Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
60 result(s) for "التقسيمات الإدارية و السياسية"
Sort by:
لماذا تطول اضطرابات الشرق الأوسط
هدفت الدراسة على التعرف على إطالة اضطرابات الشرق الأوسط مقاربة صورية. عرضت الدراسة أنه لا يمكن النهوض بالأمة العربية إلا بدراسة العقل وأسباب قصوره لأنه محرك كل شيء وذلك تمهيداً لتبني العقلانية فمن العقل لا يمكن بناء مؤسسات علمية ولا حكومة دستورية، وتعني العقلانية القدرة على التصحيح الدائم للحالات العقلية. وتناولت الدراسة عدة عناصر، عرض الأول الحالات العقلية. وتناول الثاني تعريف المنظومة. وتناول الثالث العود على بدء للمنظومات الذهنية. وكشف الرابع عن بعض الشواهد على وجود هذا النوع من المنظومات، ومنها التفكير من خارج الصندوق، والأنظمة العددية وتشكيل المجتمعات، وتعدد الذائقة المنطقية، والعقل المستقل كمنظومة ذهنية، ومفهوم الدولة العميقة، والحتمية اللغوية، والتحصيل الأيديولوجي، والتفكير الرغبوي، وتدريس نظرية المجموعات، وتعدد الاهتمامات، واللغات الأجنبية والمسنون. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى الحل المقترح للحد من أثر تلك المنظومات وليس الأيديولوجيات ولابد من الاعتراف بأن الأمر يتطلب مكابدة عقلية كبيرة لأن الأمر يتعلق بالعقل وهو أهم ما يملكه الإنسان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مقدمات في إصلاح المجال الديني
هدفت الدراسة إلى عرض مقدمات في إصلاح المجال الديني\". وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: في امتناع السؤال ودواعيه، وذكرت هذه النقطة أن كثيرون يواجهون فكرة الإصلاح الديني بكثير من الريبة والتحسس؛ كلما انطلقت الدعوة إليه في هذا النص أو ذاك، في هذه المناسبة أو تلك من مناسبات التفكير-والحديث-في الشأن الديني (والاجتماعي) في البلاد العربية المعاصرة. ثانياً: في المجال الديني ومسوغات إصلاحه، وتحدثت هذه النقطة عن (وعي النص ومستوياته، ونقد الوساطة والكهنتة، ونقد السرديات السلفية، في المأسسة الدينية وأنماطها، من المأسسة التقليدية إلى المأسسة المعاصرة. ثالثاً: من يصلح ماذا؟ مداخل إلى إصلاح المجال الديني. واختتمت الدراسة مشيرة إلى ضرورة إعادة هيكلة قطاع التعليم الديني خاصة، وإحداث التغييرات الضرورية في برامجه بحيث يتأقلم مع موجبات التطور، ويؤمن فرصاً للتكوين الحديث والعقلاني لجمهور المتعلمين في ميادين العلوم الدينية، وفرصاً لاتصالهم بمصادر المعرفة الحديثة، بما فيها مجالات الدراسات الدينية في العالم المعاصر. وإعادة تأهيل المجالس والهيئات العليا للعلماء - المخولة بإنتاج الرأي الرسمي في الشؤون الدينية-من خلال تمثيل ذوي الكفاءات العلمية فيها من جمهور العلماء غير التقليدي؛ وتطوير أدائها وطرق تناولها المسائل الشرعية وتمكينها من التدخل لمعالجة المعضلات التي تطرأ في المجتمع نتيجة الخلاف على شأن ما يتصل بالدين، وذلك بإخراجها من هامشيتها المديدة وتمكينها من المخاطبة العمومية للجمهور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الوحدة العربية و التقسيم
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستقبل الوحدة العربية والتقسيم. اشتملت الدراسة على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع جذور الأزمة الداخلية، المتمثلة بتآكل شرعية الدولة العربية والخارجية المتعلقة بالتدخلات الخارجية في الوطن العربي (وبالذات التدخلات الغربية). أما المحور الثاني كشف عن التدخلات الخارجية ومفاقمة الأزمة. والمحور الثالث أوضح ما يشير إليه مصطلح \" سايكس بيكو\" المتداول بكثرة في الخطاب السياسي العربي. والمحور الرابع تحدث عن التقسيم، حيث تتنافس فيه القوى المحلية والإقليمية والدولية، على إعادة رسم الخريطة، في مشهد شديد التعقيد والتشابك، ويعاد فيه عملياً رسم الخريطة، وإحداث تغيير ديمغرافي بشكل مستمر، من خلال الصراعات اليومية. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى إن إذا كان لنقاش قضية الوحدة العربية في المؤتمر القومي له فائدة فستكون في الانتقال من التنظير إلى العمل الجاد على تكوين حوامل سياسية للمشروع القومي داخل الدول الوطنية، وكذلك تحويل خطر الانقسامات الأهلية إلى فرصة لتفعيل الحل العروبي لأزمات وصراعات الهوية التي نعانيها، وأيضا إعادة بناء الشرعية في الأقطار العربية على أسس جديدة وتصويب وضع البوصلة العربية مجددا نحو فلسطين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
آثار التفكيك في الجوار العربي
هدفت الورقة إلى استعراض موضوع بعنوان أثار التفكيك في الجوار العربي. وتناولت الورقة عدد من النقاط الرئيسية ومنها، إنه بات معلوماً أن النظام العالمي يمر حالياً بواحدة من أضخم الثورات التاريخية، التي لم تغير هذا النظام فحسب، بل أيضاً الطريقة التي عاش بها البشر طوال السنوات العشرة الاف الماضية. وبينت الورقة أن العولمة الراهنة تدعي أنها ليست أيديولوجياً ولا حتى نظاماً، لكنها كذلك في الواقع بسبب تقديسها الشديد للأقانيم الكبرى الثلاثة للرأسمالية: اليد الخفية للسوق، التجارة الحرة، الفردية المطلقة. وأشارت الورقة إلي أن الصراعات التي تخوضها السعودية الأن ليست كتلك التي خاضتها في الستينيات، فهي لا تجري بين إسلاميين وملحدين، أو بين إسلاميين وقوميين، بل في الدرجة الاولي بين إسلاميين وإسلاميين: بين الاخوان والسلفيين الوهابيين، وبين المحافظين والاصلاحيين، وبين الديمقراطيين والسلطويين الإسلاميين، وبين الإسلاميين الليبراليين والرجعين، وبالتالي فإن السياسة الخارجية الهجومية السعودية الراهنة في المنطقة ستعني في الواقع الانغماس في حرب أهلية إسلامية، علي الصعيدين الأيديولوجي والسياسي، وهي ستكون غير مضمونة النتائج. وأوضحت الورقة إنه في تسعينيات القرن العشرين، تم تمديد شروط كامب دايفيد إلى العولمة، فرفضت مؤسسات هذه الأخيرة المصادقة علي أي مشروع إنتاجي جدي في مصر، وقوضت كل المشاريع التنموية والإنتاجية التي وضعت في أوائل الثمانينيات وحصرت الاستثمارات الدولية في قطاعي الخدمات والعقارات والمضاربات المالية. واختتمت بالورقة بتوضيح إنه في إطار حل إقليمي، أو نظام إقليمي، من هذا النوع، يمكن مثلاً للأكراد\" الذين هم الان لغم التقسيم الرئيسي في المنطقة\"، أن يحققوا طموحاتهم القومية، من دون حروب استقلال، وقد تكون عبثية مع تركيا وإيران والعراق وسوريا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحركة العشائرية في سوق الشيوخ 1935
أسهمت مدينة سوق الشيوخ بشكل فاعل في مجريات الأحداث الاجتماعية والسياسية التي شهدتها مناطق الفرات الأوسط بشكل عام ولواء المنتفك على وجه الخصوص، من خلال الحركات العشائرية التي سادت تلك المناطق في النصف الأول من عام ١٩٣٥، وكانت بدايات الحركة تمثلت بقيام عشائر سوق الشيوخ بالمظاهرات والهوسات بعد انتشار صدى حوادث الفرات الأوسط، وكانت أبرز مطالبهم إلغاء السر كله والتخلص من ثقل هذه العوائد والتي لم يكن لها وجود في بقية مدن العراق. وقام أفراد من عشيرة الحجام في سوق الشيوخ برمي إطلاقات نارية على دورية الشرطة، ثم هاجمت العشائر مراكز الشرطة وبدأت مصادمات عنيفة أدت إلى انسحاب الشرطة من الربايا المحيطة بمدينة سوق الشيوخ، بعدها اقتحم الثوار سراي الحكومة في المدينة وأصبحت المدينة بكاملها تحت سيطرتهم، لذلك أصدرت الحكومة الأوامر بقيام الطائرات الحربية بقصف قضاء سوق الشيوخ، بعد إعلان الإدارة العرفية فيها، وبعد أن سيطرت القوات الحكومية على منطقة الحمار والجبايش، طلبت الحكومة من شيوخ العشائر الموالين لهم التوسط بانسحاب الثوار وعدم مواجهة القوات الحكومية وتم لهم ذلك ودخلت القوات الحكومية مدينة سوق الشيوخ بدون قتال.
الحراك العربي : سراب الثورة واقع اللاثورة
استهدف البحث التعرف على الحراك العربي من خلال سراب الثورة وواقع اللاثورة. وتناول البحث الحديث عن أربعة ملاحظات منهجية. الملاحظة الأولي تتعلق بالإشكال المفهومي لظاهرة الحراك العربي. والملاحظة الثانية تتصل بمدي ملاءمة مصطلح الربيع العربي للتعبير عن ظاهرة الانتفاضات العربية. وتناولت الملاحظة الثالثة الرصد الدقيق لمجريات الأحداث في أقطار الربيع العربي. وناقشت الملاحظة الرابعة ضرورة التمييز بين الأقطار العربية. كما أوضح البحث التمييز بين دول الثورات الشعبية الجارفة من جانب ودول الاحتجاجات الجانبية المحدودة من جانب أخر. وناقش البحث ملابسات الربيع العربى ودلالات الربيع العربي. وتطرق البحث الى التحديات المحدقة والرهانات الواعدة لحدث الربيع العربي. وتوصل البحث الى أن ارتقاء الربيع العربي من مستوي الاستقطابات الهجينة المذهبية والأيديولوجية والطائفية إلى مستوى التقاطبات الديمقراطية والالتحامات النهضوية قد يعد نموذجاً ثورياً مستجداً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018