Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,671 result(s) for "التعليم والدولة"
Sort by:
التوجه نحو خصخصة التعليم في الأردن
هدفت الدراسة لاستطلاع التوجه نحو خصخصة التعليم في الأردن، ودراسة أسبابه والتعرف على النتائج الإيجابية والسلبية التي قد تنتج عن تطبيق الخصخصة. ومن أجل جمع البيانات تم تصميم أداة للدراسة عبارة عن استبانه اشتملت على 62 فقرة، موزعة على ثلاثة مجالات. وتكون مجتمع الدراسة من (57) إدارياًَ من مستوى مدير تربية ومساعدين للمدير و(390) معلماً ومعلمة في وزارة التربية والتعليم. وبينت النتائج أن أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى خصخصة التعليم هي: استفادة الأهل من البرامج النوعية التي يقدمها القطاع الخاص، وتوفير جو آمن يحترم الطلاب ويشعرهم بإنسانيتهم، بالإضافة لانخفاض درجة الرضا عن برامج التعليم في القطاع العام. أما أهم النتائج الإيجابية التي قد تنتج عن خصخصة التعليم فهي تحسين الكفاءة التعليمية للمدارس والتدريسية للمعلمين وزيادة مقدرة النظام التربوي الأردني على المنافسة الدولية. وكان تسرب المعلمين الأردنيين من المهنة وزيادة رسوم تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة من أبرز النتائج السلبية للخصخصة. وفي النهاية قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات لصانعي السياسة التعليمية ومتخذي القرار في الأردن.
سياسات النظم التعليمية : منظور تكاملي
كتاب الأستاذ الدكتور أحمد بطاح المعنون بـ (سياسات النظم التعليمية : منظور تكاملي) أشار فيه إلى أن السياسات التعليمية لا تأتي من فراغ حيث أن فلسفة الدولة تحدد فلسفة التعليم، وفلسفة التعليم تحدد أهداف التعليم العامة، وعلى هذا الأساسي تصبح السياسات هي القواعد، والوسائل والأساليب التي تمكن من تحقيق الأهداف سالفة الذكر.
أثر الأزمة المالية في قطاع التعليم
كما هي الحال في معظم القطاعات الأخرى، فإن قطاع التعليم العالي لم ينج من تأثير أزمة الديون الناتجة عن إعطاء قروض الرهن العقاري العالية المخاطر إلى أفراد لا يستطيعون تسديد الدفعات المستحقة. كما أن الانهيار اللاحق في أسواق الأوراق المالية أدى إلى سيل من حالات التخلف عن سداد القروض وهذا بدوره أنتج تراجعا في المحافظ الاستثمارية بمقدار 33 % وتأثيرات متلاحقة في الاقتصاد بأكمله. ونظرا إلى أن أغلبية الدول تأثرت بالأزمة، فقد صادق الكونغرس في الولايات المتحدة على قانون الإنعاش وإعادة الاستثمار الأمريكي (ARRA) في عام 2009. وكان هذا القانون يحمل رزمة حوافز وكان جزء من التمويل يهدف إلى تعويض التخفيضات في ميزانية الولايات في السنوات المالية 2009-2012. ومع بداية عام 2011، كانت معظم الأموال المخصصة لقانون الإنعاش ARRA قد استنزفت من قبل الولايات وبالتالي أصبح من المتوقع أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تتلقى أموالا فيدرالية لتخفيف التداعيات التي تحصل في السنوات المقبلة. وهناك على الأقل 43 ولاية من أصل 50 ولاية أمريكية قطعت المساعدات عن الجامعات الحكومية منذ عام 2009، مع أن الولايات تأثرت بالأزمة بدرجات متفاوتة. وتناقص إجمالي المخصصات المالية للتعليم العالي بنسبة 3.8 % على مستوى البلاد بأسرها بين عامي 2007 و2012. أسفرت الأزمة المالية العالمية عام 2008 عن تشديد شروط الحصول على تسهيلات وقروض وهذا ضاعف الصعوبات أمام الطلبة للحصول على القروض، التي تستخدم عادة لدفع رسوم التعليم العالي في الولايات المتحدة. وهناك أشكال أخرى من المساعدات المالية، مثل تمويل المنح الدراسية من الحكومة، أصبحت أكثر ندرة مما كانت عليه وقد أدى تضافر الظروف الاقتصادية الصعبة مع عدم القدرة على تأمين تمويل لدفع تكاليف التعليم إلى تأخير تخرج الطلبة أو عدم مواصلة التعليم العالي. كما أثرت الأزمة المالية في قرارات الطلبة بشأن تحديد الكلية التي يلتحقون بها. وبدأ الطلبة البحث عن خيارات أقل تكلفة، كأن يبقوا في ولاية الموطن الأصلي ويلتحقوا بمؤسسات تعليم حكومية أو يختاروا معاهد متوسطة أو كليات فنية-مهنية.
مخاطر التعليم الدولى وانعكاساته على الهوية الثقافية للمجتمع المصرى
كشفت الدراسة عن مخاطر التعليم الدولي وانعكاساته على الهوية الثقافية للمجتمع المصري: دراسة تحليلية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، تناولت الأولى مفهوم التعليم الدولي. وعرضت الثانية أهداف التعليم الدولي، وتضمنت الاعتراف بالشهادات العالمية، والارتباط بسوق العمل، وتبادل التعليم، وتقديم المنح والبعثات، وتحقيق التوأمة في المجال التعليمي، وتنمية العقلية المبدعة، وتحقيق التنوع الثقافي للمتعلمين، وتطوير أداء الأساتذة. وبينت الثالثة ضرورات التعليم الدولي، الضرورة التربوية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية. وأشارت الرابعة إلى مفهوم الهوية الثقافية. واشتملت الخامسة على مبررات الاهتمام بالهوية الثقافية، وتضمنت الحفاظ على الذات المجتمعية، وتحقيق استقرار المجتمع، والتمسك بقيم المجتمع وأعرافه، ومواكبة تطورات الثورة العلمية والتكنولوجية. وكشفت السادسة عن أبعاد الهوية الثقافية، وهما البعد اللغوي، والتاريخي، والديني، والجغرافي. وكشفت السابعة عن مخاطر التعليم الدولي، وتضمنت مخاطر عامة للتعليم الدولي \"اقتصادية، وتعليمية، وثقافية، وعالمية\"، ومخاطر التعليم الدولي على الهوية الثقافية، وتشمل \"تدعيم التعليم الأجنبي، وقلة الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتزايد الطبقية بين طلاب التعليم الجامعي، وتقلص دور الدولة تجاه التعليم الحكومي. وجاءت الثامنة بمتطلبات مواجهة المخاطر الثقافية للتعليم الدولي، وتضمنت إصلاح المنظومة التعليمية، ودعم فكرة العدالة الاجتماعية، واعتماد المرجعية الثقافية للمجتمع المصري، وتنمية القيم لدى أبناء المجتمع، والقيام دراسات عميقة عن التعليم الحكومي، والتوعية بمخاطر التعليم الدولي. واختتمت الدراسة بالتأكيد على إن المتطلبات اللازمة لتقليل مخاطر التعليم الدولي داخل المجتمع المصري بصفة خاصة إنما هي في حاجة إلى خطاب مجتمعي ذات طابع تربوي متطور وأصيل، يساعد على تعميق المعرفة الموضوعية والنقدية بتجليات هذا الخطاب ليوضح مخاطر التعليم الدولي الاقتصادية، والثقافية والتعليمية والاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
العولمة والتعليم الدولي
يقدم كتاب العولمة والتعليم الدولي قضايا دولية رئيسة في مجال التعليم، ويدرس التغيرات في التعليم الناجمة عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية السريعة المرتبطة بالعولمة. سوف تشجع التمارين التأملية، وملخصات الفصول، والمواقع المفيدة الطلاب وتدعمهم في تطبيق المفاهيم الجديدة التي تمت مناقشتها، والتي تتمثل في المساعدات الدولية والتعليم والتنمية، والتعليم في النزاعات وحالات الطوارئ، والتعليم واقتصاد المعرفة.