Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
87 result(s) for "التعصب المذهبي"
Sort by:
معوقات فهم التفسير السنني للقرآن الكريم وعلاجها
الأهداف: تعريف السنن الإلهية بوصفها تكشف عن عادات الله في الكون والفرد والمجتمع، وعرض المشكلات التي تعترض التفسير السنني. المنهجية: اعتمدت الدراسة على المنهج الموضوعي؛ حيث تناولت السنن الإلهية بشكل مفصل حسب التفسير السنني، وعلاجها حسب ورودها في القرآن وأنواعها، والمنهج التحليلي في تفسير القرآن وفق تلك السنن الإلهية. النتائج: توصلت الدراسة لعدة نتائج، منها: أن أهم معوقات فهم التفسير السنني للقرآن؛ الولع بحشد التفاسير بالروايات والإسرائيليات، والتعصب المذهبي والتأثر بالفرق الضالة، وعزلة المفسر عن مجتمعه وواقعه المعيش، مما شكل فجوة بينه وبين الواقع، وغلبة ثقافة المفسر الشخصية على تفسيره، والتقليدية والتجزيئية في النهج التفسيري للقرآن، والنظرة التقديسية للتراث التفسيري. وعلاج ذلك بفهم القرآن الكريم بما يوافق كونه كتاب هداية وإعجاز، ونبراس ينير درب الأمم إلى قيام الساعة، ولا يجوز الخروج عن إطار النص ولغته عند تفسير الآية، كما لا يجوز فصل الآية والسورة عن أخواتها؛ فلا يفهم القرآن إلا بفهم سنن الله في الكون والفرد والمجتمع؛ إذ أن القرآن كتاب ينطق بتلك السنن. الخلاصة: خلصت هذه الدراسة بأنه لابد من إيجاد منهج يسير على وفق تعاليمه ونظمه كل موجود، حيث تناولت الدراسة مفهوم السنن الإلهية بشكل مفصل حسب وروده في القرآن وأنواعها، وتفردت بذكر أساليب السنن الإلهية في القرآن الكريم، وتفردت كذلك بذكر المعوقات التي تعترض التفسير السنني وعلاجها.
دور أنماط التدين كعامل وسيط بين التواصل بين الجماعات والتعصب المذهبي في المجتمع العماني
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين أنماط التدين بأشكاله: (الظاهري والجوهري والاستقصائي والأصولي)، والتواصل بين الجماعات والتعصب المذهبي، كما تهدف أيضا إلى التحقق من الدور الوسيط لأنماط التدين في العلاقة بين التواصل والتعصب. وقد ضمت عينة الدراسة 2498 مواطنا عمانيا من المذاهب الثلاثة: الإباضية، والسنة، والشيعة (SDage= 99, Mage= 31 years) وطبق عليهم مقياس أنماط التدين ومقياس التواصل بين الجماعات ومقياس التعصب. وأظهرت النتائج أن أنماط التدين الأصولي والتدين الظاهري والتدين الجوهري مرتبطة إيجابيا بالتعصب المذهبي. وبينت أيضا أن التدين الاستقصائي والتواصل بين الجماعات يرتبطان سلبا بالتعصب المذهبي، وأن التدين الاستقصائي والتدين الأصولي يتوسطان العلاقة بين التواصل بين المجموعات والتعصب المذهبي. كما بينت النتائج أن جزءا معتبرا من التعصب المذهبي يمكن تفسيره من خلال نمط التدين الظاهري ونمط التدين الأصولي، وأن التواصل بين أفراد الجماعات المذهبية يرتبط بانخفاض التعصب المذهبي، ويتوسط كل من التدين الاستقصائي والتدين الأصولي هذه العلاقة.
المنهج القرآني في صناعة التفكير الإنساني
إن مما ميز الله به ذلك المستخلف الإنسان أن خلقه فسواه فعدله، وفي أبهى صورة ركبه، وبأعجب وأروع عقل زينه حقا صدق الله إذ يقول: (لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ) (التين:4)، لذلك فإن هذا العقل بما يحتويه من قدرات هائلة؛ لابد أن يحسن استثماره ويقاد إلى الخير زمامه. وتوصلت الدراسة إلى أن مراتب التفكير تصاعديا، هي: البصر، والنظر، والسمع، والمعرفة والعلم، والتذكر، والمُحاجَة، والفهم، والفقه، والفكر، والتدبر، والتعقل، والاستنباط، والاعتبار. وخلصت الدراسة إلى أن من أهم معوقات البناء الفكري: الأوهام والخرافات، وتأثير الثقافات الدخيلة، والتعصب المذهبي وضعف الثقة بقدرات الشخص العقلية، وقناعاته الذاتية، وثقافته الكامنة. وذكرت الدراسة أهم ميزات المنهج القرآني في البناء الفكري، وهي: إثارة العقل وتحفيزه على التفكير والإبداع، والتوصل إلى الحق بالطريقة الموضوعية، والواقعية، والتدرج، والمرونة، والعمق وعرضت الدراسة ضوابط التفكير السليم، مع ذكر أنموذجين من القرآن الكريم، وفق ميزان التفكير السليم.
مقالة \اختلاف الأئمة رحمة\ وأثرها في علاج التعصب المذهبي
سلطت هذه الدراسة الضوء على حقيقة وجود الرحمة في اختلافات العلماء في المسائل الفقهية من خلال دراسة مقالة (اختلاف الأئمة رحمة) مبينة أقوال الفقهاء في مفهومها، وأدلتهم التي استندوا إليها للوصول إلى الراجح من أقوالهم، كما وبينت أثر مفهوم المقالة في علاج التعصب المذهبي الفقهي. وقد خلصت الدراسة إلى ترجيح الرأي القائل بصحة مضمون هذه المقالة المستفادة من خبر (اختلاف أمتي رحمة) الذي ضعفه العلماء مبنى إلا أن معناه له وجه صحيح يعرف باستقراء وجوه الشرع وتصرفات السلف وكلامهم، وفق ضوابط أصل لها العلماء في علم الاختلاف، وأن الاختلاف الذي تتناول الحديث عنه هو اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد مما يسهم في علاج التعصب بين أتباع المذاهب الفقهية ويساعد على التعايش السلمي.
التعصب المذهبي
كشفت الدراسة عن التعصب المذهبي في ضوء معطيات المقاصد القرآنية والفقهية. عرضت الدراسة إطارًا مفاهيميًا تضمن مفهومي التعصب المذهبي وتحليل لمبادئ المذهبية مع الوقوف على الملامح العامة للتعصب المذهبي وأسباب تفشي ظاهرة التعصب، وللعرض المنهجي للدراسة تطلب تقسيمه إلى ثلاث مباحث، عرض الأول مسائل تمهيدية، بينما تناول الثاني التعصب الشيعي السني مستعرضًا نص دعوة كاشف الغطاء للتقارب وأهم النقاط المثيرة للتعصب الشيعي السني مع توضيح مسألة الولاية لأهل البيت وارتباطها المباشر بالإمامة والخلافة، واشتمل على قضية سب ولعن بعض الصحابة وتكفيرهم مبينًا الشيعة والمرجعية الدينية لهم خارج الوطن وكذلك النمطية السائدة في الذهنية السنية عن الشيعة وعدالة جميع الصحابة مع ضرورة دراسة حدود الإسلام والكفر، كما قدم البحث مقترحات لتقليل آثار التعصب مع التأكيد على عدم الطعن في مسلمات الطرفين وأن الوحدة الإسلامية من أصول الدين، بينما أبرز الثالث مفهوم التعايش ومبادئ التسامح الديني كطريق للتعايش والسلوك التعايشي للنبي عليه الصلاة والسلام وأهل بيته وصحابته والقيم التسامحية التي أكدت عليها الشريعة، مع ذكر المبادئ العامة للتعايش والمقاصد القرآنية التي تدعو إليه ومظاهر التعايش المذهبي في الإسلام وعوائقه، والمجادلة بالتي هي أحسن والمقاصد القرآنية التي تدعو للتعايش، ومبادئه ومظاهر التعايش المذهبي في الإسلام، وعوائق التقارب والتعايش، واختتمت الدراسة بعرض عدد من الخطوات النظرية والعملية للمساعدة في تحقيق التعايش أهمها التأكيد على أن الاختلاف من سنن الله في عباده وأنه طبيعة ملاصقة للنفس البشرية ولا مجال لرفع هذا الاختلاف نهائيًا إلى يوم القيامة، ومن الخطوات العملية أن يعلن أهل السنة أنهم لا يكفرون الشيعة، وإنما يرفضون بعض الممارسات عندهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أثر المتغيرات في اختيار المجدد
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على الأسباب التي تؤثر في تحديد المجدد. ويشير البحث إلى طرق التجديد الثلاثة: 1. التجديد المتضمن للنشر والإحياء لما اندرس من الدين، 2. التجديد المتضمن للزيادة والإضافة بمناقشة ما تحتاجه الأمة من نوازل وقضايا تعاصرها، 3. التجديد المتضمن للحذف والإلغاء بتنقية علوم الشريعة مما شابها من مناكير في جوانبها المختلفة كالأحاديث الموضوعة وغير ذلك. والأسباب التي تؤثر في تحديد المجدد واختياره المؤثرات والمتغيرات: 1. الاعتقاد بلزوم تسمية المجددين، والواقع أن المجدد موجود في كل قرن بناء على البشارة النبوية، 2. البيئة المغلقة، فإن سلامة الطريقة والمنهج- مهما كانت البيئة- تمنع صاحبها من التعصب العلمي والتحيز الفكري الذي يؤثر في اتخاذ القرار والرأي. 3. الغلو في المجدد، 4. النظرة التقديسية إلى المجدد، 5. التعصب المذهبي، 6. الإعجاب، 7. شهرة المجدد والنظر إلى آثاره.
الاختلاف في المذهب وأثره في صلاة الجماعة
لما كانت الدراسات الفقهية لم تتعرض لمسألة الاقتداء بالمخالف في الفروع في الصلاة وتدرسها دراسة مقارنة، صدرت العديد من الدعاوى في الدراسات المعاصرة اتجاه متأخرى أصحاب المذاهب الفقهية، ولما استشعر الباحث الحاجة إلى بيان صدق هذه الدعاوى من عدمها، عمدت إلى دراسة المسألة محل البحث. هذا ويهدف البحث إلى بيان مسألة الاقتداء بالمخالف، في الفروع في الصلاة، وتحليلها، من خلال المنهج المقارن والمنهج التحليلي، وذلك بعرض الأقوال في المسألة، وأدلة كل قول، والمقارنة بينها، وتحليلها، وبحث منطلقات تلك الأقوال، وعلاقتها بالتعصب، وقد توصلت من خلال البحث إلى أن جمهور الفقهاء اتفقوا على صحة الاقتداء إذا كان الإمام يتحامى مواطن الاختلاف، والخلاف المشهور إنما فيما إذا رأى من الإمام مخالفة لما يعتقده المقتدي، كما اتضح أن الأقوال الذاهبة إلى عدم صحة الاقتداء مع المخالفة ترتكز بشكل كبير وأساسي على دليل مسألة اختلاف المجتهدين في القبلة، ويستبعد الباحث حضور التعصب المذهبي في المسألة، ومن الملاحظ كذلك التصدي لمحاولات إقحام بعض مظاهر الصراع العقدي في المسألة كمسألة الاستثناء في الإيمان ونحوها، ولا يستبعد الباحث أن يكون بحث جزئيات هذه المسألة وأمثالها قد ساهم من خلال تقريرها إلى الوصول إلى بعض المعاني التي لا يقبلها العلماء.
الوسطية والتسامح في العراق مطلب شرعي
عانى المجتمع العراقي بعد 2003م من مألات التعصب المذهبي والفتنة الطائفية وما ترتب على ذلك من أزمة ثقة بين أركان الدولة والأحزاب الحاكمة وحصد للأنفس وتدمير للبنى التحتية من جراء الأعمال الإرهابية. - مقتضيات الواقع العراقي المتأزم تدعو إلى إشاعة مفهوم الوسطية والتسامح لإعادة الثقة وروح التعاون بين المسؤولين وأفراد المجتمع العراقي ليكونوا الأقدر على تخطي المحن والفتن التي تحدق بالعراق. - المجتمع العراقي يمتاز بالتنوع العرقي والديني والثقافي، الأمر الذي يتطلب من أفراده نشر ثقافة الوسطية والتسامح والتعايش السلمي لأنها من أولويات بناء المجتمع والنهوض به.