Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,959 result(s) for "التقدير الذاتي"
Sort by:
أثر تقدير الذات في التحصيل الدراسي لطالبات الثانوية النسوية في مدينة جبلة
تمحورت مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيسي الآتي: هل يوجد أثر لتقدير الذات بأبعاده النفسي والاجتماعي والمهني في التحصيل الدراسي لدى طالبات الثانوية النسوية في مدينة جبلة؟ كما ركزت الدراسة على مجموعة من الأهداف يمكن تحديد أهمها في التالي: التعرف على كل من مفهومي تقدير الذات بأبعاده المختلفة النفسي والاجتماعي والمهني في مستوى التحصيل الدراسي، وكذلك التعرف على أهم مستوياته والعوامل المؤثرة فيه، إضافة إلى التعرف على التحصيل الدراسي ومبادئه والعوامل المؤثرة فيه أيضاً، استخدم المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة، كما تم دراسة وتحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS، وبعد تحليل البيانات تبين الآتي: يوجد أثر ذو دلالة إحصائية لتقدير الذات النفسي في التحصيل الدراسي، ولا يوجد أثر لتقدير الذات الاجتماعي والمهني في التحصيل الدراسي لدى العينة المذكورة.
المقارنات الاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور المقارنات الاجتماعية التي تقوم بها المرأة على مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل صورتها نحو جسدها ومدى تقديرها لذاتها. وتم تطبيق الدراسة على عينه عمدية بأسلوب كرة الثلج من المرأة المصرية من مستخدمات مواقع التواصل الاجتماعي بلغت ٥٠٠ مفردة. واستعانت الدراسة بثلاثة مقاييس: مقياس لصورة الجسد، ومقياس للمقارنات الاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقياس لتقدير الذات. وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية عكسية بين كثافة استخدام المرأة المصرية المواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، ومدى رضاها عن صوره جسدها، إذ أنه كلما زاد كثافة استخدام المرأة لمواقع التواصل الاجتماعي قل رضاها عن صورة جسدها. في حين لم تكن هناك علاقة ارتباطية بين كثافة استخدام المرأة المصرية لمواقع التواصل الاجتماعي ومدى تقديرها لذاتها. كما أثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباطية عكسية بين مدى استعداد المرأة المصرية للمقارنة الاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي مع النساء الأخريات ومدى رضاها عن صورة جسدها، إذ أنه كلما زاد استعداد المرأة المصرية للمقارنة الاجتماعية على مواقع التواصل الاجتماعي مع النساء الأخريات قل رضاها عن صوره جسدها. وانتهت الدراسة أيضا إلى وجود علاقة ارتباطية بين نوع مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدمها المرأة المصرية ومدى استعدادها للمقارنة الاجتماعية مع النساء الأخريات، حيث كانت هناك علاقة ارتباطية طردية بين موقعي التيك توك واليوتيوب ومدى استعداد المرأة للمقارنة الاجتماعية مع النساء الأخريات، أي أنه كلما زادت كثافة استخدام المرأة لهذين للموقعين زاد استعدادها للمقارنة الاجتماعية مع النساء الأخريات.
التقدير الذاتي لدى طالبات جامعة أم القرى لسلوكياتهن التعاملية الدينية والإنسانية في حياتهن اليومية وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى رصد السلوكيات التعاملية الدينية والإنسانية اليومية لطالبات جامعة أم القرى، وتقدير درجة ممارستها في الواقع من خلال الشهادة الذاتية للطالبات أنفسهن، وبيان القيم الإيمانية التي تدل عليها السلوكيات اليومية لدى الطالبات، إضافة إلى التعرف على دور بعض المتغيرات )الحالة الاجتماعية، الكلية، مكان الإقامة، الحالة الاقتصادية( في متوسطات تقدير الطالبات الذاتي لممارستهن التعاملية الدينية والإنسانية اليومية في المجتمع المكي. واستخدمت الباحثة أداة قام بتصميمها )العاني، 4002 م( بعد إخضاعها لإجراءات الصدق والثبات للتأكد من صلاحيتها وملاءمتها للدراسة. وطبقت الدراسة على الطالبات المستوى الثامن المسجلات ببرنامج البكالوريوس بجميع كليات جامعة أم القرى بمقر الزاهر خلال الفصل الدراسي الثاني لعام 1436 ه - 1437 ه وبلغ عددهن 386 طالبة. وكان من أهم النتائج ما يلي: أقرت طالبات الجامعة بتقديراتهن الذاتية أنهن يسلكن أو يمارسن في حياتهن التعاملية الدينية والإنسانية (132 فقرة( من أداة الدراسة والتي قوامها (200 فقرة) بمتوسطات تتراوح ما بين (4,984 - 4,207) على التدرج الخماسي بدرجة دائماً أي يمارسنها بصورة مستمرة وتشكل 66% من كامل الأداة. كما أقرت طالبات الجامعة بتقديراتهن الذاتية أنهن يسلكن أو يمارسن في حياتهن التعاملية الدينية والإنسانية (58 فقرة) من أداة الدراسة والتي قوامها (200 فقرة) بمتوسطات تتراوح ما بين (4,189 -3,407) على التدرج الخماسي بدرجة غالباً أي يمارسنها في أغلب الأحيان وتشكل 29% من كامل الأداة. وأقرت طالبات الجامعة بتقديراتهن الذاتية أنهن يسلكن أو يمارسن في حياتهن التعاملية الدينية والإنسانية (9 فقرات) من أداة الدراسة والتي قوامها (200 فقرة ( بمتوسطات تتراوح ما بين (3,394 - 3,039) على التدرج الخماسي بدرجة أحياناً أي يمارسنها حيناً ويتركنها أحياناً أخرى بصورة مستمرة وتشكل 4,5% من كامل الأداة. وتمارس الطالبات بحسب تقديراتهن الذاتية بدرجة قليلة جداً بمتوسط 2,415 فقرة واحدة تمثل نسبة 0,5% من كامل الأداة. ولم يترتب على متغير الحالة الاجتماعية والاقتصادية ومكان الإقامة أية فروق ذات دلالة إحصائية. وكانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية لصالح طالبات كليتي الشريعة والدعوة وأصول الدين مقابل كليتي التربية العلوم الاجتماعية.
اضطراب صورة الجسم وعلاقته بالحساسية الانفعالية وتقدير الذات لدى المراهقين
هدفت الدراسة إلى معرفة طبيعة العلاقة بين اضطراب صورة الجسم والحساسية الانفعالية وتقدير الذات لدي المراهقين، ومعرفة الفروق بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة، وكذلك مدي إمكانية التنبؤ بالحساسية الانفعالية وتقدير الذات من خلال اضطراب صورة الجسم، وتكونت عينة الدراسة من ٤٣٦ مراهقا بواقع ٢٢٦ من الذكور، و٢٠ من الإناث، تراوحت أعمارهم ما بين ١٥-١٨ عاما بمتوسط عمري (16.8 ± 2.5)، وتم استخدام مقياس اضطراب صورة الجسم وتقدير الذات من إعداد الباحث، ومقياس الحساسية الانفعالية إعداد (بسيوني بسيوني سليم، وأحمد على الكبير، ٢٠٢١)، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين درجات اضطراب صورة الجسم والحساسية الانفعالية في الدرجة الكلية والأبعاد عند مستوي دلالة (0.01)، وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين درجات اضطراب صورة الجسم وتقدير الذات في الدرجة الكلية والأبعاد عند مستوي دلالة (0.01)، (0.05)، وجود فروق في متغيرات الدراسة بين الذكور والإناث حيث جاءت الفروق في اتجاه الإناث في اضطراب صورة الجسم والحساسية الانفعالية بينما جاءت في اتجاه الذكور في تقدير الذات، وتوصلت الدراسة كذلك إلى إمكانية التنبؤ الإيجابي بالحساسية الانفعالية من خلال اضطراب صورة الجسم \"الدرجة الكلية\"، فكلما ارتفعت درجات اضطراب صورة الجسم كلما ارتفعت درجات الحساسية الانفعالية، وكذلك إمكانية التنبؤ السلبي بتقدير الذات من خلال درجات اضطراب صورة الجسم فكلما ارتفعت درجات اضطراب صورة الجسم كلما انخفضت درجات تقدير الذات لدي المراهقين.
الصحة النفسية بوصفها أحد المكونات الأساسية للحياة الطيبة لدى عينة من طلاب الجامعة في الجزائر
الهدف العام لهذه الدراسة اختبار الفرض القائل بأن الصحة النفسية أحد المكونات الأساسية للحياة الطيبة كما تقاس بالتقدير الذاتي للسعادة، والرضا، والصحة الجسمية، والتدين. وقد استخدمت عينة من طلاب الجامعة في الجزائر، قوامها 400 طالب وطالبة، أجابوا عن مقاييس التقدير، بالإضافة إلى المقياس العربي للصحة النفسية، والمقياس العربي للسعادة. وأسفرت النتائج عن حصول عينة النساء على متوسطات أعلى جوهريا من الرجال في: المقياس العربي للسعادة، ومقاييس التقدير الآتية: الصحة النفسية، والسعادة، والرضا، والتدين. وكانت جميع معاملات الارتباط بين المقاييس لدى الجنسين دالة إحصائيا وموجبة، وكشف تحليل المكونات الأساسية عن عامل واحد لدى الرجال والنساء كل على حدة، وسمي هذا العامل: \"الحياة الطيبة والصحة النفسية\"، واستوعبا نسبة مرتفعة من التباين المشترك. وخلصت هذه الدراسة إلى التثت من الفرض الأساسي لها، وهو أن الصحة النفسية مكون أساسي من مكونات الحياة الطيبة، واعتمادا على التغير المصاحب بينهما، فإن رفع معدل الصحة النفسية يمكن أن يحسن من الحياة الطيبة أو السعادة.
أثر التفاعل بين نمط المحاضرات الإلكترونية ونمط الشخصية في تنمية مهارات تحرير الفيديو الرقمي وتقدير الذات لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث إلى تحديد النمط الأنسب للمحاضرات الإلكترونية (المتزامنة/ غير المتزامنة) وتفاعله مع نمط الشخصية (الانبساطية/ الانطوائية) وأثره في تنمية مهارات تحرير الفيديو الرقمي باستخدام برنامج Premier وتقدير الذات لطلاب الفرقة الثالثة تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية-جامعة المنيا في العام الجامعي 2021/ 2022م، ولتحقيق أهداف البحث اتبعت الباحثة المنهجين الوصفي والتجريبي، وتكونت عينة البحث من (120) طالبا وطالبة تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات تجريبية باستخدام اختبار إيزنك للشخصية (الانبساطية/ الانطوائية) لتصنيف طلاب عينة البحث، وكانت مادة المعالجة التجريبىة المحاضرات الإلكترونية بنمطيها (المتزامنة/ غير المتزامنة) وتفاعلها مع نمط الشخصية (الانبساطية/ الانطوائية) في تنمية مهارات تحرير الفيديو الرقمي وتقدير الذات لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، وتمثلت أدوات القياس للبحث في (اختبار تحصيلي، وبطاقة ملاحظة أداء الطلاب في مهارات تحرير الفيديو الرقمي باستخدام مقياس تقدير الذات لروزنبرغ، وتم تطبيق الاختبار التحصيلي قبل وبعد التعلم؛ بينما تم تطبيق بطاقة الملاحظة ومقياس تقدير الذات بعديا فقط، وأشارت النتائج إلى وجود أثر كبير للتفاعل بين نمط محاضرات الإلكترونية (المتزامنة/ غير المتزامنة) مع الطلاب الانبساطيين في تنمية مهارات تحرير الفيديو الرقمي بجوانبها المعرفية والأدائية وأيضا تقدير الذات لدى طلاب تكنولوجيا التعليم. وقد أسفرت نتائج البحث في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي في مهارات تحرير الفيديو الرقمي وتقدير الذات لدى طلاب تكنولوجيا التعليم عن وجود الترتيب الآتي للمجموعات: (مج1) طلاب انبساطيون درسوا بنمط المحاضرات الإلكترونية المتزامن، (مج3) طلاب انبساطيون درسوا بنمط المحاضرات الإلكترونية غير المتزامن، (مج2) طلاب انطوائيون درسوا بنمط المحاضرات الإلكترونية المتزامن، (مج4) طلاب انطوائيون درسوا بنمط المحاضرات الإلكترونية غير المتزامن. وقد أسفرت نتائج البحث في التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة تحرير الفيديو الرقمي بالنسبة للطلاب العينة؛ عن الترتيب التالي: المجموعة (انبساطي متزامن) ذات المتوسط الأعلى في التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة، ثم يليهم المجموعة الثالثة (انبساطي غير متزامن)، ثم المجموعة الثانية (انطوائي متزامن)، ثم آخرهم المجموعة ذات المتوسط الأقل وهي المجموعة (انطوائي غير متزامن). وأسفرت أيضا نتائج البحث في التطبيق البعدي لمقياس تقدير الذات عن الترتيب الآتي: المجموعة الأولى (انبساطي متزامن) ذات المتوسط الأعلى في التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة، ثم يليهم المجموعة الثالثة (انبساطي غير متزامن)، ثم المجموعة الثانية (انطوائي متزامن)، ثم آخرهم المجموعة ذات المتوسط الأقل وهي المجموعة (انطوائي غير متزامن).
الوعي بالذات والمشاركة الوجدانية كمنبئين بالتمكين النفسي لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومعاونيهم
هدف البحث الحالي إلى تحديد تأثير كل من النوع وسنوات الخبرة على مستوى التمكين النفسي والوعي بالذات والمشاركة الوجدانية لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة العريش، وكذلك فحص العلاقات بين متغيرات التمكين النفسي والوعي بالذات والمشاركة الوجدانية، والقوة التنبؤية للوعي بالذات والمشاركة الوجدانية بالتمكين النفسي. وتألفت عينة الدراسة من (١٣٧) عضوا من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة العريش، وتم استخدام مقياس الوعي بالذات: إعداد (2007) Ashley ترجمة سامر عبد الهادي وغانم البسطامي (٢٠١٥)، ومقياس المشاركة الوجدانية: إعداد (1980-1983)Davis ، ترجمة وتعريب الباحث، ومقياس التمكين النفسي: إعداد (1995) Spreitzer ترجمة وتعريب الباحث وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى كل من التمكين النفسي والوعي بالذات والمشاركة الوجدانية تعزى للنوع، بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لسنوات الخبرة ولصالح ذوي سنوات الخبرة الأكبر، ووجدت علاقات ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين مستوى التمكين النفسي وكل من الوعي بالذات والمشاركة الوجدانية، وأسفرت النتائج عن إسهام كل من الوعي بالذات والمشاركة الوجدانية في تفسير نسبة من التباين في مستوى التمكين النفسي لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم.
الخصائص السيكومترية لمقياس تقدير الذات لدى عينة من مرضى التشخيص المزدوج
هدفت الدراسة الحالية إلى تصميم وبناء مقياس تقدير الذات لدى عينة من مرضى التشخيص المزدوج، والتأكد من الشروط السيكو مترية الخاصة به، والتحقق من فاعلية المواقف ودلالات صدقه وثباته، وتكونت عينه الدراسة من عينة استطلاعية بلغ قوامها (١٢٧) مريض، بمتوسط عمر زمني 31.14 سنة وانحراف معياري 5.23 سنة، حيث بلغ عدد الذكور (٧٤) بنسبة (58.3%)، وعدد الإناث (٥٣) بنسبة (41.7%)، من المرضى المترديين على مستشفى الرخاوي للطب النفسي وعلاج الإدمان، ومستشفى العباسية للصحة النفسية، وتوصلت الدراسة إلى أن مقياس تقدير الذات لدى عينة من مرضى التشخيص المزدوج، يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، وتوافر الشروط السيكو مترية للمقياس، وصلاحيته للاستخدام وقدرته على قياس تقدير الذات لدى عينة الدراسة.
Une Quete De Soi Au Carrefour Des Identites
Surtout ne te retourne pas est l'histoire d'une jeune fille victime d'un double séisme, naturel et identitaire. C'est aussi l'histoire d'Amina, l'amnésique qui tente de « démêler les fils » de son existence passée à travers les histoires tragiques des uns et des autres notamment celle de Dada Aicha, de Mourad, de Nadia, de Sarah. Dans cet article, il s'agit d'interroger Amina au carrefour d'identités plurielles. Serait-elle Amina, fille d'un entrepreneur si affairé de son statut de futur législateur, d'une mère soumise, d'un frère intégriste? Serait-elle Amina qui a fait une fugue à 15 jours de son mariage arrangé? Serait-elle Amina la nièce de la femme de ménage? Serait-elle El Wahida que Dadda Aicha retrouve anéantie, « gisant sur la route, recroquevillée, glacée, rigide »?. Ou encore Amina la fille de Dounya? A la lumière de ces données textuelles, nous tenterons de mettre en lumière l'identité plurielle née d'une défragmentation des identités du personnage qui est en quête de soi. L'écrivaine dans son roman, retrace des d-ébauches de l'individu et de sa société. Le séisme de 2003 et l'amnésie d'Amina ne sont qu'un prétexte pour traiter de la mémoire passéé, du présent d'une Algérie en proie à des fauves qui ont fait soumettre la mère du personnage pour enfin se libérer et permettre à sa fille de déjouer les projets patriarcaux. Ainsi, pour accéder à une signification du texte, les données mythanalytiques vont permettre de mettre le sens dessus-dessous. Le mythe de la fin du monde, le mythe de la création et le mythe de la renaissance ont donné naissance à un autre texte où Amina connaitra une mort symbolique, laquelle mort évoluera en deux renaissances. : l'une auprès de Dadda Aicha, l'autre auprès de Dounya
تقدير الذات كمتغير وسيط في العلاقة بين الابتزاز العاطفي وأعراض اضطراب الشخصية النرجسية لدي عينة من الأزواج
هدف البحث إلى التحقق من الدور الوسيط لتقدير الذات في العلاقة بين الابتزاز العاطفي وأعراض اضطراب الشخصية النرجسية لدى عينة من الأزواج. وتكونت العينة من (٣٣٧) فردا من الجنسين، تراوحت أعمارهم بين (٢٢- ٦٢) سنة، بمتوسط عمري قدره (٣٨.٢٤) سنة، وانحراف معياري قدره (8.35) واشتملت العينة على مجموعتين من الذكور والإناث، وقد بلغت عينة الذكور من (١٦٧) فردا تراوحت أعمارهم بين (24-61) سنة، بمتوسط عمري قدره (40.22) سنة وانحراف معياري قدره (٩.٠٧)، أما مجموعة الإناث فتكونت من (١٧٠) أنثى تراوحت أعمارهن بين (22-62) سنة، بمتوسط عمري قدره (٣٧.٢٦) سنة وانحراف معياري قدره (٨.١٤). واستخدم الباحث مقياس تقدير الذات (لروزنبرج) إعداد (ممدوحة سلامة، ١٩٩١). وتم تصميم كل من مقياس الابتزاز العاطفي بين الزوجين، ومقياس أعراض اضطراب الشخصية النرجسية وحساب خصائصهما السيكومترية- وانتهت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين أفراد العينة من الجنسين (ذكور-إناث) في جميع أبعاد مقياس الابتزاز العاطفي لصالح الذكور عند مستوى دلالة (٠.٠١)، بينما توجد فروقة دالة إحصائية بين الذكور والإناث في بعد الصمت لصالح الإناث عند مستوى دلالة (٠.٠١). كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الدرجة الكلية لتقدير الذات لصالح الذكور عند مستوى دلالة (٠.٠١). كذلك لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في أعراض اضطراب النرجسية. وعدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين جميع أبعاد الابتزاز العاطفي وتقدير الذات. في حين وجد ارتباط سالب بين أعراض اضطراب الشخصية النرجسية وجميع أبعاد الابتزاز العاطفي عند الذكور والإناث عند مستوى دلالة (٠.٠١). بينما ارتبطت أعراض اضطراب الشخصية النرجسية ارتباطا موجبا دال إحصائيا بين جميع أبعاد الابتزاز العاطفي والدرجة الكلية عند مستوي دلالة (0.01). كذلك تتأثر العلاقة بين الابتزاز العاطفي وأعراض اضطراب الشخصية النرجسية بعد العزل الإحصائي لمتغير تقدير الذات لدى المتزوجين من الجنسين. وتم تفسير النتائج في ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحوث السابقة، والانتهاء ببعض التوصيات والبحوث المقترحة