Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "التفكير السنني"
Sort by:
معالم فقه السنن الإلهية في المشروع الفكري لطه جابر العلواني
يسعى هذا البحث إلى استكشاف معالم فقه السنن الإلهية في المشروع الفكري لطه العلواني. ويطرح البحث سؤالين رئيسين: إلى أي حد استحضر العلواني الرؤية السننية القرآنية في كتاباته؟ وكيف يمكن لهذا التفكير السنني الإسهام في النهضة الفكرية والحضارية على ضوء الواقع الاجتماعي والحضاري؟ ومن أجل الإجابة عن هذين السؤالين، يأتي البحث في مبحثين اثنين؛ الأول: التأصيل النظري للرؤية القرآنية السننية في المشروع الفكري للعلواني، والثاني: نماذج وتطبيقات لفقه السنن الإلهية. ويهدف هذا التقسيم إلى التأكيد على أن الرؤية القرآنية السننية العلوانية لم تقتصر على الجانب النظري التأصيلي؛ إذ تجاوزته إلى الجانب التطبيقي، برصد نماذج من السنن الإلهية (سنن التغيير الاجتماعي، وسنن الإصلاح الفكري، وسنن الاختلاف)، وبيان آليات تنزيلها على الواقع.
مهارات التفكير السنني في ضوء القرآن الكريم
هدف البحث إلى الكشف عن مفهوم التفكير السنني، وبيان أهميته، واستنباط مهاراته من القرآن الكريم، وتصنيفها إلى (مهارات اكتشاف السنن الإلهية، ومهارات توظيف السنن الإلهية)، وتم اعتماد المنهج الأصولي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها: أن التفكير السنني يعد أحد متطلبات الممانعة الفكرية، والعقدية لترشيد المعرفة الوافدة. يندرج ضمن مهارات اكتشاف السنن الإلهية؛ كل من مهارة التأمل، والبحث، والاستقراء، والاستنباط، والاستنتاج، والموازنة، والتقويم، ويندرج ضمن مهارات توظيف السنن الإلهية؛ كل من مهارة القياس، والتنبؤ، والاعتبار. يعد مبدأ التشابه والتباين في التفكير السنني من المبادئ المهمة التي ترتكز عليها مهارتي القياس والاعتبار.
سُنَن قيام الأُمم
مفاهيم: السُّنَّة، والقيمة، والأُمَّة، مفاهيم مركزية في معجم الألفاظ القرآنية. ويعد استحضار هذه المفاهيم حاجة مطلوبة في كل وقت. لكن حالة الأُمَّة الإسلامية في العالَـم المعاصر، تستدعي مزيداً من الاهتمام بها وإيلائها الأولوية. وتتأكَّد الحاجة إلى هذا الاهتمام عندما نُدرِك موقع الثقافة السُّنَنية والتفكير السُّنَني، والاعتبار بالسُّنَن في حياة الأُمم كما يعرضها القرآن الكريم؛ فقيام الأُمَّة وبقاؤها يعتمد على عدد من الـمُقوِّمات، تقوم الأُمَّة بوجودها، وتضعف أو تنهار بغيابها، وهذه سُنَّة الله. ويتضمَّن هذا البحث أربعة مباحث، تبدأ بالحديث عن السُّنَّة، ثمَّ عن الأُمَّة، ثمَّ ينطلق الحديث عن سُنَن قيام الأُمم عن طريق الربط بين السُّنَن والقِيَم والـمُقوِّمات، وتأكيد موقع منظومة القِيَم العُليا في كيان الأُمَّة. ثم يأتي البحث على علاقة سُنَّة التغيير بمنظومة القِيَم، وصلتها بعدد من القِيَم التي لا تقوم الأُمَّة دون وجودها.
الإنسان السُّنَني بين التفكير الحداثي وقِيَم الاستخلاف والعمران
ولَّد انشغال الفكر البشري بمسألة أصل الكون ونشأته، من حيث هو تركيب مُنظَّم منذ وقت مُبكِّر، ثلاثة اتجاهات مركزية؛ الأوّل: اتّجاه اللا أدرية الذي ولَّد الخُرافة والسِّحْر، ويعتمد على المصادفة في تفسير جميع الظواهر الكونية. والثاني: الاتجاه الحلولي الذي يرى أنَّ الكون قد أنشأ نفسه بنفسه، وأنّه اتخذ صوراً مختلفةً لفكرة واحدة، يُعبِّر عنها كل فيلسوف بطريقته الخاصة، لكنَّه يُكرِّر الشيء نفسه منذ زمن ديمقريطس وهرقليطس إلى يوم الناس هذا. والثالث: الاتّجاه الذي يقول: إنَّ الكون قد أوجدته قوَّة مستقلة عنه. ويتفرّع هذا الاتجاه إلى اتجاهين، هما: الاتجاه الديني الذي يقول بالخالق، والاتجاه الفلسفي الإغريقي الذي يقول بالصانع الـمُبدِع. والحضارة المعاصرة قامت بوصفها رَدَّة فعلٍ على الكنيسة، فكانت حضارة مادِّية في جوهرها، قادت شعوب الغرب غالباً إلى حالة من الفراغ الروحي والأخلاقي الذي لم يُبْقِ لهم في حياتهم سوى طلب اللذَّة والمتعة؛ لأنَّ الإنسان هو مرجعية ذاته في تقرير جميع أحكامه، فغدا بذلك لا يُفرِّق بين الفطري والـمُنحرِف، ولا بين الأخلاقي والبهيمي، وأصبح يعيش في مجتمع مُتذبذِب بين الحلولية واللا أدرية. ومن ثَمَّ، فإنَّ هذا البحث يهدف إلى النظر في مفهوم \"الإنسان الخليفة\" في أصوله والأبعاد الـمُكوِّنة لماهيَّته وهُوِيَّته بوصفه إنساناً، والكشف عن خصائص الإنسان السُّنَني برصد الإنسان الخليفة وعلاقته بالسُّنَن الفطرية والنفسية والكونية، ثمَّ النظر السُّنَني في الأصول المعرفية للتفكير الحداثي، وإعادة توجيهها بقِيَم الاستخلاف والعمران.
موقع التفكير السُّنَني في حركة الإصلاح الفكري المعاصر
يهدف هذا البحث إلى إبراز موقع التفكير السُّنَني في حركة الإصلاح الفكري المعاصر مشرقاً ومغرباً، وذلك بدراسة نماذج من مشاريع الـمُفكِّرين المعاصرين، والوقوف على الوعي السُّنَني الموجّه إلى هذه الحركة. وقد كشفت الدراسة البحثية عن حضور الوعي السُّنَني في فكر كثير من الـمُفكِّرين المعاصرين، وذلك من خلال تمسُّكهم بالمنهج السُّنَني الهدائي في قراءة التاريخ وإبصار الحاضر وتقويمه واستشراف المستقبل. وتضمَّن البحث عرض ثلاث مدارس معاصرة، هي: مدرسة الـمُفسِّرين المعاصرين، ومدرسة الـمُفكِّرين، ومدرسة أسلمة المعرفة. وقد انتهى البحث إلى أنَّ الفكر الإسلامي المعاصر ما يزال مشدوداً إلى التفكير السُّنَني بوصفه أحد أهمِّ الموضوعات المصيرية الحيوية للأُمَّة، التي تُمثِّل دراستها مفتاحاً لإيجاد الحلول لكثير من المشكلات الاجتماعية والحضارية المعاصرة، ومُنطلَقاً مُهِمّاً للإجابة عن كثير من أسئلة الحياة المعاصرة الـمُتعلِّقة بالحياة والوجود والإنسان، وفهماً عميقاً للقضايا العقدية الـمُتعلِّقة بالقضاء والقَدَر وأفعال العباد، والجبر والاختيار، وغير ذلك.