Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
476 result(s) for "التفاوض"
Sort by:
مهارات التفاوض الأمني الناجح
يتناول هذا البحث موضوع التفاوض الأمني وكيفية ممارسته بمهارة وفن أثناء الأزمات والمواقف الأمنية. فالتفاوض الأمني وسيلة فعالة لإنهاء الأزمات والمواقف الأمنية بأسهل الطرق وأقلها تكلفة، ففي هذا البحث نقوم بدراسة الأصول العلمية لمهارات التفاوض الأمني الناجح لكي يتم تطبيقها أثناء الأزمات والمواقف الأمنية. ويشمل موضوع البحث ماهية التفاوض الأمني وأساسيات التفاوض الأمني، وكذلك الإعداد والتخطيط للتفاوض الأمني. وبعد ذلك يناقش البحث موضوع إدارة عملية التفاوض الأمني التي تشمل جلسات التفاوض الأمني، والاستراتيجيات والتكتيكات التفاوضية، وانتهاء التفاوض وتوقيع الاتفاق. وخرج البحث بمجموعة من النتائج منها: أن التفاوض وسيلة مهمة تستخدم لحل الأزمة الأمنية قبل استخدام القوة. وتوصل إلى عدد من التوصيات منها: الحرص على إنهاء الأزمة أو الموقف الأمني بالتفاوض، فهو أفضل من إنهائه بالقوة، ففيه تجنيب الطرفين للخسائر البشرية والمادية.\"
Using a Brain Learning Theory-Based Program to Develop Negotiation Skills of Faculty of Education English Majors at Assiut University
The present research aimed at investigating the effectiveness of using a brain learning theory-based program to develop negotiation skills of Faculty of Education English Majors at Assiut University. The pre-post quasi-experimental design with one research group of thirty three 3rd year English majors was adopted to answer the question of the research and verify its hypotheses. A negotiation skills test and a rubric were designed and used to assess the participants' negotiation sub-skills before and after teaching the program. Results of the research revealed a statistically significant difference between the mean scores of the research group's total score on the pre and post administration of the negotiation skills rubric at the level of (0.01), in favor of the post administration, which indicated the positive effect of the program. Implications, recommendations and suggestions for further research were also included.
An Assessment for E-Negotiation Impact on Businesses during COVID19 through Economic Analysis
This study focuses on how to grasp interdisciplinary field relations to interpret how negotiation can be applied using technology in a country to accelerate economic activities. To assess the impact of using information technology via negotiation precisely using reliable measures on the macro level is difficult. Still, negotiation is a practice that is done almost daily as it become mainstream in business communication. This reality involves that while using technology we use e- negotiation to maximize benefit. Many reasons can justify the choice of e-negotiation it is simply in all business transitions, it happens through professional, formal, or informal communications, inter and/or intra organization relies solely on negotiation in every decision made. Currently, after COVID19 using virtual technology is accelerated and organizations are on it to accelerate their economic activities. This paper investigates the impact of using virtual technology (VT) on the country's economic growth using the Egyptian economy data. An indirect, unorthodox study correlating overall economic health during COVID19 with management processing executed online, and using the e-negotiation. To conclude this paper attempts to read the viability of the VT usability in business in Egypt by reading for overall country economic performance. This paper focuses on studying the acceleration of the integration of the digital economy during and moving on from COVID19 testing in an indirect correlation whether e-negotiation succeeded in Egypt in supporting business growth or has hindered the process when performed online? The paper deploys a co-integration test of the series using the ARDL boundary test approach. Results showed that the series move together in the long run. Findings show that digital increases economic growth and no evidence that e-negotiation creates a blocking factor in the face of economic growth. The proposed econometric model offers great insights into just how crucial digitalization is to Egypt's economic and social future.
ضمان الاستقرار العقدي من خلال شرط إعادة التفاوض
تناولت الدراسة وسيلة من أهم وسائل تحقيق الاستقرار في المراكز القانونية العقدية لعقود التجارة الدولية، ألا وهي إعادة التفاوض، وتتجلى أهمية هذه الوسيلة من وسائل مراجعة العقود إلى اعتبارات عديدة أهمها اعتبارات العدالة، فإذا كان مبدأ العقد شريعة المتعاقدين يعتبر أهم مصادر قوة العقد كمصدر من مصادر الالتزام، وإذا كانت حالات تدخل القضاء لمعالجة عدم استقرار المراكز الاقتصادية في العقد محدودة للغاية، فإن الأطراف بما لهم من سلطة في إيجاد وتعديل وإنهاء العقد، أثروا إعادة التفاوض لمعالجة ما قد يواجهونه من عقبات في سبيل إتمام تنفيذ العقد، لذلك تناولت الدراسة المقصود بهذا الشرط وصور وشروط تطبيقه، بالإضافة لأحكامه، فعلى الرغم من أنه مجرد بند من بنود العقد إلى أن تفعيله وإدخاله حيز التنفيذ يستوجب تظافر جهود أطراف العقد، وكذلك الآثار القانونية الناشئة عن إعمال شرط إعادة التفاوض سواء حال نجاح المفاوضات أو حال فشل المفاوضات، وتمت معالجة الموضوع من خلال المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم استخدام المنهج الوصفي لأجل تناول ضمان استقرار المراكز الاقتصادية للعقد من خلال إعادة التفاوض على هذه المراكز وتحليل النصوص واتجاهات القضاء والتحكيم بخصوص إنفاذ هذا الشرط، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج منها أن الالتزام بالدخول في المفاوضات التزام بتحقيق نتيجة، أما التوصل لحل تسفر عنه تلك المفاوضات فهو التزام ببذل عناية، مع التأكيد على أن نطاق المسئولية المدنية في مرحلة التفاوض يتسع كلما تقدمت المفاوضات، وأوصت الدراسة بعدة توصيات منها التأكيد على أهمية إدراج شرط إعادة التفاوض في العقود الآجلة، وضرورة صياغة شرط إعادة التفاوض بطريقتين الأولى عامة تتناول كافة الأحداث التي قد تعتري التنفيذ وتشكل تغييرا جذريا في مجريات التنفيذ، والثانية تحديد وقائع بعينها لإعادة التفاوض عليها.
مدى استخدام مهارات التفاوض في عمل المدقق الداخلي
تقوم الدراسة على الأسئلة الخاصة بالمشكلة الرئيسة وهي: مدى إمكانية استخدام مهارات التفاوض للمدققين الداخليين في جامعة الموصل في ظل التطورات الحديثة والمتسارعة في البيئة المحيطة بالوحدات الاقتصادية عموما والوحدات الحكومية خصوصا، وذلك من خلال استمارة فحص لعينة من المدققين الداخليين في جامعة الموصل (بالاستعانة بالاعتماد على منشور المعهد الأمريكي للمدققين الداخليين حول أهمية واستخدام مهارات التفاوض للمدقق الداخلي، وقد هدفت الدراسة إلى توضيح المفاهيم الخاصية بمهارات التفاوض والتدقيق الداخلي، ومن ثم توضيح مدى تطبيق وتأثيرات هذه المهارات في عمل المدقق الداخلي. وخلصت الدراسة إلى عدة استنتاجات أهمها: إن أهم أسباب ومبررات التفاوض بين المدقق الداخلي والإدارة (أو الجهات الرقابية) هي: سعي المدقق الداخلي للحفاظ على هدفه الأساس وهو اكتشاف الأخطاء والغش دون التأثر بتدخلات الإدارة مع المحافظة على علاقة جيدة بها في الوقت نفسه، ومواجهة حالات المساءلة التي قد يتعرض لها، محاولة المدقق الداخلي الالتزام بأخلاقيات التدقيق الداخلي.
دبلوماسية التفاوض في السياسة الخارجية الأمريكية
لم تحظ دولة في العالم مثل ما حظت به الولايات المتحدة الأمريكية من إمكانات قوة هائلة وقدرات تكنولوجية وتقنية طاغية، تمكنها من استخدامها تبعا للحالة وطبيعة تصريف الأمور فيها، مما جعلها القوة المرجحة في الصراعات الدولية، كما أنها تعتمد في جاذبيتها بشكل كبير على القيم التي تعبر عنها في سياستها الخارجية وأسلوبها في التفاوض، وتعتمد القوة الناعمة كعنصر جذب في حشد وتعاون الآخرين من دون اللجوء إلى استخدام وسائل الإكراه، وأن قياس فاعلية الدبلوماسية يعتمد في القدرة على توظيف القوة الناعمة في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.
Styles de Négociation Lors de la Rencontre D'affaires
La réunion client-fournisseur est une rencontre d'affaires ; du fait du caractère répétitif des tâches professionnelles, les interventions de chacun des participants sont bien identifiées. Cette étude compare les corpus naturels de quatre réunions clientfournisseur en face à face - deux se déroulent en France (en français) et deux à Taïwan (en chinois mandarin) -, afin de comprendre les styles de négociation propres à chaque communauté discursive. Un conflit d'intérêt déclenche une négociation dont l'objectif est la conclusion d'un accord entre les parties. Les éléments verbaux, paraverbaux et corporels émis par l'acteur dans un contexte spécifique dessinent ainsi son attitude par rapport à son énoncé et/ou à son interlocuteur : coopération, résistance ou réticence. Nous examinons les séquences - les thèmes d'affaires, les phénomènes conversationnels, les actes de langage - construites simultanément par les interactants : l'accord, les désaccords explicites et implicites, les demandes, ainsi que la séquence de négociation conversationnelle.
التفاوض بشأن المستقبل
إن محاولة دراسة وتحليل بعثة إيواكورا بأكملها التي أرسلتها الحكومة اليابانية بين عامي (1871-1873) إلى الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية (12 دولة أوروبية) ومجموع المدن 120 مدينة خلال البعثة في بحث واحد هو هدف طموح بالتأكيد؛ ولكن لعدم إمكان ذلك؛ لأننا سنتجاوز الصفحات المسموح بها لنشر البحوث. سأركز على جانبين محددين من بعثة إيواكورا: زيارة الوفد الدبلوماسي الياباني إلى الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا العظمى أولا، وما تعلمته اليابان من هاتين الدولتين الغريبتين والطريقة التي طبقت بها المعرفة التي اكتسبتها في سياقها الوطني ثانيا. أعتقد أن من المهم للغاية والمثير للاهتمام مقارنة المفاهيم التي تعلمها الساسة اليابانيون من نظرائهم الأميركان والبريطانيين؛ لأن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا العظمى كانتا تمثلان الأنموذج الليبرالي الرئيس للأمة اليابانية آنذاك. وإشكالية البحث: هل نجحت البعثة في مخططاتها التي أعدت قبل السفر؟ وهل كان وضع اليابان حينذاك يسمح لها بالتفاوض مع أقوى وأكبر القوى الغربية، أي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا؟ وهل كانت اليابان تمتلك خبرة سياسية تمكنها من الدخول في التفاوض مع القوى الغربية بشأن مراجعة المعاهدات؟ هل كانت فكرة إرسال بعثة إلى أوروبا نتاج فكر ياباني خالص أم نتيجة تأثر المسؤولين وأصحاب القرار اليابانيين بالعقول الغربية العاملة في اليابان بصفة مستشارين لحكومة ميجي الحديثة؟ أم لتأثرهم بالبعثات اليابانية السابقة إلى أوروبا في أواخر عهد توكوگاوا؟ أما فرضية البحث: أن فكرة البعثة كانت محصلة طبيعية لالتقاء واندماج الفكر الياباني الخالص بالفكر الغربي بطريقتين مباشرة وغير مباشرة؛ إذ كان لقاعة قادة اليابان بتطور الغرب وبالهوة الشاسعة بين تلك الغرب واليابان عن طريق المشاهدات الحقيقية في أثناء زيارتهم للبلدان الغربية، وأعجابهم بتطور الفكر الغربي على يد المستشارين الأوروبيين الذين استقطبتهم اليابان في أوائل سنين مجي. سيتبين كل هذا في ثنايا البحث.