Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"التطرف جوانب اجتماعية السعودية"
Sort by:
جهود المملكة في التخفيف من تطرف الشباب السعودي : ضمن سلسلة البحوث العلمية المدعمة من كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي
by
الطريف، غادة بنت عبد الرحمن مؤلف
in
الشباب والعنف جوانب اجتماعية السعودية
,
التطرف جوانب اجتماعية السعودية
2014
تتناول هذه الدراسة الجهود التي تقوم بها المملكة في التخفيف من تطرف الشباب السعودي، من خلال الوقاية من التطرف، وتشتمل على خطط قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى، حيث تبدأ قصيرة المدى بالاهتمام المستمر بالأمن وتفعيل أجهزته كما وكيفا، أما طويلة المدى فهي خطط استراتيجية تركز على التثقيف والإعلام والعمل الجماهيري والأمني والتنشئة الاجتماعية وتعميق الانتماء للوطن، وتهدف هذه الدراسة إلى تقويم جهود المملكة في التخفيف من تطرف الشباب السعودي من خلال : تحديد طبيعة وخصائص ظاهرة التطرف في المجتمع السعودي، والعوامل المسببة لهذه الظاهرة، وأشكال الجهود المبذولة (البرامج الوقائية) من قبل المؤسسات المجتمعية، والمعوقات التي تحد من جهود المملكة في التخفيف من تطرف الشباب، ومقدرة الجهود الحالية المبذولة من قبل المؤسسات المجتمعية في التخفيف من انتشار التطرف بين الشباب من وجهة نظر طلاب الجامعات السعودية والخبراء والمتخصصين، ومن ثم وضع مكونات الإطار المقترح لزيادة فاعلية الجهود الوقائية للتخفيف من التطرف من وجهة نظر طلاب الجامعات السعودية والأكاديميين المتخصصين. استخدمت الدراسة نظريات عدة وتم توظيفها مما مكن من فهم الظاهرة المدروسة وساعد على النظر إليها من زوايا عدة مختلفة وإيجاد تفسيرات متعددة لموضوع الدراسة.
المتطلبات المهارية للاختصاصيين الاجتماعيين المتعاملين مع ضحايا الأفكار المتطرفة في ضوء منظور الممارسة المهنية العامة
2015
يمر الشباب السعودي بظروف قاسية فرضت عليهم نتيجة لما يمر به المجتمع السعودي في الآونة الأخيرة من الكثير من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التى من أبرز مؤشراتها التضخم السكاني، والبطالة، وعدم التناسب بين الزيادة في الدخل وزيادة غلاء العيشة، وغياب دور الآسرة في بناء شخصية الفرد، وتضاؤل دور المدرسة وغياب القدوة، والابتعاد عن العقيدة السرية، وافتقاد الأمن الثقافي، وطغيان المادة، وثورة المعلومات، وسرعة الاتصالات والتقدم العلمي، في ضوء ضعف الخطط االأساسية للتصدي والتعامل مع كل هذا، ونتيجة لهذه الانعكاساب مجتمعة كان الاثر بشكل مباشر في اتجاهات الشباب فكريا وسلوكيا، ووجد الشباب نفسه محاصرا بالافكار الهدامة، ما أدى إل عدم الشعور بالاستقرار والقلق وعدم وضوح الرؤية، وحرمانهم من تحقيق المكانة الاجتماعية في المجتمع، وإيجاد حلول لمشكلاتهم وفقدان الشعور باهميتهم في الحياة، ما أسهم في شيوع ظاهرة التطرف الناتج عن الإحباط أو الأنسحاب، كنتيجة للشعور بالضياع، فعدم قدرة الشباب علي إشباع حاجاتهم يؤدي إلى بحثهم عن آماكن أخرى لإشباعها كالانتماء إلى جماعات متطرفة، ومن ثم ممارسة سلوكيات عدائية متطرفة. فالتطرف ظاهرة عالمية والمجتمع السعودي لم يحتكر ظاهرة التطرف دون المجتمعات الأخرى، ولكنه كمثل بقية المجمعات الاخرى يؤثر ويتأثر بما يحيط به من عوامل داخلية وخارجية وأن بروز ظاهرة التطرف فكريا كسلوك يصدر من الشاب الذي يعاني الافكار الخاطئة والإدراك الخاطئ، ويتبنى قناعات غير منطقية. ومن هنا يجب أن نختار ونؤهل المتخصصين للتعامل مع ضحايا الأفكار المتطرفة لاستخدام الطرق السليمة والواقعية والعلمية لتنبيه المتطرفين إلى الأخطاء الفكرية التي يقعون فيها، دون صدام وتواجه مباشرة، ودون تحقير لهذه الأفكار، بل الاقتناع والحوار والولوج إلى نفسيات هؤلاء الضحايا، وتلمس أفكارهم والتعامل معهم، وذلك حتى يمكنهم تغييرها، وتبني أفكار أخرى أكثر إيجابية عن ذاتهم وعن المجتمع الذي يعيشون فيه ويعد الاختصاصي الاجتماعي أحد أعضاء فريق العمل المتخصصين الذين تقع على عاتقهم مسئولية وضع وتنفيذ البرامج التأهيلية والعلاجية مع ضحايا الأفكار المتطرفة، لذا فإنه كي ينجح الاختصاصي في أداء دوره المهني، ويعمل على زيادة فاعلية ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية في مجال مناصحة ضحايا الأفكار المتطرفة، فإنه يحتاج إلى توافر مهارات مهنية يستطيع أن يعتمد عليها في التعامل مع ضحايا الأفكار المتطرفة، وكذلك في تقييم عائد التدخل المهني.
Journal Article