Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
88 result(s) for "التعليم الذاتي عمان (سلطنة)"
Sort by:
تصورات معلمي العلوم في سلطنة عمان للصفوف من الخامس إلى الثامن لفاعلية تطبيق منصة جوجل كلاس روم في اكتساب الطلبة مهارات التعلم الذاتي وحل المشكلات
هدفت هذه الدراسة إلى رصد تصورات معلمي العلوم، للصفوف من الخامس إلى الثامن، لفاعلية تطبيق منصة جوجل كلاس روم (Google Classroom)، في اكتساب الطلبة مهارات التعلم الذاتي وحل المشكلات. اشتملت عينة الدراسة على (104) معلما، و(293) معلمة، في ثماني محافظات تعليمية في سلطنة عمان، ولتحقيق أهداف الدراسة، تبنت الدراسة المنهج الوصفي، من خلال بناء مقياس مجزء إلى محورين رئيسين، هما: مهارات التعلم الذاتي، ومهارات حل المشكلات، وبإجمالي (23) عبارة للمقياس كاملا، وذلك بالاستعانة بالأدب التربوي والدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة. تأكد الباحثون من صدق المقياس وثباته. أظهرت نتائج الدراسة فاعلية تطبيق منصة جوجل كلاس روم (Google Classroom) في اكتساب الطلبة مهارات التعلم الذاتي وحل المشكلات، وفقا لتصورات معلمي العلوم، وبمتوسط حسابي مرتفع للمقياس ككل. أوصت الدراسة بضرورة دمج التعلم الإلكتروني في التعليم؛ لتعزيز العمل التعاوني والجماعي، وتوظيف منصة جوجل كلاس روم (Google Classroom) في تعليم العلوم، والمقررات الدراسية الأخرى.
دور مؤسسات التعليم العالي في تنويع مصادر تمويلها بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عمان في تنويع مصادر تمويلها وواقع السياسات والتشريعات التي تنظم هذا الدور. وتسليط الضوء على مدى الفرق بين مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في ممارسة دورها في تنويع مصادر تمويلها. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي باستخدام المسح المقطعي للإجابة على أسئلة الدراسة، وعليه صمم استبيان لجمع البيانات من عينة عشوائية من (400) من رؤساء الإدارات الأكاديمية والإدارات المالية في هذه المؤسسات والأكاديميين، منها (٢٠٨) من مؤسسات التعليم العالي الحكومية و(١٩٢) من مؤسسات التعليم العالي الخاصة. أوضحت النتائج أن هناك أهدافا واضحة لتنويع مصادر التمويل الذاتي لمؤسسة التعليم العالي، لكنها غير مفعلة، أما ما يتعلق بالتشريعات والسياسات المرتبطة بتمويل التعليم، فقد وجد أنه لا توجد مساءلة كافية للمؤسسات ذات الأداء الضعيف، وهناك نقص في الحوافز لأولئك الأفراد الذين يساهمون في جذب المزيد من الدخل لمؤسسات التعليم العالي التي ينتمون إليها علاوة على ذلك، لا يعتبر الوقف داعما فعالا للتعليم العالي، كما أظهرت الدراسة أن هناك فروق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) فيما يتعلق بحوكمة المؤسسات لصالح مؤسسات التعليم العالي الخاصة مقارنة بمؤسسات التعليم العالي الحكومية. وقد خلصت الدراسة إل مجموعة من التوصيات، بما في ذلك الحاجة إلى زيادة الشراكة المجتمعية، ووضع سياسات وتشريعات للتعليم العالي الحكومي لتوفير فرصا أكبر لتطوير موارده الذاتية.
القدرة التنبؤية للمرونة المعرفية باستراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم لدى طلبة جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على القدرة التنبؤية للمرونة المعرفية باستراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم، وتحديد مستوى كل منهما لدى طلبة جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، كذلك الكشف عن الفروق في كليهما والتي يمكن أن تعزى لمتغير الجنس (ذكر، أنثى)، ونوع الكلية (علمية، إنسانية)، كما هدفت أيضا إلى معرفة إمكانية التنبؤ باستراتيجيات التنظيم الذاتي من خلال المرونة المعرفية. تكونت عينة الدراسة من (426) طالبا وطالبة من طلبة جامعة السلطان قابوس ممن يدرسون خلال العام الأكاديمي 2020/ 2021م في الفصل الدراسي الثاني (فصل الربيع) وتم اختيارهم بالطريقة المتيسرة. ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتطبيق مقياسي المرونة المعرفية واستراتيجيات التعليم الذاتي للتعلم بعد تكيفيهما على البيئة العمانية، وتوصلت الدراسة إلى أن (210) طالبا وطالبة لديهم مرونة معرفية أعلى من المتوسط، و (270) طالبا وطالبة لديهم أداء متوسط في استراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم، أي أن أغلب طلبة جامعة السلطان قابوس يتميزون بمستويات مرونة معرفية جيدة، كما أنهم بشكل عام لديهم استراتيجيات متوسطة للتنظيم الذاتي للتعلم. وأثبتت النتائج عدم وجود فروق في المتغيرات المختلفة ترجع إلى الاختلاف في الجنس، وأوضحت النتائج أيضا أن طلبة الكليات الإنسانية لديهم مرونة تكيفية أعلى من طلبة الكليات العلمية. وقد أمكن التنبؤ بالدرجة الكلية لاستراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم من خلال المرونة المعرفية والتي تسهم بنسبة 35.4% من التباين في درجات المتغير التابع (استراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم).
تجربة سلطنة عمان في التعليم الإلكتروني
استعرض المقال تجربة عمان في التعليم الإلكتروني. ويتضمن المقال طريقتين: الأولى نظام الفصول الافتراضية، حيث يعتبر استخدام الفصول الافتراضية التفاعلية في التعليم الإلكتروني من الوسائل الرئيسية في تقديم المحاضرات على الإنترنت، وبشكل عام يتألف الفصل الافتراضي من أدوات التفاعل ومنها: (خاصية التواصل المباشر، التحاور الكتابي، السبورة الإلكترونية، المشاركة المباشرة للأنظمة والبرامج والتطبيقات بين المدرس والطلبة أو بين الطلبة، خاصية استخدام برامج العرض الإلكتروني)، ومن الإمكانيات الضرورية لحضور فصل افتراضي: (جهاز حاسب آلي، شبكة إنترنت، مكان هادئ)، ومن البرامج الضرورية لتشغيل النظام: (برنامج ويندوز، التأكد من صلاحية عمل الصوت في الجهاز، flash player). وهناك نظام التعليم الذاتي: وهو نظام مبني على تصميم محتويات إلكترونية، وهو يتيح للمتعلم إمكانية البحث عن المواد التعليمية من الدليل الموجود بالنظام. وأخيراً، خلال العقد الماضي كان هناك ثورة ضخمه في تطبيقات الحاسوب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوماً بعد يوم، بل أخذ أشكالاً عدة فمن الحاسب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم. ومن أهم توصيات المقال وضع برامج لتدريب الطلاب والمعلمين والإداريين للاستفادة القصوى من التقنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
واقع التقويم الذاتي في مدارس التعليم ما بعد الأساسي في سلطنة عمان من وجهة نظر مديري المدارس
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع التقويم الذاتي والصعوبات التي تواجه مديري المدارس في توظيف التقويم الذاتي في مدارس التعليم ما بعد الأساسي في سلطنة عمان. ولتحقيق أهداف الدراسة، أعد الباحث استبانة بهدف تحديد واقع التقويم الذاتي في مدارس التعليم ما بعد الأساسي والصعوبات التي تواجه مديري المدارس في توظيف التقويم الذاتي في سلطنة عمان، وتم التحقق من صدق الاستبانة بطريقة صدق المحتوى، وحدد مؤشر ثباتها بمعامل (ألفا كرونباخ) فبلغ معامل ثبات الأداة في مجملها (0.87)، وتألفت عينة الدراسة من (96) مدير ومديرة ومساعديهم من مدارس التعليم ما بعد الأساسي في خمس محافظات تعليمية، وتوصلت الدراسة، أن واقع التقويم الذاتي في مدارس التعليم ما بعد الأساسي في سلطنة عمان من وجهة نظر مديري المدارس جاء بدرجة متوسطة، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسط تقدير أفراد العينة حول واقع التقويم الذاتي في مدارس التعليم ما بعد الأساسي في سلطنة عمان تعزى لمتغير النوع والمؤهل، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسط تقدير أفراد العينة حول واقع التقويم الذاتي في مدارس التعليم ما بعد الأساسي في سلطنة عمان تعزى لمتغير المحافظة التعليمية، وأن مديري المدارس يواجهون صعوبات في توظيف التقويم الذاتي في مدارس سلطنة عمان بدرجة كبيرة، وأوصت الدراسة بتوظيف الإعلام التربوي من قبل المحافظات التعليمية في نشر ثقافة التقويم الذاتي، وتدريب مديري المدارس على التطبيق الصحيح لأدوات التقويم الذاتي.
علاقة الكفاءة الذاتية الأكاديمية بالتوافق النفسي لدى طلبة الصفوف من 7-12 في سلطنة عمان
هدفت الدراسة الحالية لفحص علاقة الكفاءة الذاتية الأكاديمية بالتوافق النفسي لدى عينة من طلبة الصفوف (ن= 2821) طالبا وطالبة من طلبة الصفو ف السابع وحتى الثاني عشر (7-12) والذين تم اختيارهم من عينة من المدارس التابعة لجميع المناط ق التعليمية في سلطنة عمان. كما سعت الدراسة لاستكشاف إمكانية التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية من خلال التوافق النفسي، ولتحديد الفروق في الكفاءة الذاتية الأكاديمية والتوافق النفسي تبعا لمتغيري الجنس والصف. ولغايات جمع بيانات الدراسة، تم تطبيق مقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية ومقياس التوافق النفسي بعد التأكد من صدقها وثباتها. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الكفاءة الذاتية الأكاديمية والتوافق النفسي تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، ولوجود فروق دالة إحصائيا في مستوى الكفاءة الذاتية الأكاديمية تعزى لمتغير الصف ولصالح الصف التاسع والعاشر، وفي مستوى التوافق لصالح الصف الثاني عشر، وأظهرت نتائج تحليل الانحدار الخطي المتعدد أن بعد التوافق الإيجابي هو المتنبئ الدال الوحيد وأسهم بنسبة (15.2%) في تفسير التباين في درجات الطلبة على مقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية.
تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط، والكشف عن تأثير عامل الجنس والخبرة التدريسية في تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحثون استبانة وجهت إلى معلمي اللغة العربية، حوت على (38) عبارة تقيس مستوى تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي، وبعد التأكد من صدق المقياس وثباته، وزع على (118) من معلمي اللغة العربية في محافظة مسقط بسلطنة عمان. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن متوسط تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في محافظة مسقط بسلطنة عمان ككل بلغ (3.98)، وهو معدل مرتفع، كما أثبتت نتائج الدراسة صحة الفرض الأول؛ حيث إنه لا توجد فروق جوهرية دالة إحصائياً بين استجابات معلمي اللغة العربية الذكور والإناث فيما يتعلق بتحديدهم لدرجة تنمية مهارات التعلم الذاتي، كما أثبتت نتائج الدراسة وجود فروق جوهرية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.05) بين فئات الخبرة لمعلمي اللغة العربية فيما يتعلق بتحديدهم لدرجة تنمية مهارات التعلم الذاتي، وهذه الفروق لصالح الفئة الأولى التي تقع في فئة (10- 15 سنة).
فعالية برنامج تدريبي قائم على نظرية التعلم المستند إلى الدماغ في تنمية الممارسة الصفية المتناغمة لدى معلمات العلوم أثناء الخدمة و أثره على التنظيم الذاتي لتعلم تلميذاتهن
هدف البحث إلى تحديد فاعلية برنامج تدريبي قائم على نظرية التعلم المستند إلى الدماغ في تنمية الممارسة الصفية المتناغمة مع الدماغ لدى معلمات علوم الحلقة الثانية من التعليم الأساسي (5-10) أثناء الخدمة وتحديد أثره على التنظيم الذاتي لتعلم طالباتهن من الصف التاسع الأساسي. ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة مع التطبيق القبلي لأدوات البحث ثم تطبيق جلسات البرنامج وعددها (14) جلسة ثم التطبيق البعدي للأدوات. تكونت عينة البحث من (20) معلمة من معلمات العلوم بمحافظة جنوب الباطنة بسلطنة عمان و(510) طالبات من طالبات الصف التاسع من التعليم الأساسي لهؤلاء المعلمات. وتم تطبيق البحث خلال فصل دراسي كامل. كما تم تصميم بطاقة ملاحظة الممارسة الصفية المتناغمة مع الدماغ تكونت من (22) بنداً في أربعة محاور وتم حساب صدقها وثباتها، كما تم تصميم مقياس التنظيم الذاتي للتعلم وتكون من (34) فقرة في خمسة أبعاد وتم حساب صدق المقياس وثباته. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين نتائج التطبيق القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة الممارسة الصفية المتناغمة مع الدماغ على معلمات العلوم اللاتي تم تدريبيهن خلال البرنامج التدريبي، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين نتائج التطبيق القبلي والبعدي لمقياس التنظيم الذاتي للتعلم على طالبات الصف التاسع من التعليم الأساسي لمعلمات العلوم المتدربات.