Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
190 result(s) for "التفسير القرآن للتاريخ"
Sort by:
التفسير بالرأي
يسعى هذا البحث إلى بيان أبعاد مصطلح (التفسير بالرأي) والحدود الفاصلة بينه وبين غيره من المصطلحات المرتبطة به، وما يحيط به من إشكاليات، وذلك من خلال العودة إلى البعد التاريخي للمصطلح منذ المراحل التي مهدت إلى ظهوره، ثم الظروف التي نشأ في إطارها، وصولا إلى تشكله وجعله علما على اتجاه خاص في التفسير يرتبط بمصنفات ومؤلفات تتنوع مناهجها وطرق المفسرين فيها تنوعا واسعا يصل إلى الاختلاف والتبيان في أحيان كثيرة. ويناقش البحث العلاقة بين مصطلح (التفسير بالرأي) وما يحيط به من مصطلحات؛ منها ما يشترك معه في المعنى، ومنها ما يستعمل بوصفه مقابلا له، ومنها ما يمثل ظلالا للمعنى ارتبطت بالمصطلح منذ نشأته. ويقوم البحث على الجمع بين التنظير والتطبيق من خلال إعادة قراءة الكتابات المقدمة حول (التفسير بالرأي) وما قدمته من تصنيف للتفاسير، وتحرير محل الخلاف بينها، والنظر إلى علاقة هذه الكتابات النظرية بواقع مصنفات التفسير. وينتمي هذا البحث إلى حقل الدراسات المصطلحية ويعتمد على أدوات المنهج التاريخي ومنهج نقد النقد. ويخلص البحث إلى تقديم عدد من التصورات حول الكتابات المقدمة عن (التفسير بالرأي) في إطار علاقتها بكتب التفسير.
إسهام في تأصيل تاريخ التفسير
يسهم البحث في تأصيل بعض المسائل المتعلقة بتاريخ التفسير، وذلك ببيان مفهوم تاريخ التفسير، وفوائد دراسته، وتصنيف أنواع الدراسات المعاصرة فيه، ويؤصل لطريقة تأريخ مقدار محدد من تفسير القرآن، ببيان ماهية هذا النوع وصورته، وبيان إجراءاته وأهدافه. وقد اقتضت طبيعة البحث استخدام عدد من مناهج البحث، أبرزها المنهج الوصفي والتحليلي، وذلك من خلال دراسة مسائل هذا البحث ووصفها وتحليلها. وخلص البحث إلى نتائج عديدة، أبرزها أن الدراسات المعاصرة في تاريخ التفسير ترجع إلى ثلاثة أنواع: دراسات في تأريخ المحطات والمراحل التي مر بها التفسير، ودراسات في تأريخ مخصوص باتجاه أو منطقة ونحو ذلك، ودراسات في تأريخ موضوع من موضوعات كتب التفسير. ومن نتائجه أن كتب التفسير هي المادة الأساسية لدراسة تاريخ التفسير؛ فعليها الاعتماد في دراسته بالدرجة الأولى، ويضاف إلى كتب التفسير ما يتقاطع معها من كتب بينهما تأثر وتأثير، ويضاف إليها أيضا كل ما فيه تبيين لمسيرة التفسير والمفسرين ككتب التراجم ونحوها.
الإشارات القرآنية إلى أحداث السيرة النبوية في الآيات المدنية
يعنى هذه البحث بدراسة الإشارات القرآنية: الصريحة منها والضمنية إلى أحداث السيرة النبوية في الآيات المدنية. وكان من أهم أهداف البحث إبراز العلاقة المتينة بين القرآن والسيرة النبوية، وأنه لا غنى لأحد الوحيين عن الآخر، وقد اعتمد الباحثان على المنهجين الوصفي والتحليلي وهما ما تقتضيه طبيعة البحث، وقد اشتمل البحث على ثلاثة مباحث، كان الأول منها في إشارة الآيات إلى أحداث السيرة المتعلقة بالأخلاق. والثاني في الإشارات المتعلقة بأحكام النساء. وأما المبحث الثالث فعرضنا فيه للإشارات القرآنية التي تحدثت عن المنافقين والكافرين. وخلصنا إلى أن منهج القران الكريم هو الأشمل والأكمل في عرضه لأحداث السيرة، وأن الإشارات القرآنية في الآيات المدنية قد غلب عليها القضايا التي تعني بشؤون تكوين الدولة وإدارة الجوانب المجتمعية التي تحقق أركانه وأشكاله على المستوى الفردي أو الأسري أو المجتمعي بمعناه العام.
بعض ما يوهم الاختلاف أو التناقض فى القرآن الكريم
لقد اشتمل هذا البحث على الآتي: 1. ترتيب الآيات على حسب الموضوعات الآتية، ويترجم لكل إشكال، أو اختلاف تحت قسم؛ فيكون البحث مقسمًا إلى أربعة أقسام، وترتب حسبمًا رتبناها هنا. 2. القسم الأول: ما ظاهره الاختلاف فيما يتعلق بالخلق الأول. وفيه ثلاث مسائل: المسألة الأولى: ما يتعلق بخلق آدم، وتطور نشأته. المسألة الثانية: ما يتعلق بالخلق الأول أزلًا. المسألة الثالثة: ما يتعلق في خلق الكون (العالم العلوي، والسفلي). 3. القسم الثاني: ما ظاهره الاختلاف فيما يتعلق بالعقيدة، وفيه مسألتان: المسألة الأولى: ما يتعلق بأسماء الله وصفاته، حيث تدل على أن أسماءه وصفاته كانت في الماضي فقط. المسألة الثانية: ما يتعلق بصفة الخلق، وحصر الخلق كله لله، وإثباته لبعض المخلوقين أحيانًا. 4. القسم الثالث: فيما يتعلق بعالم الآخرة، وقيام الساعة، وفيه أربع مسائل: المسألة الأولى: تحديد مدة يوم القيامة بألف سنة، كما ورد في سورة السجدة آية (5) المسألة الثانية: تحديد خمسين ألف سنة، واختلاف أهل التأويل، والتفسير في معنى قوله تعالى: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}المعارج: 4 المسألة الثالثة: ما يتعلق بكتمان المشركين أنهم كانوا مشركين في الدنيا، وحلفهم على ذلك يوم القيامة، والإجابة عن ذلك. المسألة الرابعة: ما يتعلق بالمساءلة بين الناس يوم القيامة. 5. القسم الرابع: ما يتعلق بمواضع مختلفة المقاصد، وفيه خمس عشرة مسألة: المسألة الأولى: ما يتعلق باختلاف الأمر بالتقوى، حق التقوى، أو ما يستطاع منها. المسألة الثانية: ما يتعلق بالأمر بالعدل بين النساء مع الإخبار بعدم الاستطاعة. المسألة الثالثة: ما يتعلق بتنزيه الله نفسه عن الأمر بالفحشاء، ثم أمره المسرفين بالفسق. المسألة الرابعة: إثبات اطمئنان قلوب المؤمنين بذكر الله، ثم نفيه بوجلها عند ذكر الله تعالى. المسألة الخامسة: ما يتعلق بتعدد المانع من إيمان الناس إذ جاءهم الهدى. المسألة السادسة: إثبات حدة الإدراك بالبصر بعد النفخ في الصور ثم إثبات أنه يكون بمسارقة الطرف الخفي. المسألة السابعة: ما يتعلق بالآيات المختلفة في بيان من هو أظلم الناس. المسألة الثامنة: إثباته رمي النبي صلى الله عليه وسلم ثم نفيه عنه، وإثباته قتل المسلمين للمشركين، ثم نفيه عنهم يوم بدر. المسألة التاسعة: إثبات القرآن للناس السكر عند زلزلة الساعة، ونفيه عنهم. المسألة العشرة: ما يتعلق بالأقسام بالبلد الأمين، ونفيه. المسألة الحادية عشرة: ما يتعلق بالجمع بين معنى قراءتين بسبب اختلاف الإعراب في كلمة واحدة. المسألة الثانية عشرة: ما يتعلق بوضع الفعل الماضي موضع المستقبل، وبيان سبب ذلك. المسألة الثالثة عشرة: ما يتعلق بتأخير آجال قوم نوح. المسألة الرابعة عشرة: ما يتعلق بإثبات أن كل شيء خلقه الله من ماء، وما يدل على أن الله قد خلق بعض المخلوقات من غيره. المسألة الخامسة عشرة: ما يتعلق ببيان أن المنافقين تحت مشيئة الله تعالى، إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم مع كونه يخالف قوله تبارك وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ...} النساء: 48، والنفاق أشد من الكفر.
الحياة الاجتماعية للعرب في القرآن الكريم
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الحياة الاجتماعية للعرب في القرآن الكريم. حيث تناول العلاقات الأسرية والجنسية ومضامينها في سياق عدة مطالب منها اتخاذ الأخدان، وقتل الأولاد ووأد البنات، ونكاح المقت، ورمي البعرة، والتبرج، وإكراه الفتيات على البغاء، كراهية الأنثى، والإيلاء، المجافاة في الحيض، والجمع بين الأختين. كما أوضح أيضا تجارتهم ومعيشتهم وانضوى فيه عدة مطالب منها رحلة الشتاء والصيف، الإبل وأوبارها، كما بين أيضا النسيء، وتحريم بعض الأطعمة على النساء، وأكل مال اليتيم، وراثة المرأة بالإكراه، وأيضا التفاخر بالكثرة العددية. واستخدم البحث على منهج التفسير الموضوعي. وجاءت النتائج مؤكدة على إبراز الأهمية البالغة والمساحة الشاسعة التي نوه فيها القرآن الكريم للأنكحة الفاسدة. وإظهار أهمية معرفة العادات العربية الأسرية في جانب الأسرة وأشكال العلاقة معها. وتنوير المهتمين بأنماط العيش مما يتيح لهم فهماً أفضل وأعمق للبيئة العربية. إضافة إلى إعطاء صورة إجمالية عن علاقتهم بالطعام والشراب وتوظيفه في الطقوس والممارسات الدينية في الجاهلية، وأخيرا إماطة اللثام عن تضخيم قضية وأد البنات حيث بدا جليا قلة المرويات التي تؤكد شيوعها وكذا الارتزاق من البغاء بالإماء.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
واقع الإجازات القرآنية النسائية
تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع الشهادات القرآنية النسائية في مدينـة الريـاض، وتحديـد جوانـب القوة والضعف فـي هـذه الشـهادات، واقتـراح وسـائل معالجتهـا. وقـد اشـتملت الدراسـة علـى قسـمين: قسـم نظري وقسم ميداني. أولا: القسم النظري: واشتمل على تعريف بالشهادة القرآنية، وطريقة إعطائها وأقسامها، وتاريخ الشهادات القرآنية النسائية، وشروط الشهادات القرآنية. ثانيـا: الدراسة الميدانية: وقد استخدمت أداتان لتحقيـق أهداف الدراسة هما الاستبانة والمقابلة لجمع البيانات البحثية. وخلصت الدراسة إلى نتائج مهمة، ثم ختمت ببعض التوصيات والمقتراحات من الباحثة.
مفهوم \التفسير / Tafsir\ بين محرري البريتانيكا وعلماء المسلمين
دأب المستشرقون منذ الحروب الصليبية على دراسة حضارة الإسلام بشكل عام وعلى القرآن الكريم بشكل خاص، وبذلوا أموالا وجهودا ودراسات رعتها مؤسستان على مدى قرون خلت، هما، الكنيسة والحكومة وسخرتا في سبيل ذلك صنفين من المستشرقين، القساوسة والأكاديميين الجامعيين، وقد أثمرت هذه الجهود عن مزيج غريب من النتائج لا تكشف في أغلبها عن حقيقة هذا القرآن، بل جاءت مشوهة ومشوهة، لقصور في الفهم مرة ولتعمد وتقصد مرات، وقد انبرى في سبيل دفع المطاعن ورد الشبهات رجال من علماء المسلمين لا حصر لهم قديما وحديثا فجزاهم الله تعالى خير الجزاء. هذه الدراسة التي يقدمها الباحثان هي في سياق رد الشبهات عن مفهوم التفسير الذي تعرضه البريتانيكا أو (الموسوعة البريطانية).
اثر النحو الكوفي في تفسير القرآن في القرن الثامن الهجري
يتناول هذا البحث دراسة مظاهر النحو الكوفي ومسائله عند المفسرين في القرن الثامن الهجري؛ عبر وقوفنا على تحليل آيات القرآن وتفسيره في كتب هؤلاء المفسرين وعرض اختلافاتهم في بيان معانيها النحوية؛ والسعي إلى الكشف عن تأثرهم بالنحو الكوفي الذي وجدناه غير واضح في كتب تفسير القرآن في هذين القرنين؛ إذ وجدت أغلبهم يميلون إلى حمل اللفظ على معناه في توجيهاتهم النحوية أكثر من اهتمامهم من حمله على اللفظ؛ وبذلك هم بصريو الهوى في مسائل عود الضمير؛ فضلاً عن التضمين الذي لا يعدونه قياسياً؛ وكذلك ميلهم الشديد إلى استعمال المصطلحات النحوية البصرية.