Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
543 result(s) for "التفاعل الالكترونى"
Sort by:
استراتيجيتان لتدوين الملاحظات التشاركية \الموجهة، المولدة ذاتيا\ في بيئة تعلم إلكتروني قائمة على الفيديو الرقمي وأثر تفاعلهما مع الأسلوب المعرفي على بقاء أثر التعلم ومعالجة المعلومات وتركيز الانتباه وجودة الملاحظات لدى الطالبات المعلمات
هدف هذا البحث إلى الكشف عن أثر تفاعل استراتيجيتين لتدوين الملاحظات التشاركية (الموجهة، المولدة ذاتيًا) في بيئة تعلم إلكتروني قائمة على الفيديو الرقمي مع الأسلوب المعرفي (معتمد، مستقل) على بقاء أثر التعلم ومعالجة المعلومات وتركيز الانتباه وجودة الملاحظات لدى عينة من الطالبات المعلمات، اللاتي بلغ عددهن (۱۲۰) طالبة من الطالبات المعلمات بالفرقة الثالثة تربوي شعبة تعليم أساسي دراسات اجتماعية بكلية البنات جامعة عين شمس، وتطلب ذلك استخدام ثلاث مناهج بحثية: الوصفي، تطوير المنظومات، والتجريبي، وتم توزيع عينة البحث وفقًا لاستراتيجيتي تدوين الملاحظات التشاركية، والأسلوب المعرفي إلى أربعة مجموعات غير متساوية العدد، وقد تم تطوير بيئة تعلم إلكترونية قائمة على الفيديو الرقمي لتحقيق هدف البحث، وذلك وفقًا لنموذج التصميم التعليمي الذي أعده عبد اللطيف الصفي الجزار (۲۰۱٤)، ووفق مجموعة من المعايير التي تم تحديدها، وتمثلت أدوات القياس في الاختبار التحصيلي للجوانب المعرفية لمحتوى التعلم، وبطاقة تقييم مهارات معالجة المعلومات، ومقياس تركيز الانتباه، وبطاقة تقييم جودة الملاحظات، وقد تم تطبيق الاختبار التحصيلي قبليا على عينة البحث، ثم تعرضت العينة للمعالجة التجريبية، ثم تم تطبيق جميع أدوات القياس تطبيقا بعديًا، كما تم إعادة تطبيق الاختبار التحصيلي بعد ثلاثة أسابيع من انتهاء التطبيق؛ وذلك لقياس بقاء أثر التعلم، وقد أظهرت النتائج عدم وجود تأثير للتفاعل بين استراتيجيتي تدوين الملاحظات التشاركية (الموجهة، المولدة ذاتيا)، وبين الأسلوب المعرفي (معتمد، مستقل) على التحصيل، وبقاء أثر التعلم، ومعالجة المعلومات، وتركيز الانتباه، في حين كشفت النتائج عن وجود تأثير للتفاعل بين استراتيجيتي تدوين الملاحظات التشاركية وبين الأسلوب المعرفي على جودة الملاحظات التشاركية، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا لاستراتيجيتي تدوين الملاحظات التشاركية (الموجهة، المولدة ذاتيا) على التحصيل، وتركيز الانتباه، بينما توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسط الطالبات اللاتي قمن بتدوين الملاحظات وفق استراتيجية تدوين الملاحظات التشاركية الموجهة، وبين متوسط الطالبات اللاتي قمن بتدوين الملاحظات وفق استراتيجية تدوين الملاحظات التشاركية المولدة ذاتيا لصالح استراتيجية تدوين الملاحظات التشاركية الموجهة، وذلك على بقاء أثر التعلم، ومعالجة المعلومات، وجودة الملاحظات، هذا وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا للأسلوب المعرفي على التحصيل، وبقاء أثر التعلم، ومعالجة المعلومات، وتركيز الانتباه، بينما كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط الطالبات المعتمدات على المجال الإدراكي، وبين متوسط الطالبات المستقلات عن المجال الإدراكي لصالح الطالبات المستقلات عن المجال الإدراكي، وذلك في جودة الملاحظات التشاركية.
فاعلية المقاربة الإثنوغرافية في ظل البيئة الرقمية
لقد أعاد الانفجار الرقمي رسم طبيعة العلاقات تفاعليا بما لم يكن متوقعا، حيث بات التفاعل عن بعد سمته الأساسية، فلا الحدود السياسية بين الدول ولا تباين الثقافات يقف حاجزا دون هذا التفاعل مع ما يصاحب ذلك من تبادل معلومات وأحاسيس قد تكون صادقة أو كاذبة؛ الأمر الذي دفع الباحثين في مجال الإعلام والاتصال إلى العمل على مواكبة هذا التغير والسعي لدراسته دراسة علمية لفهم أبعاده وما يترتب عنها، فكان أن اعتمدوا المقاربة الإثنوغرافية؛ كون طبيعة المجموعات المدروسة تحمل مؤشرات الجماعات التي يدرسها الإثنوغرافيون بكل ما تتضمنه من رمزيات وممارسات، لينشأ لنا بذلك تخصص الإثنوغرافية الرقمية. تأسيسا على ما سبق يهدف هذا المقال إلى معرفة مخرجات التراكم المعرفي في هذا الحقل التخصصي الجديد، كما يسعى لمعرفة طبيعة الصعوبات التي تواجه الباحثين فيه، إضافة إلى استخلاص حوصلة نقدية لكل ذلك.
Unraveling the Impact of Past Bullying Experiences on Bystander Intervention in Cyberbullying Incidents
This study sought to explore, using descriptive research methods, the connection between individuals' past involvement with bullying and their tendencies to respond favorably as bystanders in cyberbullying incidents. It specifically focused on understanding how perceived harm inflicted upon the victim and empathy mediated this relationship. Drawing from theories of the bystander effect and relevant literature on bystander intervention, this research aimed to elucidate the interplay between past bullying experiences as a victim or perpetrator, perceived victim harm, and empathy. A total of 479 youths (53.4% female) aged 13 to 24 years (M = 18.19; SD = 2.37) participated in this study by completing an online questionnaire designed to measure the variables of interest and collect empirical data. Bivariate correlations were initially utilized to examine the associations between the variables, followed by Structural Equation Modeling Analysis to investigate the serial mediating effect of perceived victim harm and empathy between past bullying experiences and bystander intervention. Pearson Chi-square tests and two-sample t-tests, revealed significant associations between the intervention and age, past victimization, perceived victim harm, and empathy. The SEM analysis revealed that past direct cyberbullying perpetration negatively affected perceived harm and empathy, while indirect perpetration had positive effects. Direct cybervictimization was positively associated with perceived victim harm and intervention, with empathy emerging as a critical mediator, and younger participants more inclined to take action. The implications of the study highlight the necessity for targeted interventions to enhance empathy and awareness among bystanders, with a particular focus on educational programs and victim support initiatives.
التفاعل بين نمطي التدريب الإلكتروني \المتزامن / غير المتزامن\ ونمطي استراتيجية المشروعات الإلكترونية \الفردية / الجماعية\ وأثره علي تنمية مهارات بناء الاختبارات الإلكترونية التكيفية وقوة السيطرة لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
يهدف هذا البحث إلى تطوير بيئة تعلم إلكتروني قائمة على توظيف نمطين لاستراتيجية المشروعات الإلكترونية (الجماعية والفردية) ونمطين من التدريب الإلكتروني (المتزامن وغير المتزامن) وأثرهما على تنمية كلا من الجانب المعرفي ومهارات بناء الاختبارات الإلكترونية التكيفية وقوة السيطرة المعرفية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، وللوصول إلى هذا الهدف تم تحديد المهام المطلوبة والمرتبطة بالاحتياجات التعليمية لطلاب تكنولوجيا التعليم في مقرر بيئات التعلم الافتراضية، وتم إنتاج المهام الخاصة ببناء الاختبارات الإلكترونية من خلال توظيف نمطي لاستراتيجية المشروعات الإلكترونية (الجماعية والفردية) ونمطين من التدريب الإلكتروني (المتزامن وغير المتزامن) في صورة فيديوهات تدريبية لشرح منصة الكلاس ماركر، واستخدم البحث التصميم التجريبي القائم على أربع مجموعات تجريبية لمتغيرين مستقلين كلا منهم مقدم بنمطين، وتكونت عينة البحث من ٢٠٠ طالب وطالبه لتجربة البحث الأساسية، من طلاب الفرقة الأولى تكنولوجيا تعليم، تم تقسيمهم عشوائيا إلى أربع مجموعات متساوية تبعا لنمط استراتيجية المشروعات الإلكترونية الفردية والجماعية، ونمط التدريب الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن، وقام الباحثان بإعداد أدوات البحث التالية: اختبار تحصيلي (قبلي/ بعدي)، وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب الأدائي لمهارات بناء الاختبارات الإلكترونية التكيفية (قبلي/ بعدي)، ومقياس قوة السيطرة المعرفية (قبلي/ بعدي)، وقد تم التأكد من صدق هذه الأدوات وثباتها وصلاحيتها. وقد أسفرت نتائج البحث عن أثر نمط استراتيجية المشروعات الإلكترونية الفردية بنمط التدريب الإلكتروني المتزامن في التحصيل المعرفي وقوة السيطرة المعرفية لدى طلاب الفرقة الأولى تكنولوجيا تعليم، وأثر نمط استراتيجية المشروعات الإلكترونية الجماعية بنمط التدريب الإلكتروني المتزامن في الأداء العملي لمهارات بناء الاختبارات الإلكترونية التكيفية، وتتفق هذه النتيجة مع العديد من الدراسات، وفي ضوء ذلك قدم الباحثان المقترحات والتوصيات المناسبة.
تأثير محتوى الإعلان الالكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي على النوايا الشرائية للمستهلكين
تهدف الدراسة إلى التعرف على تأثير محتوى الإعلان الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي على نوايا المستهلكين الشرائية واختلافها باختلاف الخصائص الديموجرافية للمستهلكين واعتمد تصميم البحث على المنهج الوصفي الذي يقوم بتفسير الظاهرة موضع الدراسة حيث تم جمع البيانات الأولية بواسطة استبيان موجه لعينة اعتراضية مشاهدي إعلانات مطاعم الوجبات السريعة على مواقع التواصل الاجتماعي وتوصلت الدراسة إلى أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية للإعلان الإلكتروني وتأثير على نية المستهلك الشرائية؛ فمن خلال نتائج العينة التي أغلبها طبقا لتحليل البيانات الوصفي من فئة الشباب اتضح أن هناك أثر ذات دلالة إحصائية للاتجاه الإيجابي الذي ينتج عن عرض محتوي الإعلان الإلكتروني لمطاعم الوجبات السريعة على مواقع التواصل الاجتماعي على استجابة المستهلك للمحتوي الإلكتروني وهناك أثر مباشر لطبيعة المواقع التي يظهر عليها الإعلان الإلكتروني كالفيسبوك وانستجرام على النوايا الشرائية واستجابة المستهلكين للشراء.
واقع التسول الإلكتروني في المملكة العربية السعودية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي
هدفت الدراسة إلى معرفة التسول الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي (توتير نموذجًا)، ووضع الحلول والمقترحات العلمية؛ لتقليل حجم هذه الظاهرة. وتعد هذه الدراسة استطلاعية تسعى إلى اكتشاف المتسولين، وتحليل المتغيرات الكمية والكيفية، وتصف الواقع وتحلله من خلال بيانات (المغردين والتغريدات). وقد استخدم المنهج الكيفي من خلال أداة تحليل المضمون على عينة (التغريدات) في توتير، خلال مدة زمنية مدتها (4) أشهر سنة 2020 م لحالات التسول الإلكتروني. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: أن سداد الديون المالية، وسداد فاتورة الكهرباء وطلب العلاج، وطلب مواد غذائية وسداد فاتورة ماء؛ من أكثر الحاجات طلبًا في توتير. كما انتهزت الفرص والمناسبات الدينية، كشهر رمضان في التسول الإلكتروني، ومما ساعد على انتشاره: تفاعل المجتمع وتعاطفه من خلال الردود، أو إعادة التغريدات، أو التفضيل (الإعجاب). وأوصت الدراسة بتفعيل الأنظمة الأمنية والاجتماعية؛ لمحاربة أشكال التسول الإلكتروني وآثاره الاقتصادية والنفسية.
التفاعل بين زمن عرض مقاطع الفيديو الرقمية \طويل / قصير\ في بيئة التعلم المصغر النقال ومستوى السعة العقلية \مرتفع / منخفض\ وأثره على تنمية مهارات ما وراء المعرفة والانخراط في التعلم لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى تحديد العلاقة بين زمن عرض مقاطع الفيديو الرقمية (طويل/ قصير) في بيئة التعلم المصغر النقال ومستوى السعة العقلية (مرتفع/ منخفض) وأثره على تنمية مهارات ما وراء المعرفة والانخراط في التعلم لدى طلاب تكنولوجيا التعليم. واستخدم الباحثان منهج البحث التطويري وهو تكامل ثلاث مناهج متتابعة من منهج الوصفي، ومنهج التطوير المنظومي، ومنهج البحث التجريبي، والذي يتناول تحليل النظم وتطويرها من خلال نموذج عبد اللطيف الجزار (٢٠١٤). تكونت عينة البحث من (٤٦) طالبًا بكلية التربية النوعية -جامعة عين شمس. تم توزيعهم عشوائيا على مجموعات البحث الأربع. تم تطوير مقياسين: الأول مهارات ما وراء المعرفة، وتكون من (۳) محاور تضمنت (٤٤) مفردة، والثاني الانخراط في التعلم وتكون من (۳) محاور تضمنت (۳۰) مفردة. تم الاعتماد على تحليل التباين أحادي الاتجاه وثنائي الاتجاه، ومربع إيتا، واختبار شيفية. أظهرت النتائج المرتبطة بكل من: مهارات ما وراء المعرفة والانخراط في التعلم فاعلية زمن العرض طويل بالمقارنة مع زمن العرض القصير، وفاعلية المستوى المرتفع لمستوى السعة العقلية بالمقارنة مع المستوى المنخفض، وأفضلية المعالجة الخاصة بالتفاعل بين زمن العرض الطويل والمستوى المرتفع لمستوى السعة العقلية بالمقارنة مع باقي المعالجات التجريبية الأخرى.
التفاعل بين أسلوب توجيه الأنشطة الإلكترونية التشاركية ونمط تكوين مجموعات التعلم في بيئة تعلم موقفي وأثره على تنمية مهارات استخدام السبورة التفاعلية والتفتح الذهني والكفاءة الذاتية لدى الطلاب المعلمين
هدف البحث الحالي إلى تقصي أثر التفاعل بين أسلوب توجيه الأنشطة الإلكترونية التشاركية ونمط تكوين مجموعات التعلم في بيئة تعلم موقفي على تنمية مهارات استخدام السبورة التفاعلية والتفتح الذهني والكفاءة الذاتية لدى الطلاب المعلمين، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي ومنهج تطوير المنظومات والمنهج التجريبي، وتكونت عينة البحث من (۸۰) طالبًا من المستوى الثالث شعبة معلم الحاسب الآلي قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية جامعة الزقازيق، مقسمين إلى أربع مجموعات تجريبية: الأولى درست بأسلوب الأنشطة (الموجهة) ونمط تكوين مجموعات (المعلم)، والثانية درست بأسلوب الأنشطة (الموجهة) ونمط تكوين مجموعات (المتعلم)، الثالثة درست بأسلوب الأنشطة (الحرة) ونمط تكوين (المعلم)، الرابعة درست بأسلوب الأنشطة (الحرة) ونمط تكوين (المتعلم)، تمثلت أدوات القياس في الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة لمهارات استخدام السبورة التفاعلية ومقياس التفتح الذهني ومقياس الكفاءة الذاتية (جميعهم من إعداد الباحثتان)، وتوصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى دلالة ≤ (٠,٠٥) بين متوسطات رتب درجات طلبة المجموعات التجريبية في الاختبار التحصيلي لصالح المجموعة التجريبية الأولى (الأنشطة الموجهة /نمط تكوين المعلم)، وفي بطاقة الملاحظة المرتبطة بالجانب الأدائي لصالح المجموعة التجريبية الثانية (الأنشطة الموجهة /نمط تكوين المتعلم)، وفي مقياس التفتح الذهني ومقياس الكفاءة الذاتية لصالح المجموعة التجريبية الرابعة ( الأنشطة الحرة/ نمط تكوين المتعلم).
Class-Home Connection Using Communication Technology and its Impact on Anxiety Reduction and Academic Performance
This study tries to shed light on the importance of using communication technology in class-home connection, where the two-way communication that requires electronic interactive dialogue between teachers and parents are used, and how this communication may enhance students' English language academic performance and help in reducing their classroom anxiety. The sample of the study consists of thirty EFL secondary school students with their parents. Two instruments were used to collect data; structured interview with parents, observation checklists to measure students' anxiety, in addition to use students' academic performance to determine their level of achievement in English. The results show that parents have positive attitudes towards using communication technology in class-home connection. It further demonstrates that students' level of anxiety was reduced notably after applying the experiment, when the parents connect with the teacher daily, in addition to palpable improvement in students' academic performance in English language.
توقيت عرض الملخص بالفيديو التفاعلي \قبل / بعد\ وأثره على تنمية المهارات الحياتية والانخراط في التعلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
يهدف هذا البحث إلى تحديد التوقيت الأفضل لتقديم الملخص (قبل/ بعد) بالفيديو التفاعلي لتلاميذ المرحلة الابتدائية في تنمية المهارات الحياتية والانخراط في التعلم، ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة بتصميم نمطيين للملخص (قبل/ بعد) بالفيديو التفاعلي، وأعدت أدوات البحث وقد تمثلت في مقياس المهارات الحياتية ومقياس الانخراط في التعلم، وتكونت عينة البحث من (٦٠) تلميذا بمدرسة الشهيد إيهاب مرسي الرسمية لغات بإدارة السادس من أكتوبر، قسمتها إلى مجموعتين طبقا لتوقيت عرض ملخص الفيديو، واستخدمت التصميم التجريبي؛ حيث طبقت المعالجات والأدوات على عينة البحث في الفصل الدراسي الثاني من 2022-2023، وكشفت النتائج عن أن توقيت تقديم المخلص القبلي بالفيديو التفاعلي هو التوقيت الأفضل في تنمية المهارات الحياتية والانخراط في التعلم، وفي ضوء ذلك قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات.