Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
167 result(s) for "التغيرات التكنولوجية"
Sort by:
Knowledge and Time - Space Dualism in Comparative Education
Comparative education has changed over the past decades, which may refer to several reasons and repercussions, including scientific, technological, and informational changes and the effects of globalization, which led to the emergence of new issues and questions related to the changing concepts of time and place and the nature of (the other) in comparative educational studies. The current research is considered to be one of the theoretical / basic researches in the field of comparative education, and thus it seeks to contribute to supporting the knowledge structure of comparative education depending on the critical method. In this regard, the research studies the nature of the global context surrounding and influencing comparative education in the twenty-first century, the nature of knowledge development in comparative education, and the effects of time-space dualism on comparative education in an attempt to reach some proposed insights for developing knowledge in comparative education in the light of time-space dualism.
استراتيجيات إدارة الموارد البشرية لمواكبة التغيرات التكنولوجية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الاستراتيجيات التي تمارسها إدارات الموارد البشرية في الشركات الصناعية الليبية لمواكبة التغيرات في التكنولوجية، وكذلك التعرف على الأسلوب الذي تتم به عملية تقديم التدريب (أساليبه، وكيفية تقديمه، ومدته، وأساليب تقييمه) للتعامل مع هذه التغيرات التكنولوجية، وقد تألف مجتمع الدراسة من الشركات الصناعية كلها المسجلة في وزارة الصناعة الليبية التي تشكل ما مجموعة (110) شركة صناعية من الحجم الكبير، والمتوسط، والصغير، وتشير نتائج الدراسة إلى أن الاستراتيجيات الأكثر استخداما التي طبقت من قبل المسؤولين عن إدارة الموارد البشرية بالشركات محل الدراسة هي العمل على توصيف وظائف جديدة، وتصميم أعمال جديدة، كاستراتيجيات تستخدم لمواكبة إدخال تكنولوجيا جديدة بهذه الشركات، وبينت الدراسة أنه من ضمن أساليب التدريب المستخدمة نتيجة لإدخال تكنولوجيا حديثة كان أسلوب التدريب داخل العمل، كما كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الشركات محل الدراسة من حيث الحجم في استخدامهم للتدريب خارج العمل، وكذلك من حيث طبيعة مقدمي التدريب، وكذلك من حيث استخدام أساليب تقييم التدريب التي تستخدمها الشركات محل الدراسة، كما بينت أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مدة التدريب وفقا لحجم الشركات محل الدراسة، وقد أوصت الدراسة بضرورة إعطاء مزيدا من الاهتمام لإدارة الموارد البشرية لضمان تحقيق أعلى مستوى أداء ممكن للشركات محل الدراسة؛ الأمر الذي سينعكس على تقديم خدمات ذات جودة للعملاء.
انعكاسات التضليل التسويقي الإلكتروني في سلوك الزبون ما بعد الشراء
تهدف الدراسة الحالية إلى تشخيص تأثير نتائج التضليل التسويقي الإلكتروني الذي يمارسه بعض المطاعم في سلوك الزبون ما بعد الشراء إلكترونيا. ومن أجل تحقيق هذا الهدف فقد تم بناء أنموذج فرضي يتضمن متغيرات وأبعاد الدراسة بعد الاطلاع على الدراسات السابقة التي تخص موضوع الدراسة الحالية، إذ تم التركيز على عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني (المنتج، التسعير، الترويج، التوزيع) كأبعاد لقياس التضليل التسويقي الإلكتروني، أما أبعاد قياس سلوك الزبون ما بعد التضليل التسويقي فقد تضمن (سلوك إعادة الشراء، سلوك الامتناع عن الشراء، السلوك الشرائي السلبي المرئي السلوك الشرائي السلبي غير المرئي). وقد انبثق من هذا الأنموذج فرضية رئيسية تشير إلى وجود تأثير للتضليل التسويقي الإلكتروني في سلوك الزبون ما بعد الشراء. واعتمد الباحثان على المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة. واستخدم استمارة الاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات، إذ تم توزيع الاستمارة إلكترونيا، وبلغ عدد الزبائن المستجيبين (١٠٤٩) زبونا في مدينة الموصل. واعتمد الباحثان على برنامجي (SPSS v. 23) (AMOS v. 24) لوصف متغيرات الدراسة واختبار الفرضيات. وتم التوصل إلى عدد من الاستنتاجات كان أهمها أن سلوك تجنب الشراء هو من أكثر سلوكيات الشراء اعتماد من قبل الزبائن عينة الدراسة، وأخيرا قدم الباحثان عدد من المقترحات أبرزها أهمية التأكد من المطاعم الموثوقة من قبل الزبائن وذلك من خلال الاستفسار من الآخرين الذين لديهم تجربة سابقة.
تحليل نقدي لمفهوم المواطنة بالجزائر في زمن الوسائط الجديدة للاتصال
تهدف هذه الدراسة لتحليل نقدي لمفهوم المواطنة في زمن الوسائط الجديدة من خلال تتبع سسيوتاريخي للمفهوم وارتباطه بالبيئة الاتصالية عبر التاريخ البشري لمجموعة من المجتمعات في العالم بصفة عامة والجزائر بصفة خاصة، بالتحليل والكشف عن القيم المرتبطة بالمفهوم والتي تختلف من مرحلة إلى مرحلة، لأن كل تغير يمس بقيم المواطنة يمس ببنية المفهوم بالضرورة، كما أردنا تبیان مفهوم بالجزائر وربطه بالتطورات والتحولات التي حدثت بالعالم، وخلصت دراستنا أن لمفهوم المواطنة ارتباط بمفاهيم أخرى كالسلطة والدين وطرق ووسائل الاتصال، هذه الأخيرة التي خلصت الدراسة على أن الوسائط الاتصالية الجديدة أهم عامل أدى إلى تغير قيم المفهوم.
أثر التغير التكنولوجي على الإنتاج الصناعي
يتميز العصر الحالي بكونه عصر الثورة العلمية والتكنلوجية وكل يوم يشهد اختراعات واكتشافات جديدة في شتى المجالات، وتشهد علوم مثل الإلكترونات والكيمياء وعلم الحياة قفزات هائلة أسهمت في تغير نوعية الحياة من حولنا، والكوادر العلمية هي أساس هذا التغير، من هنا يأتي الاهتمام في هذه الدراسة بظاهرتين، الأولى انعدام دور العلم في الدول النامية في الاسهام في عملية التغير في مجمعات هذه الدول، والثانية هي الهجرة الكبيرة لعلماء الدول النامية سواء كانت هذه الهجرة خارجية أو داخلية. وفي هذه الدراسة أحاول الإجابة عن سبب وجود هاتين الظاهرتين وكيفية تغير الصورة، والدراسة تحاول الإجابة ولا تدعي إمكانية تقديم الحلول لكل القضايا التي آثارها موضوع التكنولوجيا، الا أن هناك ضرورة لان تكشف عن مصادر الخطأ من حولنا وبشكل علمي وموضوعي. وبلا شك فإن أي دراسة تمثل جهد ووجهه نظر الباحث ولأنه جهد فردي فهو لا يصل إلى حد الكمال والشمولية ولكنها تقدم من خلال دعوة إلى جهد جماعي (سواء من قبيل الأقطار العربية أو منظماتها) لدراسة الدافع العربي وبشكل شامل والقيام بدراسات مستقبلية عن الوطن العربي والمشاكل المعقدة التي تمر بها امتنا العربية لا سيما في السنوات الأخيرة من تردي وتراجع على جميع الأصعدة في مقدمتها الاقتصادية، والا فإننا سنواجه الكثير من المفاجئات التي تستهدف إمكانياتنا وثرواتنا. اننا نعيش في عالم متغير باستمرار ويعتمد في هذا التغير على تحليل علمي موضوعي بعيداً عن الرغبات والعواطف ونستعمل في هذا التحليل كمية هائلة من المعلومات وتقوم به مجموعة من العلماء من مختلف الاختصاصات. ويجب أن نستوعب حقائق العصر وتطوراته وأن تقدم الحلول لمشاكلنا معتمدين على انفسنا لان الاعتماد على الآخرين في تقديم الحلول لمشاكلنا يقود الا إلى مزيد من المشاكل والمآسي ولا يعني هذا الانعزال عن الآخرين والتفاعل معهم والإفادة من تجاربهم ولاسيما الذين وصلوا إلى مراحل متطورة وبإمكانيات محدودة كدول جنوب شرق آسيا وبقية دول العالم، الذين وصلوا مصاف الدول المتقدمة في جميع مجالات الحياة والتي سنكشف عنها في هذه الدراسة، ولا سيما في ظروف الكساد الاقتصادي في العالم في ظروف جائحة كورونا، وكيفية مواجهة هذه الظروف. إضافة إلى انعدام الاستقرار السياسي في الدول النامية بأكثر من قطر مما زاد من سعة الفجوة بين الدول النامية والدول المتقدمة والظاهرة الغربية في الوطن العربي من أن أي تغير في النظام السياسي لأي بلد يهرب أو يهاجر العلماء والخبراء إلى الدول المتقدمة مما يشكل نقصاً واضحاً من الكفاءات العلمية والعملية لهذه البلدان.
تفعيل قيادة التغيير مدخل لتلبية متطلبات التحول الرقمي بجامعة دمياط
هدف البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لتفعيل قيادة التغيير لتلبية متطلبات التحول الرقمي بجامعة دمياط، وذلك من خلال التعرف على الإطار الفكري لقيادة التغيير بالمؤسسات الجامعية، والتعرف على الإطار الفلسفي للتحول الرقمي بالمؤسسات الجامعية، مع الوقوف على واقع ممارسة قيادة التغيير نحو التحول الرقمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة دمياط، وتحديد أهم معوقات تطبيق التحول الرقمي بجامعة دمياط. وقد اعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي في جمع المعلومات وتفسيرها مع الاستعانة بالاستبانة كأداة بحثية تم تطبيقها على عينة قوامها (110) عضوا من أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية والإدارية بكليات جامعة دمياط. وتوصل البحث إلى أن واقع ممارسة قيادة التغيير نحو التحول الرقمي بجامعة دمياط جاء بدرجة تحقق متوسطة، حيث جاء بعد (نمذجة السلوك) في المركز الأول ثم جاء بعد (بناء رؤية مشتركة للتغيير نحو التحول الرقمي وتطويرها) في المركز الثاني ويليه بعد (بناء الثقافة الداعمة للتغيير نحو التحول الرقمي) ثم بعد (تحقيق الشراكة في إحداث التغيير نحو التحول الرقمي)، وأخيرا جاء بعد (التحفيز نحو تحقيق أهداف التغيير نحو التحول الرقمي) في المركز الأخير، ومن أهم معوقات تطبيق التحول الرقمي بجامعة دمياط ارتفاع الكلفة الاقتصادية لشراء وتشغيل وصيانة الأجهزة والتطبيقات الرقمية الذكية، ثم مشكلات الاتصال عبر الإنترنت والتي تهدر الكثير من وقت الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ثم نقص الموارد المالية بالجامعة. وقد أوصى البحث بضرورة تخصيص موازنة للتحول الرقمي من ميزانية الجامعة، وصيانة الأجهزة القديمة والقابلة للعمل بكفاءة، وشراء الأجهزة الجديدة وفقا للميزانية المخصصة لها، وطلب الدعم المالي من وزارة التعليم العالي ومن المجتمع المدني ومن رجال الأعمال.