Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "التعددية المذهبية"
Sort by:
الاستقرار المذهبي في الجزائر والتجاذبات الحديثة
في الوقت الذي عرفت فيه معظم دول المشرق العربي قديما وحديثا تعددية مذهبية وطائفية أدت إلى انقسامات مجتمعية، ثم صراعات دموية حادة، لم تعرف الجزائر وشمال إفريقيا عموما هذا الوضع. بسبب تغلب المذهب المالكي ووحدة التوجيه الديني والثقافي للأمة، لكن هذا الاستقرار الثمين قد يتعرض اليوم إلى هزة كبيرة من خلال هجرة الكثير من الناس من المذهب المالكي إلى مذاهب أخرى، لاسيما وقد لاحت بوادر الآثار السلبية التي عرفتها دول المشرق على بلادنا، فوجب التحذير من خطورة هذا الأمر، وبيان إيجابيات التمسك بالمذهب المالكي وطريقة ذلك، ومناقشة أهم أراء المخالفين.
الحراك العربى
تحاول هذه الورقة تحليل ظاهرة الكراهية بين المواطنين في المنطقة العربية لاعتبارات دينية ومذهبية، وسبل تفكيك هذه الظاهرة الخطرة، والحد من تأثيرها في النسيج الاجتماعي والسياسي للأوطان العربية. وترى الورقة أن ظاهرة الكراهية ليست ملازمة لظاهرة التعدد والتنوع الديني والمذهبي، بل هي نتاج الخيارات السياسية والأمنية المتبعة في التعامل مع التعبيرات الدينية والمذهبية الموجودة في البلدان العربية. وبالتالي فإن هذه الظاهرة هي ظاهرة مركبة، وتتغذي من عوامل وروافد عديدة، وإن جوهرها العميق بفعل السياسي وخياراته ونهجه في إدارة هذه التعددية الدينية والمذهبية. وإن المنطقة العربية لن تتمكن من تجفيف منابع وروافد هذه الظاهرة، إلا بإعادة صياغة وضع المنطقة السياسي والدستوري والحقوقي. بحيث ينعتق العرب من نمط الأنظمة الشمولية المستأثرة بكل شيء، لصالح أنظمة ذات قاعدة اجتماعية واسعة، وتلتزم بالديمقراطية وآلياتها في شؤونها المختلفة.
هل الأمة الواحدة أمر ممكن
سلطت الورقة الضوء على موضوع بعنوان \"\"هل الأمة الواحدة أمر ممكن؟\"\". وانقسمت الورقة إلى ثلاثة نقاط، ، أولاً: الأمة الواحدة والتساؤلات الشكية، ففي كتابه الشهير \"\"تجديد التفكير الديني في الإسلام\"\" الصادر مطلع ثلاثينات القرن العشرين، تساءل الدكتور \"\"محمد إقبال\"\" (1294-1357هـ/1877-1938) في عنوان محاضرته السابعة والأخيرة، هل الدين أمر ممكن؟ وكان قصده هل الدين أمر ممكن عقلاً، أي من الناحية العقلانية وبحسب التحليلات والبراهين العقلانية. ثانياً: الأمة الواحدة وتحرير الإشكالية. ثالثاً: الأمة الواحدة وطريقة النظر، فأمام هذه القضية بهذه الإشكالية، يمكن تسجيل بعض الملاحظات، منها من ناحية التاريخ، لا شك أن الإسلام جاء وأسس أمة جديدة عرفت في التاريخ الإنساني بأمة الإسلام أو الأمة الإسلامية، وظهرت هذه الأمة إلى الوجود، وعرفها العالم بهذا الوصف، وتعامل معها بهذه الصفة، ومن ناحية الخطاب، هذه الأمة التي ظهرت إلى الوجود في عالم الإسلام، جاء القرآن الكريم وأعطاها صفة الأمة الواحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
قراءة فى استراتيجيات التقريب
بأن الخطط الاستراتيجية المطلوبة في عملية التقريب بين المذاهب الإسلامية، لن يكتب لها النجاح إلا متى تحلت بالصرامة والجرأة والشجاعة في طرح الصعوبات والنقائص، والعمل الجدي على تجاوزها. ولا يمكن لهذا العمل أن يكون محصورا في مجال معرفي دون آخر، أو في فئة اجتماعية دون أخري، بل لابد أن يخترق كل الفضاءات والميادين دون تفاضل أو تمييز. ولقد تعرضنا لبعض نقائص التجارب السابقة في الطرح الاستراتيجي المتعلق بالتقريب، لا من أجل التقليل من قيمتها، بل بالعكس حاولنا أن نقف على أهمية الاستراتيجيتين ولكن المعرفة لا تتقدمَّ إلا بالنقد البناء، وتجاوز الموجود إلى منشود أفضل، قد يذلل ما علق بالتقريب من صعوبات ومعوقات قد تحول أحيانا دون تقارب أهل الملة وتعاونهم.
رهانات وآفاق
يعد محمد أركون شخصية ثقافية هامة، فقد انصب اهتمامه على دراسة موضوع حساس وخطير، يدور فحواه على فهم التراث بأدوات علمية وإبستمولوجية، لتحقيق القفزة النوعية للتطور الحضاري والثقافي للمجتمع. فنحن جمعتنا عاطفتين الأولى عاطفة الرغبة، في فهم موضوع التراث وعلاقته بالحداثة والذي يعد وازعا أساسيا لفهم الرهانات المنجزة في المجتمع، والعمل من أجل إيجاد السبل اللازمة لفهم هذا التراث المؤسطر، من أجل الرغبة في تدارك التأخر واللحاق بما تصنعه الدول العظمى. والعاطفة الثانية هي عاطفة الرهبة من هذه المواضيع، التي ما زلت تشكل لا مفكر فيه في المجتمعات الإسلامية. إن مشروع الإسلاميات التطبيقية جاء ليرد بقوة على هذه الوضعية المخيفة التي ظلت تساير التفكير في التراث الإسلامي، من خلال حرصه على إفهام المناهج الغربية وقيمتها في كشف الغموض الذي أصاب التراث من جهة، كما أنه فصل في هذه المناهج من خلال تعداد أنواعها وأصنافها، كالأنثربولوجيا والتاريخ، والألسنية... إلخ لتكون البلسم الذي به نداوي هذا التراث الذي بلغ من السقم ما بلغ.