Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
86 result(s) for "التعايش الإنساني"
Sort by:
المسؤولية الاجتماعية للأسرة تجاه إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد \COVID19\
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى وعي الأسرة بالمسؤولية الاجتماعية فيما يتعلق بالبعد الصحي والوقائي، والبعد الاقتصادي والمالي، والبعد التعليمي، والبعد الاجتماعي، تجاه إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد (COVID 19). طبقت الدراسة على عينة عشوائية بلغت (٤١٢) أسرة سعودية و(390) أسرة مصرية، بلغ إجمالي حجمها (8٠٢) وقد توصلت نتائج الدراسة إلى، أن درجة الموافقة لإجمالي وعي الأسرة بالمسؤولية الاجتماعية تجاه إدارة أزمة كورونا في مستوى موافق بشدة. يوجد تفاوت في درجة الموافقة على أبعاد وعي الأسرة بالمسؤولية المجتمعية تجاه إدارة أزمة كورونا، حيث جاء البعد الصحي والوقائي بدرجة موافقة \"موافق بشدة\"، يليه البعد الاجتماعي في المرتبة الثانية بدرجة موافقة \"موافق بشدة \"، يليه البعد التربوي والتعليمي في المرتبة الثالثة بدرجة موافقة \"موافق بشدة \"، بينما يأتي البعد الاقتصادي والمالي في المرتبة الأخيرة بدرجة موافقة \"موافق\". تشير قيم معاملات الاختلاف إلى وجود تقارب في استجابات عينة الدراسة حول البعد الصحي والوقائي، بينما يتزايد الاختلاف في استجابات عينة الدراسة حول البعد الاقتصادي والمالي. وأوصت الدراسة إطلاق مبادرات وطنية من قبل القطاع العام والخاص بالدولة، لتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية لدى أفراد الأسرة، وغرس قيم الانتماء الوطني والإيثار لدى الأجيال الناشئة، من أجل مواجهة الأزمات المستقبلية والتقليل من حدتها.
التعايش الإنساني في ضوء التشريعات القانونية والمواثيق الدولية
شهدت السنوات الأخيرة من القرن العشرين تطورا ملحوظا في المجالات المختلفة لعلم الاجتماع وغيرها من العلوم الاجتماعية بصورة عامة، وقد حظي مفهوم علم الاجتماع القانوني وموضوعاته بعناية فائقة من علماء كثيرين سواء أكانوا في الميدان القانوني أو الاجتماعي، والحقيقة أن كلا من الميدانين متصل بالآخر اتصالا وثيقا، فمن الممكن أن نطبق علم الاجتماع لدراسة النظام القانوني الذي يحفظ النظام في المجتمع، وكذلك يدرس رجل القانون الذي يتجه وجه اجتماعية التشريعات والقوانين كضابط اجتماعي ذي ميزات خاصة في دولة ما أو مجتمع معين لينشد مزيدا من النمو والتقدم ليحقق الأمن والاستقرار في المجتمع الإنساني ذي الطبيعة المختلفة والمتباينة.
التعايش الإنساني ومقوماته في الدين الإسلامي
يهدف البحث إلى بيان مفهوم التعايش الإنساني، ومقوماته في الدين الإسلامي في ظل حتمية التنوع والاختلاف الذي هو سنة كونية ثابتة كما قال تعالى (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) (هود: 118- 119). وقد اتبع الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، الذي يعتمد على التحليل والتفسير القائم على الاستقراء والاستنباط، وهذا يقتضي أن يقوم الباحث بتحليل مفهوم التعايش الإنساني، وبيان مقوماته في الدين الإسلامي، واستنباط أبعادها، وتتمثل مشكلة البحث في الإجابة عن السؤال التالي:-ما مفهوم التعايش الانساني ومقوماته في الدين الإسلامي؟ وقد قام الباحث بتقسيم البحث إلى خمسة مباحث بين في المبحث الأول: مفهوم التعايش لغة واصطلاحا، وفي الثاني مفهوم الكرامة الإنسانية ومظاهرها، وفي الثالث مفهوم العدالة ومظاهرها، وفي الرابع مفهوم الحرية ومظاهرها وضوابطها، وفي الخامس مفهوم السماحة ومظاهرها. وكان من أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث أن الدين الإسلامي بوصفه رسالة عالمية شاملة، يسع الكون ومن فيه وما فيه، ويدعو إلى تحقيق التعايش بين الشعوب والأمم على اختلاف انتماءاتهم الحضارية والمذهبية والعرقية والدينية، ببناء القيم الإنسانية المشتركة التي تعزز التعايش والتعاون والتفاعل بينهم، والتأسيس للكليات الجامعة التي يتحقق بها الخير والنفع العام للمجتمع الإنساني كله، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال إرادة حرة، وصياغة منظومة من القيم العالمية المشتركة، تحترم الكرامة الإنسانية، وتقوم على العدالة، وتحقق الحرية المنضبطة المسؤولة، وتحترم خصوصيات الشعوب الحضارية والدينية، وتحقق التواصل الحضاري بين الشعوب، والأمم على اختلاف انتماءاتهم الحضارية والمذهبية والثقافية والدينية، وتذكى معاني الخير، والنفع العام للمجتمع الإنساني كله، وتقوم على السماحة، وسيادة لغة الحوار الهادف البناء، ولا تتعارض مع الدين الإسلامي وأحكامه ونصوصه وقواعده.
الاعتدال في الخطاب الديني لمدرسة النجف الأشرف
البحث في المشروع التكاملي لمدرسة النجف الأشرف في الاعتدال في خطابها الديني باعتبارها موطن العلم والعلماء وحاضرة الاجتهاد والمجتهدين منذ ألف ومائتي عام، من حيث: اعتدال هذا الخطاب ووسطيته نظريا وعمليا، الأمر الذي لزم منه أن تتبنى هذه المدرسة مشاريع عديدة في خدمة الإسلام والمسلمين، منها: \"مشروع العلوم الإسلامية المقارنة\" و\"مشروع التعايش الإنساني والإسلامي\" و\"مشروع تنظيم الاختلاف بين المسلمين\" و\"مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية\" و\"مشروع الوحدة الإسلامية\"، واثبات ذلك بالدليل، وباستخدامنا منهج البحث الوصفي التحليلي للحصول على نتائج علمية دقيقة. وحقق البحث أهدافه في البرهنة على أن مدرسة النجف الأشرف بمشروعها الريادي موضوع البحث على خطى أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في انفتاحها على المذاهب الإسلامية وتنفيذها مشاريعها المذكورة إعلاء للإسلام، وتوحيدا لكلمة المسلمين ورصا لصفوفهم وعملا على تآخيهم وافادة من نتاجهم العلمي وتحقيقا لسعادتهم في الدنيا والآخرة واحقاقا لحقوقهم ورفع الحيف والجور عنهم جميعا، والتعايش مع الآخر المختلف دينيا، وهو ما تحتمه الضرورة اليوم. وتوصل البحث إلى نتائج أهمها: أن الخطاب الديني لمدرسة النجف خطاب إسلامي في أصوله وقواعده، إنساني في نزعته وقيمه، وليكون منطلقا لتنظيم واقع حياتنا اليوم على أسس التعايش الإنساني بين الناس جميعا، و\"التآلف الاجتماعي\" مع الآخر، ولهذه المدرسة دور ريادي في الدراسات والعلوم الإسلامية المقارنة على قاعدة أن الخلاف بين المذاهب الإسلامية خلاف تنوع لا خلاف تضاد، وفي التأصيل لمشاريعها المذكورة، ومن كل ذلك استنتجنا توصية بالعمل الجاد والفعلي على تحقيق انفتاح المدارس الإسلامية على بعضها لتتعاون في ما بينها على استنباط رؤية منهجية معاصرة من الوحي الإلهي كتابا كريما وسنة شريفة في موضوعات \"الخطاب الديني\" و\"تنظيم الاختلاف\"، وتوصية أخرى بإيجاد نخبة من علماء العراق ومفكريه وأساتيذ الجامعات تتحمل مسؤولياتها في كل ذلك.
التواصل الإنساني وحقوق المواطنة
تعالت الأصوات في العصر الحديث بالدعوة إلى الإنسانية، والسلام الاجتماعي، والإسلام هو أول من دعا إليهما؛ بل وطبقهما في إطار وحدة المواطنة؛ ليحيا جميع المواطنين في جو من الألفة والمحبة والتعاون، دون تعد أو اعتداء؛ وبذلك يتحقق التعايش السلمي، والوحدة الوطنية، وتزداد قوة الروابط الإنسانية. هذا وقد زيف بعضهم الحقائق، وزور التاريخ؛ ليشوه صورة الدين الإسلامي، فاتهمه بالشدة، والتعنت، وبأنه فرض نفسه بالقوة على حياة غير المسلمين، في أثناء فتوحاتهم الإسلامية؛ ليلغي شخصياتهم الدينية والتاريخية، والحقيقة أن غير المسلمين، ولا سيما أهل الكتاب، عاشوا مع المسلمين قرونا طويلة آمنين، متمتعين بكافة حقوق المواطنة، كالمسلمين تماما؛ وذلك بفضل سماحة الدين الإسلامي وعظمته، في معاملته للمخالفين له في العقيدة، والتي لم تعرف البشرية لتلك السماحة نظيرا، على مدار التاريخ الإنساني. وإذا نظرنا إلى المجتمعات الإسلامية اليوم؛ نجد أن أكثر من يشاركهم في المواطنة هم أهل الكتاب، ولا سيما النصارى، الأمر الذي حتم وجود علاقات شتى بينهم ومعاملات، تستوجب معرفة موقف الشريعة الإسلامية منها، والوقوف على حكمها، وبيان جانب مهم من جوانب سماحة الدين الإسلامي الاجتماعية، وهو مراعاته لحقوق المواطنة مع غير المسلمين، الذين لم يحاربوهم، ولم يتحالفوا مع أعدائهم ضدهم، وتبعا لذلك فقد وضحت هذه الدراسة: (أهم الحقوق الإنسانية في الشريعة الإسلامية، وتطرقت إلى بيان الحقوق الاجتماعية للمواطنين غير المسلمين، ثم أتممت البحث ببيان أهم حقوق أهل الكتاب في الشريعة الإسلامية)، قد تمت معالجة البحث معالجة فقهية، مدعومة بالأدلة، وبآراء الفقهاء الموثقة من مصادرها الأصلية، مع الموازنة بينها، وربطها بالواقع المعاصر.
التعايش السلمي للفئات الهشة من منظور القانون الدولي الإنساني
تعد حقوق الإنسان تلك الحقوق رفيعة المستوى والمتأصلة في جميع البشر، بحيث تسعى هذه الحقوق إلى تطبيق المساواة وعدم التمييز. تهدف الدراسة لإبراز دور القانون الدولي الإنساني في تجسيد العيش بسلام بالنسبة للفئات الهشة إبان النزاعات المسلحة، فبعد تنامي اهتمام الشعوب بحقوق الإنسان لم تعد هذه الحقوق مقصورة على السلم بل أصبحت في الحروب والنزاعات المسلحة الدولية من خلال القانون الدولي الإنساني الذي يعالج حقوق الإنسان إبان النزاع المسلح الدولي ليحقق نوعا من التعايش السلمي. فلا يقصد بالتعايش السلمي الحد من الصراع أو ترويض الخلافات بين المتنازعين عسكريا، بل تقبل الوضع والتعايش وفق الوضع الراهن في الأزمة من خلال تطبيق مجموعة من القيم الأساسية والمبادئ القانونية التي يجب أن تسود مختلف الفئات لاسيما الفئات الهشة كنتيجة لما آل إليه الوضع والتي من شأنها توحيد الاختلاف وتحقيق التعايش. تتناول الدراسة مدى إمكانية تجسيد التعايش السلمي أثناء النزعات المسلحة وبالخصوص على الفئات الهشة التي لم تشارك في النزاع المسلح كالأطفال والنساء؟ وهل يمكن أن تشعر هذه الفئات بالطمأنينة والسلام الداخلي أثناء هذا النزاع المسلح؟
التنوع الإنساني وسبيل العيش الواحد
هدف البحث إلى التعرف على التنوع الإنساني وسبيل العيش الواحد. ثمة حقيقة إنسانية ثابتة وراسخة في الوجود الإنساني وهي أنهم متنوعون ومتعددون، وحتى لا يتحول التنوع الإنساني إلى سبب للفوضى أو الصراع المدمر بين المجتمعات هناك قيمتان مركزيتان تضبطان حقيقة التنوع وتديرانها على أسس صحيحة وهما، العدل، والتعارف. والحوار له دور كبير في إدارة التنوع، وربما يتضح في مقبل الأيام أن جذور ما تعيشه العديد من بلدان العالم العربي من تطرف وفوضى وأشكال عديدة من الاحتراب الأهلي بيافطات دينية ومذهبية وقومية وعرقية تعود إلى الخطة الاستقلال من الهيمنة الأجنبية. وتطرق البحث إلى معنى التعايش، وإرادة العيش المشترك، وأن الإنسان مجبول على أن يعيش حياة اجتماعية وإنسانية مع آخرين قد يختلفون معه كليًا أو جزئيًا. وهناك ثمة محاولات معرفية وأخلاقية لتأصيل مفهوم التعايش السلمي بين تعبيرات المجتمع الواحد من زاوية أخلاقية محضة، والتعايش هو حصيلة بناء علاقة إيجابية بين حق الاختلاف وضرورة المساواة وأي خلل في هذه المعادلة يضر بحقيقة التعايش في أي مجتمع ووطن. وأوضح البحث أن الهوية الإنسانية ليست هوية بسيطة أو مستندة إلى رافد واحد من روافد الانتماء، وإنما هي هوية مركبة وغنية وتستند إلى كل روافد الانتماء. واختتم البحث بالحديث عن التعايش السلمي في التجربة النبوية، وأن التجربة النبوية بكل مراحلها وأطوارها تعمل في آن واحد من أجل طرد ومقاومة كل الأفكار التي تجمد الإنسان وتجعله أسير التقاليد البالية أو ترفعه إلى ممارسة العنف والقتل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المنهج النبوي في إفشاء السلام و أثره في أمن المجتمع
تناول البحث قضية مهمة في حياة المجتمع، وهي إفشاء السلام، وأثر هذا الفعل الشرعي الاجتماعي على أمن المجتمع، وإمكانية المساهمة في حل مشكلة العنف الاجتماعي من خلال شعيرة واحدة هي إفشاء السلام، وقد أبرز البحث معنى السلام في اللغة، والقرآن الكريم، وعناية المحدثين بأحاديث السلام، كما كشف البحث عن المنهج المتكامل للنبي صلى الله عليه وسلم في إفشاء السلام، من حيث أهدافه وأساليبه وخصائصه. وتبين للباحث الأثر الكبير لإفشاء السلام بين أبناء المجتمع؛ حيث يجعل الفرد متمتعا بصفات المحبة والمسالمة والتواضع، ومن ثم يجعل المجتمع آمنا ومطمئنا بإذن الله تعالى، فيسهم في معالجة مشكلة العنف المجتمعي وتحقيق أمن المجتمع.
نحو تدعيم ثقافة التسامح كمدخل للحد من ظاهرة العنف في المجتمع
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أهمية ثقافة التسامح والكشف عن دور وسائط التربية المختلفة في تدعيم ثقافة التسامح للحد من ظاهرة العنف في المجتمع، ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحثان المنهج الوصفي، فتناول البحث مفهوم ثقافة التسامح، وأهميتها، وأبعادها وغير ذلك، ثم عرض لإسهامات وسائط التربية (الأسرة- المدرسة- وسائل الإعلام- منظمات المجتمع المدني) في تدعيم ثقافة التسامح في المجتمع للحد من ظاهرة العنف، وختاما توصل البحث إلى عدد من المقترحات والتوصيات التي تساهم في تدعيم ثقافة التسامح كمدخل للحد من ظاهرة العنف في المجتمع.