Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
313 result(s) for "التفكيكية"
Sort by:
المعنى الثاني : (مأزق التفكيكية والنص)
يسعى هذا البحث إلى تقريب التفكيك بوصفه نشاطا نقديا ملتويا وعويصا، متطلعا في ذلك إلى الإحاطة بروافده الفلسفية واللسانية، وهذا مرورا بمحاولة تفصيلية لأهم مفاهيمه بمقاربتها وفق مناظرات نصية أدبية، وقد قدم المؤلف اجتهادات اصطلاحية تبعا لرؤى إجرائية نقدية تحتكم إلى الحدود الدقيقة جدا، تلك التي تفصل بين الآليات التفكيكية المحومة حول تخوم النص وبين دلالاته المغمورة، بالإضافة إلى تحديده لأهم المخططات التشريحية التي يصبو التفكيك إلى تتبع أثرها.
النهج التفكيكي في الأعمال الفنية للمعمارية \زها حديد\ مصدراً لتصميم أقمشة المعلقات الطباعية
تعد المعمارية \"زها حديد\" من أشهر المعماريين العربيات اللاتي أبدعن أعمالا فنية مميزة تتسم بالخيال فقد أهتمت بالأسلوب الحديث في التصميم واعتمدت في أعمالها على المرونة والانسيابية والجمع بين هويتنا العربية الأصيلة والمدرسة التفكيكية. ولقد لعبت المعمارية \"زها حديد\" دورا فعالا في تغيير مفهوم العمارة في العالم حيث تميزت أعمالها باتجاه معماري مميز في جميع أعمالها وهو الاتجاه المعروف باسم التفكيكية إضافة إلى عراقة أعمالها وأصالتها، فقد برهنت التصاميم الفنية للمعمارية \"زها حديد\" على انتمائها لمزيج الحضارات الغنية بالآثار المعمارية والفنية لذا جاءت فكرة هذه الدراسة في إجراء تجارب تصميمية في مجال تصميم أقمشة المعلقات الطباعية من خلال الاستعانة بأعمال المعمارية \"زها حديد\" لما تحمله من مفاهيم وقيم جمالية. ومن هنا أهتم البحث في كيفية الاستفادة من القيم الجمالية والأسس البنائية لبعض أعمال المعمارية \"زها حديد\" لتصبح مصدرا للاستلهام في تصميم أقمشة المعلقات الطباعية، إلى جانب استحداث حلولا تشكيلية مبتكرة تحقق القيم الجمالية والأسس البنائية في مجال تصميم أقمشة المعلقات الطباعية من خلال دراسة بعض نماذج من أعمال المعمارية \"زها حديد\" في الفترة من 1993 إلى 2016، كمؤثر إبداعي في استلهام تصميمات أقمشة المعلقات الطباعية وتعمل على إثراء مجال تصميم أقمشة المعلقات الطباعية من خلال التصميمات المبتكرة من الدراسة والاستفادة منها وتوظيفها بمقترحات توظيفية وعمل دراسة وصفية تجريبية وكذلك دراسة إحصائية لقياس صحة الفروض.
التفكيكية : دراسة نقدية
يقدم هذا الكتاب التفكيكية الفرنسية-الأميركية. والأمر يتعلق بتحديد موقع المقاربات النظرية المختلفة التي تنتسب إلى التفكيكية في سياق فلسفي وجمالي. والمؤلف يحدد لنفسه مهمة تتصل في إضفاء ملموسية أكبر على فهم أعمال جاك ديدرا، وبول دومان، وج. هبليس ميلر، وجوفري هـ. هارتمان وهارولد بلوم الذين غالبا ما يجري فصلهم عن أصولهم الديكالكتيكية، النيتشويه والرومانطيقية، وهو يسعى في الوقت ذاته لتخليص الحجج النقدية الرئيسية الموجهة ضد ديدرا وتلامذته الأميركيين.
النظرية التفكيكية كمدخل إبداعي لتصميم الملصق الإعلاني
التصميم كعلم، وكمجال من المجالات الفنية لا ينعزل عن كافة الابتكارات، وهو فكر فني يصاحب كل أنماط واتجاهات الفن حتى أصبحت النظريات والاتجاهات الفنية هي مداخل متعددة في التفكير الإبداعي للتصميم. من جانب آخر، أدى التطور السريع للرقمنة والذكاء الاصطناعي في مجالات التصميم إلى اعتماد المصمم على استخدام هذه الإمكانيات المتاحة في إنشاء تصميمات بكل سهولة اعتمادا على إمكانيات البرامج والتطبيقات مما أدى إلى تراجع المصمم عن إعمال عقله وخياله بالقدر الكافي لابتكار تصميمات إبداعية بلمسة فنية إنسانية خاصة، والتي بالطبع يكون لها قيمة وتأثير متفرد وقوي على المتلقي. وفي ظل هذه المتغيرات ظهر الاحتياج إلى توجيه طلاب ودارسي التصميم إلى الاستفادة من المنطلقات الفكرية والنظريات التي أثرت في اتجاهات الفن الحديث ليكون نتاج هذه الدراسة مدخلا يمكن أن يحفز الجانب الإبداعي لدى الطلاب ويثري مجال التصميم الإعلاني. وقد ناقش هذا البحث إحدى النظريات الفنية من فنون ما بعد الحداثة والتي أثرت بشكل مباشر على مجالات التصميم المختلفة، وهي النظرية التفكيكية وهي إحدى النظريات التي تم دراستها من خلال مقرر نظريات التصميم، المقرر لطلاب الدراسات العليا بتخصص الإعلان كلية الفنون التطبيقية جامعة ٦ أكتوبر. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي في استعراض نماذج من التصميمات الإعلانية التي اعتمدت على مبادئ النظرية التفكيكية. واستنتاج أهم الأسس والمبادئ التي يمكن الاستفادة منها وتطبيقها من خلال اتباع المنهج التجريبي على تصميم بعض الملصقات الإعلانية المبتكرة التي قام بتصميمها طلاب مرحلة تمهيدي الماجستير. وكان من أهم نتائج هذه الدراسة أن الدلالة في التفكيكية ليست ثابتة في الأشكال المادية، فالمصممين والقراء يشاركون في الخلق التلقائي للمعنى، حيث يمكن اعتبار التصميمات التفكيكية على أنها \"تصميمات تفاعلية\" تدعو القارئ ليكون جزءا أساسيا من النشاط الإعلاني مما يحفز الجانب الإبداعي لدى المصمم ويثري مجال التصميم الإعلاني. لذلك توصي الباحثة بالاهتمام بتطوير فكر المصمم بصفة عامة بأسلوب مرن في ضوء النظريات الحديثة كالنظرية التفكيكية والاستفادة من فلسفتها في تصميم ملصقات إعلانية مبتكرة.
Towards a New Design that Breaks the Traditional Structural Base for Building Design
Thinking about architectural form differed significantly, as new concepts, techniques and design operations have emerged that broke the base of architecture and directed thought towards freedom in form, design and studying the relationship between them. Also, the theory of the skeleton gave way to its leather theory, flow and continuous surfaces, which are all of an architectural shift that documents the development of the new relationship between the engineer and technology, and on that the surface has gained depth, complications and new behaviors have changed, and here lies the research problem as the research seeks to prove that the building is not existing on the idea of the traditional beams, columns and facades, such as the bones that the skin covers. Rather, the building has become based on the idea that it is made up of muscles and nerves. The research also seeks to take advantage of the new trend towards a free building that greatly breaks the virtual reality and studying the development of the concept of form in architecture and morphology of the building and its development and analyzing some of the projects that support this modern thought.
إساءة قراءة التفكيك في الهرمينوطيقا الغربية
الكتاب يتناول موضوع عن النرجسية والغرور الفلسفي والمعرفي الذي يتصف به المشروع التفكيك كان له أثر كبير في أن يقوم بعملية إساءة قراءة لكل التراث الفكري والفلسفي واللغوي الغربي، متوهما-الفكر التفكيكي-بأنه لا يوجد فكرا أو فلسفة يمكن أن تقوم بإساءة قراءته عن طريق تفكيكه ونقده بواسطة أدوات ومناهج نقدية وفلسفية تدافع عن حضور الذات الغربية ومركزيتها، فكانت الفلسفة الهرمينوطيقا بمثابة الخصم الشرس والعنيد للمشروع التفكيكي التي حاولت في أكثر من موضوع أن تقارب الفكر التفكيكي ومفاهيمه ومفاتيحه الإستراتيجية بالنقد مفندة وكاشفة عن الأقنعة والأوهام التي كان الفكر التفكيكي يتبجح بأنه قد اكتشفها.
التناص البصري في أعمال التشكيليين السعوديين
ظهر مصطلح التناص (Intertextuality) ومفهومه، ونظريته من رحم التيار السيميولوجي في نظرية الثقافة والأدب، المنتمية إلي علم اللسانيات الحديثة، وقد أنتجت الدراسات السيميائية التفكيكية هذا المصطلح، وأشاعته، وأشاعت تطبيقاته، ليس في مجال النص الأدبي فقط، وإنما تعدي ذلك إلى النص البصري كالمسرح، والسينما، والتشكيل، حيث صنعت نظرية التناص نقطة تحول في مجال النقد، خاصة في مجال النقد السيميائي، فأصبح النص البصري يخضع لممارسات نقدية سيميائية تحليلية للمعاني والدلالات التي تكتنفها صورة المسرح، وصورة الفلم، والصورة التشكيلية. وحيث إن التناص في مفهومة العام هو تقارب أو تقاطع نص جديد مع نص أو نصوص سابقة، فهو دليل على أن المعرفة الإنسانية هي معرفة تراكمية تثاقفية، حيث تخضع للتأثر والتأثير بالمعارف الإنسانية المختلفة مع بعضها بعضا، وذلك التثاقف والتأثر والتأثير هو ما يعيد إنتاج تلك المعرفة -ومنها المعرفة التشكيلية -في صور مختلفة ومتجددة، ولكنها في الوقت نفسه لا تخلو من تداخل وتقاطع يأتي على أشكال متعددة، تعد مستويات وأنماطا للتناص. وهذه الدراسة تعني بدراسة مظاهر التناص البصري المرئي في العناصر البصرية التشكيلية، والمتمثل بين أعمال التشكيلين السعوديين، حيث تم اختيار عينة قصدية من الأعمال التشكيلية التصويرية للفنانين السعوديين؛ وذلك لضمان تواجد التناص فيها بأشكال مختلفة لتحقق الدراسة أهدافها، وقد بلغ عدد الأعمال في عينة الدراسة (12) عملا تصويريا، تم دراستها وتحليلها، وقد أسفرت الدراسة عن نتائج عديدة، من أهمها هو أن التناص في أعمال التشكيلين السعوديين ينتج من خلال التأثر المرحلي لدي بعض التشكيلين السعوديين، حيث يتأثر بعضهم في بدايات مرحلة التكوين بتشكيليين سعوديين بارزين، كما ويتمثل التناص البصري في أعمال التشكيلين السعوديين في الأغلب في أنماط التناص الجزئي، مثل: التضمين (الترصيع)، الاختزال، التضخيم (التوسيع)، كما واقترحت الدراسة إجراء دراسات تتناول التناص بشكل عام -وليس التناص في العناصر البصرية فقط -في أعمال التشكيلين السعوديين، لتضمن التناص التقني والأسلوبي، وتناص المعاني والدلالات في الأعمال المتناصة، حيث تبين للباحث أن هناك تناصا ضمنيا، وتناصا أسلوبيا في أعمال التشكيلين السعوديين.
Questioning the Essence of Literature
Phenomenology offers a presupposition less methodology for investigating phenomena which does not determine their nature from a metaphysical, sociological or psychological standpoint but lets them stand on their own. It, therefore, functions as the eidetic science which determines the essences of phenomena and provides the ground on which theories which agree with their nature can be established. Through tracing José Ortega Y Gasset's and Mikel Dufrenne's static and genetic phenomenological investigations of literature, this article offers a deconstructive reading of their accounts. Although Jacques Derrida has also worked on a phenomenological investigation of literature, he has not been able to reach similar conclusions. The reason is that his investigation of the ideal literary object has led him to examine the metaphysical presupposition of the presumably presupposition less method and how it controls Husserlian phenomenology. The present study extends Derrida's findings to other phenomenological investigations and shows how their metaphysical presupposition determines the results they reach in advance.