطاب الكراهية. وعرض الدول والمنظمات التي تتحكم في أئمة المساجد ومصادر التمويل، وأظهر دور الأئمة في توليد العنف من خلال التجنيد وحقن الأفكار، وبين استغلال الجماعات للثغرات القانونية وأجواء التسامح الغربية، وأشار إلى غياب أليات التمييز بين الدعوة للإسلام والتجنيد للتنظيم، وعرض تأثير التقليص المادي والمؤسساتي الخارجي على المراجع الإسلامية الأوروبية، واختتم بالإشارة إلى الاستغلال السياسي للجماعات الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
صعود الأحزاب الشعبوية اليمينية المتطرفة وانعكاساتها على الاستقرار السياسي في أوروبا
تشهد أوروبا منذ مطلع التسعينيات تنامي ظاهرة أحزاب اليمين الشعبوي المتطرف على المشهد السياسي الأوروبي، وما يصاحبها من حدة في الانقسام الثقافي والاجتماعي للمجتمعات الأوروبية خاصة إزاء الأقليات المختلفة ثقافيا ودينيا من المهاجرين العرب والمسلمين. وقد بدأت هذه الأحزاب في التحريض ضد المهاجرين الذي أصبحوا هدفا لربطهم بالجريمة والبطالة وغيرها من أمراض اجتماعية تعيشها أوروبا في الوقت الراهن. وقد أفضت تلك الممارسات إلى إعادة إحياء الفكر الفاشي ورهاب الأجانب والقومية المتعصبة والإسلام وفوبيا، التي باتت تتجلى بوضوح في الحالة الهولندية. فقد استغل اليميني الشعبوي المتطرف خيرت فيلدرز مقتل المخرج الهولندي تيو فان جوخ على يد المتطرف المغربي محمد بوييري، لينطلق بشعبية كبيرة حققها حزبه في انتخابات عام 2006، حيث حصد سدس مقاعد البرلمان الهولندي. ومع سقوط الحكومة الهولندية في مطلع عام 2010، يتوقع الكثير من المراقبين السياسيين، أن يحقق حزب خيرت فيلدرز انتصارا ساحقا، يؤهله للدخول في الحكومة والمساهمة في تشكيلها. والسؤال ما أسباب تنامي ظاهرة الأحزاب الشعبوية اليمنية المتطرفة في أوربا؟ وكيف ستتعامل هذه الأحزاب في حال إن وصلت إلى السلطة مع الأقليات المسلمة؟ وما هو تأثير هذه الأحزاب على القيم الليبرالية التي قامت عليها نهضة القارة الأوروبية، بما فيها مصير الوحدة الأوروبية، لاسيما أن جميع هذه الأحزاب إما تشكك أو ترفض كلية مشروع الوحدة الأوروبية؟ ترجع هذه الدراسة ظاهرة صعود أحزاب اليمين الشعبوي المتطرف إلى جملة من العوامل البنيوية والتي تشمل كل من النظام الحزبي والانتخابي، وإشكالية المهاجرين والبطالة والصراع على الفرص والخدمات