Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
47 result(s) for "التفسير العقائدي"
Sort by:
الخطبة الفدكية للسيدة الزهراء عليها السلام
لقد تناولنا في بحثنا هذا الخطبة الفدكية للسيدة الزهراء (عليه السلام) قراءة في المضامين العقدية، تلك الخطبة التي حملت في طياتها أبعاداً متشعبة في مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والعقائدية والعبادية، فكانت ثورة شاملة لما كان يحمله ذهن السيدة فاطمة الزهراء (عليه السلام) من أفكار، وما كان يدور في خلدها من ذكريات عظيمة في حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) حفزتها على إطلاق صرختها وإعلانها الشروع بالمجابهة لأجل تصحيح المسار، والحيلولة دون تحقق النتائج الخطيرة المتوقعة، ومن ثم فإن هدف ثورتها عليها السلام بأبعادها الشمولية هو تبصير الأمة قيادات وأفراداً وجماهير لتلك المخاطر الرهيبة التي تنتظرهم في حال الاندفاع بهذا الاتجاه، فصرخت (عليه السلام) من أجل سلامة التجربة الإسلامية وتثبيت أصالتها ونقاءها.
النجارية ومذهبهم في رؤية الله تعالي
يتناول هذا البحث موقف فرقة النجارية من رؤية الله تعالى، وقد بين البحث أن النجارية أنكرت إمكانية رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة على حد سواء، مستندة في ذلك إلى أصول عقلية وتأويلية تلتقي مع منهج المعتزلة، وفي المقابل، عرض البحث عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه المسألة، حيث أجمعوا على نفي الرؤية البصرية في الدنيا، وإثباتها في الآخرة للمؤمنين رؤية حقيقية بأبصارهم دون تكييف أو تمثيل، مستندين إلى نصوص قطعية من الكتاب والسنة، كما قارن البحث بين النجارية وغيرها من الفرق في هذه القضية، وخلص إلى أن الخلاف في مسألة الرؤية يعكس التباين الجوهري في مناهج الاستدلال بين الفرق، ويعد من القضايا العقدية الكبرى التي تبرز أهمية الجمع بين النصوص الشرعية والفهم الصحيح لها، وفق منهج أهل السنة والجماعة، ولقد استخدمت الباحثة المنهج التحليلي والنقدي، ومن أبرز نتائج البحث: أن فرقة النجارية تعد من الفرق الكلامية التي تنتمي إلى المعتزلة من حيث الأصل، لكنها تميزت ببعض الآراء الكلامية، وأنهم أنكروا رؤية الله تعالى بالبصر في الدنيا والآخرة معا، وعدوها محالا عقليا، وموقفهم هذا لا يخرج عن موقف جمهور المعتزلة.
الاستدلال بالقرينة العقلية على مسائل العقيدة بين أهل السنة والمعتزلة
يعرض هذا البحث الموضوع الاستدلال بالقرينة العقلية عند علماء الكلام، وبالرغم من أهمية هذا الموضوع، إلا أن الكثير من الباحثين والدارسين لا يلمون به الإلمام الكافي، الذي يمكنهم من الفهم الصحيح لنصوص الشارع الحكيم، لذلك رأيت أن أوجز هذا الموضوع الواسع والمتشعب في هاته الورقات، وأن أقدمه في صورة موجزة غير مخلة، عسى أن أسهم ولو بقدر ضئيل في ترسيخ مبادئ وقواعد الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، ودرء المفاهيم المغلوطة عنها. ولتحقيق هذا الهدف المحوري سعيت للإجابة عن توضيح المفاهيم التالية وهي: كيف يتجلى أثر القرينة في فهم النصوص عند علماء الكلام، مع مراعاة ذكر أمثلة وتطبيقات عملية كشواهد على ذلك، وما مدى دور الاستدلال بالعقل على العقائد عندهم، وما خصائص الأدلة العقلية ومسالك الاستدلال العقلي، وما منزلة الحصر العقلي والاستقرائي في مناهج المتكلمين، وقد استدعت ضرورة البحث التركيز على المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن، بالإضافة إلى مناهج أخرى تطلبتها طبيعة البحث، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أهم النتائج، ومنها: أن مبحث القرينة العقلية يعد بمثابة الفهم الصحيح الأصول العقيدة الإسلامية، وأن العقل يعتبر أصلا للنقل، بمعنى أنه أصل صدق ثبوته، وأن القواطع العقلية مقدمة على ما يوهم التشبيه، وأن الحسن والقبح لا يدركان بالعقل وحده، وأن المعارض العقلي مبدأ سليم، لذلك يتوجب على الباحث في علم العقيدة الإسلامية أن يجعله في طليعة اهتماماته البحثية، وأن يوفيه حقه إذا أراد أن يكتب في مثل هذه الموضوعات، كما أن مبحث القرينة يمنح الباحثين والدارسين الآليات التي تمكنهم من فهم نصوص العقيدة.
القضاء والقدر عند ابن عطية من خلال تفسيره المحرر الوجيز
يتناول هذا البحث قضية القضاء والقدر عند ابن عطية من خلال تفسيره \"المحرر الوجيز\"، باعتبارها من أعظم مسائل العقيدة التي شغلت الفرق الإسلامية. وقد هدف البحث إلى الكشف عن تصور ابن عطية لمسائل القضاء والقدر، وبيان أسسه العقدية في تفسيرها، وتحليلها في ضوء منهج أهل السنة والجماعة، وقد اشتمل البحث على تمهيد تناول التعريف بابن عطية الأندلسي ومنهجه العقدي في التفسير، ثم جاء المبحث الأول ليدرس مفهوم القضاء والقدر عند ابن عطية، ومراتبهما، وبيان أثر العقيدة الأشعرية في تفسيره المسائل القضاء والقدر. أما المبحث الثاني فعرض لمفهوم القضاء والقدر ومراتبه الأربع عند أهل السنة والجماعة، مع بيان الفروق الدقيقة بينهما. ومن أبرز نتائج البحث: أن ابن عطية أثبت مراتب القدر الأربع، ووافق جمهور أهل السنة في كثير من المواضع، مع ظهور تأثير العقيدة الأشعرية في عباراته. كما بين البحث تفوق تفسيره في الجمع بين الرواية والدراية، مع الانتصار لمذهب السلف في مواضع والتأويل في أخرى. وأوصى البحث بضرورة استقراء تفسير ابن عطية في القضايا العقدية الأخرى، خاصة في الأسماء والصفات ومسائل أفعال العباد.
الإعلام العقائدي في ضوء القرآن الكريم
يعتبر الإعلام في عصرنا الحاضر هو السلاح القوي الذي تتنافس به الدول وتغزوا به الأمم، ويسيطرون به على العقول، ويتلاعبون بالقيم حتى غلب على الإعلام صبغه كتيبة ومناهج محرفة، وأساليب ملتوية لنشر الشرور والآثام ، وإنكار المعروف والاحتفال بالمنكر ونشر الإباحية والفساد وفي هذه الظروف وهذا الواقع المرير، بزغ نجم إعلام جديد اتخذ من الله تعالى رباً، والإسلام ديناً ونبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) نبياً ورسولاً، والشريعة دستوراً، هدفه إصلاح الخلل، وإعادة الوعي لأفراد الأمة من خلال إظهار محاسن الإسلام ونشر الأخلاق الحميدة، معتمداً في ذلك على كتاب رب العالمين، وسنة سيد المرسلين حجة ودليلاً فكان من أهداف هذا البحث ومن خلال دراسة الآيات العقائدية في القرآن الكريم هو استخراج نماذج الاعلام العقائدي بمختلف أنواعه، وبيان وجه من وجوه عظمة كتاب ربنا عز وجل. وتأصيل لمنهج قرآني لمؤسساتنا الإعلامية لخدمة الإسلام والمسلمين وقد حاولت في هذا البحث عرض لنماذج من الإعلام العقائدي في ضوء القرآن الكريم، ومن أجل تحقيق هذا قسمت البحث الى تمهيد وأربعة مطالب وخاتمة، بينت في التمهيد لهذا البحث أهمية الإعلام العقائدي الذي يكون بمثابة الرأس للجسد كونه يقوم النفوس، ويصلح القلوب، ويصحح المفاهيم، ويرسخ العقيدة الصحيحة ويدافع عنها من خلال رد شبهات الكافرين ومقارعتهم بالحجج الدامغات وبيان فساد معتقداتهم وتناولت في المطلب الأول تعريف الإعلام لغة واصطلاحاً وفي المطلب الثاني تعريف العقيدة لغة واصطلاحاً، وتعريفاً للإعلام العقائدي، وجاء في المطلب الثالث الحديث عن أهداف الإعلام العقائدي والتي تتضح من خلال الإعلام لمعرفة الحق تبارك وتعالى وأنه هو الخالق المدبر، والإعلام بمعرفة وحدانيته وأنه المستحق للعبادة وحده، والإعلام بتعظيم الخالق سبحانه وتعالى بمقتضى أسمائه وصفاته، والإعلام بعنايته ورعايته بعباده، والإعلام بمحبة الرسل (عليهم الصلاة والسلام) والثناء عليهم بما يليق بهم، والإعلام بحكمة الله تعالى وهدايته للخلق، والإعلام بقدرة الله تعالى وقوته وسلطانه، والإعلام بنشر الطمأنينة مهما جرى من أقدار يفقد محبوب أو حصول مكروه ثم بعد ذلك يأتي المطلب الرابع والأخير والذي يعرض نماذج من الإعلام العقائدي في ضوء القرآن الكريم والذي تركز على عرض الحقائق المجردة مدعمة بأدلة الفطرة والعقل، وإبطال العقائد الضالة ورد الشبهات والأقوال الزائفة وتم الإشارة الى بعض نماذج الإعلام العقائدي والتي تركزت على: اعتماد تكرار الحقائق ذات المعنى الواحد لأن القاعدة الإعلامية تقول: ( كل ما يكرر يتقرر)، واستعمال القصص اسلوباً إعلامياً في بيان معاني العقيدة وغرسها في القلوب، ومن نماذج الإعلام العقائدي هو ضرب الأمثال لتوصيل حقائق العقيدة والإيمان، ومنها الإعلام بالحوار عن الاعتقاد الصحيح ومنها الإعلام بذكر سوء عاقبة الكفار.
موقف الشيعة الاثني عشرية من القرآن الكريم
إن البحث يعالج أمرا غاية في الأهمية وهو موقف الشيعة من القرآن الكريم من خلال توضيح موقفهم من حجية القرآن وموقفهم من القول بتحريف القرآن وقولهم إن للقرآن ظاهرا وباطنا ولتحقيق الدراسة لأهدافها فقد مزجت كلا المنهجين الوصفي والنقدي وقد خلصت الدراسة للقول بأن الشيعة الاثني عشرية اعتمدت في فهمها للقرآن على بعض الخرافات والأمور التي لا وجود لها في الحقيقة، وقد أوصت الدراسة التعامل بحذر مع الشيعة الاثني عشرية خصوصا بعد انتشار الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي خصوصا أنهم يخلطون الغث في السمين في دروسهم ومؤلفاتهم.
مرجعية القرآن الكريم في فكر الشيخ محمد مهدي الآصفي
من أجل استظهار مفارقة - نخال أنها محط نقاش وتكرار في الوسط الإسلامي- قضية ولاية الفقيه، ويبدو أن عدم فهم الواقع للموضوع، وهو أن بعض فقهاء الإمامية يقول بولاية الفقيه، وبعضهم لا يقول بولاية الفقيه، وهذا غير صحيح، فإن كل الفقهاء الإمامية بلا استثناء يقولون بولاية الفقيه ولكن يختلفون في مسألة ولاية الفقيه من ناحية العموم وعدم العموم وهذا يرجع إلى الأدلة الواردة في ولاية الفقيه، فالبعض قد يذهب إلى معنى فهمه من النصوص أو فهمه من الأدلة الأخرى، بينما لا يذهب الآخر إلى هذا المعنى، ومناقشة الأدلة تحتاج إلى من عنده خلفية علمية في القواعد الفقهية والأصولية حتى يتسنى له معرفة الدليل.