Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "التطرف جوانب اجتماعية السعودية"
Sort by:
جهود المملكة في التخفيف من تطرف الشباب السعودي : ضمن سلسلة البحوث العلمية المدعمة من كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي
تتناول هذه الدراسة الجهود التي تقوم بها المملكة في التخفيف من تطرف الشباب السعودي، من خلال الوقاية من التطرف، وتشتمل على خطط قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى، حيث تبدأ قصيرة المدى بالاهتمام المستمر بالأمن وتفعيل أجهزته كما وكيفا، أما طويلة المدى فهي خطط استراتيجية تركز على التثقيف والإعلام والعمل الجماهيري والأمني والتنشئة الاجتماعية وتعميق الانتماء للوطن، وتهدف هذه الدراسة إلى تقويم جهود المملكة في التخفيف من تطرف الشباب السعودي من خلال : تحديد طبيعة وخصائص ظاهرة التطرف في المجتمع السعودي، والعوامل المسببة لهذه الظاهرة، وأشكال الجهود المبذولة (البرامج الوقائية) من قبل المؤسسات المجتمعية، والمعوقات التي تحد من جهود المملكة في التخفيف من تطرف الشباب، ومقدرة الجهود الحالية المبذولة من قبل المؤسسات المجتمعية في التخفيف من انتشار التطرف بين الشباب من وجهة نظر طلاب الجامعات السعودية والخبراء والمتخصصين، ومن ثم وضع مكونات الإطار المقترح لزيادة فاعلية الجهود الوقائية للتخفيف من التطرف من وجهة نظر طلاب الجامعات السعودية والأكاديميين المتخصصين. استخدمت الدراسة نظريات عدة وتم توظيفها مما مكن من فهم الظاهرة المدروسة وساعد على النظر إليها من زوايا عدة مختلفة وإيجاد تفسيرات متعددة لموضوع الدراسة.
المتطلبات المهارية للاختصاصيين الاجتماعيين المتعاملين مع ضحايا الأفكار المتطرفة في ضوء منظور الممارسة المهنية العامة
يمر الشباب السعودي بظروف قاسية فرضت عليهم نتيجة لما يمر به المجتمع السعودي في الآونة الأخيرة من الكثير من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التى من أبرز مؤشراتها التضخم السكاني، والبطالة، وعدم التناسب بين الزيادة في الدخل وزيادة غلاء العيشة، وغياب دور الآسرة في بناء شخصية الفرد، وتضاؤل دور المدرسة وغياب القدوة، والابتعاد عن العقيدة السرية، وافتقاد الأمن الثقافي، وطغيان المادة، وثورة المعلومات، وسرعة الاتصالات والتقدم العلمي، في ضوء ضعف الخطط االأساسية للتصدي والتعامل مع كل هذا، ونتيجة لهذه الانعكاساب مجتمعة كان الاثر بشكل مباشر في اتجاهات الشباب فكريا وسلوكيا، ووجد الشباب نفسه محاصرا بالافكار الهدامة، ما أدى إل عدم الشعور بالاستقرار والقلق وعدم وضوح الرؤية، وحرمانهم من تحقيق المكانة الاجتماعية في المجتمع، وإيجاد حلول لمشكلاتهم وفقدان الشعور باهميتهم في الحياة، ما أسهم في شيوع ظاهرة التطرف الناتج عن الإحباط أو الأنسحاب، كنتيجة للشعور بالضياع، فعدم قدرة الشباب علي إشباع حاجاتهم يؤدي إلى بحثهم عن آماكن أخرى لإشباعها كالانتماء إلى جماعات متطرفة، ومن ثم ممارسة سلوكيات عدائية متطرفة. فالتطرف ظاهرة عالمية والمجتمع السعودي لم يحتكر ظاهرة التطرف دون المجتمعات الأخرى، ولكنه كمثل بقية المجمعات الاخرى يؤثر ويتأثر بما يحيط به من عوامل داخلية وخارجية وأن بروز ظاهرة التطرف فكريا كسلوك يصدر من الشاب الذي يعاني الافكار الخاطئة والإدراك الخاطئ، ويتبنى قناعات غير منطقية. ومن هنا يجب أن نختار ونؤهل المتخصصين للتعامل مع ضحايا الأفكار المتطرفة لاستخدام الطرق السليمة والواقعية والعلمية لتنبيه المتطرفين إلى الأخطاء الفكرية التي يقعون فيها، دون صدام وتواجه مباشرة، ودون تحقير لهذه الأفكار، بل الاقتناع والحوار والولوج إلى نفسيات هؤلاء الضحايا، وتلمس أفكارهم والتعامل معهم، وذلك حتى يمكنهم تغييرها، وتبني أفكار أخرى أكثر إيجابية عن ذاتهم وعن المجتمع الذي يعيشون فيه ويعد الاختصاصي الاجتماعي أحد أعضاء فريق العمل المتخصصين الذين تقع على عاتقهم مسئولية وضع وتنفيذ البرامج التأهيلية والعلاجية مع ضحايا الأفكار المتطرفة، لذا فإنه كي ينجح الاختصاصي في أداء دوره المهني، ويعمل على زيادة فاعلية ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية في مجال مناصحة ضحايا الأفكار المتطرفة، فإنه يحتاج إلى توافر مهارات مهنية يستطيع أن يعتمد عليها في التعامل مع ضحايا الأفكار المتطرفة، وكذلك في تقييم عائد التدخل المهني.