Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "التفكير الاستشرافي"
Sort by:
Coping Neo-Orientalist Thinking and Islamophobic Beliefs
This study aims to expose the ways by which Pakistani British playwrights attempt to cope with post 9/11 Neo-orientalist thinking and Islamophobic beliefs through theatre that reflects Muslim stories and encounters with Islamophobes as manifested in two selected plays: Atiha Sen Gupta's What Fatima Did (2009) and Aisha Zia's No Guts No Heart, No Glory (2014). It provides a multicultural reading to examine how the playwrights fight Islamophobia through theatrical stages. As for the effectiveness of the strategies and solutions by which the above mentioned playwrights attempt to create a counter-Islamophobic discourse, this paper exposes the reception of these plays among western audience in which they become able to unveil their minds and change their perceptions toward Muslim women's dress and opportunities inside and outside Muslim community.
تصميم ومعايرة أداة لقياس الكفايات الاستشرافية لدى الشباب في فلسطين
الأهداف: تركز هذه الدراسة على ابتكار منظومة تقييمية تعنى بتصميم أداة لقياس الكفايات الاستشرافية لدى الشباب، مع إخضاعها لاختبارات دقيقة لضمان دقتها وفاعليتها. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي باستخدام استبانة ذات تصنيف تدريجي خماسي،. وقد جرى تصميم هذه الأداة خصيصا ضمن الإطار المجتمعي الفلسطيني، حيث خضعت للتطبيق الميداني على مجموعة بحثية قوامها (432) فردا من محافظة جنين. النتائج: كشفت النتائج عن مستوى عال من الاعتمادية في قياس المكونات، مع اتزان داخلي يظهر درجة عالية من التوافق بين عناصر الأداة، فضلا عن ثبات عبر تقسيمها إلى شطرين مستقلين. كما بينت دراسة البنية العاملية أن الأداة تستند إلى ستة محاور فرعية، تتجسد في: صياغة رؤى طويلة الأمد، تشييد تصورات عقلية لمسارات زمنية لاحقة، استنباط سيناريوهات محتملة، تحليل التحولات الطارئة، ترسيخ توجهات إيجابية نحو الامتدادات الزمنية، والتعامل الاستباقي مع المعوقات المتوقعة. الخلاصة: توصي الدراسة باستخدام هذا الإطار التقييمي نظرا لدقته المنهجية واتساق مكوناته، حيث يضم (32) مؤشرا يعنى بفحص الميول التوقعية للفئات الناشئة ضمن السياق الفلسطيني.
نقد منهجية الدراسات القرآنية عند المستشرقة أنجيليكا نويفرت
لقد أحدثت المستشرقة الألمانية أنجيليكا نويفرت (١٩٤٣) منهجية جديدة في الاستشراق الغربي، تمثلت بالعودة إلى النقد التاريخي ومراعاة الوضعية الاجتماعية التي وجد فيها النص القرآني، لاعتقادها بأن هذا النص المنقول سيبقى مبهماً ما لم نفهم خلفيته التاريخية والاجتماعية. لذلك كان يجب معرفة العلاقة بين النص القرآني وبين التاريخ الذي بات فيها يتمتع بالسلطة الدينية، عندها تحول إلى نص مقدس، وتم بوثيقه بوصفه مرجعية. كما اهتمت نويفرت بتقديم قراءة للنص القرآني وفقاً للسياق الزماني الصادر عنه، وذلك بالرجوع إلى الفقه اللغوي الذي يدرس اللغة من خلال مصادرها التاريخية، كما أن دراسة القرآن في حالته الشفاهية تفتح الأفق لدراسة طبيعة الخطاب وآلية التلقي، والبحث في كيفية تقديم الحجج والبرهنة على صحتها، وبالمقابل كيفية الاعتراض عليها. أحدث القرآن من وجهة نظر نويفرت شرخاً بين الغرب والشرق الأوسط لأسباب كثيرة، تدور كلها حول الترابط التاريخي بين القرآن والتوراة، والترابط الاجتماعي العرقي، لذلك فإنها تحاول الوقوف على طبيعة الخطاب القرآني انطلاقاً من النص المكتوب وتصوير رؤيته لحياة النعيم الموعودة، وربطها برؤية الحضارات الشرقية القديمة، ليكون هذا الخطاب الأداة التي تشكل الدفقة الحيوية، وبث روح التفاؤل والوحدة بين أتباعه، وهو نمط من التفكير الاستشراقي الجديد.
أنواع التفكير: رؤية تكاملية في السياق الحضاري المنشود
يُعبِّر تفكيرُ الإنسان عن وَعْيِه بوجوده في الحياة، وبوجود الأشياء والأحداث والظواهر من حوله، وبالكيفية التي يحدث فيها تفكيره. ويحدث التفكير بكيفيات محددة، ولأغراض محددة، وبمواصفات وخصائص محددة، كلّها يعتمد على التعدد في أنواع التفكير. تتناول هذه الدراسة بعض مداخل التصنيف لأنواع التفكير وعرضاً لأنواع وأساليب مختارة من التفكير. إن معرفة الإنسان بأنواع التفكير وخصائصها تمكنه من توظيف النوع اللازم بالمستوى اللازم من المهارة لتحقيق الغرض المنشود. وربما يصعب أن يكتسب الفرد الواحد كل أنواع التفكير، لذلك تسعى المناهج التربوية إلى اكتشاف القدرات المتميزة في الأفراد، وتوفير الفرص الكافية لكل فرد أن ينمو إلى الحد الأقصى الذي تمكنه منه قدراته، وأن تتكامل في المؤسسة والمجتمع أنواع التفكير المختلفة.
رؤية استشرافية لتطوير آليات الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية في تفعيل مبادرات التنمية المستدامة بالمدارس في المجتمع السعودي بين الإبداع والابتكار
تسعى المملكة العربية السعودية إلى أن تكون من أوائل الدول في تحقيق التنمية المستدامة عالميًا، بدءًا من الداخل، إذ تنسجم أهداف التنمية المستدامة مع رؤية المملكة 2030. ورغم أن تحقيق هذه الأهداف يعد أمرًا طوعيًا، إلا أن المملكة تحملت المسؤولية الكاملة لتنفيذها بما يتناسب مع خصوصيتها وقيمها. تستند استدامة التنمية إلى تمكين الأفراد وتعزيز مشاركتهم، إذ يُعد الإنسان محور التنمية ووسيلتها؛ لذلك يتطلب تفعيل مبادرات التنمية المستدامة، خصوصًا في المدارس والجامعات، تنمية مهارات التفكير الإبداعي والابتكاري وحل المشكلات من جهة أخرى، تعد الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية من التخصصات المهنية التي تسعى عبر أدواتها وآلياتها إلى تعزيز عوائد التنمية المستدامة. ورغم أن فاعلية مبادرات التنمية المستدامة في المؤسسات التعليمية قد تبدو ثابتة إلا أن مناقشة الأدلة والبراهين حول فعاليتها تظل ضرورية. وعليه يجب استمرار إجراء الأبحاث لتقييم تأثير هذه المبادرات وقراءة الماضي والحاضر لتحديد رؤية استشرافية واضحة. تنطلق مشكلة البحث من سؤال رئيسي: ما الرؤية الاستشرافية لتطوير آليات الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية لتفعيل مبادرات التنمية المستدامة في المدارس والجامعات بمنطقة مكة المكرمة على أساس التفكير الإبداعي والابتكاري؟
التفكير المستقبلي
تحدث المقال عن التفكير المستقبلي. Futuristic Thinking. وبين أن منذ وجد الإنسان على سطح الأرض وشغله الشاغل التفكير المستمر في المستقبل وذلك لأنه يمثل مصدر قلق بالنسبة له حيث أن الماضي قد مر بكل ما فيه والحاضر يعيشه الإنسان بما فيه أما المستقبل فهو مصدر القلق الدائم للفرد والمجتمع بأسره مبينا أن قضية التفكير في المستقبل ومحاولة اكتشافه ليست وليدة العصر بل لها جذورها التاريخية حيث يرجع الاهتمام بالمستقبل إلى البدايات الأولى للتطلع البشري إلى المعرفة الشاملة بالكون واستكشاف غوامضه وأسراره. وبين أن انه يرتبط بالعديد من المهارات العقلية التي يؤديها المتعلم والمهارات النفس حركية التي يتطلب أداؤها جميعاً إلى توظيف العقل. وتحدث عن نشأته حيث ظهر مع بداية الخليقة في محاولة تجنب الإنسان لمخاطر الطبيعة من فيضانات وزلازل وبراكين وغيرها من الأخطار الطبيعية. وقدم التعريف به. وأبرز مبادئه ومنطلقاته موضحاً مراحله. وتطرق إلى متطلبات تنميته. وتناول التفكير المستقبلي وعلاقته بأنماط التفكير الأخرى مشيراً إلى مهاراته وأهميته. واختتم المقال بالإشارة إلى الأهمية التربوية له والتي تمثلت في مساعدة الفرد في القيام بدور إيجابي في مجتمعه وذلك من خلال قدرته على المشاركة في حل مشكلاته وقضاياه بفاعلية وربط الحاضر بالماضي لاتخاذ قرارات تخص المستقبل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
دراسة في التفكير المركب والتعليم واستشراف المستقبل عند إدغار موران
نحاول في هذا المقال بحث الطرح الموراني الذي يقترح براديغم جديد للمنظومة المعرفية والعلمية كمشروع ثوري وبديل، يقوم على أنقاض الاختزالات التي وقع فيها المشروع الحداثي الذي ظل يؤطر الفضاء الابستيمي. ومن ثم نسائل معه؛ ما أسباب فشل المشروع الحداثي؟ وكيف تمكن موران من بناء منظومة جديدة كجزء من مشروعه المسمى بالتفكير المعقد؟ قوامه الاستشراف ووسيلته تعليم المستقبل. وتأتي هذه الورقة كدراسة تحليلية استشرافية للمستقبل وفق الطرح الموراني المنفتح على القادم، وهو توجه جديد يقصي التفكير التبسيطي، ويستبدله بالفكر المركب، من حيث هو منهج عام للمعرفة النظرية، وتقاطعاتها الابستمولوجية، ومن ثم إعادة بناء قيم جديدة استنادا على الحقل النظري المركب في السياسة، والتربية، والتعليم مستقلة، معتمدا في ذلك على أهم مصادر موران وكتاباته.
التفكير الناقد وأهميته للمتعلم في إطار التعليم الإلكتروني
يهدف هذا المقال إلى التأكيد على أهمية وعي المتعلمين بفوائد وخطورة التعامل مع تكنولوجيات الاتصال والمعلومات في مجال تعلمهم كالحاسوب و الأنترنت بما توفره من كم هائل من المعارف، وكذلك التعامل مع مواقع وبرامج موثوقة ودقيقة، في إطار التعليم الإلكتروني؛ وكل هذا يدل على ضرورة اكتساب المتعلمين لمهارات التفكير الناقد، مما جعله هدفا أساسيا من أهداف التربية والتعليم في كثير من دول العالم.
في مناهج التفكير الإسلامي. \1\
استعرض المقال مناهج التفكير الإسلامي. فتعيش الأمة الإسلامية منذ فترة طويلة أزمة حضارية جعلتها تتخلف عن أداء دورها في قيادة الأمم حيث وظيفة الأمة الإسلامية بعد تمكين أصول الإيمان فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو مناط إخراجها للناس وكثيرة هي التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في واقعها المعاصر والتي تحول دون استرجاعها لمكانتها ومركزها الريادي. وأوضح المقال أن من أهم مثالب التفكير الإسلامي المعاصر شيوع نظرية أو منطق المؤامرة واعتمادها منهجاً في التفكير فلا تكاد تمر أزمة من الأزمات إلا ويظهر منطق في تفسير تلك الأزمات يؤكد على أن ما يجري إنما هو مؤامرة، وأوضح ايضاً أن المؤامرة مفهوم اختزالي يرد كل عناصر الوجود الاجتماعي والبشري إلى عنصر واحد هو دور الآخر ويتجاهل فيه الطرف المتبني لمنطق المؤامرة ذاته من خلال رؤية الآخر لها وهو قمة تبلور النماذج الواحدية في التفسير. وعرض المقال مقومات منهج التفكير الإسلامي والتي تمثلت في المقومات الثلاثة وهي التفكير السنني وبالمقاصد وبالمآلات حيث يعنى التأكيد على أهمية إدراك نتائج الأحكام وعواقبها وثمار الأعمال وآثارها والتفكير باعتبار المآلات أمر تضافرت عليه النصوص الشرعية وتكاتفت على بنائه وتأصيله النظرية العامة للشريعة. وخلص المقال إلى أن التفكير بالمآلات هو تفكير باستشراف المستقبل والقدرة على التحليل ودراسة النتائج بناء على المعطيات الميدانية حيث تكون الأحكام والأعمال قائمة على الدراسة والتمحيص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020