Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
72 result(s) for "التعليم العالي قطر"
Sort by:
البحث العلمي والتعليم في قطر : إشراقة وطموحات
يتناول كتاب (البحث العلمي والتعليم في قطر : إشراقة وطموحات) والذي قامت بتأليفه (مرفت أمين الشبراوي) ويقع في حوالي (304) صفحة من القطع المتوسط موضوع (البحث العلمي في قطر) مستعرضا المحتويات التالية : التعليم والبحث العلمي في قطر، جامعة قطر، رؤية تعليمية، الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين.
ظاهرة الدروس الخصوصية بين الطلبة
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أسباب انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية بين طلبة جامعتي الكويت وقطر. ولتحقيق هدفها اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعتها، واعتمدت على الاستبانة كأداة لجمع بياناتها حيث تم تطبيقها على عينة عشوائية قوامها ن= 1624 طالب وطالبة من كلتا الجامعتين. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: 1-انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية بين طلبة جامعة الكويت بنسبة 46.4% وبين طلبة جامعة قطر بنسبة 77%؛ 2-احتل البعد الثالث (المقرر الدراسي) المرتبة الأولى في الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة لدى طلبة كلتا الجامعتين؛ 3-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تصورات أفراد العينة وراء انتشار هذه الظاهرة تعزى للمتغيرات التالية: الجنس، الجنسية، الفرقة (السنة) الدراسية، مستوى دخل الأسرة، ونوع الكلية. وقد أوصت الدراسة بضرورة تقديم محاضرات تدعيمية للمقررات الجامعية التي يعاني الطلبة-وخاصة المستجدين- من صعوبتها وبالتالي تنخفض فيها تقديراتهم في نهاية الفصل الدراسي كالمقررات التابعة للكليات العلمية، والحاجة لإجراء دراسات تبحث في آثار الدروس الخصوصية على ميزانيات الأسر وعلى الكلفة الخاصة للطالب الجامعي.
دراسة مقارنة بين برامج إعداد المعلم في كل من كلية التربية بجامعة حائل وكلية التربية بجامعة قطر
تهدف هذه الدراسة للمقارنة بين برامج إعداد المعلم في كل من كلية التربية بجامعة حائل وكلية التربية بجامعة قطر، وللإجابة عن أسئلة الدراسة الفرعية استخدم الباحث المنهج الوصفي، حيث قام الباحث ببناء أداة الدراسة \"الاستبانة\"، وتم التحقق من صدقها وثباتها، واشتملت أداة الدراسة في صورتها النهائية على (66) عبارة موزعة على خمسة محاور: (سياسات القبول والتسجيل، الخطة الدراسية، الأنشطة الطلابية والمراكز البحثية، الحوافز المادية والخدمات المساندة، الفائدة من برنامج التدريب الميداني)، ومن ثم تطبيق أداة الدراسة على عينة الدراسة المكونة من: طلبة التدريب الميداني في كلية التربية بجامعة حائل وجامعة قطر حيث بلغ عددهم (232) طالبا وطالبة، فيما كشفت نتائج الدراسة أن جميع استجابات آراء عينة الدراسة إيجابية تجاه المحاور الخمسة، إلا أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 a ) بين متوسطات استجابات آراء عينة الدراسة تعزى لمتغير (مكان الكلية) لصالح متوسطات استجابات آراء طلبة التدريب الميداني في كلية التربية بجامعة قطر، وفي ضوء تلك النتائج أوصت الدراسة بعدة توصيات لكلية التربية بجامعة حائل أبرزها: إعادة النظر في سياسة القبول وتطويرها، المشاركة في البرامج والمحافل التربوية وحضور الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية، تعزيز الحوافز المادية والمعنوية وتطوير الخدمات المساندة، تكثيف فترات التدريب الميداني أثناء الفصول الدراسية وأن لا يقتصر على الفصل الأخير، إخضاع كلية التربية بجامعة حائل إلى معايير المجلس الوطني لاعتماد برامج إعداد المعلم (NCATE) لأكسبها جودة محلية واعترافا عالميا وتخريج المعلمين المتميزين التي يتطلع إليهم الميدان التربوي في المملكة العربية السعودية.
تاريخ التعليم الجامعي في قطر \1973-1995\
يتناول هذا المقال تاريخ التعليم الجامعي في قطر خلال فترة حكم الشيخ خليفه بن حمد ال ثاني (1972-1995) التي شهدت اهتماما كبيرا بالنهوض بالتعليم العالي في قطر وخاصة مع إدراك الدولة لحاجتها إلى إعداد كوادر وطنية تعتمد عليها في إعادة تحديث الدولة القطرية وإحداث نقله نوعيه في البنية المؤساسية لتعليم العالي في قطر ويركز المقال على فهم الأدوات التي سعد الدولة إلى تفعيلها من أجل تحقيق هذه الخطوة التحديثية. ويحاول المقال فهم الفلسفة العلمية التي استندت إليها دولة قطر في صياغة التعليم الجامعي لديها إما يخدم توجهات هذه الدولة النفطية وموقعها في عالمها العربي الكبير وانتهى المقال إلى مجموعة من النتائج التي تبين دور المؤسسية الجامعية الحديثة في خدمة المجتمع القطري وكيف استجاب المجتمع القطري لفكرة التواصل المعرفي مع هذه المؤسسة الجديدة كما يبين المقال دور الكوادر العربية والأجنبية التي تمت الاستعانة بها في التدريس وتنشأت جيل جديد ينهض بمهمة التعليم الجامعي ومن بين النتائج الأساسية للبحث إظهار مدى إيمان السلطة القطرية بأهمية التعليم العالي في تحقيق التنمية والتحديث بقطر.
دراسة مقارنة بين الكويت وقطر
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى التعرف إلى واقع تطبيق التعليم في ظل جائحة كورونا في دولتي الكويت وقطر والتداعيات القيمية المترتبة على ذلك، والتعرف إلى أوجه التشابه والاختلاف بين دولة الكويت ودولة قطر من حيث الحلول المطبقة في ظل جائحة كورونا، اتبعت الدراسة المنهج المقارن، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: اعتمدت كلا الدولتين تعطيل المدارس منذ بدء جائحة كورونا بشكل فوري، وتطبيق نظام التعلم الإلكتروني عوضاً عن التعلم الوجاهي وتم تجهيز البنى التحتية اللازمة لذلك، تبين للباحثين بأن من أبرز التداعيات القيمية خلال أزمة كرونا وتطبيق التعلم عن بعد، ظهور بعض الإيجابيات والتي يجب أن تعزز أكثر بالتعليم بشكل عام اعتماد الطالب على نفسه بالتعلم، التقارب مع الأسرة والوعي للأمور الاجتماعية والمعاني الدينية المرتبطة بمفهوم العلم والتعلم. وهناك أيضا العديد من السلبيات والتي أثرت بشكل واضح علي نتائج التعليم وأصول العملية التربوية توسع ظاهره الغش ومعيار النزاهة عند عدد من الطلبة وحيث الخلط بين مبدأ التعلم كقيمة علمية وسلوك تربوي نابع عن قيمة الفرد الخلقية، وبين اكتساب المعلومات بطريقة غير مشروعة وبعيدة كل البعد عن أصول التعلم، وفي ضوء النتائج أوصى الباحثان بالعمل على الاستفادة الجادة من تجربة التعلم عن بعد فيما يخص التقارب الاجتماعي والتواصل الأسري، ومن جهة أخرى العمل على إيجاد حلول سريعة لظواهر الغش الطلابي وتحفيز الوازع الديني والخلقي والعمل على تعليم أثر تلك الممارسات الدخيلة على التعليم وتوضيح وقع ذلك على المجتمع ونزاهة العاملين بالدولة ومدى تأثر المستوي العملي والفكري للجيل القادم.
The Push for Practical Legal Skills Education in Qatar
For decades, educators across the world have been advocating for educational reform that would increase the number of practical skills courses included in traditional legal education. In 2011, Qatar University College of Law established a practical skills class, the Externship Program, designed to teach students real life lawyering skills, encourage graduates to pursue legal careers, and overcome existing administrative, cultural, and social barriers while preserving Qatari identity and customs. This article will first briefly present some existing scholarship regarding the global push for practical skills legal education and then explain results achieved by Qatar University and make the argument that more practical skills education can and should be implemented in the MENA region.
درجة ممارسة القيادة التحويلية لدى القادة التربويين في وزارة التربية والتعليم العالي القطرية
هدف البحث إلى الكشف عن درجة ممارسة القيادة التحويلية لدى القادة التربويين في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتم تطوير استبانة لهذا الغرض بعد التأكد من صدقها وثباتها، وتكونت عينة الدراسة من (٣٧٥) قائدا تربويا تم اختيارهم بالطريقة العشوائية وشكلوا ما نسبته (٤%)، وأظهرت نتائج الدارسة أن درجة ممارسة القيادة التحويلية لدى القادة التربويين في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية بشكل عام جاءت بدرجة (مرتفعة)، وجاء مجال (التأثير والجاذبية) بالمرتبة الأولى وبدرجة ممارسة مرتفعة، وفي المرتبة الثانية مجال (الاستثارة الفكرية) وبدرجة ممارسة مرتفعة، وفي المرتبة الثالثة مجال (التحفيز والإلهام) وبدرجة ممارسة مرتفعة، وحل في المرتبة الرابعة مجال (الاعتبارات الفردية) وبدرجة ممارسة مرتفعة، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي إلى المتغيرات (النوع الاجتماعي، والمؤهل العلمي، والجنسية، وسنوات الخبرة). وأوصت الدراسة على حث القيادات التربوية على إشراك العاملين في صنع القرار واتخاذه، وتقبل النقد البناء والآراء المختلفة، والعمل على تفويض المسؤوليات، وتبادل الأدوار القيادية بين العاملين.