Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
65 result(s) for "التقارب الثقافى"
Sort by:
دور الاعلام في تشجيع الحوار بين الثقافات
يؤدي دور الإعلام في تشجيع الحوار بين الثقافات وعمل دراسة تحليلية حول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى معرفة مدى التأثير الذي يفعله أو من الممكن أن يحدثه الإعلام في تشجيع الحوار بين الثقافات. فهو يتحرك ضمن البيئة الحضارية في المراحل التاريخية. ويتكون البحث من ثلاثة مباحث ومقدمة وخاتمة متضمنا الحديث عن نشأة الحضارة والإعلام، وعن الثقافة، وعن دور الإعلام في تشجيع الحوار بين الثقافات. كما تستوحي دولة الأمارات اهتمامها بالحوار بين الثقافات انطلاقا من الثقافة العربية والإسلامية.
المدرسة العربية الهندية
عرض المقال المدرسة العربية الهندية. تمثل المدرسة العربية الهندية بيئة ثقافية عجيبة ترجع بذورها إلى أوائل القرن الثاني الهجري، وفي قرنين استطاعت المدرسة أن تتوسع في وسط بحر من البوذيين والهندوس والعقائد الأخرى، وأشار المقال إلى أن عطاءات المدرسة العربية في الهند كبيرة ومنن أهمها مؤلفات الإمام الكبير رضي الدين حسن بن محمد الصنعاني ومن أهمها كتاب النوادر، وما تزال امتدادات هذه المدرسة قائمة حتى الأن في عدد من المدارس والمعاهد والجامعات الهندية التي تعد العربية لغة العلوم فيها، كما أشار المقال إلى مواجهة هذه المدرسة أثناء الاحتلال الإنكليزي للهند محاولات عديدة لتذويبها ولكنها صمدت وازدادت قوة وعطاء، واختتم المقال بالإشارة إلى أن ظاهرة المدرسة العربية الهندية تثير الانتباه إذ تمتد جذور العربية لتعبر المحيطات وتظهر في أرض بعيدة وتعيش القرون الطوال كشرنقة تتمسك بالحياة في أعماقها، وأن الفضل يعود إلى الإسلام الذي جعل اللغة العربية لغة القرآن الكريم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
قراءة في مشروع محمد تقى القمي \التقريبي\ من خلال مجلة \رسالة الإسلام\
يتناول هذا المقال تاريخ فكرة وسيرة رجل استطاع أن يجعل من فكرته مشروعا إصلاحيا، جمع حوله نخبة من علماء الدين والجامعيين مختلف التيارات الإسلامية المعروفة: لقد استطاع رجل الدين الإيراني الشاب محمد تقي القمي أن يقنع كبار علماء الأزهر وغيرهم من علماء الأمة في عصره بضرورة التقارب الثقافي بين الجماعات الإسلامية وتجاوز قرون من الكراهية والصدام المذهبي، واقترح فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وكرس حياته من أجل إنجاحها وتطويرها إلى مشروع حواري يهدف أساسا إلى تحقيق التواصل الفكري والروحي بين المسلمين.nوقد حاولنا في هذا المقال أن ندرس هذه الفكرة وما تعلق بها من قضايا وإشكاليات من خلال دراسة أفكار محمد تقي القمي كما تجلت في مقالاته المنشورة بمجلة \"رسالة الإسلام\" لسان حال دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة.
الرؤية السياسية للدولة المغربية في مقاربة وضع اللاجئين السوريين
منذ إعلان الدولة المغربية عن تبني سياسة جديدة في مجال الهجرة واللجوء سنة 2013 إلى اليوم، يتزايد أعداد اللاجئين السوريين الوافدين إلى المغرب لأسباب ودوافع متعددة: الهروب من الحرب والاضطهاد، البحث عن ملجأ آمن ومستقر، القرب الجغرافي من أوروبا، الالتحاق بأحد أفراد العائلة، وجود شبكات جماعاتية، تسوية وضعية الإقامة، البحث عن فرص العمل والاستثمار المقاولاتي، التقارب الثقافي المرتبط بالهوية العربية-الإسلامية، الزواج المختلط، متابعة الدراسات الجامعية. في هذا السياق، بلغ عدد اللاجئين السوريين أكثر من 5000 شخص مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بالمغرب سنة2022 ، بينما لم يتجاوز عددهم 2753 سنة 2016، يتكون هذا العدد من فئتين: تشمل الفئة الأولى سوريين مهاجرين بالمغرب قبل اندلاع الحرب السورية الذين تقدموا بطلبات اللجوء في المغرب، بينما تتكون الفئة الثانية من سوريين نزحوا قسرا من بلدهم الأصلي بعد معايشتهم للنزاعات الدموية المسلحة التي أعقبت الاحتجاجات السلمية سنة 2011. يشكل السوريون النسبة الأكبر من اللاجئين بالمغرب، حيث يمثلون 68,7٪ من مجموع اللاجئين المقيمين في التراب المغربي. غير أنهم يعيشون تجربة لجوء خاصة ومعقدة في السياق المغربي مقارنة باللاجئين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء. وذلك راجع بالأساس إلى وضعهم القانوني الذي يتسم بالغموض وعدم الوضوح في ظل تماطل الدولة المغربية عن تنزيل قانون وطني للجوء. فالمكتب المغربي للاجئين وعديمي الجنسية (BRA) لم يحدد صفتهم القانونية مكتفيا بمنحهم وصل التسجيل الذي يضمن لهم حرية التنقل داخل التراب الوطني ويحميهم من الترحيل القسري خارج الحدود المغربية. تؤثر هذه الإجراءات الإدارية والتدابير المؤسساتية على مسألة اندماجهم القانوني والسوسيواقتصادي داخل نسيج المجتمع المغربي. بالاعتماد على منهجية سوسيولوجية كيفية مزجت بين التنقيب الوثائقي والملاحظة المباشرة والمقابلات مع السوريين اللاجئين في مدينة الدار البيضاء، نسائل عبر هذه المداخلة تحديات الاعتراف القانوني والتعددية الثقافية والاندماج الاجتماعي للسوريين في وضعية لجوء. بالإضافة إلى ذلك، نهدف إلى تحليل أشكال التعامل المؤسساتي إزاء توافدهم واستقرارهم بالمغرب في سياق حملتي تسوية وضعية الإقامة (2016 -2014) من أجل فهم مدى تأثير هذه السياسة العمومية على اندماجهم في مجتمع الاستقبال، وذلك باستحضار الرهانات السيادية للدولة المغربية في أبعادها الأمنية والدبلوماسية والدينية: مغادرة السفير السوري للمغرب سنة 2012، إغلاق السفارة. السورية بالمغرب، فرض نظام التأشيرة على السوريين الراغبين في الدخول إلى المغرب منذ سنة 2015، منع السوريون المتزوجون بالمغربيات من الوفود إلى المغرب، انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وسورية، قضايا التطرف والإرهاب المرتبطة بتنظيم داعش، نشوء تعددية ثقافية مرتبطة بهجرة واستقرار سوريين عرب وأكراد وتركمان ونور في المغرب، الشرعية الدينية لإمارة المؤمنين والتواجد السوري الشيعي التي تطرح إشكالية تدبير \"الهوية المغربية\" والعيش المشترك وتشكل الأقليات الدينية في التراب المغربي.
دوافع رحلة علماء تلمسان إلى فاس خلال القرن الثامن الهجري 14م
تعد الرحلة بشكل عام مدرسة تثقيفية في حياة الفرد وحياة المجتمعات فبفضلها يمكن للفرد أن يطلع على كل خبايا وأسرار الكون من جهة، كما يمكنه من خلالها أن يتعرف على ثقافات غيره وعادات وتقاليد وقيم وديانات المجتمعات ويميز بينهما. وتصب رحلة علماء تلمسان إلى فاس خلال القرن الثامن الهجري (14م) في هذا الجانب، ومن خلال الاطلاع عليها يمكننا الوقوف على أهم العوامل التي جعلت من مدينة فاس قبلة للعلماء من كل حدب وصوب وعلى رأسهم التلمسانيين، ومن هذه العوامل الدوافع العلمية وعلى رأسها مكانة فاس العلمية والتي نقف عليها في انفتاح البيئة الفاسية وحرية الأخذ العلمي بها، واختصاصها بالعلوم الفقهية وإنشاء المدارس، ووفرة الكراسي العلمية، والمكتبات والخزائن العامة هذا زيادة على الرغبة في الاستزادة العلمية ولقاء المشيخة والعوامل السياسية والمتمثلة في إنشاء المجالس العلمية في طرف السلاطين المرينين، وما كان يلعبه العلماء من أدوار سياسية وما يقومون به من تأثير في حل القضايا العالقة من مسائل الحل والعقد والمضايقات السياسية كما يمكننا من خلالها التعرف عل أصناف العلوم التي كانت سائدة بها والتي غرفوا منها زيادة علي الدوافع التي دفعتهم إلي الرحلة باتجاهاتها.
Cultural Bridging between Anticipation & Fulfillment with Reference to kim Barnes's in the Kingdom of Men
in this paper, I tackle the relationship between East and West from a cultural perspective. Though the difference is wide, they have in common a considerable number of social norms. Trying to make a focuson how the West regards the East on the level of normal individuals, I analyze Kim Barnes' novel \"In the Kingdom of Men\". Her protagonists migrate from hometown Oklahoma to Saudi Arabia' or as we may call \"Westerners go East\". It also an amalgam of racism, corporate colonialism, culture clash, class issue, religion, grief and loss.
Cultural Bridging between Anticipation & Fulfillment with Reference to Kim Barnes's in the Kingdom of Men
In this paper, I tackle the relationship between East and West from a cultural perspective. Though the difference is wide, they have in common a considerable number of social norms. Trying to make a focuson how the West regards the East on the level of normal individuals, I analyze Kim Barnes' novel \"In the Kingdom of Men\". Her protagonists migrate from hometown 'Oklahoma' to 'Saudi Arabia' or as we may call \"Westerners go East\". It also an amalgam of racism, corporate colonialism, culture clash, class issue, religion, grief and loss.