Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
254 result(s) for "التطورات الحضارية"
Sort by:
ملامح من التطورات الحضارية والاقتصادية في اليابان (1886-1995 م.)
هدف الدراسة تسليط الضوء على التطورات الحضارية والاقتصادية في اليابان، والتعرف على المراحل التاريخية التي مرت بها اليابان خلال الفترة الزمنية للدراسة، كشف مظاهر التطور الحضاري المتنوع الذي قامت به اليابان خلال الفترة الزمنية للدراسة. أهمية الدراسة: بيان أهمية اليابان في منطقة شرق أسيا، دراسة الجوانب الحضارية والاقتصادية لليابان، أهمية الفترة الزمنية لليابان حيث توضح مدى ما توصلت إليه من تقدم حضاري ملحوظ في الفترة الزمنية للدراسة، إبراز موقع اليابان التجاري. المنهج المستخدم في الدراسة هو المنهج التاريخي الاستردادي حيث يشمل فهم الواقع وجمع المعلومات التاريخية في ظل حدود زمانية ومكانية معينة ووضع الفرضيات المناسبة والخروج باستنتاجات. أهم النتائج: أن اليابان تعد واحدة من أكثر الدول تقدما في العالم، أن اليابان تعتبر أول قوة اقتصادية غير أوروبية بعد إصلاح مايجي، أن اليابان استطاعت تحويل هزيمتها في عام 1945 م من قبل الولايات المتحدة الأمريكية إلى نمو وتطور ونهضة حضارية واقتصادية.
ملامح من التطور الإداري في منطقة القصيم - المملكة العربية السعودية (1395-1426 هـ. / 1975-2005 م.)
الحمد لله كثيرا والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين. وبعد: استعرض البحث أبرز ملامح التطور الإداري في منطقة القصيم خلال فـترة حكم الملك خالد والملك فهد ابني الملك عبد العزيز -رحمهم الله؛ عبر دراسة تاريخية حضارية وصفية تحليلية؛ اعتمادا على المعلومات؛ وفقا للتسلسل الزمني والمنطقي للأحداث. وقد اختار الباحث موضوع الدراسة لأهداف منها: أنه موضوع جديد ولم يتطرق الباحثين والدراسات السابقة لدارسة الجانب الإداري في منطقة القصيم خلال الفترة 1395 - 1426 ه / 1975 - 2005 م، دراسة تاريخية حضارية ثم أنه يناقش جانبا مهما من التطور الحضاري في منطقة القصيم، والذي يعتبر مهما لدى الشعوب. وكان هدف الدراسة التعرف على لمحة من التطور الإداري قبيل فترة الدراسة، وكذلك تهدف الدراسة إلى الإلمام ببعض الجوانب الإدارية وتطورها في منطقة القصيم خلال الفـترة 1395 - 1426 ه / 1975 -2005 م، حيث تعتبر بداية هذه الفترة، بداية عصر الطفرة في المملكة العربية السعودية. وكذلك من الأهداف صلة الباحث بمنطقة القصيم ورغبته في التعرف على المنطقة. وترجع مدى أهمية الدراسة في كونها بينت لمحة عن التطور الإداري بالمنطقة قبيل فترة الدراسة، كما وصفت ملامح من التطور الإداري وما تتميز به المنطقة من تطور حضاري خلال الفـترة 1395 - 1426 ه / 1975 - 2005 م في جانب من أهم الجوانب الحضارية وكذلك ترجع أهمية الدراسة بأنها وضحت أن منطقة القصيم تطورت، خلال عهد الملك خالد والملك فهد -رحمهما الله-حيث أتضح التطور الإداري المتمثل بإمارة المنطقة ودورها في تنمية المنطقة حيث كان لها دورا فعالا ومهما في تحريـك عجلة التنمية بالمنطقة خلال فترة الدراسة وما بعدها. وقد تناولت أمراء المنطقة وأثرهم في تحفيز الإدارات الحكومية على التطوير. كما بينت لنا تأثير أمراء المناطق على تنمية مناطقهم، ثم تأثير الزيارات الملكية على تطوير المنطقة، كما أظهرت الدراسة أهم الوسائل المساعدة في التطوير الإداري. وفيما يتعلق منهج الدراسة فقد اعتمدت على منهج البحث التاريخي الذي يعتمد على الوصف والتحليل في تناوله للأحداث التاريخية الحضارية، من خلال جمع المعلومات من مصادرها المختلفة، ومقارنتها ونقدها وتحليلها. كما توصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها: تبين لنا من خلالها أن منطقة القصيم شهدت نقلة حضارية وتطور تنموي في الناحية الإدارية. حيث أتضح التطور الإداري المتمثل بإمارة المنطقة ودورها في تنمية المنطقة من خلال اعتماد المشاريع التنموية، حيث كان لها دورا فعالا ومهما في تحريك عجلة التنمية بالمنطقة خلال فترة الدراسة وما بعدها. كما تعرفنا على أمراء المنطقة وأثرهم في تحفيز الإدارات الحكومية على التطوير وتبين لنا تأثير أمراء المناطق على تنمية مناطقهم في الجهد الواضح لمتابعة المنطقة إداريا، وكذلك أتضح لنا تأثير الزيارات الملكية على تطوير المنطقة، ثم تعرفنا على أهم الوسائل المساعدة في التطوير الإداري، كجهود الدولة في أنفاقها ثم متابعة من إمارة وأمراء المنطقة ثم الزيارات الملكية للمنطقة، والجهود الأمنية التـي تبين لنا أنها من أهم أسباب التطور الحضاري في جميع المناطق.\"
الزلازل والبراكين في بلاد الشام في القرن السادس الميلادي
تعد الزلازل والبراكين من أعنف الكوارث الطبيعية التي نكبت بها البشرية عبر تاريخها فشدتها، وكثرة الدمار والخراب الناتج عنها، وعظم ضحاياها، ترك بصمة واضحة على حياة السكان على مختلف الصعد وانعكس سلبا على التطورات الحضارية التي تحققت، وأسهم إلى حد كبير في تقليص المنجز الحضاري عموما؛ لانشغال الناس بمعالجة الآثار السلبية التي خلفتها تلك الكوارث. تتناول الدراسة الزلازل والبراكين التي ضربت بلاد الشام خلال القرن السادس الميلادي، حينما كانت هذه البلاد جزءًا من الدولة البيزنطية. وقد بدأ البحث بمقدمة أبرزت أهمية دراسة الكوارث الطبيعية، والإشكالات التي تعترض الباحث في هذا المجال، وبيان أهمية هذه الدراسة بشكل خاص من منظور المصادر التي اعتمدت عليها. وقد تم التمهيد للدراسة بخلفية جيولوجية وعمرانية لبلاد الشام؛ لارتباطها المباشر الأولى بأسباب حدوث الزلازل وما نتج عنها من ضحايا بشرية وخسائر مادية. وتطرق المبحث الأول للتسلسل التاريخي لوقوع الزلازل والبراكين في بلاد الشام خلال القرن السادس الميلادي. أما المبحث الثاني فيتم من خلاله التعرف على كيفية احتواء النتائج السلبية للزلازل والبراكين من قبل الدولة والمجتمع معا. وفي المبحث الثالث تم بيان أهم الآثار التي خلفتها تلك الزلازل والبراكين على بلاد الشام. وتعرض الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
التعليم والعلوم في بلاد النهرين خلال فترة حكم سلالة أور الثالثة 2112-2004 ق. م
عرفت دول العراق القديم تطور ورقي وتحضر عبر العصور، وكان ذلك بتوفر عدة عوامل طبيعية كالمجاري المائية (نهري دجلة والفرات...)، والأراضي الخصبة المنتشرة على ضفاف الأنهار والمعروف أنها منطقة تدخل في نطاق ما يسمى الهلال الخصيب. ولم يكن هذا كاف، بل ساعد هذه الدول للرقي حضاريا العلوم والمعرفة خاصة بعد تطور الكتابة المسمارية التي أصبحت ملائمة للتعليم وتلقين العلوم والمعرفة لطلاب العلم في مدارس وفرت لها الدولة إمكانيات معتبرة التي تتوفر على تنظيم في المستوى، وتلقن فيها قواعد المعرفة مثل الكتابة واللغة والحساب، ويتعلم الطالب في مستويات اعلى مختلف العلوم مثل الهندسة والطب والآداب واللغات.
تطور الاستعمال السكني في مدينة الشامية
إن لدراسة البعد التاريخي للظاهرة المدروسة أهمية كبيرة في الدراسات الجغرافية إذ يساعد على فهم الظاهرة والتعرف على تباين العوامل المؤثرة فيها عبر تاريخها الزمني، ومن هذا المنطلق تناول البحث تطور الاستعمال السكني في مدينة الشامية لغرض الكشف عن العوامل التي أسهمت في نشأة المدينة وتطورها والتعرف عن السمات المميزة لمراحلها المورفولوجية من حيث الخصائص العمرانية للمباني السكنية وأنماط الشوارع لكل مرحلة مرت بها المدينة منذ نشأتها في عام ١٨٤٤ م وحتى إعداد هذه الدراسة في عام ٢٠١٩ م وأتبع البحث المنهج التاريخي لتحقيق هذا الهدف من خلال المصادر المكتبية والبيانات والوثائق الرسمية فضلاً عن المقابلات الشخصية. وخلصت الدراسة إلى أن للعامل الإداري وخصائص الموضع الطبيعية لاسيما نهر الشامية وانبساط السطح وخصوبة التربة أثراً في نشأة المدينة وتوسعها المساحي والنمو العمراني، واتصفت المدينة عبر مراحلها المورفولوجية الأربعة بخصائص عمرانية وأنماط شوارع متباينة من مرحلة لأخرى تبعاً للتطور الحضاري وتغير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية لسكان المدينة. وقدم البحث عدد من التوصيات تتمحور في مجملها حول الاهتمام بالمدينة عبر التخطيط الصحيح لاستعمالات الأرض فيها بما يتلاءم مع مكانتها الإدارية وأهميتها الاقتصادية وحجم سكانها والذي يجب أن يراعي الإرث الحضاري للمباني السكنية.
المفردات التشكيلية لحضارتي \ديرتاسا والبداري\ والإفادة منها في تدريس مجال النسيج لطلاب التربية النوعية
هدف البحث إلى التعرف على المفردات التشكيلية لحضارتي دير تاسا والبداري والإفادة منها في تدريس مجال النسيج لطلاب التربية النوعية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي والتجريبي. وتمثلت أدوات البحث في خطة زمنية للتدريس، ونماذج لوحدات زخرفية لحضارتي تاسا والبداري. وتم تطبيقها على طلاب الفرقة الثالثة قسم التربية الفنية لكلية التربية النوعية جامعة أسيوط للعام الجامعي (2020). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على التعلم الذاتي والتبادلي بين الطلاب. ومراعاة الحالة الاقتصادية للطلاب من خلال العمل في مجموعات لإنتاج عمل واحد يقلل من التكلفة على الطالب. واستفادة الطلاب من فكر وأسلوب العمل كتدريب لكيفية عمل مشروعات صغيرة يستفاد منها بعد التخرج. وتعظيم روح التعاون من خلال العمل الجماعي. وأوصى البحث بالقيام بدراسات تربط أحد مجالات الفنون بآخر للاستفادة من ذلك التدريس. والقيام بدراسات تتناول التداخل في التجريب بالخامات والتقنيات بين مجالات الفنون وخاصاً التراث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الثورة البايو - اجتماعية للإنسان المعاصر
يتمحور البحث حول فلسفة العلاقة البايو - نفسية اجتماعية للإنسان المعاصر، وهو محاولة نظرية لمعرفة جوانب الاهتمام بالتطور البايولوجي، وانعكاساته على الجانب الفلسفي الحضاري الإنساني، لاسيما ما يرتبط به من قيم تربوية وأخلاقية، تعكس اهتمام الإنسان بالجانب التطوري، الناجم عن \"الثورة البايو - اجتماعية في حياة إنساننا المعاصر\"، كما أنه يشير إلى حالة التفاعل الخلاقة بين الإنسان والطبيعة، وهو في جوهره تفاعل أخلاقي، قائم على المشاركة الفاعلة والنشطة مع الطبيعة لتحقيق الغايات الإنسانية المنشودة. فالإنسان في نهاية المطاف جزء لا يتجزأ من نشاط الطبيعة العام، كونه يرتبط بباقي أجزاء هذا النشاط، وهو ما يضطلع بحثنا بالكشف عن كيفية حدوثه، الأمر الذي يجعلنا مطالبين بأن نتعامل مع الطبيعة على وجه حسن ولائق، وإلا فإنا مدعوون أن نتوقع من الطبيعة أن تعاملنا بشكل رديء، فتغدو بذلك ضحلة في إنتاجيتها. من جهة أخرى يحاول هذا البحث التوصل إلى قياسات تربوية معمقة، في الدور والإطار الذي يمكن للتربية القيام به في مواجهة التحديات التي يتعرض المجتمع إليها، وذلك عبر البرامج التربوية، التي يعول عليها إلى حد بعيد في تقليص الفجوة الحضارية، بين ما يسمى بالمجتمعات المتقدمة والمجتمعات النامية. كوفا تتولى الجانب التعليمي (تعليم الحقائق والمهارات والأفكار) اهتماما كبيرا وضروريا. أخيرا يصل البحث بنا إلى معرفة مكانة الإنسان ومركزه ودوره في الكون الذي ينتمي إليه، وهو هدف متقدم على غيره من الأهداف الإنسانية الأخرى.
عوامل التخلق الحضاري وأسباب الإنهيار عند المسلمين
إن التحضر ليس وضعا مجبولا في فطرة الإنسان، وإنما هو وضع كسبي يستحدثه الإنسان وفق عوامل ذاتية وموضوعية تفضي إليه. وبما أن الحضارة هي أعظم إنجاز بشري، كان لا بد من معالجة مشاكل الحضارة عند المسلمين وسنن وجودها وحركتها وتطورها، فهناك علل حضارية حقيقية تقف وراء الخمود الحضاري الإسلامي، إضافة إلى التجارب الفاشلة المستوردة؛ تلك التي أودت بالأمة وأدت بها إلى مزيد من الانتكاسات المريرة وخيبات الأمل وفقدان الثقة في أي اجتهادات قادمة في مجال دراسات الحضارات. وتحاول هذه الدراسة البحث عن حلول لتلك المشكلات الحضارية بتبني بعض آراء مفكري الحضارة؛ فالأزمة الحضارية الإسلامية لا تجلي حقيقة مشكلاتها الحضارية التي أدت لانهيارها الحضاري؛ فإشكالياتها الحقيقية خفية تتبعثر بين علل مجتمعية، وعلل نفسية، وأخرى سياسية، ولا بد من صياغة قانون للتخلق الحضاري؛ لتحقيق تقدم غير مشروط ينفي كل تلك العوامل الداعمة لانهيار الحضارة الإسلامية وملابسات انحطاطها، وعلى هذا الأساس فإن الدارس لعوامل قيام وسقوط الأمم والحضارات، يلحظ أنها تكمن في صميم الموقف البشري نفسه لا في الطبيعة أو العلاقات المادية، إنما في إطار الإرادة الإنسانية؛ لأداء دوره الحضاري فيها، ومن ثم فإن أسباب تحضر المجتمع وأسباب تأخره وانحطاطه تعود للإنسان نفسه.
الأساليب والأدوات الزراعية المستخدمة عند أهل الأندلس
تناول البحث موضوع الأساليب والأدوات الزراعية التي استخدمها الفلاح في الأندلس في العصر الإسلامي، ودوره في تطويرها وتحديثها لتتناسب مع الحضارة المزدهرة التي أقامها المسلمون في الأندلس، ومن هذه الأساليب والأدوات، تلك التي استخدموها في معرفة أنواع التربة، وأنواع المزروعات الملائمة لها، وأشار البحث إلى طبيعة الأعمال الزراعية التي كان يقوم بها الفلاح الأندلسي خلال فصول السنة، وبين البحث اهتمام الفلاح الأندلسي بكيفية غرس الأشجار وتقليمها، وبين كذلك طرق تركيب الأشجار، وطرق مكافحة الأمراض والحشرات، وطرق جني الثمار وتخزينها. كما أشار البحث إلى الأدوات الزراعية التي استخدمها الفلاح الأندلسي، بدءاً من تهيئة الأرض للزراعة، إلى أن تنضج الثمار والمحاصيل ويحل موعد حصادها وقطافها، إضافة إلى بعض الأدوات الصناعية التي قام الفلاح الأندلسي باستخدامها في بعض المحاصيل الزراعية.