Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "التعليم العالي مصر استشراف"
Sort by:
ثورة مصر ومستقبل التعليم العالي
يوضح الكتاب أهمية إحداث نقلة نوعية فى التعليم عموما والتعليم العالى خاصةً ونحن بصدد بناء مصر الجديدة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير ويشتمل الكتاب على ستة فصول، تبدأ بالحاجة إلى الإصلاح، ثم تستعرض القضايا والحلول وتعالج بشكلٍ منهجى موضوعى الحوكمة والجودة فى التعليم العالى، ثم تناقش العلاقة بين التعليم العالى والبحث العلمى وتنتهى بشرح مفهوم التخطيط الاستراتيجى فى هذا المجال الحيوى.
النظر إلى المستقبل في مؤسسات المعلومات المصرية
تسعى الدراسة إلى الوصف والتحليل للبرامج والخطط والمشروعات التي أعدتها أبرز مؤسسات المعلومات المصرية من أجل المستقبل والتعرف على مدى مطابقتها للشروط الواجب توافرها بغرض تقديم بعض المقترحات اللازمة للتطوير. وقد تم اختيار بعض المؤسسات لهذا الغرض منها: قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة، مركز بحوث نظم وخدمات المعلومات، الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف، دار الكتب المصرية، المكتبة المركزية لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، منظومة مكتبات مصر العامة، البوابة العربية للمكتبات والمعلومات. واستخدم المنهج الوصفي التحليلي ومنهج تحليل المحتوى مع الاعتماد على عدة أدوات ووسائل لجمع البيانات والمعلومات اللازمة منها، المقابلات مع المسؤولين عن المؤسسات، تحليل محتوى \"البرامج والخطط والمشروعات\" المكتوبة، فضلا عن فحص الإنتاج الفكري عن الموضوع. ومن أبرز نتائج الدراسة أن قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة قد قدم عدة برامج دراسية جديدة ومنها مقررات عن الاتجاهات المستقبلية للوثائق والمكتبات والمعلومات، كما قدم خطة بحثية جديدة ضمن الخطة البحثية لكلية الآداب التي ينتمي إليها، ولا توجد خطة استراتيجية مستقبلية للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف رغم أنها أقدم الجمعيات العربية في المكتبات والمعلومات. وقد تبين أن الخطط الاستراتيجية للمكتبات محدودة للغاية وهي مع هذا تتسم بالعمومية وعدم المنهجية في الإعداد، فضلا عن عدم دقة التنفيذ والمراجعة لها من حين لآخر. ورغم توفر مشروعات مستقبلية قليلة إلا أنها لم تنجح بسبب عدم اعتمادها على دعم معنوي ومادي من قبل هيئات لها وزنها. ويتطلب الأمر ضرورة الاهتمام بأن تضع مؤسسات المعلومات خططا استراتيجية مستقبلية مبنية على أسس منهجية وأن تحرص على تنفيذها بكفاءة مع مراجعتها من حين لآخر إذا احتاج الأمر.
مستقبل التعليم العالي بمصر في ضوء تحديات الثورة الصناعية الرابعة
يعد استشراف مستقبل التعليم العالي في مصر وسط التطور التكنولوجي الهائل والثورة الرقمية التي نعيشها، والفرص والتحديات الناجمة عن الثورة الصناعية الرابعة من أهم القضايا التي لابد وأن تحظى باهتمام الأوساط البحثية والأكاديمية؛ لتكوين كوادر قادرة على مواكبة التطورات والتعامل معها بمهارة عالية في السنوات القادمة. مما يستلزم ضرورة إعادة هندسة مستقبل التعلم والتعليم العالي في مصر عبر التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي. وتبذل العديد من الجامعات العالمية وبعض الجامعات الإقليمية جهودا حثيثة بإعادة هندسة أنظمتها للتعليم العالي بالعمل على تحديث برامجها الحالية والتركيز على تصميم وإطلاق برامج جديدة لتلبية الاحتياجات المستقبلية للطلبة ووظائف المستقبل والتنمية المستدامة. ويوافق هذا التركيز على ترسيخ القيم الأساسية الإيجابية وتنمية المهارات الناعمة وتعزيز منهج التعلم مدى الحياة بهدف تخريج وصناعة الكفاءات المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفنون الحرة، وغيرها من التخصصات التي تواكب الثورة الصناعية الرابعة واستشراف مستقبل الوظائف. وعلى الرغم من الاهتمام المتزايد عالميا بإعادة هندسة مستقبل التعليم العالي وتطوير برامجه وتعزيز المهارات التي يفتقر إليها الطلاب لمواجهة التحولات السريعة والمتلاحقة في القرن الحادي والعشرين فإن هذا الأمر-على أهميته -غير كاف وغير مستوفى بحثيا وأكاديميا وتطبيقيا في الواقع المصري فلابد من إعطاء أولوية لإعادة رسم نظام التعليم العالي في مصر. وفي ضوء ذلك يسعى هذا البحث -من خلال التأصيل النظري والدراسة الميدانية -إلى إلقاء الضوء على الفرص والتحديات المصاحبة للثورة الصناعية الرابعة، الآثار المترتبة للثورة الصناعية الرابعة على التعليم العالي، وتقديم تصور مقترح لاستشراف مستقبل التعليم العالي في مصر؛ لمواجهة التغيرات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها التعليم العالي في القرن الحادي والعشرين.
تكوين الطالب الباحث بكليات التربية في ضوء بعض الاتجاهات الحديثة
تسعى الدول المتقدمة الحريصة على التفوق العلمي إلى المحافظة على نسبة عالية من العلماء والباحثين، والأيدي العاملة الفنية، عن طريق العناية بالتعليم وتوفير فرص التدريب وإكساب الطلاب الخبرات العلمية والتقنية من مواردها، كما فرضت المتغيرات المعاصرة ضرورة إعادة النظر في التكوين الجامعي للطالب، وتطوير المؤهلات المعرفية والمنهجية التي يتلقاها بجعلها مواكبة للمستجدات والأهداف التي تسعى إليها، ومواكبة المفاهيم المستحدثة للوصول إلى أفضل تأهيل للطالب، وأصبحت كليات التربية مطالبة اليوم بمراعاة ذلك من خلال توسيع تكوين الطالب الباحث نظرياً وتطبيقاً ليتمكن من تحمل مسئولياته لمسايرة المستجدات التربوية التي يفرضها واقع التعلم. واستهدفت الدراسة الوقوف تكوين الطالب الباحث بكليات التربية في ضوء بعض الاتجاهات الحديثة من خلال التعرف على الأساس الفكري لتكوين الطالب الباحث في ضوء الأدبيات التربوية المعاصرة، والتعرف على بعض الاتجاهات الحديثة في تكوين الطالب الباحث في بعض الدول المتقدمة والكشف عن درجة الاختلاف بين متوسط استجابات أفراد العينة حول واقع تكوين الطالب الباحث في كليات التربية في ضوء بعض الاتجاهات الحديثة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي من خلال جمع الأدبيات ذات الصلة بالدراسة الحالية وتحليلها للإفادة منها في الوقوف على تكوين الطالب الباحث بكليات التربية في ضوء بعض الاتجاهات الحديثة. وتوصلت الدراسة إلى نتائج منها: - اهتمام كليات التربية بدرجة متوسطة بتعريف الطلاب بطرق الحصول على المعرفة والتي تعددت في الوقت الحالي في ضوء المتغيرات المعاصرة وما تتضمنه من ثورة تكنولوجية وانفجار معرفي، وتعدد المصادر المختلفة للمعرفة سواء تقليدية أو تقنية. - وجود قصور من قبل الكليات في الإلمام بالمستجدات العلمية في ميدان التخصص، مما يعني تقليدية الأداء الجامعي وقلة ارتباطه بالمستجدات. - وجود قصور شديد في التعرف بمناهج البحث العلمي وأساليب تطبيقه في العلوم التربوية، واستثمار تقنيات المعلومات في حل المشكلات، ورفع مستوى الحرية الأكاديمية للطالب الباحث، والتعريف بحماية الملكية الفكرية، مفهومها وتشريعاتها، ومعرفة الخطوات الإجرائية للبحوث العلمية وفق المعايير العالمية. - وجود قصور من قبل الكلية في تنمية مهارات الطلاب على توظيف تكنولوجيا المعلومات في حل مشكلات البحث العلمي وجود العديد من أوجه القصور في توفير بيئة داعمة للبحث العلمي. - هناك ضعف في وجود تشريعات تيسر الشراكات البحثية مع مؤسسات المجتمع المختلفة.
دراسة تقويمية للفجوات النوعية بالتعليم الجامعي المصري في ضوء مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مفهوم مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بالتعليم الجامعي وأهم مستوياته ومحدداته، والتعريف بالفجوات النوعية بالتعليم الجامعي وكيفية قياسها، وتوضيح علاقة الفجوات النوعية بالتعليم الجامعي بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، والتعرف علي واقع الفجوات النوعية بين الإثاث والذكور بالتعليم الجامعي وتطورها في الفترة من 2006م وحتى 2016 م وأسباب كل منها والأضرار المستقبلية المترتبة عليها، وضع تصور مقترح لسد تلك الفجوات النوعية بالتعليم الجامعي المصري في ضوء مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، واقتصرت حدود الدراسة على دراسة الفجوات النوعية بالتعليم الجامعي المصري علي المستوي العالمي والقومي والمستوي المحلي والتعرف على تطورها وأسبابها وأضرارها المستقبلية وذلك في الفترة من عام 2006 م وحتى 2016 م. ولذلك استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها ما يلي: وجود فجوات نوعية في كلا من أعداد المقيدين بالجامعات المصرية وفي التحصيل وفي نسب النجاح والتخرج وفي الاستمرارية في التعليم والحصول على الدبلوم وجميعها لصالح الإناث، ووجود فجوات نوعية في الالتحاق بالتخصصات العلمية حيث أن الفجوة النوعية في الالتحاق بالكليات النظرية لصالح الإناث والفجوة النوعية في الالتحاق بالكليات العملية لصالح الذكور، ووجود فجوة نوعية في الحصول على الماجستير وفي الحصول على الدكتوراه وفي الالتحاق بسوق العمل وجميعها لصالح الذكور. ولذلك تم وضع تصور مقترح لسد الفجوات النوعية بالتعليم الجامعي المصري في ضوء تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.
سيناريوهات مقترحة لمستقبل تسويق الخدمات التعليمية بالجامعات المصرية في ضوء نماذج بعض الجامعات الأجنبية
هدف البحث إلى التعرف على السيناريوهات المقترحة لمستقبل تسويق الخدمات التعليمية بالجامعات المصرية في ضوء نماذج بعض الجامعات الأجنبية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتمثلت أداة البحث في تصميم استمارة استطلاع رأى لمجموعة من الخبراء. وتناول البحث عدة عناصر هي، الإطار الفكري والمعياري لتسويق الخدمات التعليمية بالجامعات من حيث خصائص الجامعات الفعالة في ظل المتغيرات الدولية الراهنة، وبعض التحديات المعاصرة التي تواجه الإدارات بالجامعات، مفهوم الخدمات وخصائصها، التسويق في الجامعات، وعوامل نجاح تسويق الخدمات التعليمية بالجامعات، الاتجاهات العالمية لتسويق الخدمات التعليمية بالجامعات ومنها نموذج جامعة ويسكونسن الأمريكية بمدينة ماديسون، نموذج جامعة أكسفورد، تسويق الخدمات التعليمية بالجامعات المصرية من حيث مراحل النشاط التسويقي بالجامعات وأهميتها، ونواحي القوة بالجامعات والتي تسمح لها بالتوجه بالسوق، استشراف تسويق الخدمات التعليمية في الجامعات المصرية. واختتم البحث بعرض السيناريوهات المقترحة وهي كالتالي السيناريو المرجعي وهو الذي يعكس الوضع الراهن أو يحافظ على الأوضاع الراهنة، السيناريو الإصلاحي ويحمل هذا السيناريو توقعات بالإصلاح وينطلق من افتراض يتجه إلى إصلاح الأوضاع الراهنة وليس تغييرها بشكل جذري، السيناريو الابتكاري ويركز هذا السيناريو على التحول الكيفي في ممارسات وإجراءات تسويق الخدمات التعليمية بالجامعات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تصور مقترح لدور الجامعات المصرية في تحقيق مفهوم الاقتصاد الأخضر
هدفت الدراسة إلى وضع \"تصور مقترح لدور الجامعات المصرية في تحقيق مفهوم الاقتصاد الأخضر...رؤية تربوية\" ل \"مديحة فخري محمود محمد\". واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. كما تناولت الدراسة عدة نقاط منها: النقطة الأولى \"ملامح الاقتصاد الأخضر\"، وجاءت النقطة الثانية ب \"مبادئ الاقتصاد الأخضر\"، وعرضت النقطة الثالثة \"متطلبات التحول إلى الاقتصاد الأخضر\"، وكشفت النقطة الرابعة عن \"تحديات التحول والانتقال للاقتصاد الأخضر\"، وأبرزت النقطة الخامسة \"بعض مظاهر الاهتمام العالمي بدور التعليم في تحقيق مفهوم ملامح الاقتصاد الأخضر\". واستعرضت الدراسة بعض المشكلات المجتمعية في مصر والتي تجعل من تبني الاقتصاد الأخضر ضرورة ملحة، وتضمنت \"أولاً مشكلة البطالة-ثانياً الأمن الغذائي-ثالثاً مشكلة الفقر-رابعاً التغيرات المناخية وآثارها-خامساً قضايا الطاقة والنفط-سادساً مشكلة المياه-سابعاً مشكلة التلوث\". واختتمت الدراسة بعرض تصور مقترح لدور الجامعات المصرية في تحقيق مفهوم الاقتصاد الأخضر، وتضمن عدة محاور منها: \" المحور الأول أهداف التصور المقترح-والمحور الثاني منطلقات التصور المقترح-والمحور الثالث آليات تحقيق التصور المقترح-والمحور الرابع معوقات التصور المقترح-والمحور الخامس كيفية التغلب على معوقات التصور المقترح\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الوصول والمساواة والتنافسية
لعقود أدرك الأكاديميون وصناع القرار على حد سواء أهمية التعليم في تنمية رأس المال البشري، والتخفيف من وطأة الفقر، وتحسين توزيع الدخل، كما بدأ في الأدبيات الأحدث الحديث عن تعزيز القدرة التنافسية الوطنية. ويلعب التعليم العالي على وجه الخصوص دورا أكبر من أي وقت مضى عندما يتعلق الأمر بالازدهار الوطني. وقد أحرزت مصر تقدما كبيرا في تحسين فرص الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي. فارتفع الالتحاق بالكليات باطراد من 6.9 في المائة في عام 1970 إلى 18.1 في المائة في عام 1985 إلى 27.6 في المائة في عام 2003. غير أن فرص الحصول على التعليم العالي ليست متساوية بين شرائح المجتمع جميعا، ما يلحق الضرر بالقدرة التنافسية الوطنية لمصر. تسعى هذه الدراسة إلى تفحص العلاقة بين تساوي فرص الحصول على التعليم العالي من جهة والقدرة التنافسية الوطنية لمصر من جهة أخرى. وقد استخدمت بيانات من مسوح دخل وأنفاق الأسر المعيشية في 1994/1995 و2004/2005 لتسليط الضوء على التقدم المحرز في فرص الحصول على التعليم العالي خلال السنوات العشر الماضية. ويجري التركيز على توزيع الفرص التعليمية وفقا لـ أ) فئات الدخل ب) النوع الاجتماعي ج) المناطق الجغرافية. ويتضح أن فرص الحصول على التعليم العالي لا تحبذ الفقراء والمناطق الجغرافية الريفية. وتخلص الدراسة إلى استنتاج رئيسي هو أن الجودة والمساواة في التعليم العالي هدفان يعضد الواحد منهما الآخر وأنهما ضروريان للقدرة التنافسية . وبما أن جزءا صغيرا نسبيا فقط من السكان في مصر يحصل على تعليم عال ذي نوعية رفيعة، فإن الآفاق المستقبلية للنمو والازدهار معرضة للخطر