Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
59 result(s) for "التعليم‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ البلاد العربية‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
التعليم والعالم العربي :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ تحديات الألفية الثالثة /‪‪‪‪‪‪‪‪‪
تأتي الأهمية الخاصة لهذا الكتاب من كونه يضم دراسات متعددة القوميات والثقافات، تمتد من أستراليا إلى اليابان ومن كندا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يستعرض الكتاب المفاهيم المحورية في التعليم مثل \"إدارة الجودة الشاملة\" و\"التعليم عند الحاجة\"، وكذلك يقدم وجهة نظر اقتصادية حول كيفية تأثير التعليم والتدريب في النمو، وأشكال هذا التأثير، وفي حين تتفاوت أنماط التعليم الفعال، فإنه من المؤكد أن التعليم مهم للغاية فيما يخص تطور الفرد، والنمو الاقتصادي، والإنتاجية الوطنية، وبناء مجتمع مدني قوي.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
التخطيط الاستراتيجي للجودة والاعتماد الأكاديمي فى مؤسسات التعليم العالي العربية
كثرت الكتابات المتعلقة بأهمية التخطيط الاستراتيجي لإعداد برامج الجودة وإدارتها في التعليم العالي، وكانت الأنشطة العالمية عامة والغربية خاصة، محفزاً للباحثين العرب لإثارة هذا الموضوع الحيوي، ومحاولة التأسيس لبنية معلوماتية تساعد على وضع نظم حديثة لإدارة الجودة، تقوم على معايير علمية دقيقة، تهدف إلى تطوير التعليم العالي في الجامعات العربية، من خلال الكتابات والندوات والمؤتمرات، وكان هذا المؤتمر أحد أبرز تلك المحاولات المسؤولة، للنهوض بواقع التعليم العالي في الجامعات العربية. فالتخطيط الاستراتيجي يعني: التنبؤ والتوقع والتحسب للأهداف المستقبلية، وما تتطلبه من تهيئة كافة الإمكانيات وإعدادها وحشدها، وتوزيع الأدوار وتقسيم العمل وتوظيف الأدوات، وتحديد أساليب التنفيذ، بما يمّكن من تحقيق الأهداف الموضوعة للخطة بدقة وواقعية، وفقاً لتوقيتاتها الزمنية المحددة في الخطة. وفضلاً عن ذلك فإن أنشطة إدارة الجودة في التعليم العالي، تتطلب وجود إدارة للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الجودة، وذلك هو السبيل الوحيد لإدارة التعليم وتطويره. سيما وأن التخطيط الاستراتيجي لإدارة الجودة في مؤسسات التعليم العالي الحديثة، أضحى يحظى باهتمام معظم دول العالم المتقدمة والنامية، أما في العالم العربي التي هي بأشد الحاجة إلى التخطيط الاستراتيجي وتطبيق نظم الجودة، كونها تمتلك كافة المقومات التي تمكنها من ذلك: مثل الموارد المالية والكفاءات العلمية والعمق الحضاري والثقافي... فيصعب التكهن بعدد الجامعات التي تطبق مبادئ الجودة الشاملة، مع العلم بأن هناك عدداً لا يُستهان به من الجامعات العربية، بدأت تأخذ على عاتقها الالتزام بتطبيق مفاهيم الجودة وتطبق نظم الجودة والاعتماد الأكاديمي في برامجها و سياساتها وأهدافها التعليمية. تجدر الإشارة إلى أن النجاح في إعداد خطط الجودة وتنفيذها، يتطلب وجود مراكز بحوث متقدمة، تأخذ على عاتقها تهيئة البيانات والمعلومات التي ينبغي أن تكون على درجة عالية من الثقة والمصداقية، و أن توفر المعلومات الدقيقة بكافة أنواعها، سيعكس مدى إمكانية مؤسسات التخطيط للتعليم العالي من تطبيق إدارة الجودة الشاملة. إضافة إلى ذلك فإن نوع المعلومات ودقتها، يساعد القائمون على التخطيط والتنفيذ في إدارة الجودة، من اتخاذ القرارات السليمة، التي يتم بموجبها معالجة المشكلات التي تعترض سير التنفيذ، أو مواجهة حالات أو مواقف معينة محتملة الوقوع. إذ تجمع العديد من الدراسات على أن التخطيط الاستراتيجي لإدارة الجودة يتم على ثلاثة مستويات: الوطني والإقليمي والقومي. وتم إجراء دراسة ميدانية على عينة من المتخصصين في الجودة في الجامعات العربية وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: أولا: أظهرت نتائج الدراسة، أن 68% من المبحوثين في العينة، يربطون نجاح برامج الجودة والاعتماد، بالتخطيط الاستراتيجي لهذه البرامج، مقابل 07% لا يعتقدون ذلك. ثانيا: تظهر النسب المئوية للدراسة أن 75% من عينة الدراسة يعتقدون بضرورة وجود آليات مرنة لتنفيذ خطط الجودة والاعتماد الأكاديمي، وأن معظم هؤلاء ممن هم بدرجة أستاذ مشارك وأستاذ، مقابل 06% لا يعتقدون بذلك. ثالثاً: تشير نتائج الدراسة إلى أن 76% من المبحوثين، يعتقدون بدرجة كبيرة بأهمية المعلومات والبيانات العلمية الدقيقة، للخطط الاستراتيجية المتعلقة بالجودة والاعتماد، وكان 60% ممن يؤمنون بهذا الاعتقاد هم من تجاوزت خبراتهم 13 سنة فأكثر. وأن متغير الخبرة مستقل عن الاعتقاد بأهمية المعلومات للخطط الاستراتيجية. رابعاً: توصلت الدراسة إلى وجود علاقة بين جنسية المبحوث، ومدى اعتقاده بأهمية الاعتماد على الخطط الاستراتيجية العربية والوطنية، لإدارة الجودة والاعتماد في الجامعات العربية. خامسا: أظهرت نتائج الدراسة أن 80% من المبحوثين يعتقدون بدرجة كبيرة، بضرورة الاعتماد على الخطط الوطنية والعربية، لإدارة الجودة والاعتماد في الجامعات العربية، مقابل 06% لا يعتقدون بذلك. سادساً: تبين من نتائج الدراسة الميدانية أن 55% من أفراد عينة الدراسة يرون بضرورة الاعتماد على الخبرات المشتركة العربية والأجنبية في التخطيط الاستراتيجي للجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعات العربية. وفي الختام يوصي الباحث بالآتي: 1. يوصي الباحث بأن يؤسس اتحاد الجامعات العربية جهازاً متخصصاً بالجودة، يهتم بالتخطيط الاستراتيجي للجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعات العربية. 2. يوصي الباحث بأن يتبنى اتحاد الجامعات العربية خطة استراتيجية موحدة للجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعات العربية. 3. التوصية بالاعتماد على الخبرات العربية في التخطيط الاستراتيجي للجودة والاعتماد ومراقبة الأداء وتطويره. 4. إنشاء صندوق عربي يمول من الجامعات العربية والمتبرعين العرب، لدعم أجهزة التخطيط والتنفيذ لبرامج الجودة والاعتماد في الجامعات العربية، والجامعة التي لا تساهم بدعم هذا المشروع لا يعترف بشهادتها.
التعليم الجامعي الفلسطيني الواقع والسيناريوهات المستقبلية
هدفت الدراسة إلى التوصل إلى سيناريوهات مستقبلية للتعليم الجامعي الفلسطيني في ضوء مستجدات العصر الحالي، وذلك من خلال الكشف عن واقع التعليم الجامعي الفلسطيني (دراسة وثائقية)، والوقوف على أبرز مستجدات العصر الحالي، وذلك من أجل التوصل إلى السيناريوهات المستقبلية للتعليم الجامعي الفلسطيني، ولتحقيق مزيدا من الإحكام المنهجي اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الاستشرافي. وبعد تقويم واستكشاف واقع التعليم الجامعي الفلسطيني وما به من جوانب قوة وضعف، وفي ضوء أبرز مستجدات العصر الحالي، وبعد استشارة مجموعة من خبراء التربية في الجامعات الفلسطينية، وبعض القيادات التربوية في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، إلى جانب بعض المسئولين بالجامعات الفلسطينية، توصلت الدراسة إلى ثلاثة سيناريوهات مقترحة لمستقبل التعليم الجامعي في فلسطين، وتشمل: السيناريو المرجعي أو سيناريو الوضع القائم (الذي يمثل امتدادا للاتجاهات العامة الراهنة)، والسيناريو الإصلاحي والذي يحدث فيه بعض التحسين الجزئي، والسيناريو الابتكاري الذي يعتمد على تغيير جذري أو نقلة نوعية للوضع الراهن.
واقع الإصلاحات في مجال تعلم العلوم وتعليمها في الأنظمة التعليمية العربية في ضوء الاتجاهات العالمية
هدف هذا البحث إلى تقصي أبرز حركات التطوير والإصلاح العالمية في مناهج العلوم وبرامجها وتوجهاتها ومشروعاتها، والتي تأثرت بها معظم دول العالم المتقدمة والنامية، واستهدف كذلك التعرف إلى مدى فاعلية حركات الإصلاح والتطوير التي تمت في الوطن العربي في مجال تدريس العلوم، وتسليط الضوء على واقع هذه الحركات، وما خلفته من نتائج فعلية على أرض الواقع ، وكشفت نتائج البحث أن أبرز هذه الحركات وأوسعها انتشارا وتأثيرا في معظم دول العالم ومن بينها الدول العربية: حركة التفاعل بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع (STS)، ومشروع (2061) العلم للجميع، ومشروع المجال والتتابع والتناسق (SS&C)، والمعايير القومية العلمية (NSES)، والدراسة الدولية للرياضيات والعلوم (TIMSS)، والبرنامج الدولي لتقييم أداء الطلبة (Pisa)، ومعايير العلوم للجيل القادم(NGSS)، وكان من أهم الإصلاحات التي قامت بها الأنظمة التربوية العربية، مشاركتها لطلبتها في الدراسات التقويمية الدولية كاختبارات \"PISA\" واختبارات\"TIMSS\"، إذ أن مشاركة الدول العربية في مثل هذه الاختبارات الدولية يعد إنجازاً كبيراً وخطوة إيجابية على طريق التغيير والتطوير، لكن الشيء المؤسف حقا والحقيقة الصادمة ما كشفت عنه نتائج هذه الاختبارات الدولية من تدني مستوى تحصيل طلبتها في العلوم والرياضيات؛ حيث كان متوسط الأداء العربي دون المتوسط الدولي، وكان ذلك على مدار كل السنوات التي شاركت فيها الدول العربية ابتداء من عام 1995 و انتهاء بعام 2015، حيث جاء ترتيب الدول العربية في آخر قائمة الترتيب للدول المشاركة، والأسوأ من ذلك التراجع الملحوظ في نتائج بعض الدول العربية وعلى رأسها الأردن، إضافة إلى ما نشهده من عزوف الطلبة عن دراسة التخصصات العلمية، مما يدعو للقلق ويثير كثيرا من التساؤلات حول جدوى هذه الإصلاحات. لهذ ا كله قد لا نستطيع وصف تجارب الإصلاح التي تمت في الوطن العربي في مجال تعلم العلوم وتعليمها بالفاعلة، لأنها لم تنجح في تحقيقها لأهدافها، وهذا ما يجعل إعادة النظر في هذه الإصلاحات ضرورة ملحة، للعمل على تفعيلها، وإحياء روح الإصلاح فيها، تحت شعار جديد نستطيع أن نسميه \"إصلاح الإصلاح\".
البحث العلمي بين النمطية والتجويد والتجديد
هدفت الدراسة الحالية إلى تحليل مسار البحث العلمي بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني بالعالم العربي. لتحقيق هذا الهدف تم استخدام منهج البحث النقدي التحليلي من خلال رصد وتفسير واستنباط حالة البحوث والدراسات العلمية بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني التي نشرت في قواعد بيانات تربوية وعامة خلال الفترة من يناير 2010 إلى ديسمبر 2014م. وتم رصد وتحليل (385) بحثاً ودراسة علمية (200 بحثاً علمياً، 110 رسالة ماجستير، 75 رسالة دكتوراه) من البحوث المنشورة في قاعدة بيانات \"دار المنظومة\"، وقاعدة بيانات \"شمعة\" للبحوث التربوية، وقاعدة بيانات اتحاد مكتبات الجامعات المصرية. ولضمان موثوقية وصدق التحليل، قام الباحث بإعداد مقياس لقياس خصائص البحوث النمطية، والبحوث المجودة، والبحوث الجديدة، واستخدامه في تحليل البحوث والدراسات التي تم رصدها عشوائياً من قواعد البيانات المذكورة آنفاً. وقد تم إعداد هذا المقياس في ضوء موجهات نظرية التجويد - التجديد. وبعد التأكد من الخصائص السيكومترية لهذا المقياس، وتطبيقه على عينة البحوث والدراسات التي تم رصدها؛ أظهرت نتائج التحليل أن غالبية البحوث العلمية (69%)، ورسائل الماجستير (63%)، ورسائل الدكتوراه (60%) التي نشرت أو منحت خلال الفترة من يناير 2010 إلى ديسمبر 2014م بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني تعتبر بحوثاً ودراسات نمطية؛ وأن (27%) من البحوث يمكن تصنيفها ضمن البحوث العلمية المجودة، و(34%) من رسائل الماجستير يمكن تصنيفها ضمن الرسائل المجودة، و(35%) من رسائل الدكتوراه يمكن تصنيفها ضمن الرسائل المجودة. كما ان نسبة البحوث والرسائل التي تتضمن أفكاراً ومتغيرات جديدة بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني لم تتخطى (5%). كما أظهرت نتائج التحليل أن غالبية البحوث العلمية بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني تعد من البحوث النمطية، سواء نشرت في مجلة متخصصة أو في مجلة عامة، وسواء اكانت فردية أو مشتركة. وأن المجلات العامة تميل إلى نشر بحوث مجودة أكثر من المجلات المتخصصة؛ حيث إن (87%) من إجمالي البحوث المجودة نشرت في مجلات عامة، مقابل (12%) فقط للمجلات المتخصصة؛ وغالبية البحوث المجودة كانت بحوثاً فردية (64%)، مقابل البحوث المشتركة (35%)؛ وأن غالبية البحوث الجديدة التي تم رصدها وتحليلها بحوثاً مشتركة (63%)، مقابل البحوث الفردية (38%). كما أن غالبية رسائل الماجستير بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني تعد رسائل نمطية سواء اكانت ممنوحة من قبل جامعة او معهد تربوي، وسواء منحتها أقسام المناهج وطرق التدريس، أو أقسام تكنولوجيا التعليم؛ وغالبية رسائل الدكتوراه بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني تعد رسائل نمطية سواء أكانت ممنوحة من قبل جامعة أو معهد تربوي، وسواء منحتها أقسام المناهج وطرق التدريس، أو أقسام تكنولوجيا التعليم، في ضوء هذه النتائج تم طرح مجموعة من التوصيات الاستراتيجية والإجرائية لتحسين جودة البحث العلمي بمجال تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني، والبحوث والدراسات التربوية بصفة عامة.
إصلاح مؤسسات المجال الديني
هدفت الدراسة إلى استعراض موضوع بعنوان إصلاح مؤسسات المجال الديني: مناهج التعليم الديني في الأزهر أنموذجا. وأوضحت الدراسة أن المؤسسات الدينية التقليدية تحظى بمكانة رفيعة في المجتمعات العربية الإسلامية؛ فضلا عن مكانتها التاريخية التي أسهمت بطبيعة الحال في ترسيخ سلطتها جماهيرياً. واشتملت الدراسة على عدة عناصر تمثلت في، أولا: المؤسسات الدينية المصرية، جدل الإصلاح والتجديد. ثانيا: النهوض العاثر، الإمام محمد عبده وتجربتيه الإصلاحية. ثالثا: مناهج التعليم الأزهري، رؤية نقدية، وتضمن: العوامل التي يتداخل بعضها مع بعض فيما يتعلق بمسارات الإصلاح الديني وتجاذباتها المختلفة وهي: غياب منظومة حقوق الإنسان في مناهج التعليم الأزهرية، غلبة الطابع الشكلانى ونبرة التحريم والاهتمام بالقضايا الغيبية، الحدود الشرعية، وضع المرأة في إطار المساواة وغير المسلمين في إطار المواطنة، والموقف من الفلسفة والقضايا الكلامية. وختاما استعرضت الدراسة تعقيب، وتساءلت عن وضع الأزهر بعد الثورة بفعل التنافس المحموم بين الإخوان والسلفين على الاستئثار بالمرجعية الدينية، أم انه أضحى أكثر تبعية وارتهانا للرهانات السياسية الكبرى، وما السبيل إلى تحريره وتفعيله هو وأمثاله من المؤسسات الدينية العريقة، كالقرويين والزيتونة وغيرهما، وجعله أكثر صلة بالأمة والجماعة في تطلعها للتقدم والنهضة والعزة والكرامة صونا للدين من أن يمعن في اختطافه المختطفون، ويستغله المستغلون؛ ليغدو رأس مال جماعيا يوحد الأمة ولا يفرقها، يحفزها على الفاعلية الحضارية ولا يجعلها تمعن الارتكاس في حمأة التخلف والهوان. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
البلاغة في دراسة العربية في الغرب
هدف البحث إلى التعرف على البلاغة في دراسة العربية في الغرب... تجربة من بريطانيا. استهل البحث بالحديث عن مقررات البلاغة في تقليد دارسي اللغة العربية الذي يختلف في طبيعته وأهدافه عن الدراسة في البلاد العربية وربما الإسلامية؛ ففي بريطانيا يبدأ دارس اللغة العربية بتعلمها من الألف باء في سن التاسعة عشرة، وتعلم الألفاظ والنحو والصرف، ومن أقوى البرامج الموجودة في بريطانيا برنامج تعلم العربية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن. واشتمل البحث على محورين، تناول المحور الأول قضايا علم المعاني وتضمن ثلاثة مسائل، ناقشت المسألة الأولى الخبر والإنشاء، وعرضت المسألة الثانية قضية السياق، وأوضحت المسألة الثالثة الخروج عن مقتضي الظاهر. وأشار المحور الثاني إلى المطلوب في درس وتدريس البلاغة. واختتم البحث بالإشارة إلى ضرورة توجه الغربيون إلى البحث في علم البلاغة وخاصة المعاني، ويجب تهذيب وتوسيع مجال البلاغة في البحث وفي مقررات علم البلاغة في المدارس والجامعات العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"