Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
40 result(s) for "التغير البيئي العالمي"
Sort by:
العالم في العام 2050 : أربع قوى توجه مستقبل الحضارة في الشمال
لو توقعت أن الكتاب عبارة قصة مشوقة لملحمة درامية أو حبكة كاتب خيالية لاستشراف المستقبل، فربما كنت مخطئا، لأن الكتاب هو محاولة أكاديمية لمقارنة توازن القوى في المستقبل بناء على عوامل أربعة سردها الكاتب في شكل أكاديمي عقلاني وممل بعض الشيء، عوامل القوى الأربعة التي سردها الكاتب هي : 1-التحولات الديموغرافية والنمو السكاني، 2-الطلب المتزايد على الموارد الطبيعية والخدمات، 3-العولمة، 4-التبدل المناخي.
أثر التغيرات المناخية على الاقتصاد العالمي
يعبر التغير المناخي على التغيرات في الخصائص المناخية للكرة الأرضية نتيجة للزيادات الحالية في نسبة تركيز الغازات المتولدة عن عمليات الاحتراق في الغلاف الجوي بسبب الأنشطة البشرية التي ترفع من درجة حرارة الغلاف الجوي، كما يعتبر التغير المناخي تحدى عظيم يواجه البشرية، ولقد بدأت إرهاصات تغير المناخ في الظهور في أعقاب الثورة الصناعية عندما بدأ العلماء يحذرون من اختلال المعادلة المناخية لكوكب الأرض، وتنقسم أسباب تغير المناخ إلى أسباب طبيعية مثل ثورات البراكين، الأشعة الكونية، والعواصف الترابية، والأمطار الحمضية، وأخرى اصطناعية مثل النفايات والفضلات المنبعثة من الصناعات المختلفة، وتلوث المياه، وتؤثر التغيرات المناخية على مختلف القطاعات الاقتصادية والتي من أهمها القطاع الزراعي، قطاع المياه، الثروة السمكية والحيوانية، قطاع الطاقة والصناعة، وأخيرا قطاع النقل والسياحة، وتعد فرنسا من أكثر الدول تضررا من التغيرات المناخية، والتي تؤثر على المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، كما تحتل روسيا المركز الثالث بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية في قائمة أكبر الدول المسببة لانبعاثات الغازات الدفيئة، وعليه فقد تبنت هذه الدول عدة إجراءات لمواجهة التغيرات المناخية على المستوي المحلي والدولي، وأخيرا اعتمدت الدولة المصرية على مجموعة من الآليات للحد من الآثار السبية التغيرات المناخية.
الثقافة البيئية آلية لتجسيد التنمية المستدامة في المجتمع
الثقافة البيئية مفهوم يعبر عن اكتساب الفرد للمكونات المعرفية والانفعالية والسلوكية من خلال تفاعله المستمر مع بيئته، والتي تسهم في تشكيل سلوك جيد يجعل الفرد قادرا على التفاعل بصورة سليمة مع بيئته، ويكون قادرا على نقل هذا السلوك للآخرين من حوله من أجل مواجهة التحديات البيئية، والوقاية الاحتياطية من المشاكل البيئية المستقبلية. حيث تهدف إلى تطوير الوعي البيئي وخلق المعرفة البيئية الأساسية من خلال نشر قيم التربية البيئية وإدراجها ضمن المناهج التعليمية. وإشراك المواطن في صنع القرار عن طريق الجمعيات ووسائل الإعلام البيئية، بالإضافة إلى سن قوانين ردعية يتم من خلالها تحديد سلوك الأفراد تجاه البيئة، فالثقافة البيئية أساس للتنمية المستدامة في المجتمع المعاصر، باعتبار أن حماية البيئة والعناية بها بعد من أبعاد التنمية، التي تضمن الحق في بيئة سليمة لصالح الأجيال الحاضرة والمستقبلية، ومهمة وثيقة الارتباط بوعي الإنسان وثقافته البيئية.
دور حقول البترول الناضجة في تلبية الطلب العالمي على الطاقة
Mature oil fields are fields that have been producing for a long time at lower rates than their peak production. Giant mature fields are the main source of oil the world is currently producing. They might contain outdated wells and equipment, and some of them have infrastructure with relatively high risks in terms of environmental or safety issues. This does not mean that such fields have no value, there are many methods and techniques- generally classified as Improved Oil Recovery- to re- activate mature fields. When considering the development of a mature field, the desired goal of the project must first be determined, the first step starts always from the careful analysis and evaluation of reservoir to identify any oil deposits which have not been discovered previously, and to categorize areas that have a higher saturation rate than others. Then eventually new technologies take over. This study was divided into two chapters: Chapter 1: The first chapter encompassed the concept of mature fields, their definition and importance, then reviewed the current and future global demand for energy to determine the form of this demand, especially in light of geopolitical changes, before examining the role of mature fields in meeting such a demand. It also presented the reserves classification, and their relationship to the peak oil notion. The chapter discussed the general features of activating mature fields from various aspects, and likewise indicated the challenges facing the development of mature fields. Chapter 2: This chapter was devoted to presenting several examples that showed experiences from different countries around the world in developing mature fields. A wrap up followed with a set of conclusions and recommendations that stress the importance of investing in developing mature fields to keep pace with the growth in global demand for oil.
تأثيرات التغير البيئي في صحة المجتمع
يشهد العالم في عصرنا الحاضر اهتماما واسعا بقضايا البيئة وانعكاسها علي الصحة العمومية، حيث بلغت التجاوزات السلبية أعلي درجات المخاطر الناتجة عن التطورات الصناعية والتكنولوجية الحديثة والمتسببة في اختلال التوازن البيئي، نظرا لتقلص وتراجع الوعي البيئي في الحد من استنزاف مقومات البيئة وما ينجم عنه من أضرار جسيمة بصحة الإنسان تصل إلى حد الإصابة بأمراض العصر الخطيرة والمتمثلة في السرطانات والتشوهات الخلقية، والإعاقة علي اختلافها، غير أن التطورات السريعة علي كافة الأصعدة تتطلب الاهتمام والرعاية أكتر خاصة مع تقدم الوعي بأهمية البيئة التي هي في الأساس مسؤولية جماعية، حيث تتواصل الجهود من أجل تجنب أزمة ومخاطر التلوث البيئي علي صحة الأنسان وحياته.
العالم يبحث عن حلول للتغيرات المناخية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الدول الصناعية تفسد والنامية تدفع الثمن. استعرض المقال إطلاق علماء الأرض والبيئة في العالم تحذيرات باتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي انبعاثات الكرة الأرضية التي تهدد بدمارها وخرابها لو استمرت بمعدلها الراهن. وأوضح شيخ الأزهر ضرورة الوقوف بالمرصاد في مواجهة أي نشاط يضر بالبيئة. وأشار إلى أن التغير المناخي أو الإفساد البيئي يهدد الاقتصاد العالمي بخسائر تريليونيه. وأكد على مطالبة المؤسسات المعنية بالمناخ ومعها خبراء البيئة حول العالم الدول الصناعية بالحفاظ على البيئة منى التلوث وحماية العديد من الدول وخاصة النامية من المخاطر الناجمة عن هذا التلوث. وبين أن التلوث البيئي والتغير المناخي لهما تأثير واضح على اقتصادات الدول النامية. وعرض تأثير المخاطر الاقتصادية للتغير المناخي على القطاع الزراعي ومنظومة الأمن الغذائي العالمية، وأن شح المياه من أكبر التحديات التي يمكن أن تواجه المنطقة العربية. وأكد على أن تعاليم الإسلام وآدابه تحمى البيئة من كل صور الفساد، وأن حماية البيئة هدف إسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
هو ذا العالم الجديد
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان هو ذا العالم الجديد. وناقش المقال عدة نقاط منها، أن الحرب الهزلية في سويسرا تعاش كما في الديمقراطيات الأوربية، وذلك ضمن ازدواجية لا يعترف بها، تحتوي إنكارًا للعاهة وتسويفًا. كما ينبغي القول إن ما يحصل ثورة لا تصدق فكيف السبيل مثلًا لفهم خرائط التغيير المستشرف التي أعلنتها وسائل الإعلام. وأنه لن يكفي الاعتماد على المسؤولية الفردية وإعداد ترتيبات سياسية صغيرة. كما يمكن إجراء مقارنة اقترحها برونو لاتور مع الثورة الجذرية الأخرى العلمية والاجتماعية التي شهدتها البشرية. وأن التغيير العميق لتكوين النخب والمشاريع العامة والثقافة والفنون لأمر ضروري. واختتم المقال بالقول بأن المشكلة تكمن في وجوب المضي سريعًا وأن الشباب هم الوحيدون الذين يعون ذلك حقًا والوحيدون الذين يعيشون الحالة الطارئة بطريقة حادة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الاحترار العالمي وأثره على المناخ السياحي في محافظة بورسعيد
تعد مشكلة تزايد درجة حرارة الكرة الأرضية بصفة خاصة والمشكلات المناخية بصفة عامة من أهم المشكلات التي تواجه العالم حاليا لما يمكن أن تحدثه من تغيرات مختلفة في العديد من خصائص البيئة الطبيعية في الدول المختلفة والتي تؤثر بدورها على النشاط السياحي والسياحة المفتوحة المعتمدة على خصائص المناخ السياحي، وأظهرت بعض الدراسات والهيئات المعنية بالتغيرات المناخية عن تزايد درجة حرارة الغلاف الجوي، وحددت اللجنة الدولية للتغير المناخي IPCC التابعة للأمم المتحدة بأن درجة حرارة الكرة الأرضية زادت في الفترة من ١٨٥٠- ٢٠٠٥م بمقدار ٠,٦ م°، ويهدف البحث إلى دراسة تزايد درجة الحرارة (الاحترار العالمي) وأثره على مستقبل المناخ السياحي في محافظة بورسعيد، ومحددا لدرجات التأثير وطبيعة المناخ السياحي المستقبلي معتمدا على تطبيق بعض مؤشرات المناخ الفسيولوجي والمناخ السياحي، ثم تحديد أقاليم السياحة البيئية بمحافظة بورسعيد في حالات تزايد درجات الحرارة بمقدار 3 م°. والسياحة البيئية هي السياحة الصديقة للبيئة والتي تعتمد على تنفيذ قواعد السياحة البيئية المستدامة التي تحقق استغلال وصيانة وحفظ الموارد الطبيعية السياحية للأجيال القادمة، والبحث تناول اتجاهات تزايد درجة الحرارة في العالم، والمقومات الطبيعية للسياحة البيئية في محافظة بورسعيد، آثر الاحترار العالمي على السياحة البيئية في محافظة بورسعيد، من خلال تحديد خصائص مناخ محافظة بورسعيد وتطبيق بعض مؤشرات المناخ الفسيولوجي ومؤشر المناخ السياحي لميزوسكي Mieczkowski ومؤشر المناخ السياحي في حالة تزايد درجة حرارة الكرة الأرضية. وأسفرت الدراسة عن درجات مؤشر ميزوسكي هي جيد في يناير، وجيد جدا وفي فبراير ومارس ونوفمبر، وممتاز في أبريل وديسمبر وصالحة في باقي شهور السنة، وتتميز الشهور من أبريل وحتى أكتوبر وشهر ديسمبر بأن المناخ بها رائع لممارسة النشاط السياحي بكافة أنواعه، وأن باقي الشهور المناخ بها مفضل لممارسة النشاط السياح. ومع تطبيق الافتراض بزيادة الحرارة إلى ٣ م°، وتطبيق ذلك على مؤشر المناخ السياحي لميزوسكي يظهر أن درجة جيد وجيد جدا تقلصت وسيطرت درجة ممتاز حتى أصبحت العشرة أشهر الممتدة من مارس وحتى ديسمبر تمتاز بالمناخ الرائع للنشاط السياحي وشهري يناير وفبراير مفضلة. لذا فان تزايد درجة الحرارة لا يعيق الأنشطة السياحية البيئية في بورسعيد بل حول شهور الشتاء لشهور صالحة للسياحة البيئية، في حين أن الوضع في شهور الصيف والخريف لم يحدث به تغير واضح.
الوطن العربي بين التجانس والتباين
ومن هذا المنطلق خلصت الدراسة إلى قواسم مشتركة عظمى تخص البيئة الطبيعية والبشرية والثقافية للوطن العربي، ومرد ذلك الموقع الفلكي المداري الذي صاغ معظم معطيات البيئة الطبيعية للوطن العربي من مناخ ونبات طبيعي وموارد مائية وترب وتضاريس. وقد نتج عن ذلك استجابات بشرية -ثقافية -اجتماعية -اقتصادية مميزة (كانتشار ظاهرة البداوة في المساحات الصحراوية الشاسعة، والتخلخل السكاني الذي فرضه التباعد المكاني بين المعمور والمستغل من الأراضي العربية، وتركز النشاط الزراعي حيثما توفرت الموارد المائية والتربة الخصبة المحدودة الانتشار أصلا). ولم يشذ عن ذلك سوى ما برز من سطح الأرض أو ارتفعت مناسيبه، كالمناطق الجبلية في ليبيا أو اليمن وعمان، أو ما امتد إلى خارج إطار الموقع الفلكي إلى خارج العروض المدارية الجافة صوب مناطق أكثر رطوبة، بالاتجاه شمالا أو جنوبا، كما هي الحال بالنسبة لشمال سوريا والعراق أو جنوب السودان. لقد جاء الإسلام وانتشر في الوطن العربي ابتداء من القرن السابع الميلادي، بعد مضي تاريخ طويل وحافل من استعمالات الأرض العربية ليضيف إلى عناصر التشابه البيئي بعدا ثقافيا يجمع بين سكان الوطن العربي دينا ولغة وممارسات ومسلكيات يومية تجاه بعضهم من ناحية، وتجاه الأرض التي يعيشون عليها من جهة أخرى، ومع ذلك لا يمكن تجاهل التباينات التي فرضتها البيئات العربية الوطنية والأعراف والتقاليد الموروثة، والتي في مجموعها لا تتعارض مع القواسم المشتركة العظمة بين سكان الوطن العربي، وبذلك فإن هذه الدراسة تخلص إلى اعتبار الوطن العربي وحدة إقليمية طبيعية - بشرية - ثقافية متميزة عن الأقاليم الأخرى وأن التجزئة السياسية لا تتناقض أو تقلل من هذا التميز الإقليمي.
هل يواجه الاقتصاد الدولي أزمة مالية عالمية جديدة
هدف المقال إلى التعرف عما إذا كان الاقتصاد الدولي سيواجه أزمة مالية عالمية جديدة. فقد لا تكاد تخلو صفحات المجلات والصحف الاقتصادية الدولية من نقاشات مستمرة حول إمكانية حدوث أزمة مالية عالمية جديدة من عدمه، ويسود حاليًا اتجاهان متناقضان تجاه هذه القضية، الفريق الأول تشاؤمي المنحى، ويرى أن الاقتصاد العالمي على أعقاب أزمة مالية عالمية جديدة. أما الاتجاه الثاني فهو اتجاه تفاؤلي المنحى، حيث يرى أصحابه أن الأزمات المالية العالمية أصبحت نادرة الحدوث بعد أن استفادت البنوك المركزية والمصارف من الأزمة المالية في عام 2008 والاعتماد على الاجراءات الاحتياطية. وأشار المقال إلى أسعار الفائدة وحركة رؤوس الأموال؛ حيث يشير الخبراء الاقتصاديون إلى مخاطر تدفق رؤوس الأموال من البلدان النامية إلى الولايات المتحدة، بعد أن قامت الأخيرة برفع أسعار الفائدة، مع ارتفاع أسعار الأسهم نتيجة الإصلاح الضريبي الذي زاد من أرباح الشركات. كما تشير بيانات المؤسسات الدولية إلى ارتفاع معدلات البطالة في العالم، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أهمها ما يتعلق بتحديات الثورة التكنولوجية والتغير في طبيعة الوظائف التقليدية، حيث غيرت التجارة الرقمية من مفهوم التجارة في العصر الحديث. ويتوقع خبراء البنك الدولي أن 50 % من الوظائف سوف تتغير بحلول عام 2030م. وخلص المقال بمناقشة الظروف البيئية والتغير المناخي العالمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018