Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "التطرف جوانب اجتماعية"
Sort by:
التنبؤ بالتطرف : فكر
يتحدث الكتاب عن التنبؤ بالتطرف حيث إن مسمى \"رجل الدين\" هو منصب تحدده بعض الديانات والمجتمعات بوضوح ويعتبر منصب يضع صاحبه مع النخبة المتميزة في المجتمع وله كلمته وله أتباعه المخلصين على غير هدى والمتأثرين به لذا نجد أن رجال الدين من ذوي \"نزعة التطرف\" هم المؤسسين الحقيقيين على مر العصور بما يسمى \"النزاعات الدينية\" بين أتباع الطوائف والديانات وتلك النزاعات تؤدي إلى صناعة التطرف في نفوس الجماهير المؤمنة بزعمائها الدينيين والمنقادة لهم بالعاطفة والمشاعر والمعتقدات المتخلفة.
الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف الاجتماعي
تتطرق الدراسة إلى الدور الذي تمارسه مهنة الخدمة الاجتماعية في جميع ميادينها للحد من التطرف الاجتماعي داخل المنزل أو المدرسة أو المجتمع، وتكمن مشكلة الدراسة في قلة البحوث التي تتناول موضوع الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف الاجتماعي كدراسة ميدانية ببغداد، مع محاولة للتعرف على الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف، أما أهمية الدراسة فتكمن في كونها امتدادا لدراسات بعض الباحثين السابقين الذين قاموا بدراسة التطرف الاجتماعي. وأنها تعد الأولى حسب علم الباحث التي تناولت الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف الاجتماعي. أما هدف الدراسة فكان الاطلاع على الجذور التاريخية للخدمة الاجتماعية في المجتمع العراقي والتعرف على أهداف الدور التنموي للخدمة الاجتماعية كذلك مراجعة نظريات التطرف الاجتماعي وخصائصه وأسبابه وتحليل الدور التنموي للخدمة الاجتماعية للحد من التطرف الاجتماعي. وأن منهجية الدراسة استعملت منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة مستعملة أداة الاستبيان في مجتمع جامعة بغداد كلية الإعلام بعينة عشوائية مقدارها (100) طالب وطالبة من كلية الإعلام، وهي من الدراسات الوصفية التحليلية. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن 75% من العينة أجابوا بنعم للدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف داخل الأسرة وأن 85% من عينة البحث أكدوا على الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف داخل المجتمع الدراسي. كما أسفرت النتائج عن وجود علاقة بين الدور التنموي للخدمة الاجتماعية والحد من التطرف الاجتماعي داخل المجتمع الدراسي، إذ تبين من النتائج أن القيمة المحسوبة (68.5) وهي أكبر من القيمة الجدولية (48.3) عند درجة حرية (١) ومستوى دلالة (0.05) كذلك توجد علاقة ارتباطية دالة عند مستوى (0.05) بين الدور التنموي للخدمة الاجتماعية والتطرف الاجتماعي.
الاعتدال والتطرف والتكوين المعرفي في الفهم والمواجهة
يقول إريك هوڤر، في كتابة المؤمن الصادق (2010) : إن المتطرف يعد أية قضية يعتنقها قضية مقدسة، وليس بالإمكان إبعاده عنها بالمنطق والنقاش هل نحن في حاجة اليوم، في ظل الكم الهائل من المشاكل والأزمات السياسية والاجتماعية والاحتجاجات والاضطرابات السياسية والحروب والنزعات المسلحة، التي تعم العالم العربي والشرق الأوسط والعالم، إلى كتبٍ حول الاعتدال والتطرف ؟ وهل تشكل مثل هذه الموضوعات من الدراسة والبحث الاهتمام ومشقة البحث ؟ وهل تلقى هكذا كتب اهتمام الناس والمؤسسات والدول أصلا ؟
المتطلبات المهارية للاختصاصيين الاجتماعيين المتعاملين مع ضحايا الأفكار المتطرفة في ضوء منظور الممارسة المهنية العامة
يمر الشباب السعودي بظروف قاسية فرضت عليهم نتيجة لما يمر به المجتمع السعودي في الآونة الأخيرة من الكثير من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التى من أبرز مؤشراتها التضخم السكاني، والبطالة، وعدم التناسب بين الزيادة في الدخل وزيادة غلاء العيشة، وغياب دور الآسرة في بناء شخصية الفرد، وتضاؤل دور المدرسة وغياب القدوة، والابتعاد عن العقيدة السرية، وافتقاد الأمن الثقافي، وطغيان المادة، وثورة المعلومات، وسرعة الاتصالات والتقدم العلمي، في ضوء ضعف الخطط االأساسية للتصدي والتعامل مع كل هذا، ونتيجة لهذه الانعكاساب مجتمعة كان الاثر بشكل مباشر في اتجاهات الشباب فكريا وسلوكيا، ووجد الشباب نفسه محاصرا بالافكار الهدامة، ما أدى إل عدم الشعور بالاستقرار والقلق وعدم وضوح الرؤية، وحرمانهم من تحقيق المكانة الاجتماعية في المجتمع، وإيجاد حلول لمشكلاتهم وفقدان الشعور باهميتهم في الحياة، ما أسهم في شيوع ظاهرة التطرف الناتج عن الإحباط أو الأنسحاب، كنتيجة للشعور بالضياع، فعدم قدرة الشباب علي إشباع حاجاتهم يؤدي إلى بحثهم عن آماكن أخرى لإشباعها كالانتماء إلى جماعات متطرفة، ومن ثم ممارسة سلوكيات عدائية متطرفة. فالتطرف ظاهرة عالمية والمجتمع السعودي لم يحتكر ظاهرة التطرف دون المجتمعات الأخرى، ولكنه كمثل بقية المجمعات الاخرى يؤثر ويتأثر بما يحيط به من عوامل داخلية وخارجية وأن بروز ظاهرة التطرف فكريا كسلوك يصدر من الشاب الذي يعاني الافكار الخاطئة والإدراك الخاطئ، ويتبنى قناعات غير منطقية. ومن هنا يجب أن نختار ونؤهل المتخصصين للتعامل مع ضحايا الأفكار المتطرفة لاستخدام الطرق السليمة والواقعية والعلمية لتنبيه المتطرفين إلى الأخطاء الفكرية التي يقعون فيها، دون صدام وتواجه مباشرة، ودون تحقير لهذه الأفكار، بل الاقتناع والحوار والولوج إلى نفسيات هؤلاء الضحايا، وتلمس أفكارهم والتعامل معهم، وذلك حتى يمكنهم تغييرها، وتبني أفكار أخرى أكثر إيجابية عن ذاتهم وعن المجتمع الذي يعيشون فيه ويعد الاختصاصي الاجتماعي أحد أعضاء فريق العمل المتخصصين الذين تقع على عاتقهم مسئولية وضع وتنفيذ البرامج التأهيلية والعلاجية مع ضحايا الأفكار المتطرفة، لذا فإنه كي ينجح الاختصاصي في أداء دوره المهني، ويعمل على زيادة فاعلية ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية في مجال مناصحة ضحايا الأفكار المتطرفة، فإنه يحتاج إلى توافر مهارات مهنية يستطيع أن يعتمد عليها في التعامل مع ضحايا الأفكار المتطرفة، وكذلك في تقييم عائد التدخل المهني.
الثقافة والمواجهة
يقدم المفكر الدكتور علي عقلة عرسان في كتابه الجديد \"الثقافة والمواجهة\" دراسات منهجية تتناول أهمية الثقافة كسلاح للدفاع بوجه العدوان الخارجي والفكر المتطرف والحالات الاجتماعية السلبية وفي الكتاب رؤى منهجية أخرى متعددة تذهب إلى التحصيل الثقافي وضرورة التعامل بإيجابية مع الكاتب والإعلام والعلمانية والعلم والأدب وتوجيه هذه القوى مجتمعة لمقاومة كل من يحاول النيل من كرامتنا وأرضنا.
معضلة الاستقرار في النظام الإقليمي الخليجي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن معضلة الاستقرار في النظام الإقليمي الخليجي. اشتملت الدراسة على مبحثين أساسيين. المبحث الأول حلل أهم التهديدات الداخلية (النابعة من داخل النظام) والخارجية (الآتية من بيئته الإقليمية والدولية) لاستقرار النظام الإقليمي الخليجي. والمبحث الثالث قدم موازنة بين مصادر عدم الاستقرار وعوامل الاستقرار في النظام. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى مستويين، فعلى المستوى الكلي، تواجه اقطار مجلس التعاون الخليجي ما يمكن تسميته \"معضلة الاستقرار\"، وهي مركبة من عوامل عديدة ومتنوعة (داخلية وخارجية)، لم يتم سوى إحراز تقدم محدود في معالجتها، على الرغم من ولوج المجلس في عقده الرابع. وهذه المعضلة مرشحة للاستمرار في المستقبل المنظور. فلم تستطع بلدان المجلس التخلص من التبعية التاريخية للقوى الخارجية في حماية استقرارها. وعلى المستوى الجزئي من المتوقع أن تشهد معظم بلدان المجلس (قطر، الإمارات، عمان، والسعودية) استقرارا سياسياً في المستقبل المنظور، وأن تظل احتمالات حصول احتجاجات شعبية واسعة النطاق، أو تحد جدي لنظم الحكم الوراثية أو الأسر المالكة، محدودة. وعلى الرغم من زيادة مؤشرات عدم الاستقرار في كل من البحرين والكويت، واستعداد المعارضة فيهما لعبور الخطوط الحمر للاحتجاج، فإذ الأمر لن يصل إلى حد إحداث تغيير جذري في العملية السياسية او نظام الحكم في المستقبل المنظور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الثقافة والمواجهة
يقدم المفكر الدكتور علي عقلة عرسان في كتابه الجديد \"الثقافة والمواجهة\" دراسات منهجية تتناول أهمية الثقافة كسلاح للدفاع بوجه العدوان الخارجي والفكر المتطرف والحالات الاجتماعية السلبية وفي الكتاب رؤى منهجية أخرى متعددة تذهب إلى التحصيل الثقافي وضرورة التعامل بإيجابية مع الكاتب والإعلام والعلمانية والعلم والأدب وتوجيه هذه القوى مجتمعة لمقاومة كل من يحاول النيل من كرامتنا وأرضنا.
الحركات الإسلامية من التطرف الديني إلى الاعتدال السياسي : دراسة سسيو - سياسية
لقد شكل انهيار الخلافة الإسلامية العثمانية عام 1924 نقطة بارزة في أذهان العديد من الشخصيات الإسلامية التي ساهمت في إنشاء الحركات الإسلامية ، باعتبار أن الدولة الإسلامية ضرورة دينية لحفظ الدين و التمسك به، و لذا فقد غلبت السياسة على المفاهيم الأخرى في فكر الحركات الإسلامية ، لأنها رأت أن قيام الدولة كفيل بقيام حياة إسلامية ، و انهيارها يعني انهيار المنظومة القيمية لهذه الحياة . و ما يلاحظ على هذه الحركات أنها جاءت في سياق المقاومة أو التصحيح، مقاومة المستعمر أو الأنظمة السياسية الجائرة أو لتصحيح أوضاع اجتماعية عامة كانت قد ابتعدت عن القيم الدينية بفعل الحداثة و محاولة مسايرة الغرب . وقد تدرجت هذه الحركات بين استخدام القوة والحوار لتطبيق مبادئها، لكن تلك التي استخدمت العنف لوحقت من قبل السلطات الحاكمة وتعرض أعضاؤها للإعدام و النفي و السجن ، فاضطرت فيما بعد لتغيير أساليب نشاطها. و هذا ما وقفنا عليه من خلال هذه الورقة محاولين فهم أسباب ظهور هذه الحركات و لماذا تستخدم العنف من أجل تحقيق غاياتها بالرغم من أن الدين الإسلامي هو دين السلام العالمي.
الانحراف الفكري ومدى علاقته بالإرهاب
كتاب \"الانحراف الفكري ومدى علاقته بالإرهاب\" من تأليف الدكتور محمد محمد الطوخي يتناول موضوعا حساسا وحيويا يتعلق بالعلاقة بين الانحراف الفكري والإرهاب، يركز الكتاب على كيفية تطور الأفكار المتطرفة وكيف يمكن أن تؤدي إلى أعمال إرهابية، مشددا على أهمية فهم الجذور الفكرية لهذه الظواهر لمعالجتها بشكل فعال، ويركز الكتاب على دراسة الانحراف الفكري وأثره في تشكيل الأفكار المتطرفة التي قد تؤدي إلى الإرهاب. يناقش المؤلف العلاقة بين الانحراف الفكري والأنشطة الإرهابية، مع تسليط الضوء على كيفية استخدام الأفكار المنحرفة لتبرير العنف والإرهاب، تعريف مفهوم الانحراف الفكري، موضحا كيف يختلف هذا المفهوم عن الاختلاف الفكري الصحي. يقدم المؤلف إطارا لفهم كيفية تطور الأفكار المنحرفة ضمن سياقات اجتماعية وثقافية معينة، ويتناول الكتاب الأسباب التي قد تؤدي إلى الانحراف الفكري، بما في ذلك العوامل الاجتماعية، الاقتصادية، والسياسية. يركز المؤلف على كيفية استغلال الظروف الاجتماعية والتأثيرات الخارجية في تشجيع الأفكار المتطرفة.
الاسلاموفوبيا و صعود اليمين المتطرف في أوروبا
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين صعود اليمن المتطرف في أوروبا وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا. حيث تناولت صعود أحزاب اليمين المتطرف بالإضافة إلى الإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين وأيضا المداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف. فضلا عن مقاربة سوسيوثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف. وارتكزت الدراسة على مناقشة المحاور التالية من هي أحزاب اليمين المتطرف والإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين والمداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف ونحو مقاربة سوسيو ثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف .وجاءت النتائج مؤكدة علي ان أدي التطور الاجتماعي والسياسي بعد عصر التنوير في أوروبا إلي الاعتقاد في الوعي الجمعي الأوروبي بضرورة انسحاب الدين من الحياة العامة وبان الحداثة تؤدي حتما إلي العلمانية لذا ،وعلي الرغم من ان أوروبا قد قبلت بالمهاجرين المسلمين إلا أنها لم تقبلهم كما هم بدينهم وثقافتهم التي يجادلون أنها تتعارض مبدئيا مع قيم الحرية والديمقراطية والعلمانية وبالتالي لا يعكس الحديث عن العداء للإسلام في أوروبا حرية التعبير والنقد بل هو اقرب إلي تكوين نمطي مسبق ينطلق من فهم خاطئ للإسلام.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018