Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "التفتازاني، أبو الوفا"
Sort by:
سيكولوجية التصوف عند أبي الوفا الغنيمي التفتازاني
سيكولوجية التصوف عند أبي الوفا الغنيمي التفتازاني أكد هذا البحث على عناية أستاذنا الكبير الدكتور التفتازاني بأهمية التحليل النفسي للمتصوف، وبأن التصوف الإسلامي غني بالدراسات النفسية والأخلاقية والروحية، وأن الطابع النفسي لا يقل شأنا عن الطابع الأخلاقي، وما تعرض له صوفية الإسلام من تحليل للنفس الإنسانية، وبيان الأحوال التي تعرضوا لها، وترتيب المقامات التي تختلف عليهم، تمثل الغاية القصوى على أنها فناء العبد عن نفسه وبقائه بربه ونحو ذلك مما يدل على أن التصوف الإسلامي لم يكن علما للأخلاق الدينية فحسب، وإنما كان كذلك علما للنفس الإنسانية وللمنازع الميتافيزيقية التي تنتزع إليها هذه النفس. ثم إن سعادة الصوفي لا تتحقق إلا بالقرب من الحبيب، والبعد يفتت حياة القلوب، ولكنه لا ييأس ولا يمل وهذا من أهم خصائص التجربة الصوفية، إنها وإن كانت إماتة لرغبات النفس، إلا أنها إحياء وتدعيم للروح والقلب، ونهوض بالهمة، وهو ما يطلق عليه \"اغتراب الهمة بترك الخلق الذميم\"، فمن عرف الحق سبحانه، بأسمائه وصفاته، ثم صدق الله تعالى في معاملاته، ثم تنقي من أخلاقه الرديئة، وآفاته، ثم طال بالباب وقوفه ودام بالقلب اعتكافه، فحظي الله تعالى بجميل إقباله، وصدق الله في جميع أحواله، وانقطع عن هواجس نفسه، ولم يصغ بقلبه إلى خاطر يدعوه إلى غيره، فإذا صار من الخلق أجنبيا، ومن آفات نفسه بريا ومن المساكنات والملاحظات نقيا.. ودامت في السر مع الله مناجاته وحق كل لحظة إليه رجوعه، وصار محدثا من قبل الحق سبحانه... يسمى عند ذلك عارفا وتسمى حالته معرفة، وفي الجملة فبمقدار أجنبيته عن نفسه تحصل معرفته بربه عز وجل. الصوفي إذن في حالة فنائه في محبوبه واغترابه الكامل عن نفسه وعن العالم، يكون في سعادة قصوى، ونشوة روحية غامرة، حيث يرى السالك قوام الأشياء بالله ويرى كل شيء من الله، ويرجع في كل شيء إلى الله. وبهذا حاول التفتازاني أن يرسم لنا صورة عامة واضحة المعالم للطريق الذي يسلكه الصوفي بوجه عام، وأن يصنف هذه الحالات الوجدانية التي ترتبط ببعضها ارتباطا وثيقا، بحيث يخضع التصوف لقانون سيكولوجي عام يمكن أن يوحد المتصوفة على اختلافهم. حيث أصبحت التجربة الصوفية ظاهرة فريدة جذبت إليها اهتمام الباحثين قديما وحديثا مما يستدعي الوقوف عندها وتحليلها وتقويمها، وبذلك نستطيع أن نحكم عليها بأنها فلسفة حياة، أو تجربة معايشة، عاشها المتصوفة بكل كياناتهم وذواتهم، أنتجت نورا صادقا ينبع من قلب مشرق، ونفس طاهرة وصافية بلغت درجة الروحانية، حتى انطبعت على صفحاتها علوم المعرفة الربانية.
التفتازانى وقراءة التصوف الإسلامى
عرض البحث موضوع بعنوان التفتازاني وقراءة التصوف الإسلامي. فالتصوف علم وعمل ونظر وممارسة ومقامات وأحوال هذه المفاهيم الثنائية لم تنفصل قط عن ممارسة التفتازاني لتجربته الحياتية سواء على مستوي الكتابات العلمية وعلى السلوك العيني الواقعي مع نفسه وأسرته ومريديه وزملائه، فقد كان الراحل معتدلاً في كل أقواله وأفعاله مارس وسطية الإسلام الرائعة في أجمل صورها، أما عن التصوف فيري التفتازاني أنه ليس هروباً من واقع الحياة وإنما هو محاولة من الإنسان للتسلح بقيم روحية جديدة تعينه على مواجهة الحياة المادية وتحقق له التوازن النفسي حتى یواجه مصاعبها ومشكلاتها. وأوضح البحث أن التفتازاني يري ثمة خصائص خمس تغطي التجربة الصوفية كتجربة إنسانية وهم الترقي الأخلاقي والوصول إلى مرحلة الفناء حيث البقاء وتجاوز مرحلة الحس والعقل إلى الحدس المباشر وأخري تتعلق بقهر دواعي شهوات البدن وضبطها وإحداث نوع من التوافق النفسي عند الصوفي ويليها الأسلوب الرمزي والرمز هنا فحواه أن لعبارات الصوفية عادة معنیین أحدهما یُستفاد من ظاهر الألفاظ والآخر بالتحليل والتعمق كما أوضح أن التفتازاني يري أن ثمة نوعين من التصوف أحدهما دیني والآخر فلسفي. ثم تطرق البحث إلى مصادر التصوف الإسلامي عند التفتازاني، وحرصه وتأكيده في الكلام عن التصوف بأن يؤكد على الهوية الإسلامية للتصوف الإسلامي، وكذلك إلى حديثة عن التأصيل الإسلامي للطريق الصوفي الذي دعمه بالحديث عن مسيرة الرسول ﷺ وسنته المتمثلة في أقواله وأفعاله، كما تطرق إلى كلماته الأخيرة عن التصوف وهي أنه أخلاقاً دینیة ومن ثم فإن من الطبيعي أن یكون مصدره الأول إسلاميا فقد استمد من القرآن والسُنة ومن أحوال الصحابة وأقوالهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
منهج التفتازانى فى دراسة التصوف
هدفت الورقة إلى التعرف على منهج التفتازاتى في دراسة التصوف. وقسمت الورقة إلى عدة عناصر، تناول الأول مفهوم التصوف عند التفتازاني حيث يري أن التصوف قسم من أقسام الفلسفة الإسلامية، وأصالته ترتد عنده إلى مفهوم عن الفلسفة الإسلامية ذاتها، فهي التي نشأت وتطورت في ظل الإسلام وحضارته، وارتبطت به بوجه من وجوه الارتباط، إما بالدفاع عن عقائده، أو بالفهم الدقيق لأحكامه العملية الشرعية واستنباطها من أدلتها الأصولية، أو العناية بجانب التذوق الروحي لأحكامه وأخلاقه أو بالملائمة والتقريب بينه بين فلسفات أخري وافدة للمسلمين، كما أنه أكد على أن الدين في كل أحكامه لا ينفصل عن الأخلاق، إن لم يكن جوهره هو الأخلاق، ويدلل على رأيه من نظرته إلى ما جاءت به الشريعة من أحكام. وأشار الثاني إلى التصوف والعلم، فعلى الرغم من أن التفتازاني لا يري تعارضاً بين حياة التصوف وحياة العلم، فلأن التصوف عنده هو تحقيق لرسالة الدين الذي لا انفصال فيه بين العقيدة والشريعة وبالتالي بين حياة الروح وحياة البدن، ومن ثم فإن العلم لا يتصادم مع الدين فعلا كما أكد التفتازاني. وتطرق الثالث إلى التصوف والحياة، فالتصوف عنده ليس دعوة لصرف الناس عن الأخذ بالعلوم المادية، والتي هي وسيلة للأخذ بالتقدم في شئون الحياة الدينا، ذلك لأن التصوف ليس انقطاعاً عن الحياة المادية والأخذ بأسبابها والوسائل المؤدية لها. وختاماً توصلت الورقة إلى أن التصوف عند التفتازاني أصبح وسيلة فعالة في ضبط الحياة الأنسانية وكمالها واتزانها ويصبح وسيلة أيضاً لكمال الفرد وصلاحه المجتمع ومثل هذا التصوف يجنب الفرد شروراً كثيرة كالغرور بنفسه وعلمه وإمكانياته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
النص التفتازانى
استعرض البحث النص التفتازاني. فيُعد الدكتور أبو الوفا التفتازاني باحث ومحقق وأستاذ عالم وصوفي مرب يجيد المحاضرة والمناظرة والجدل العلمي والإقناع المنطقي صاحب نص عميق بسيط واضح، أما النص التفتازاني فيُقصد به مجمل الكتابات التي قدمها والتي توافرت لدي قراءها وهي كتابات جلها في التصوف الإسلامي وبعضها في فروع الفلسفة الإسلامية المختلفة ومعظمها يغلب عليه البحث والدراسة وقليل منها تحقيق كتبها باللغة العربية وبعض اللغات الأخرى وهي في مجملها تمثل جزءاً من السیاق العام الذي قدم فیه عمله باعتباره أستاذاً أكاديميا ونائباً للرئيس جامعة القاهرة وشيخا لمشايخ الطرق الصوفية. وتناول البحث مصادر ومكونات النص التفتازاني وتنقسم إلى نوعين أولهما مصادر كلاسيكية والمقصود بها كتب التصوف الإسلامي الأساسية الأثيرة إليه أما النوع الثاني فهي المصادر المباشرة وهم شيوخه ومعلموه ومنهم والده الشيخ الغنيمي التفتازاني، وكونت هذه المصادر صورة عامة للتصوف الإسلامي من حيث معناه وطبيعته وتعريفه ومراحله واتجاهاته وأسسه السيكولوجية ونظرياته الابستمولوجية. ثم تطرق البحث إلى أعلام الصوفية الذين حفل بهم نص التفتازاني ومنهم ابن عطاء الله السكندري الصوفي الشاذلي، وعلم الكلام عنده فللأستاذ إسهامات عديدة فیه منها تحقيقه للجزء الرابع من كتاب القاضي عبد الجبار المعتزلي ومنهجه في دراسة المشكلات الكلامية قائم على أساس رد كل مشكلة من تلك المشكلات إلى أصل من الكتاب والسنة، والسؤال الذي یسعى للإجابة علیه الأستاذ من خلال النص هو كیف نعمل على صياغة ثقافة مصرية جديدة تلبي احتجاجاتنا الفكرية والروحية في مواجهة أيدولوجيات العصر الوافدة إلينا وتضمنت الإجابة عدة نقاط منها أن النظر إلى مذاهب الفلسفة في عالمنا المعاصر والأيدولوجيات السیاسیة والاجتماعية على أنها اجتهادات قابلة للصواب والخطأ وأنه لیس ثمة تعارض بین العلم الطبيعي والإسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أبو الوفا التفتازانى الصوفى المجدد
سلطت الدراسة الضوء على أبو الوفا التفتازاني الصوفي المجدد. فقد نظر الشيخ الأستاذ التفتازاني إلى التصوف الإسلامي من زاويتين متكاملتين أحداهما تتمثل في التصوف المعتدل الذي يعبر عن المثل الديني الأعلى، وهو التصوف الذي أشار اليه القشيري في رسالته والذي بني على قواعد وأصول صحيحة في التوحيد الذي صان به الصوفية عقائدهم من البدع ودانوا بما وجدوا عليه السلف وأهل السنة من توحيد ليس فيه تمثيل ولا تعطيل. وكشفت الدراسة عن صور الحب الإلهي كما رصدها الشيخ التفتازاني، والتصوف والعلم عند الشيخ المجدد، والمعرفة الصوفية بين الكشف والإدراك فوق العقلاني. وتوصلت النتائج إلى أن التفتازاني كان شيخا جامعا بين علوم الشريعة وعلوم العرفان والروح، أنزل التصوف على معايير التدين الصحيح والشريعة الصريحة، وكانت منطلقاته الأصلية كتاب الله وسنة رسول الله وعقيدته إذا خالف كشفك الكتاب والسنة فدع الكشف والتزم الكتاب والسنة، وأصبح التصوف صفاء وسلوكا قويما وأخلاقا سامية، ترتكز على قواعد من الزهد في الدنيا دون تطرف، والتقرب إلى الله بهدف نيل محبته وتقربه من خلال عبادة أصلها الإيمان بالعبودية المطلقة لله، وهدفها الطاعة والتزام أوامر الحق واجتناب ما نهي عنه في رؤية واضحة لما حرم ولما أحل بلا خلط أو التباس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
لغة الحوار فى نقد التفتازانى للمدارس الصوفية
استعرض البحث لغة الحوار في نقد التفتازاني للمدارس الصوفية. فظهر التصوف كرد فعل لما يموج به المجتمع الإسلامي من تغيرات فكرية واجتماعية، أثرت في قطاع كبير من المسلمين، كان رد الفعل تجاهه مختلفاً؛ حيث ظهر فريقان الأول يؤيده، والآخر يعارضه، ويمثل أبو الوفا الغنيمي التفتازاني إحدى المدارس الصوفية التي آلت على نفسها نشر التصوف الصحيح الذي لا يعارض القرآن الكريم أو السنة النبوية، ومن ثم فقد جاهد الرجل من أجل إبراز الوجه الحقيقي والذي يحبه للتصوف، ومن ثم فلم يكن وصوله إلى أن يكون شيخ مشايخ الطرق الصوفية من فراغ، فالقارئ في مؤلفات التفتازاني يجد أنه أمام مفكر من طراز القشيري في الرسالة القشيرية أو ابن عربي في حواره ودفاعه عن فكرته في كتاب الفتوحات الملكية، أو الحارث المحاسبي في زهده وورعه، وكأن روح الثلاثة قد عادت من جديد في شخص التفتازاني. وتضمن البحث عدد من النقاط والتي تمثلت في دلالات منهجية، مفهوم التصوف وخصائصه وإرساء لغة الحوار، التجربة الصوفية وفقدان لغة الحوار، نشأة التصوف وعودة لغة الحوار، اشتقاق الكلمة وتأسيس لغة الحوار، نقد التصوف وتهاوي لغة الحوار، التصوف الفلسفي وأحادية لغة الحوار. وختاماً يمكن القول إن لغة الحوار بين العقل والدين عند التفتازاني في نقده للمدارس الصوفية كانت بارزة وواضحة في جانب وخافتة في جانب آخر، وقد ظهرت جلياً في بحثه عن نشأة التصوف وتنوع مصادره، في حين غابت في نقده أو كانت خافتة للمدارس الصوفية المخالفة للكتاب والسنة ومقتضيات العقل السليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الابستمولوجيا الصوفية والباراسايكولوجيا
سلط البحث الضوء على الابستمولوجيا الصوفية والباراسايكولوجيا المصطلح الصوفي لدى الدكتور الغنيمي التفتازاني. فقد أدرك الأستاذ أبو الوفا التفتازاني منذ وقت مبكر وهو الصوفي العريق الصلة الوثيقة بین التصوف والعلوم النفسية ولذلك أفرد لهذا الجانب حیزا مهما من كتاباته وكان یمیل إلى اعتماد التفسير النفسي لحالات الوعي المتغيرة وفق محددات باراسایكولوجیة شديده الوضوح أحيانا وقد عمق هذا المنهج وطوره في عدد من مباحثه ودراسته وینصرف التفسير الباراسایكولوجي لدى الدكتور أبو الوفا إلى ما تناوله من مصطلحات الصوفية. وكشف البحث عن تفسير مصطلح الباراسایكولوجي وبعض المصطلحات الذي استخدمها التفتازاني في منهجه الابستمولوجي ومنها الإدراك فوق الحسي والذي اشتمل ظواهر مثل التخاطر والجلاء البصري والرؤيا التنبؤية، كما كشف عن معجم مصطلحات الدكتور التفتازاني للصوفية ومن بينهم الاتحاد والاتصال وأرباب القلوب والأحوال والمقامات والبصيرة والتجلي والرؤية الصالحة والداخلية والكشف وهو لدي الصوفية نور یحصل للسالكين في سیرهم إِلى الله فتزول الحجب وينطفئ الحس وتتلاشى أسباب المادة نتيجة لما يأخذون به أنفسهم من مجاهدة وخلوة وذكر. ثم تطرق البحث إلى سيكولوجية التصوف والاستشفاء النفسي ویوازیه الطب الروحاني وكذلك الفراسة وهي خاطر یهجم على القلب أو وارد یتجلى فیه لا یخطئ غالباً إِذا صفا القلب ففي الحديث\" اتقوا فراسة المؤمن فإِنه ینظر بنور الله \"، وهي على حسب قوة القرب والمعرفة فكلما قوي القرب وتمكنت المعرفة صدقت الفراسة لأن الروح إِذا قربت من حضرة الحق لا یتجلى فیها غالباً إلا الحق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
كتاب التفتازانى
استعرض البحث كتاب التفتازاني: ابن سبعين وفلسفته الصوفية. فنشر كتاب تذكاري بإشراف الدكتور عاطف العراقي وعنوانه، الدكتور أبو الوفا التفتازاني أستاذاً للتصوف ومفكراً إسلامياً (1930-1994)، وصدر عن دار الهداية بمصر سنة 1416ه/1995م، ومن أبحاثه في الفلسفة، دراسات في الفلسفة الإسلامية (مصر)، ومن أبحاثه في علم الكلام علم الكلام وبعض مشكلاته (مصر 1966)، أما التصوف فقد نال النصيب الاوفر من تواليفه ومنها مدخل إلى التصوف الإسلامي (مصر 1976)، ابن سبعين وحكيم الإشراق (مصر 1974). وتناول البحث كتاب التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية، فورد الكتاب في قسمين رئيسيين متفاوتين من حيث الحجم، هذا بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة، وقد سعى المؤلف بقسمة الكتاب الثنائية هذه إلى تحقيق هدفين، القسم الأول (ص19-187) وعنوانه (ابن سبعين ومصنفاته ومنزلته وأثره) والغرض منه هو الكشف عن تاريخ حياة ابن سبعين وأسرته ونشأته وبيئته وأساتذته ومشاركته في الحركة الفلسفية والتصوفية في عصره وثقافته واحتوى فصولا ثلاثة، بينما جاء القسم الثاني (ص189-452) وعنوانه (فلسفة ابن سبعين) والغرض منه الإبانة عن مذهبه الفلسفي الصوفي بإبرازه في صورة متكاملة الأجزاء ومتصفة بالموضوعية واحتوى هذا القسم على تمهيد وفصول ستة. وختاماً نجد ان الطريق التي اتبعه التفتازاني في دراسة فلسفة ابن سبعين رغم صعوبتها وغموض عباراته التي هي في غاية التعقيد والالغاز، ولم يجد التفتازاني من سبقه وهيأ له الطريق بشروح قديمة ولا حديثة إلا ما ندر على أقوال ابن سبعين خلافاً لغيره مثل ابن عربي وابن الفارض، وهكذا اهتدى إلى تجاوز صعوبة الوصول إلى مرامي ابن سبعين وفهم مذهبه واستخلاصه من أشتات مصنفاته وإيضاح ما يترتب عن المذهب من نتائج في بقية المجالات الفلسفية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
د. أبو الوفا التفتازانى
سلطت الورقة الضوء على أبو الوفا التفتازاني قدوة نفتقدها في الفكر والعمل. فقد ولد أبو الوفا التفتازاني في الرابع عشر من إبريل 190 بقرية كفر الغنيمي بمحافظة الشرقية لأسرة ريفية، والتحق بجامعة القاهرة لدراسة الفلسفة على وجه الخصوص ثم التخصص في مجال الفلسفة الإسلامية والتصوف بوجه خاص، وقد أتم دراسته بتفوق شهد به أساتذته وقد كانوا معظمهم من الأساتذة الأجانب، وكانت كتاباته ذات أثر واسع في تشكيل مدرسته الصوفية وتابعية الذين ذاع صيتهم وإن قلوا، فإن تأثيره الأكبر كان بكونه القدوة في العلم والسلوك، فقد كان أدبه وتواضعه الجم ودماثة خلقة مع غزارة علمه وتدقيقه فيه مما يعجز القلم عن وصفه. واستعرضت الدراسة أسس ومعالم رؤية أبو الوفا التفتازاني في الفلسفة الأوروبية الحديثة المعاصرة، ومنها: معالم هذه الرؤية يتمثل في ضرورة الربط في التدريس بين الفلسفة الأوروبية الحديثة والمعاصرة وبين الإسلام بالأخر؛ فالعلاقة بين الفكر الإسلامي والفكر الأوروبي ثابتة تاريخيا وعطاء الأول للثاني لا ينكر، وأنه من الضروري دائما تتبع الأصول الإسلامية للفلسفة والعلم في أوروبا الحديثة والمعاصرة، وذلك لبيان أن النهضة الأوروبية خصوصا في ميدان العلوم التجريدية ومناهجها لم تكن لتتحقق إلا عن طريق جهود فلاسفة الإسلام وعلمائه وانتقال تراثهم إلى الغرب اللاتيني منذ القرن الثاني عشر الميلادي حيث نشطت حركة الترجمة للكتب الفلسفية والعلمية العربية. وختاما فقد اعتبر أبو الوفا التفتازاني أن هذه الأسس إذا روعيت في تناول الفلسفة الحديثة والمعاصرة كفيلة بأن تدرأ خطر الإلحاد وذوبان شخصية الفيلسوف في شخصية الغير فضلا عن إنها تحول بين شباب العرب وبين ذلك الإعجاب الشديد بالفكر الغربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021