Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
29
result(s) for
"التغير الاجتماعي السودان"
Sort by:
الهجرة والتغير الاجتماعي بولاية الخرطوم
2016
هدفت الورقة إلى رصد ظاهرة الهجرة بوصفها عاملا من عوامل التغير الاجتماعي في صورته السلبية، وقد اتخذت ولاية الخرطوم أنموذجا تنطبق عليه الدراسة لأنها من أكثر المجتمعات التي تعاني من الهجرة من الريف إلى الحضر، كما أن الخرطوم -العاصمة القومية-من أكثر العواصم التي تستقبل الهجرة بمعدلات عالية. اعتمدت الورقة على أداة الملاحظة وعلى مجموعة من الدراسات الإحصائية التي تمت في مجال الهجرة كوسائل لجمع البيانات، وعلى الدراسات الاجتماعية بصفة خاصة كإطار نظري، كما اعتمدت على كل من منهج دراسة الحالة، والمنهج الوصفي التحليلي لتفسير وتحليل الظاهرة، وقد ركزت الورقة على كل من العامل الديموغرافي والتعليم كعاملين مرتبطين بالهجرة في إحداثها للتغير الاجتماعي. تم التوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها: كثرة أعداد المهاجرين إلى الخرطوم أدت إلى ازدحام المساكن، وانتشار ظاهرة السكن العشوائي، وارتفاع الإيجارات وتدني الخدمات في مجال الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والمواصلات، وانتشار مرض الملاريا والتايفويد وأمراض الطفولة (كالحصبة والإسهالات والشلل). إن استمرار الهجرة من الريف للخرطوم أدى إلى ظاهرة البطالة في كل منهما؛ فالمصانع في الخرطوم لا تستطيع استيعاب كل المهاجرين، ويترتب على ذلك التفكك الأسري وانحراف الأحداث والدعارة. وفي الريف قل الإنتاج الزراعي بسبب فقد الأيدي العاملة مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، كما يعاني بعض المهاجرين من الصعوبات النفسية لاختلاف ثقافتهم عن ثقافة الخرطوم كمجتمع حضري، ويلاحظ انتشار ظاهرة التسرب المدرسي في الريف بصورة واضحة. أوصت الورقة بأن تستعين الدولة وصانعي القرار بالمختصين في مجال دراسات الهجرة في التخطيط لمعالجة الآثار السالبة للهجرة الريفية الحضرية، وكذلك إنشاء معاهد متخصصة في دراسات الهجرة لمعالجة الآثار الناجمة عنها.
Journal Article
القيم الإسلامية في مواجهة المتغيرات الثقافية والاجتماعية المعاصرة
2015
تهدف هذه الدراسة إلى: تحديد الطريقة المثلى لبث القيم الوسطية وسط الشباب المسلمين في ظل متغيرات متلاحقة عالمية، اجتماعية وثقافية، عالمية وذلك بمقترح (معلم التربية الوطنية والقيم) في مرحلة التعليم الأساسي، للتعرف بالمهام والمواصفات المطلوبة لمعلم التربية الوطنية والقيم في ظل الجودة التي بدأت تسري في أوصال العالم الإسلامي من جديد، والتعرف بالمحرجات المتوقعة لمعلم التربية الوطنية والقيم في تشرب التلاميذ لقيم محددة في ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية في عصرنا الحاضر، إضافة إلى إظهار دور النشاط المدرسي اللاصفي الذي اختفي من المدارس وكان يخدم كثيرا من القيم فيعمل على تنشيطها وتثبيتها. اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لهذا النوع من الدراسات، كما استخدم الاستبانة بصفتها أداة رئيسية في دراسته وقد خلص إلى النتائج الآتية: ضرورة وجود معلم يسمى معلم التربية الوطنية والقيم بالمرحلة الأساسية للتعليم، له مهام محددة يعمل من خلالها على إكساب وتثبيت وتعزيز القيم وفق النشاط اللاصفي. ويتم اختياره بمواصفات معينة أهمها الإيمان بالقيم نفسها والثقة العالية بنفسه، ومن خلال مهامه ومواصفاته ستكون مخرجاته إنسانا مسلما ربانيا متمكنا من دوره في الفنون مدركا لحقوق المواطنة بدرجة كبيرة، متشرب للقيم التي بثت في وجدانه وعقله بدرجة عالية، ولتحقيق أهداف هذا المشروع وضحت من خلال الدراسة ضرورة إنشاء وحدة داخل وزارات التربية والتعليم تسمى إدارة التربية الوطنية والقيمية. مهمتها الأساسية البعث في جانب القيم والعمل على اكسابها للتلاميذ. على ضوء النتائج يوصي الباحث بـ: تطبيق (النموذج) المقترح لمعلم التربية الوطنية والقيم بتوافر الإرادة القوية من قبل القائمين على إدارة التعليم ؤ الدول الإسلامية وأن تتبنى منظمة الندوة العالمية للشباب الإسلامي هذا المقترح في مدارسها بصفتها تجربة يمكن رصد فوائدها سريعا، فإن آتت أكلها فبها ونعمت، وإلا فالبحث عن حل آخر، والاستعانة بأهل الاختصاص في مجال استنباط القيم لتثبيتها في أعماق الشباب المسلمين، جاريان.
Conference Proceeding
القطاع غير المنظم في ولاية نهر النيل - السودان
2014
هدفت الدراسة إلى الكشف عن ملامح وأسباب التوسع والأثر الاقتصادي للقطاع غير المنظم في ولاية نهر النيل -السودان. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في إعداد استبانة كوسيلة لجمع البيانات من العاملين في القطاع غير المنظم. وتألفت عينة الدراسة من 215 فردا من العاملين بالقطاع غير المنظم بولاية نهر النيل. وتوصلت النتائج إلى ان اغلب العاملين في القطاع غير المنظم هم من الذكور من فئة الشباب يحصلون على مستويات دخول متدنية. واغلب العاملين في القطاع غير المنظم بالولاية هم من أبناء ولاية نهر النيل. ولم يتوسع القطاع غير المنظم بالولاية بسبب ضعف التعليم أو الهجرة الداخلية بل بسبب عدم قدرة القطاع المنظم على استيعاب إعداد كبيرة من السكان فيه. وضعف الدور الحكومي تجاه القطاع غير المنظم حيث لم تقدم الدولة خدمات إلى عدد كبير من العاملين كما لم تقدم دعما كبيرا في شكل وسائل انتاج.وضعف دور القطاع الخاص والعائلي في دعم القطاع غير المنظم. وضعف القدرة الإنتاجية للعاملين في القطاع غير المنظم بسبب ضعف التدريب وممارستهم أكثر من مهنة في وقت واحد. وهناك طاقات مهدرة للشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من العاملين في القطاع حيث يعملون في مهن لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية بما يضعف إنتاجيتهم. كما ان اغلب العاملين في القطاع غير المنظم لا يتعاملون مع النظام المصرفي وهذا يعني تزايد نسبة العملة خارج الجهاز المصرفي الأمر الذي يضعف بدوره أداء البنوك. وأوصت الدراسة بضرورة العمل على تفعيل دور الاتحادات المهنية للحرفيين وصغار المنتجين. وحث النظام المصرفي علي تقديم التمويل لأصحاب المشاريع الصغيرة بضمانات ميسرة. والاهتمام بالتنمية الريفية لخلق فرص عمل تساعد على الاستقرار في الريف. وتشجيع الأفكار الجديدة لإنشاء مشاريع إنتاجية غير تقليدية بتبني حكومة الولاية لهذه المشاريع بدعمها المباشر أو ضمانها لدي البنوك لتقديم التمويل لها.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مظاهر واتجاهات التغير الاجتماعي بالمجتمع البدوي بشمال دارفور وأثرها على حياة البداوة
2017
تناولت الدراسة موضوع التغير الاجتماعي بمجتمع البدو بولاية شمال دارفور وتتمحور مشكلة الدراسة في التغيرات التي طرأت على البناء الاجتماعي والأنساق الاجتماعية بمجتمعات البدو المستقرة حول منطقة كتم بعد تغير حياتها من حياة البداوة والترحال إلى حياة الاستقرار، وهدفت الدراسة إلى معرفة التغيرات التي طرأت على نمط الحياة الاجتماعية بهذه المجتمعات بعد تغير نظام الرعي المتنقل والإقامة في أماكن ثابتة، وكذلك معرفة التغير الذي حدث في الأنساق العائلية كحجم وبناء الأسرة ونظام المسكن، ومعرفة إلى أي مدى أحدث التعليم تغيراً في النظام الاقتصادي وفي اتجاهات أفراد المجتمع في القيم البدوية التقليدية واعتمدت الدراسة على عدد من الفروض من أهمها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأرباب الأسر وعدد أفراد الاسرة، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مدة الإقامة والمهني التي يمارسونها حالياً، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي والتعصب للقبيلة، وإستخدم الباحث المنهج التاريخي في جمع البيانات التاريخية عن ظاهرة البداوة وعوامل تبدلها وإنتقالها والمنهج الوصفي لوصف الظاهرة المدروسة في وضعها الراهن وتحديد العلاقات التي ترتبط بينها وعوامل التغير، وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج منها أن المجتمع البدوي مجتمع قرابي حيث تقل فيه حالات الزواج من خارج المجموعة القرابية ويسود فيه نمط الأسرة الممتدة، ويوجد تغير في نظام الزواج والطقوس المرتبطة به عن ما كان عليه في السابق قبل الاستقرار، ويوجد تغير في المهن للغالبية العظمي من البدو المستقرين من الرعي إلى الزراعة ومهن أخرى، ويوجد تغير في النظام السياسي وظهور أنشطة وثقافة سياسية لم تكن معروفة في ما قبل الاستقرار، لا يوجد تغير كبير في نظام القيم حيث ما زال التعصب للقبيلة ونصرتها قائماً، وقد أوصت الدراسة بضرورة تشجيع غير المستقرين بالاستقرار وجعله جاذباً لهم وتشجيع حرفة الزراعة وسط الذين أستقروا ودعمهم بالوسائل والآليات الزراعية الحديثة وتشجيع نظام الرعي المستقر، وتسهيل سبل التعليم وتأهيل البنيات التحتية له وضرورة الاهتمام بالنظام الصحي والرعاية الصحية الأولية وصحة الأمومة والطفولة، وتدريب وتأهيل رجال الإدارة الأهلية لمحاربة الظواهر السلبة والعمل على التوعية الدينية وبث ثقافة التنوع وإحترام القانون.
Journal Article
هجرة السودانيين إلى الخارج
by
الكناني، إبراهيم عبدالحسن
,
حسن، خالد إبراهيم
in
الأحوال الاجتماعية
,
الأحوال الاقتصادية
,
الاستقرار الأسري
2002
Journal Article
التغير الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافى للمجموعات البدوية بولاية نهر النيل
2009
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة التغير والتحول الاجتماعي الذي طرأ على نمط الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجموعات البدوية التي استوطنت في قطاع ود حامد-محلية المتمة -ولاية نهر النيل، ومدى تكيف هذه المجموعات مع نمط الحياة الجديد. وقد جمعت هذه الدراسة بين عدة مناهج وأدوات بحثية تمثلت في المنهج التاريخي والوصفي والمنهج التحليلي ومنهج دراسة الحالة. وقد استخدمت الأدوات الآتية: الاستبيان، المقابلة، الملاحظة البسيطة والمنتظمة. وقد حددت لهذه الدراسة عينة بحجم (275) مبحوثاً، وكانت وحدة الدراسة هي الأسرة متمثلة في ارباب الأسر. وقد طبقت العينة الحصصية بالطريقة العشوائية المنتظمة وذلك لطبيعة مجتمع الدراسة الذي شمل عشر قرى تمثلت في قبائل: الحسانية، الهواوير، القريات، الشاراب، الفادنية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها أن الظروف البيئية والإيكولوجية المتمثلة في الجفاف والتصحر هي السبب الرئيس لترك هذه المجموعات مناطقها واستيطانها استيطانا تلقائيا في منطقة قطاع ود حامد، ونتج عن ذلك الاستيطان تغير في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لهذه المجموعات من أهمها تغير النمط الاقتصادي، وتنوع الحرف، الاهتمام بتعليم أبنائهم، الاتجاه تحو الأسرة النواة، اللجوء إلى القضاء في حل المشكلات، زيادة الوعي الصحي، التحسن في مصادر المياه، الاتجاه تحو البناء الثابت، إنارة المنازل من الداخل، أصبح الشراء نقدا، ارتفاع سن الزواج والتفضيل في اختيار الزوجة، الاهتمام بالشعائر الدينية. وكثير من النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة والتي أجابت عن التساؤلات والأهداف التي بنيت عليها. وخلصت الدراسة إلى العديد من التوصيات.
Journal Article