Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
432 result(s) for "التعذيب"
Sort by:
ذاكرة القهر : دراسة حول منظومة التعذيب
يضمن الكتاب فصولا ستة يتناول أولها فعل التعذيب من الناحية التاريخية متتبعا تطور تعريفاته وأساليبه النفسية والجسدية ثم تنتقل الفصول التالية بالقارئ إلى التعمق في مفهوم \"الصدمة\" ومدى تأثيرها على الأشخاص وخصوصية التعذيب باعتباره إحدى الخبرات شديدة الوطأة والإيلام حيث ينعدم فيها شعور المرء بالقدرة على التحكم في البيئة المحيطة به بل ويختفي إحساسه باستطاعته السيطرة على ذاته وجسده وبإمكانية التنبوء بما هو قادم في اللحظات التالية.
التعذيب في أدب السجون العربي
يتناول البحث موضوع التعذيب في أدب السجون العربي من خلال تحليل ومناقشة مجموعة من التجارب الأدبية سواء بالمغرب أو تونس أو سوريا أو مصر أو الأردن أو فلسطين.
جريمة التعذيب في القانون اللبناني
صادقت دولة لبنان في العام ۲۰۰۰ على اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام ١٩٨٤. وعلى الرغم من ذلك فإن القانون الموائم لأحكام هذه الاتفاقية لم يصدر إلا في العام ۲۰۱۷ وهو القانون رقم/ ٦٥/ تاريخ 20/10/۲۰۱۷. وقبل صدور هذا القانون كان قانون العقوبات اللبناني يعاقب بموجب المادة/ ٤٠١/ منه على جريمة سماها انتزاع الإقرار والمعلومات\". وقد جاء القانون رقم 65/ ٢٠١٧ ليعدل هذه المادة فيجرم فعل التعذيب في جميع مراحل الملاحقة الجزائية ويجعله فعلا جنحيا أو جنائيا بحسب النتيجة الجرمية التي قد يفضي إليها. وليعدل مواد غيرها في قانون العقوبات وفي قانون أصول المحاكمات الجزائية تعنى بمرور الزمن على هذه الجريمة وبكيفية ملاحقتها والتحقيق فيها وبمدى إمكانية تبريرها بأي من أسباب التبرير. تأتي هذه الدراسة لتعالج القانون رقم 65/ ۲۰۱۷ في نواحيه كافة المبينة أعلاه، ولتبين موقف القضاء اللبناني منه بعد صدوره أي بعد العام ۲۰۱۷، وكذلك موقف القضاء اللبناني في الفترة الممتدة بين التصديق على الاتفاقية في العام ۲۰۰۰ وتاريخ صدور القانون. وكذلك لتضيء على موقف القضاء اللبناني في ضوء أحكام المادة/ ٤٠١/ من قانون العقوبات.
القصد الخاص في جريمة التعذيب بين التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية
يتناول الكتاب مفهوم جريمة التعذيب ؟، 2-هل يوجد اتفاق دولي ووطني حول تحديد مفهوم جريمة التعذيب ؟، 3-هل يتفق الإستناد للقصد الخاص (الدافع) في بناء جريمة التعذيب مع الأصل العام في التجريم ؟، 4-ما هي الآثار القانونية المترتبة في حال تم الرجوع للأصل العام في التجريم والاستناد للقصد العام دون القصد الخاص في تحديد مفهوم التعذيب ؟، 5-هل يعد تعريف جريمة التعذيب وفقاً لما جاءت به اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ملزما لكافة الدول الأعضاء أم أن باستطاعة الدول تبني تعاريف أكثر شمولية ؟
تعذيب المتهم لحمله على الاعتراف
ليس هدف قانون الإجراءات الجنائية هو كشف الحقيقة وتحقيق العدالة بعيدا عن حرية المتهم وحقوقه التي كفلها القانون والدستور، فلا قيمة للحقيقة التي يتم الوصول إليها إذا أهدرت إنسانية المتهم وكرامته، ولا قيمة لاعتراف الأخير إذا كان هذا الاعتراف قد وقع تحت وطأة التعذيب، وسواء أكان هذا المتهم قد ارتكب الجريمة المراد تعذيبه من أجل الاعتراف بها أم لا، فإن العدالة الجنائية تأبى أن تتحقق بالتعدي على الحقوق الدستورية للمتهم. إلا أن الكثير من رجال السلطة العامة ممن يرتكبون مثل هذه الجرائم قد يفلتون من العقاب عما اقترفوه من جرائم التعذيب، للعديد من الأسباب أهمها عدم تطابق بعض الصور المرتكبة من الجرائم مع النموذج القانوني كما جاء بالنص التشريعي الحالي، فيجد القاضي أنه أمام صور من الوقائع لا يجد لها النص التشريعي القابل للتطبيق عليها، خاصة أن من يسطرون تلك الأحداث والوقائع أن قدر لها أن تعرض على القضاء من رجال السلطة العامة ومن يعاونهم. فيعرض البحث النص القانوني كما ورد في التشريع الحالي والإشكاليات القائمة في تطبيقه على الصور المختلفة للجريمة مهتديا بذلك بآراء كبار الفقهاء والقانونين والباحثين مدعما ذلك بأحكام محكمة النقض، ورؤيتي نحو القصور التشريعي القائم في ضوء هذه الآراء للخروج بتوصيات ملموسة تحقق التوازن المطلوب ما بين حقوق المتهم وتحقيق العدالة إذا ما كان مذنبا. فيحدوني الأمل أن يخرج هذا البحث من النتائج والتوصيات التي تسهم في تحقيق العدالة وسد الثغرات القانونية التي يفلت منها مرتكبي هذه الجرائم، ولتواكب التشريعات الحديثة التي تحفظ حقوق الإنسان وكرامته، وفي ظل التوجهات القائمة بإدخال التعديلات التشريعية على القوانين الجنائية لا سيما التعديلات الأخيرة التي أدخلت على قانون الإجراءات الجنائية.
Lo Stupro Come Arma di Guerra
Ce travail se concentre sur un épisode douloureux lié aux viols brutaux commis par des soldats marocains de l'armée française (les Goumiers) contre les femmes ciociare pendant la Seconde Guerre mondiale. Ce document vise à dénoncer ce chapitre oublié de l'histoire italienne et à briser le mur du silence qui a longtemps privé les victimes de justice et de reconnaissance. En mettant en lumière ces événements dramatiques qui ont causé des tortures physiques et des abus psychologiques aux femmes ciociare (connues sous le nom de ''marocchinate''), l'objectif est de prévenir et de lutter contre des actes similaires à l'avenir.
مؤسسة السجن في مجتمع تطوان القرن التاسع عشر
إن البحث في قضية السجن والسجناء تاريخيا، هو بحث في تاريخ التهميش والمهمشين. فالسجين في منظور السجان والمجتمع خارج عن الضوابط المتعارف عليها. في هذا الإطار نجد أحد أشهر فلاسفة الغرب خلال القرن العشرين الذي أعطى لقضايا الهامش حيزا في كتاباته فكان السجن إحداها، إنه مشيل فوكو الذي حاول قراءة مفهوم السجن ضمن أفق منهجي مختلف، إذ يتعلق الأمر بصياغة إشكالية جديدة ضمن محور السلطة والحقيقة والذات. فكيف عرف من خلال مرجعيته الفلسفية السجن كمؤسسة هدفها تطويع وترويض، وتدجين الجسد الآدمي؟ من جهة أخرى، يظل التاريخ للسجن من القضايا المسكوت عنها بالمصادر المغربية المعاصرة عامة وفي تاريخ حواضره خاصة. لذلك فالنبش فيه قد يقتضي التسلح بمادة مصدرية ووثائقية ومنهج تحليلي يمكن من بناء صورة تاريخية وموضوعية تسمح بتحقيق تراكم يروم لإبراز دور السجن كمؤسسة في مسار التطور السياسي والاجتماعي للمغرب. والسماح بفتح نقاش من زوايا مختلفة بخصوص إشكالية السلطة المخزنية كونها تطرح غموضا بينها وبين مفاهيم مشابهة كالتسلط القوة، النفوذ، الرقابة الاجتماعية، الهيمنة، السيادة والقمع وغيرها.