Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "التقارب السياسي"
Sort by:
التقارب الصيني الروسي لتحقيق الرخاء المشترك وتداعياته على التوازنات الدولية
يهدف البحث إلى رصد حدود التقارب الروسي- الصيني لتحقيق الرخاء المشترك للبلدين، ومخرجاته على التوازنات الدولية كونه جزء من الاستراتيجية الروسية (الانعطاف (التحول) نحو الشرق كنتاج لإدراك النخبة الروسية الأهمية الحيوية لتطوير العلاقات مع الجوار الآسيوي، والنظر إلى آسيا الوسطى على أنها منطقة ذات أهمية جيوسياسية كبرى)، والاستراتيجية الصينية (انتهاج سياسة التوسع والانتشار لتحقيق الهيمنة عبر آلية القوة الناعمة) من جهة، ونتاج لبيئة دولية ديناميكية مرتكزة على تباين السياسات والمواقف الأمريكية والأوروبية تجاه محور الصين- روسيا من جهة أخرى. وبالتالي يتضح لنا أن التقارب الروسي- الصيني مؤشر على الطبيعة الحركية للعلاقات الدولية، فقد شكل حجر الأساس للعديد من العمليات الدولية الأوسع نطاقا كإنشاء عالم متعدد الأقطاب، وبروز تكتلات ومنظمات دولية كالبريكس ومنظمة شنغهاي والتنسيق بين الاتحاد الأوراسي والمبادرة الصينية للحزام الاقتصادي لطريق الحرير، ومع ذلك فمستقبل هذا التقارب مرهون بسيناريوهين: الاستمرارية خاصة إذا واصلت القوى الغربية التوسع في مناطق النفوذ الروسية الصينية، أو إمكانية التفكك في حالة تعارض المصالح أو نجاح سياسة الجذب الأمريكية لأحد الطرفين.
تطورات مهمة..التقارب الروسي مع منطقة الخليج
يتناول هذا المقال تحليل التقارب الاستراتيجي الروسي مع دول الخليج من خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في ديسمبر 2023، والتي عكست تنامي الحضور الروسي في المنطقة رغم محاولات عزله عقب الحرب في أوكرانيا. يشير التحليل إلى أن الزيارة، التي رافقها وفد رفيع المستوى واستقبال رسمي واسع، جسدت عمق المصالح المشتركة بين الطرفين، خاصة في مجال الطاقة عبر تنسيق سياسات \"أوبك+\" لضمان استقرار أسواق النفط وتوفير إيرادات تدعم الاقتصاد الروسي، إضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية حيث أصبحت الإمارات الشريك التجاري الأول لروسيا في المنطقة بتبادل تجاري بلغ 9 مليارات دولار عام 2023، إلى جانب الاستثمارات المشتركة مثل المشاريع النووية بقيادة شركة \"روساتوم\" مع السعودية والإمارات. كما يسلط المقال الضوء على البعد السياسي والأمني للتقارب، بما في ذلك التنسيق بشأن الصراع في غزة واستشراف مرحلة ما بعد حماس، فضلاً عن تقارب الرؤى حول بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يحد من الهيمنة الغربية، في وقت تستعد فيه دول خليجية وعربية كالسعودية والإمارات ومصر للانضمام إلى مجموعة بريكس. ويخلص التحليل إلى أن هذا التقارب يمثل تراجعاً في النفوذ الغربي بالمنطقة وصعوداً لتحالفات جديدة تقودها روسيا والصين، في إطار تحول جيوسياسي أوسع نحو نظام عالمي أكثر توازنًا وتعددية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
صور من إسهامات المرأة الأندلسية في الحياة السياسية 92-422 هـ. / 710-1031 م
شهد تاريخ الأندلس ظهور عدد من النساء اللواتي تركن بصمات واضحة في الحياة السياسية فقد تميزن بالقوة والنفوذ، وتدخلن بشكل مباشر في مقاليد السلطة والحكم واستطعن أن يمتلكن قلب الحاكم بحنكتهن ودهائهن وتوجيهه بما يتماشى مع رغباتهن وطموحهن، وأسهمن في تقديم الاستشارة للأمراء والخلفاء وشاركن في الاغتيالات السياسية وتدبير الدسائس المؤامرات، وكان لهن الكلمة العليا في تعيين وإقصاء الشخصيات الهامة من المناصب الإدارية الحساسة في الدولة، كما شاركن في الأعمال العسكرية وحركات المعارضة، فقد أشارت المصادر التاريخية إلى نساء اشتهرن بالشجاعة والنجدة والفروسية.
العلاقات الإيرانية - الفرنسية في عهد فتح على شاه القاجاري 1801-1809
تتناول هذه الدراسة العلاقات الإيرانية الفرنسية في الفترة (1801-1809)، في بداية هذه العلاقة حصل تقارب إيراني فرنسي، وكانت لكل من إيران وفرنسا أهدافها الخاصة للتقرب من بعضهما. كانت إيران تأمل من وراء هذا التقارب السياسي الحصول على المساعدة الفرنسية لانتزاع جورجيا ومناطق أخرى من السيطرة الروسية. أما هدف فرنسا من وراء ذلك هو مساعدة إيران لها للاستيلاء على الهند وبذلك تطورت الأمور بينهما إلى أن توجت بعقد اتفاق تعاون بينهما سنة 1807، إلا أن التطورات السياسية التي شهدتها القارة الأوربية أدت إلى فشل العلاقات الدبلوماسية الإيرانية- الفرنسية بحلول نهاية سنة 1807، إثر عقد فرنسا معاهدة تلست مع روسيا. المصادر التي اعتمدت في هذه الدراسة أغلبها مؤلفات وتقارير إيرانية، هذه الدراسة ألقت بعض الضوء على صراع القوى العظمى على الشرق والتي شكلت محوره كل من الدولتين الإيرانية والعثمانية.
العلاقات الصينية العراقية بين توازنات السياسة ومفاعيل الاقتصاد
استعراض العلاقات العراقية الصينية يظهر أنها مرت بمراحل متقبلة من النمو والتراجع السياسي وهذا بلا شك يعود إلي عدم استقرار النظم السياسية في العراق نظرا للانقلابات العسكرية المتكررة، فضلا عن تقلب الواقع السياسي في الصين وانعكاس ظروف الحرب الباردة والصراع مع الاتحاد السوفيتي ودول الغرب على علاقات الصين الخارجية، ولكن بعد عقد الثمانينيات من القرن المنصرم ونتيجة لتبني القيادة الصينية سياسة الانفتاح وخطط التنمية والتحديث الاقتصادي، فإن السياسة الصينية حيال منطقة الشرق الأوسط ومنها العراق قد تخلت عن رداءها الأيدلوجي وبدأت بلبس ثوب المصالح الاقتصادية والتجارية وهو ما أعطاها شيئا من الواقعية والقبول والذي تمثل في دخول الصين إلي السوق العراقية في منتف ثمانينيات القرن المنصرم عبر بوابة التجارة وعقود التسليح للجيش العراقي والتي وصلت إلى 5 مليار دولار، وقد تعززت العلاقات الاقتصادية والتجارية لا حقا بقبول حكومة صدام حسين للصين كشريك تجاري واقتصادي في اطار مذكرة التفاهم التي وقعها العراق مع الأمم المتحدة في 1995، والتي أعطت الصين موطئ قدم في السوق العراقية وفرص استثمارية في قطاع النفط والغاز والمواد الغذائية والإنشائية، إلا أن ظروف الحرب الأمريكية ضد العراق 2003، قد عطلت استمرار الوجود الصيني في العراق، وبعد الاستقرار النسبي لأوضاع العراق عاودت الصين في 2004، حضورها بالواقع الاقتصادي العراقي رغم الاعتراضات التي أبدتها الدول التي ساهمت في أسقاط نظام صدام حسين وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى التي تجد أن العراق بات بعد 2003، فرصة استثمارية خاصة بها.
آليات تقارب اقتصاديات الدول النامية في ظل العولمة
تهدف الدراسة إلى تحديد آليات تقارب اقتصاديات الدول النامية في ظل العولمة بالتطبيق على خمس دول عربية، وهي ( الجزائر، تونس، المغرب، ليبيا ومصر) كعينة عن الدول النامية خلال الفترة (1980-2018)، وذلك باستخدام نماذج البانل الديناميكي. ولتحقيق الغاية من الدراسة عملنا على اختبار ظاهرة التقارب المطلق والتقارب الشرطي من خلال تأثيرات أهم مقاييس العولمة وهي معدل الانفتاح التجاري ومعدل الاستثمار الأجنبي المباشر. توصلت الدراسة إلى أن فرضية التقارب محققة ضمن دول العينة، لكن ليس بالشكل المطلق ولكن بالشكل الشرطي، أما بالنسبة لآليات التقارب الاقتصادي، فقد حققت كل من المتغيرات معدل نمو السكان، رأس المال المادي، رأس المال البشري وحجم الإنفاق الحكومي قيد الشرطية. لكن بالنسبة لمقاييس العولمة فلم يحقق الاستثمار الأجنبي المباشر قيد الشرطية، ومعدل الانفتاح التجاري، رغم معنويته لم يكن كافيا لحدوث عملية التقارب الاقتصادي.
التقارب والسياسات الاقتصادية
تهدف هده الورقة البحثية إلى قياس مدى تأثير السياسات الاقتصادية على تقارب النمو الاقتصادي لدول المغرب العربي ودول جوب شرق آسيا للفترة (1990-2015)، ويتم ذلك بالاعتماد على نماذج panel ومختلف اختبارات التقارب الاقتصادي. وأوضحت النتائج غياب التقارب σ من خلال ارتفاع تشتت نصيب الفرد عبر الزمن، وكذا غياب التقارب المطلق مما يوحي بأن التقارب مشروط وليس مطلقا كما تفترض النظرية الكلاسيكية الجديدة، كما بينت النتائج أن التقارب المشروط في نصيب الفرد من الناتج بين دول المغرب العربي ودول جوب شرق آسيا يسير بمعدل سنوي بطيء حدا (حوالي 3.9%)، وهذا راجع لضعف أداء السياسات الاقتصادية المتبعة، لذا قد يستعرق الأمر اكثر من 28 عاما للقضاء على نصف الاختلافات في مستويات المعيشة بين هذه الدول.
مأزق النظام العربي وإستشراف مآلاته
أن النظام العربي يمر بتحولات خطيرة جدا، ربما لا تصح معها إطلاق صفة الموت، لأن النظام العربي ومهما تكن طبيعة المالات التي سينتهي لها، سيبقى محكوما بعدة عناصر تجعل موته أمرا مستحيلا، كالجغرافية والإثنية وحتى بدرجة نسبية الدين، وسيبقى محكوما بتفاعلات وشبكات من العلاقات، حتى لو لم تأخذ الصبغة الرسمية والمنظمة، لذلك يصح أكثر القول إطلاق صفة الولادة على الحالة التي يمر بها، لأنه من المستحيل بعد كل تلك المتغيرات التي حصلت بداخله العودة إلى الحالة السابقة، تلك المرحلة انتهت، وهي خلاصة تفاعلات طويلة امتدت على مدار حوالي سبعة عقود، منذ تشكيل الجامعة العربية 1945، ووصلت اليوم إلى خواتيمها وهي ما يصح معها القول نهاية زمن النظام العربي الأول، وبداية النظام العربي الثاني، لكن السؤال هو عن شكل هذا النظام وطبيعته وحدود فعاليته وشكل التفاعلات في داخله، مع الإشارة إلى أن ذلك سيكون محكوما بالشكل الذي ستنتهي إليه الدولة العربية بالدرجة الأولى، باعتبارها المدماك المؤسس للنظام العربي، وهذه الدولة تشهد في الوقت الراهن صراعات داخلية ذات علاقة بطبيعة السلطة وطريقة توزيع الثروات وحتى بهويتها وتوجهاتها، وهو الأمر الحاصل في أكثر من دولة، وقد أحدث هذا الصراع فوضى عارمة نتيجة تصادمه مع قوى ترفض التنازل عن امتيازاتها، واندمج الصراع مع حالة من الاختراق الخارجي نتج عنها اختلاط في الأوراق وتعقيد ملحوظ في إمكانيات الحل.
دور الثائر الارجنتيني أرنستو تشي جيفارا في التقارب الكوبي-السوفييتي 1959-1962
The research is vital pivotal role of the rebellious Argentine Ernesto Che Guevara in the convergence of the Soviet Union- during the period 1959-1962 in various fields, particularly the diplomatic, economic and military, if not the best efforts of Guevara, taking advantage of the membership of the intellectual and ideological (Communist) for managed government Cuban revolutionary of cemented and strengthen its relations with the Soviet Union and the socialist camp, the existence of Guevara within the framework of the leaders of the revolution and the founders of the revolutionary government in Cuba, has contributed and effectively in facilitating the recent mission in seduced and gain the backing of the Soviet Union and the socialist camp, after they sought USA by all means to bring it down and undermine the rule of Cuban leader Fidel Castro, Guevara Just as it was one of the reasons for the victory of the revolution in 1959, it was this person is the reason for its continuation and survival to this day.