Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
42 result(s) for "التفرغ"
Sort by:
دراسة مقارنة لمعوقات البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة
يهدف البحث إلى تقصي المعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، وتحول دون إنجازهم لأبحاث علمية وانخراطهم بالبحث العلمي، وسبل التغلب على هذه المعوقات وتذليلها. وقد اعتمد الباحث على استبانة مبدئية استطلاعية، رصد من خلالها أهم المعوقات التي تواجه أعضاء الهينة التدريسية في ميدان البحث العلمي، وتحديد محاورها، ومن ثم صنفت المعوقات إلى المحاور التالية: المعوقات المادية، والمعوقات الإدارية، والمعوقات الذاتية. وقد قام الباحث بخطوات تحكيم الاستبانة وإجراءات الصدق والثبات، وشرع في تطبيقها. أما عينة البحث فقد كانت شاملة لجميع أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية بصلالة، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية التقنية، وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة ظفار. وتمثلت حدود البحث بالمعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في مجال البحث العلمي، وشكلت المؤسسات المذكورة في ظفار الإطار المكاني لإجراء البحث، في حين شكل العام الأكاديمي (2004-2005) الإطار الزمني للبحث. واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن، في محاولته للتصدي للأسئلة البحثية التي كان من أهمها: 1- ما معوقات البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية؟ 2- هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد العينة عند مستوى الدلالة 0,05 عن بنود الاستبانة، تعود للمتغيرات التالية: الجنس (ذكور وإناث) والاختصاص (علمي، أدبي) وسنوات الخبرة (خمس سنوات وما فوق، دون خمس سنوات)؟ استخدم الباحث البرنامج الإحصائي (SPSS) في تحليل المعطيات، كما استند إلى إطار نظري موثق، حيث اطلع على ما أنجز من أبحاث ودراسات تناولت البحث العلمي وما توصل إليه الباحثون من نتائج وموقع الدراسة الحالية من تلك الدراسات. وبعد تحليل المعطيات والمعالجات الإحصائية واستخراج الدلالات توصل الباحث إلى عدد من النتائج، من أهمها: 1- أظهر البحث أن المعوقات الإدارية كانت أشد وطأة على أعضاء الهيئة التدريسية في جميع المؤسسات الحكومية والخاصة في مجال البحث العلمي. 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث فيما يتعلق بمعاناتهم من معوقات البحث العلمي، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تتعلق بالتخصص، في حين ظهرت فروق دالة تتعلق بسنوات الخبرة لصالح الأقل خبرة لجهة شدة معاناتهم من المعوقات. كما خلص الباحث إلى عدد من التوصيات المنبثقة من نتائج البحث، من أهمها: 1- البحث العلمي ضرورة وأولوية وطنية وقومية وأخلاقية وإنسانية تقتضي الإسراع بتأسيس هيئة وطنية للبحث العلمي، تخرجه من الروتين الإداري والمالي المعقد، وتضع برامجه وخطط تنفيذ مشروعاته وتنسيق أولوياته، ومراحل التنفيذ، والتقويم، من خلال إدارات فرعية في المؤسسات البحثية والأكاديمية، تتبع مباشرة للهيئة الوطنية للبحث العلمي. 2- رصد الموازنات المالية اللازمة للبحث العلمي، وتحريرها من الإجراءات الروتينية المبالغ في إجراءات ضبطها، وترسيخ النظرة إلى الإنفاق على البحث العلمي بأنه ليس هدراً للأموال، بل هو أكثر أنواع الاستثمار ريعاً. 3-تأمين مستلزمات البحث العلمي، من مراكز بحثية متخصصة، وكتب ومراجع، ومواد، ومخابر، وفنيين، وغيرها من المستلزمات. 4- العمل بنظام التفرغ للبحث العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية، المعمول به في جامعات العالم، وهو ما يتيح لأعضاء الهيئة التدريسية وللباحثين فرصة التفاعل مع المؤسسات البحثية والجامعية، ويعزز انطلاقتهم للبحث، ويغني خبراتهم، ويطلعهم على آفاق بحثية جديدة.
تأثير الازمات في الانشطة العلمية والبحثية لأعضاء هيئة التدريس
إن إحتلال العراق منذ 2003 ولحد الآن والعمليات الإرهابية التي تعرض لها وإقصاء عدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات وهجرة العقول وغيرها أثرت بشكل كبير في حركة البحث العلمي . وقد هدفت الدراسة في تعرف مدى تأثير الأزمات وانعكاساتها السلبية في حركة البحث العلمي في العراق ومقارنة مستوى الأنشطة العلمية والبحثية لأعضاء هيئة التدريس العاملين في الجامعات العراقية وأعضاء هيئة التدريس العراقيين المهاجرين والعاملين في الجامعات الأردنية للفترة (2006-2008). استخدمت الباحثة منهج التحليل الوصفي من خلال إعداد استبانة لهذا الغرض تم تطبيقها على (500) عضو هيئة تدريس . واستعانت الباحثة بمؤشرات الملف التقويمي لأداء الجامعات العراقية للعام الدراسي 2006/2007. وأبرز النتائج التي تم التوصل إليها هي ضعف مستوى الأنشطة العلمية والبحثية لأعضاء هيئة التدريس العاملين في الجامعات العراقية والأردنية وخاصة في مجالات التأليف والترجمة ونشر البحوث العلمية ونشر المقالات ، والإشراف الأكاديمي على طلبة الدراسات العليا، وبراءة الاختراع ، والمشاركة في المؤتمرات العلمية والندوات خارج البلد، والمشاركة في العقود البحثية لمؤسسات الدولة ، والتفرغ العلمي وغيرها . إذ لم تتجاوز سوى نشاط واحد خلال السنة الواحدة للأستاذ الواحد كمعدل . وإن 65-68 % من أعضاء هيئة التدريس داخل العراق وخارجه لم يقدموا أي نشاط علمي طوال ثلاث سنوات . وإن نسبة الساعات المخصصة للبحث العلمي من قبل أعضاء هيئة التدريس لاتتجاوز % 1.5من مجموع العبء الوظيفي الأسبوعي
تصور مقترح لإعداد عضو هيئة التدريس في الجامعات العربية وسبل انتقائه
أصبح التعليم الجامعي مهنة شأنه في ذلك شأن أي مهنة أخرى تتطلب وضع أسس وقواعد واضحة لها بدءاً من اختيار المتقدمين لها، ومرورا بتطوير كفاءة العاملين فيها، وانتهاءً بأعلى مراتب المهنة، وبما أن التعليم الجامعي مهنة معقدة متشابكة، لذا فإن مهمة إعداد وتطوير عضو هيئة التدريس تصبح مهمة شاقة تتطلب مجموعة من المهارات والأساليب ضمن مسارات متعددة تختلف في أشكالها وأنماطها. إن التعليم الجامعي في الوطن العربي يشهد تقدما ونموا سريعا من حيث عدد جامعاته وسعة القبول فيها، وتطوير مستوى أدائه لإعداد الكوادر العلمية والتقنية المدربة التي تسهم بتنفيذ خطط التنمية القومية، والتصدي لمشكلات المجتمع لمعالجتها والحد من تأثيراتها السلبية، وصولا لتحقيق النهوض الحضاري اللائق بمكانة أمتنا العربية المجيدة وإحياء تراثها الخالد... وهذا كله يتطلب إعداد كوادر علمية متخصصة ومؤهلة ومدربة تدريبا جيدا لكي تستطيع أن تحقق الرصانة العلمية والتربوية للجامعات العربية وتجعلها بمستوى الجامعات المتقدمة في العالم، والتي تسهم بصورة واضحة ومؤثرة في نشاط البحث العلمي وإعداد الكوادر وخدمة المجتمع، وبالتالي تطور الوطن وتقدمه.