Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "التفرقة العنصرية بريطانيا"
Sort by:
الشعب المختار : أسطورة الفكر الأنجلو أمريكي
في هذا الكتاب يتتبع المؤلف تاريخ مصطلح \"الشعب المختار\" الذى لم يعد مقصورا على بنى إسرائيل فقط، فقد جاءت الكنيسة الكاثوليكية واعتبرت أنها أصبحت المختارة، ومن ثم حلت محل بنى إسرائيل، بما يعنى أن الرب غضب على بنى إسرائيل، ومن ثم ظهرت معاداة اليهودية فى المسيحية.
خطاب العبودية في رواية مرتفعات ووذرينغ
تجسد رواية إميلي برونتي مرتفعات ويذرنغ (1847) إلى حد ما السرد العبودي من خلال قوة هيثكليف ودعم كاثرين له. فالسرد العنصري والعبودي في الرواية، كما أتى به هيثكليف، جاء كرد فعل مثير وانتقامي ضد الحبيبة كاترين البيضاء التي أظهرته على أنه عبد بالمعنى الحرفي والمجازي. فقد قضى هيثكليف كل حياته محاولاً التخلص من الصورة النمطية السوداء كي يثبت قوته واستقلاله كرجل أسود مستقل مقارنة مع بياض الأخرين من حوله. ويعكس هذا الصورة النمطية السائدة في القرن التاسع عشر كما وصفتها آن لورا ستولر حين قالت: \"لم تكن هذه الصورة مبنية على التصنيفات الراسخة علمياً وإنما على مجموعة قوية من المعايير الثقافية والعاطفية القابلة للتطويع والجدولة والتغيير وحسب الامتيازات الاقتصادية التي يمكن تطويقها والاستحقاقات الاجتماعية الثابتة. في الحقيقة تستخدم إيميلي بونتي الخطاب المجازي حول العرق والرق في مرتفعات ويذرنغ بشكل جلي. وتقول سوزان ماير في كتابها الإمبريالية في الوطن أنها مندهشة من تكرار شارلوت وإيميلي برونتي لعبارات العبودية والرق في رواياتهم وتتساءل: لماذا تتغلغل في كتابات الأخوات برونتي الكثير من الصور الملتقطة من العبودية، والتي تمثل امكانية وجود انتفاضة الرقيق لعام 1846 وأن ثورة تحرر العبيد البريطانيين قد بدأت بالفعل؟ توجه إيميلي برونتي نقداً لاذعاً ضمنيا لمسألة الرق البريطاني والإمبريالية البريطانية، ليس فقط في الداخل والخارج ولكن في جميع أنحاء المستعمرات. ويتحدث تيري إيغلتون بالمثل عن إضرابات الجوع العظيمة لهيثكلف سجين الرق الذي يسعى لحريته من أسياده البيض. تعد الرواية كلها شكل من أشكال الدراما في قضايا الاختلاف والاستراتيجيات العنصرية لهيثكليف الذي سعى جاهداً احتواء مسألة استعباده. وتبنى هيثكليف استراتيجيات متعددة مستطردة ليتعامل مع صعوبة تحديد هويته العرقية. تكشف هذه الدراسة كيف يمكن للرواية توظيف خطاب الرق توظيفاً مباشراً لتوضيح وتأييد وتوحيد خطاب المستضعفين في الأرض من أجل تحقيق الاستقلال والقوة والتحدي لصورة القرن التاسع عشر عن الإنسان الأسود وأن هذه الصورة هي مبتكر اجتماعي فضفاض لتكريث التفوق العرقي للبيض والسماح الاستطرادي في تقويضها على أنها علامات لمراجعات المشاريع السياسية والصفوف الاجتماعية الهرمية التي يمكن أن توضع ضمن الصفات الإنسانية المتنوعة. تكشف هذه الدراسة كيف أن مرتفعات ويذرنغ، مثلها مثل الكثير من روايات القرن التاسع عشر، قد أسهمت في تحول السلطة الثقافية في بريطانيا من الطبقة العليا إلى الطبقة الوسطى والى تغيير الموقف الذي يعبر عن أيديولوجية البورجوازية والأسطورة التي عكسها ريتشارد داير في كتابه البيض: \"خلق الإنسان الأبيض الصورة المهيمنة له في العالم، وأنه إلى حد بعيد لا يرى كيف أنه كون وبنى العالم كله على شاكلة هذه الصورة.\" تعكس مرتفعات ويذرنغ مدى نجاح عبدا ما ليس فقط في قلب هذه الصورة رأسا على عقب لابل في تمزيقها إرباً إرباً
موقف هنود اتحاد جنوب أفريقيا من مشروع قانون مناطق الجماعات :1950
نتيجة للقوانين العنصرية التي فرضت على هنود اتحاد جنوب أفريقيا والتي ظهرت في أجلى صورها في مشروع قانون مناطق الجماعات الذي أصدرته حكومة الاتحاد عام ١٩٥٠، كافح الهنود من أجل مناهضته وإدانته على الصعيدين المحلي والدولي، غير أن الحكومة العنصرية لم تتأثر بذلك، بل ضربت عرض الحائط بكل تلك الإدانات، ونفذت القانون الذي أضر بالعناصر الهندية المناوئة للنظام العنصري، وفي الوقت نفسه قربت إليها الهنود الذين تعاونوا معها، إضافة إلى ذلك اعتمدت على مساندة الدول العظمى التي كانت لها مصالح معها. وقد استمرت أوضاع هنود اتحاد جنوب أفريقيا في حالة يرثى لها حتى استطاعت الحركة الوطنية في جنوب أفريقيا ونيلسون مانديلا أول رئيس أفريقي للبلاد في عام ١٩٩٤ توفير الأمن للهنود، فبدأوا منذ ذلك الحين يتنفسون الصعداء.