Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
970 result(s) for "التطرف الديني"
Sort by:
أصول الجماعات المتطرفة والإتصال بالقاعدة في السعودية والكويت
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على شبكة الاتصالات للجماعات الإسلامية الراديكالية في المملكة العربية السعودية وفي سبيل ذلك قسم الباحث دراسته إلى أربعة أجزاء. يتناول الأول : طبيعة البيئة الاتصالية، ويعرض ثانيها للقائم بالاتصال والثالث يتناول مضمون الرسالة الاتصالية وهدفها والجمهور المستهدف منها مع بيان الأساليب والوسائل الاتصالية التي استخدمتها الحركية الراديكالية في سبيل تحقيق أهدافها، أما الجزء الرابع فيتناول جهود الحكومة السعودية في مجال مكافحة الإرهاب (تأثير الاتصال).ويقتضي الأمر تناول العوامل الداخلية والخارجية التي ولدت تلك الحركة الراديكالية بما في ذلك موجة الهجرة إلى أفغانستان وأثرها في تغيير البيئة الاتصالية وتغيير رسالة المرسل، كما يقتضي الأمر تناول أقسام الحركة الإسلامية الراديكالية والعمليات الإرهابية التي نفذتها ومصادر تمويلها، حيث عبرت تلك الجماعات عن نفسها في عدة عمليات استهدفت مؤسسات سعودية أهمها مبنى الأمن العام، كما استهدفت مقرات لبعثات دبلوماسية أهمها القنصلية الأمريكية في جدة، وعلى الجانب الآخر تكتمل العملية الاتصالية بتناول الأساليب التي انتهجتها الدولة السعودية في سبيل مواجهتهم ومحاولة الانتصار عليهم كرد فعل لأفعالهم (رسالتهم المتمثلة في الهجمات)، فلقد انتهجت الحكومة السعودية عدة أساليب منها ملاحقة المتطرفين في الخارج، من خلال اتفاقيات تبادل المجرمين مع بعض الدول والتدخل دبلوماسيًا لدى بعضها الآخر للحيلولة دون حصول متطرفين إسلاميين على حق اللجوء السياسي بالإضافة إلى الملاحقات الأمنية.
العنف الديني.. الأسباب الماورائية من انتصار العنصرية إلى غياب القيم الإنسانية
يهدف الكتاب إلى تحريك المياه الراكدة فيما يتعلق بقضية العنف الديني، ويتناول موضوع العنصرية الغربية وغياب القيم الإنسانية حيث يوضح الكتاب مفهوم العنف هل هو من الدين أو من التدين وخطورة العنف على الدين والإنسانية حيث أن غياب القيم الإنسانية أشاع نزعة تعصبية كان لها أثرها السيء على البشرية أجمع.
المواجهة الجنائية والشرعية للإساءة والتعدي على حرمة الأديان
يستهدف البحث دراسة سياسة كل من المشرع الإماراتي والمصري في المواجهة الجنائية لإساءة استغلال الدين في تكفير الأخرين والترويج للفكر المتطرف من خلال تحليل نصوص قانون العقوبات الإماراتي والمصري مع الإشارة إلى موقف القانون التونسي في ذات الشأن، وقسم الباحث بحثه إلى مبحثين، تناول في الأول منهما تجريم استغلال الدين في رمي الأفراد والجماعات بالكفر، وتناول في ثانيهما تجريم استغلال الدين في ترويج الفكر المتطرف أو المثير للفتنة. وقد اتبع الباحث منهج الدراسة التحليلية النقدية المقارنة لنصوص القوانين محل الدراسة، وقد انتهى الباحث إلى جملة نتائج وتوصيات أوردها في خاتمة بحثه، منها ما تعلق بتقييم سياسة المشرع الإماراتي، ومنها ما يتعلق بسياسة نظيره المصري في معالجة موضوع البحث.
التنبؤ بالتطرف : فكر
يتحدث الكتاب عن التنبؤ بالتطرف حيث إن مسمى \"رجل الدين\" هو منصب تحدده بعض الديانات والمجتمعات بوضوح ويعتبر منصب يضع صاحبه مع النخبة المتميزة في المجتمع وله كلمته وله أتباعه المخلصين على غير هدى والمتأثرين به لذا نجد أن رجال الدين من ذوي \"نزعة التطرف\" هم المؤسسين الحقيقيين على مر العصور بما يسمى \"النزاعات الدينية\" بين أتباع الطوائف والديانات وتلك النزاعات تؤدي إلى صناعة التطرف في نفوس الجماهير المؤمنة بزعمائها الدينيين والمنقادة لهم بالعاطفة والمشاعر والمعتقدات المتخلفة.
العنف الديني في الرواية النسوية العراقية \2008-2019\
لقد سجلت الكاتبة النسوية العراقية تميزها في تمثيل ثيمة العنف الديني، التي تقارب فعل الموت ببعده الرمزي، الذي خيم على الحياة العراقية، ليعيش الفرد العراقي في ضوء تسريب ثقافة العنف بعد أن عبر الحدود المستعمر الأمريكي، لتجري عدة تحولات في البيئة العراقية، قادة جميعها إلى صراع الهويات وبروز هويات ضيقة، ولهذا حاولت الرواية العراقية أن تقف على طبيعة العنف ومتابعة الأسباب التي قادت إلى ظهور العنف، وفق تمثيل الروائيات لهذه الثيمة، المختلفة، فكانت الرواية النسوية العراقية شاهدة على ثيمة العنف الديني بتحولاته المختلفة، لتأسس الرواية النسوية العراقية على الاحتفاء بالفجيعة والغياب والعنصرية والإقصاء، والأفول، وما يميزها، أنها كانت شاملة لثيمة العنف بدأ من السبي اليهودي في حادثة الفرهود المشهورة، حتى مجيء التطرف الديني الذي أعاد زمن السبي والتعذيب والعبودية إلى العصر الحاضر، فكانت الرواية النسوية مصورة لتلك الفجائع ومعالجتها، ومؤولة عن أسبابه الوجودية، وقد حاول الباحث أن يتبع المنهج الثقافي لتناول هذه الثيمة المتشعبة، ومن النتائج التي وقف عليها الباحث، أتبعن الروائيات العراقيات بتعدد الأساليب وتنوع الاستراتيجيات الخطابية في أداء وتمثيل ثيمة العنف الديني، وحاولت الروائية العراقية أن تتبع الأسباب التي أدت إلى العنف باتباع الحوارية الفلسفية بين الشخصيات، لتسلط الضوء على الهوية وهشاشتها، لم تكن الشخصية الروائية مستسلمة، وإنما حاولت أن تقوم بدور مناهض للنعف الديني.
الاعتدال والتطرف والتكوين المعرفي في الفهم والمواجهة
يقول إريك هوڤر، في كتابة المؤمن الصادق (2010) : إن المتطرف يعد أية قضية يعتنقها قضية مقدسة، وليس بالإمكان إبعاده عنها بالمنطق والنقاش هل نحن في حاجة اليوم، في ظل الكم الهائل من المشاكل والأزمات السياسية والاجتماعية والاحتجاجات والاضطرابات السياسية والحروب والنزعات المسلحة، التي تعم العالم العربي والشرق الأوسط والعالم، إلى كتبٍ حول الاعتدال والتطرف ؟ وهل تشكل مثل هذه الموضوعات من الدراسة والبحث الاهتمام ومشقة البحث ؟ وهل تلقى هكذا كتب اهتمام الناس والمؤسسات والدول أصلا ؟
ظاهرة التضليل في الخطاب الديني لدى (داعش) ودرجة الوعي الفكري للشباب السعودي ضد التطرف
تسعى الجماعات المتطرفة إلى التضليل في الخطاب الديني وتحريف معنى الآيات الكريمة، حيث تركزت أجندتهم حول استهداف الفئة العمرية الشابة بالخصوص للتضليل الديني والحيلولة دون الفهم الصحيح للقرآن الكريم وتدبر آياته. لذا، تتبع هذه الدراسة المنهجية الوصفية التحليلية بهدف الوقوف على بعض تلك التفسيرات المضللة لبعض آيات القرآن الكريم من قبل إحدى الجماعات المتطرفة (داعش) والعمل على دحض تلك التفسيرات المنحرفة للآيات التي تم اقتطاع جزء منها تراه داعش يخدم أهدافها وخططها، ولذلك قسمت الدراسة إلى قسمين: حيث يقف القسم الأول على نصوص تم تحريفها وتفسيرها بخلاف قصد الشارع وتحليلها وإيضاح مواطن التحريف بالاستناد إلى تفسير ابن كثير والسعدي والطاهر بن عاشور. فيما يسلط القسم الثاني الضوء على جهود المملكة للتصدي للفكر المتطرف الغاشم ودراسة مدى أثر تلك الجهود في قياس تنامي الوعي الفكري خاصة لدى الشباب؛ لكونهم الفئة العمرية المستهدفة من قبل دعاة التطرف، ولتحقيق هذا الغرض، تم تصميم استبانة مكونة من سبعة أسئلة وزعت على عينة الدراسة وهم شباب من الفئة العمرية من سن 18 إلى 30. ومن أهم نتائج الدراسة ما يلي: تم اقتطاع الآيات وتحريف تفسيرها الصحيح عن قصد الشارع الكريم بغرض التحريض والتجنيد وتبرير الجرائم الإرهابية. أيضا استطاعت المملكة بجهودها الجبارة نشر الوعي الفكري وتثقيف المجتمع وبخاصة الشباب ويتضح ذلك من ردود عينة الدراسة التي من أهمها ما يلي: تشديد المراقبة الإلكترونية ومحاسبة من تسول له نفسه الترويج للإرهاب، وإقامة الحملات التوعوية لنشر الإسلام الصحيح والدعوة للوسطية والاعتدال ونبذ التطرف، وإنشاء مراكز تعنى بتأهيل ضحايا التطرف منها مركز مناصحة. وقد أوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها: توسيع نطاق البحث بجمع أدلة ونصوص من مصادر متطرفة أخرى تم الاستدلال بها باطلا وتبيين مواطن التحريف وإيضاح التفسيرات الصحيحة للآيات، وقراءة القرآن وتدبر آياته وفهم تفسير الآيات المستمد من المفسرين الثقات أمثال المفسرين الثلاث الذين تم الاستناد إلى تفسيراتهم للقرآن الكريم.
النص وسؤال الحقيقة : نقد مرجعيات التفكير الديني
يندرج الكتاب ضمن مشروع نهضوي طموح لاستعادة وعي الفرد بعد نقد العقل الديني ومرجعياته المرتهنة في معارفها لقدسية التراث وأوهام الحقيقة، بعيدا عن المناهج العلمية، والكشوفات المعرفية الحديثة. فالكتاب يلاحق البنية المعرفية للعقل التراثي، لنقد مقولاته ومضمراته ويقينيات، وتحري مدى مطابقتها للواقع، وصدقية النصوص المؤسسة لها. ولا يكتفي بالنقد والتفكيك والتحليل، بل يواصل حفره وتنقيبه في بقع معرفية مستبعدة ومهمشة، تقع ضمن المتواري واللا مفكر فيه، يتوقف على استدعائها فهم الواقع ومعرفة الحقيقة. وكيفية اشتغال النص وفرض حقيقته ومحدداته، خاصة التباس المقدس بالمدنس، والديني بالبشرى، بسبب التباس المفاهيم وتزوير الوعي.
التطرف الديني
شهد القرن العشرين ظهور العديد من الجمعيات والحركات الدينية سواء منها ما هو معتدل وما هو متطرف، والحق أن هذه الحركات لم تنشأ من فراغ فقد تضافرت عدة عوامل سياسية وفكرية واجتماعية واقتصادية أدت إلى ظهور هذه الجماعات نتيجة الشعور بالحاجة إلى ضرورة الأخذ بأسلوب جديد من اجل الإصلاح والتجديد، ولهذا فمن وقت لأخر يظهر القائد الديني الذي يحاول تجميع الشباب حوله ويبدأ بتعليمهم مبادئ الدين الصحيح، ويوجههم إلى كيفية إصلاح الفرد وتقوية الأمة وعدالة الحكم ولهذا يمتلك الشباب الذي ينتمي إلى هذه الجماعات نزعات دينية جارفة وهنا يظهر العنف كأداة لتنفيذ الأوامر كما يظهر الفهم الخاطئ لبعض الأوامر والمبادئ الدينية حسب مقاصد القيادات الدينية ويبدأ الاحتكاك بين هذه الجماعات والأجهزة السياسية بالدولة. فالجماعات الدينية أو الحركات الدينية أذن هي اسم يطلق على كل فئة تحاول أن تتخذ لنفسها كيانا مستقلا ومختلفا في السلوك عما ألفه الناس من تقاليد وعادات، وظهور هذه الجماعات في المجتمعات الإسلامية هو ضرورة فرضتها طبيعة الدين الإسلامي حيث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك فرضتها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية التي تمر بها المجتمعات. وهذه الجماعات الدينية غالبا ما تنضم نفسها حول المعايير والمبادئ الدينية ورغم اشتراك هذه الجماعات مع الجماعات الأخرى من حيث طبيعة التنظيم ألا أن لها أهداف مختلفة وقد تكون لها مجموعة من المعايير المنظمة المختلفة أيضا. ولكن الجماعات الدينية كأ ي جماعات أخرى تحل الاختلافات الخاصة بتفسير وتطبيق أهدافها ومعاييرها وأدوارها فقد تميل إلى تكييف أو تعديل هذه الاختلافات والمعايير والأدوار حتى تتناسب مع الجماعات الأخرى. وعندما يزداد حجم الجماعة أو التنظيم الديني فأن درجة الاتفاق بين الأعضاء حول الأهداف والمعايير تقل إلى درجة كبيرة. ووفقا لفهم هذه الحركات ولكي نفهم أسباب ظهور العنف وتحديد مدى تأثيره على الفكر الحركي للحركات الإسلامية سنحاول تقصى الأسباب التي كانت وراء ظهوره على نمط من السلوك من قبل جماعات كان يفترض أن تكون مثالا للتسامح والعفو والرحمة لأنها وليدة قيم دينية اتسمت بإنسانيتها العالية لكن قبل ذلك نؤكد أن السبب الرئيسي وراء التطرف الديني هو سبب عقائدي فكري فتكون الأسباب الأخرى أسبابا مساعدة وثانوية فنحن لا ننكر دور المستوى المعاشي لأفراد الحركات الإسلامية مثلا في ممارسة العنف لكنه ليس سببا رئيسيا والا فأن زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن مليارديرا معروفا. وينتمي اغلب أفراد الحركات الإسلامية إلى الطبقة الوسطى والأمر نفسه بالنسبة للمستويات الدراسية فرائد البنا الأردني الذي قاد تفجير مدينة الحلة العراقية كان خريج كلية الحقوق وكان مرفها جدا وقد عاش فترة من الزمن في أمريكا، كما أن عمر احمد عبدالله الذي قاد تفجير مسرح في دولة قطر كان مهندسا إلكترونيا ويتقاضى راتبا شهريا عاليا. وأيضا ما تبقى من أسباب خارج دائرة الفكر والعقيدة فأنها أسبابا ثانوية قياسا إلى السبب الرئيسي وهذا الكلام تؤكده بيانات إحصائية ودراسات ميدانية جرت على عينات مختلفة من أفراد الحركات الإسلامية المتطرفة وقد تبين أن أفراد هذه الحركات يتمتعون بمستويات دراسية وعلمية جيدة وقد حاز أغلبهم على شهادات أكاديمية تراوحت بين الإعدادية والدكتوراه وهو مستوى يفترض أن يوفر قدرا لا بأس به من الوعي يحول دون اقتحام الموت والمخاطرة بالأرواح بينما الواقع خلاف ذلك، فكثير من العمليات الانتحارية قام بها أفراد حائزين على شهادات دراسية متقدمة ومواقع وظيفية مميزة مما يدفعنا للتنقيب عن أسباب أخرى عن هذه الظاهرة وينبغي دراسة الفهم العقائدي الذي يدفع هؤلاء إلى اقتحام الموت والزهد بالحياة رغم الرفاهية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب.