Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"التعليم الابتدائي مناهج الإمارات العربية المتحدة"
Sort by:
المهارات القرائية لطلبة الصف الثاني والثالث
by
المرزوقي، أميرة مؤلف
,
المزروعي، حصة مؤلف
,
السعدي، حنان مؤلف
in
القراءة دراسة وتعليم (ابتدائي) الإمارات العربية المتحدة
,
التعليم الابتدائي مناهج الإمارات العربية المتحدة
2023
التمكن من القراءة يعد عاملا أساسيا حاسما في تحديد مستقبل الأطفال، وهو كذلك مدخل مهم للارتباط بمصادر المعرفة على اختلافها وتنوعها ؛ إذ لا يمكن لأي شخص يعاني من صعوبات في القراءة أن يقبل على الاستزادة من العلم والمعرفة بحب وقبول. وقد أوضحت بعض الدراسات أن الطلبة المتأخرين في القراءة في الصف الثالث لديهم فرصة لا تتجاوز 20 % لكي يصلوا إلى المستوى المطلوب في إجادة القراءة أداء وفهما. والقراءة، شأنها شأن أي مهارة، تحتاج إلى استمرارية في التعلم والتدرب، وإلى منهجية واضحة في التعليم والتدريب. وكلما كثرت مصادر الدعم، وتنوعت، وكانت مبنية على أسس علمية ولغوية متينة زادت الفرص أمام الطلبة ومعلميهم وأولياء أمورهم لتحقيق النجاح في تجاوز العقبات، والوصول إلى الأهداف المنشودة. تأتي هذه السلسلة لتسد فراغا في مصادر دعم مهارة القراءة باللغة العربية، وتلبي حاجات، وتقدم عونا للطلبة الصغار، والكبار أيضا، بحسب مستوياتهم القرائية، والصعوبات التي يواجهونها. وهي سلسلة قرائية تعتني بالدرجة الأولى بمهارات الفهم والاستيعاب، فتركز على كل مهارة منها على حدة، في فصل مستقل، وتقدم شرحا مبسطا عن المهارة، ثم مثالا توضيحيا، ثم تقدم مجموعة من النصوص والأسئلة ليتدرب الطالب على المهارة بقراءة النصوص والإجابة عن الأسئلة. وقد حاولنا أن تكون النصوص متنوعة، جاذبة للأطفال، تخاطب خبراتهم، وتحاكي تجاربهم، وتغذي فضولهم العلمي. وقد وجدنا أن مثل هذه السلاسل متوافر بكثرة في اللغات الأخرى، لكنه يكاد ينعدم في اللغة العربية، فأحببنا أن يكون لنا إسهام في هذا المجال، عسى أن يسد فجوة، ويضيف إضافة علمية تعليمية حقيقية لرفع مستوى أبنائنا في القراءة باللغة العربية. يمكن الاستفادة من هذا الكتاب في البيت، أو في المدرسة. ويمكن أن يستغرق التدرب على كل فصل فيه شهرا أو أكثر، بحسب ما يراه ولي الأمر أو المعلم، وبحسب مستوى الطالب وإقباله. وفي كل فصل سيتدرب الطالب على قراءة النصوص، ويجيب عن الأسئلة حتى يتمكن من فهم المهارة، ويجيد طرائق التفكير التي توصله إلى مفاتيحها.
النجاح في الدراسات الاجتماعية : الصف الرابع الفصل الدراسي الأول = Al-najah in social studies for forth primary 1st session
إن هذه المعالجة للكتاب المدرسي ليست بديلا عنه بل تعتبر بمثابة التعددية في المعلومات وطرق عرضها وتنوع أسئلتها التي اجتهدت في عرض إجاباتها للاطلاع عليها وتطبيقها علميا ونظريا وفي المجالات المتاحة تحقيقا للاستقرار النفسي وبالتالي الإسهام في بناء وتطوير مجتمع الإمارات المندفع نحو العالمية الراقية والواثقة بمبادئها الإسلامية العظيمة ونأمل أن نكون قد قدمنا شيئا يساعدكم في تحقيق أهدافكم.
الربط بين الرياضيات والعلوم
by
السواعي، عثمان نايف
,
النقبي، علي خلفان عبدالله خلفان
in
الإمارات العربية المتحدة
,
التعليم الابتدائي
,
التعليم الثانوي
2006
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن معتقدات المعلمين حول الربط بين مادتي الرياضيات والعلوم وكذلك ممارساتهم للربط بين المادتين داخل الغرفة الصفية. تكونت عينة الدراسة من (462) معلماً ومعلمة من مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد تم جمع بيانات هذه الدراسة من خلال استبانة وملاحظات صفية ومقابلات شخصية مع المعلمين. أظهرت نتائج الدراسة أن لدى المعلمين معتقدات إيجابية حول ربط الرياضيات والعلوم. كما أظهرت أن معلمي العلوم أكثر ممارسة للربط بين المادتين من معلمي الرياضيات. لقد أظهرت النتائج كذلك أن هناك مجموعة من المعوقات للربط بين الرياضيات والعلوم منها طول الوقت اللازم للإعداد للربط وبنية المناهج وعدم توفر الأدوات والمواد اللازمة للربط بين المادتين.
Journal Article
دراسة أثر تطبيق سلسلة مناهج العلوم المترجمة على تحصيل طلاب الصف الرابع بدولة الامارات العربية المتحدة في ضوء نتائج اختبارات TIMSS 2007
2009
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم منهج العلوم للمرحلة الابتدائية على ضوء معايير اختبارات TIMSS، وذلك للخروج بتوصيات يمكن أن تفيد الميدان التربوي بالإمارات في مادة تعد من مواد العصر والتي يعول عليها الكثير في نهوض وتقدم الأمم. ولتحقيق هدف الدراسة، تمت مقارنة نتائج طلاب الصف الرابع في مادة العلوم مع بعض الدول المشاركة. أظهرت نتائج طلبة الإمارات أن هناك إمكانية حقيقية لطلاب الإمارات أن يقدموا مستوى عال من الأداء، فقد سجلوا درجات في مجملها دون مستوى المتوسط العالمي، ولكن هذه الدرجة سجلت في سياق يمكن تحسينه إلى حد كبير، هذا إذا اتخذت الدولة جوانب التطوير من منطلق عملية تقويم حقيقية تنطلق من الحاجة الفعلية للدولة وليس التقليد الأعمى لتجارب عالمية أثبتت نجاحها في بيئتها ونقلها كما هي دون مراعاة للسياق ولا مدخلات العملية التعليمية وأهمها الطالب نفسه. ويجب التنويه هنا أن نتائج طلاب دولة الإمارات في امتحان TIMSS والذي تفوقت فيه على الكويت وقطر، وكذلك على المغرب وتونس التي لها باع كبير ومشاركات مستمرة يدل على أن مجال التحسين كبير جداً. لاشك أن هناك جوانب ضعف في النتائج كبيرة وأهمها عدم قدرة الطلاب على التحليل، وهذا يمكن تفسيره كانعكاس لمنهج وأساليب تدريس بحاجة لتطوير. وهنا يجب التأكيد أن المنهج المنفذ الحالي له ميزة كبيرة وهو اهتمامه بعمليات العلم كأحد مكونات تعلم العلوم، ولكن أهداف المنهج من الواضح لم تتحقق ولذلك يوصي الباحث: 1- الاهتمام بالعمليات العقلية العليا عند تقويم الطلبة، فالمنطلق الأساسي لعملية التطوير هو تحسين عملية التقويم، فمن خلال الملاحظة الميدانية للباحث في تنفيذ المنهج المترجم، هو استمرار عملية التقويم القائم على الحفظ الصم، وانعكس هذا على طبيعة نتائج الطلبة بعدم قدرتهم على التعاطي مع الأسئلة ذات المستوى العالي من التفكير. 2- ربط العملية التدريسية بأهداف المنهج المقصود، فمن نتائج الطلبة يمكن القول أن هناك انحرافاً واضحاً عن تحقيق أهداف تعلم العلوم بدولة الإمارات والذي يسعى إلى تخريج طلبة قادرية على الإبداع والتفكير، بل ومنافسة أقرانهم في المحافل العالمية. إن هذه الأهداف يتم تحقيقها ضمن منظومة تتكامل مع بعضها البعض. ويأتي دور المدرس القائم على تنفيذ المنهج ضمن أحد المتغيرات المهمة التي يعول عليها في تحقيق أهداف المنهج، والنتائج الحالية تعطي مؤشراً على أن العملية التدريسية الحالية بحاجة إلى تفهم الدور الجديد لمعلم العلوم ويتحول من ملقن إلى ميسر ومساعد للطلبة في بناء مفاهيمهم العلمية. فالنتائج الحالية للطلبة تعكس قدرة الطلبة على حفظ الحقائق، ولكنها لا تعكس على الإطلاق قدرتهم على الفهم والاستيعاب والقدرة التحليلية. 3- رأي الباحث أن الكتب الدراسية المترجمة بحاجة إلى إعادة نظر من حيث ارتباطها بثقافة ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد سعى الباحث إلى القيام بدراسة تحليل محتوى للمناهج الحالية ووجد أن الربط موجود في أقل مستوياته 23% فقط، ومن هنا يجد الطالب صعوبة في الانتقال من ثقافته اليومية إلى الثقافة العلمية، ويجد صعوبة في إيجاد ربط للمفاهيم العلمية الجديدة، بالخريطة المعرفية القائمة لديه، وهذا ما يؤكد الدور الذي يجب أن يقوم به المعلم في التوصية الثانية لسد الثغرة القائمة حالياً، وهي من الخطورة بمكان بحيث يمكن أن تؤدي إلى تحصيل منخفض، وتكوين اتجاه سلبي نحو مادة العلوم في المراحل الأولى من الحياة الدراسية. 4- تعتبر نتائج البحث الحالي نقطة انطلاق لدراسة متغيرات مهمة لها اتصال مباشر في تطوير المناهج المطروحة وذلك في ضوء تحصيل الطلبة في الاختبار ومن هذه المتغيرات دراسة أثر المنهج المقصود والمنهج المنفذ. 5- والدراسة الحالية تثير تساؤلاً حول الكفايات المهنية للمعلمين القائمين على تنفيذ المنهج الجديد، فيرى الباحث أنه من الأجدر أن يتم تقييم الكفايات المهنية للمعلمين خاصة في عمليات العلم والتي أظهرت نتائج الطلبة قصوراً واضحاً في التعامل مع تلك الأسئلة.
Journal Article