Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
80 result(s) for "التقعيد النحوي"
Sort by:
الاحتجاج بالحديث النبوي في التقعيد النحوي عند الآثاري
يسعى هذا البحث المسوم بـ(الاحتجاج بالحديث النبوي في التقعيد النحوي عند الآثاري دراسة تحليلية)، إلى كشف اللثام عن منهج عالم جليل وبيان موقفه من قضية الاستدلال بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) في قواعد النحو العربي، من خلال ألفيته الموسومة بـ(كفاية الغلام في إعراب الكلام)، وشرحه عليها الموسوم بـ (الهداية في شرح الكفاية)، ذلكم العلامة زين الدين شعبان الآثاري (٧٦٥ه- ٨٢٨ه). كما يهدف البحث -إضافة إلى ما سبق- إلى تسليط الضوء على مكانته، وجهوده، وسبر أغوار شخصيته، وكشف أسباب عدم شهرة ألفيته، وكَنِّ صيته، وكذلك التأكيد -من خلال بيان موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث في النحو وعرض الأدلة والردود عليها وما تم التوصل إليه من نتائج- على العلاقة الوثيقة بين الحديث النبوي والتقعيد النحوي، كون السنة المشرفة أصلاً من أصول السماع المحتج به في العربية وفنونها. ويقصد البحث دعوة الباحثين والدارسين إلى الخروج عن الدوران في فلك الشخصيات التي أصبح البحث حول مصنّفاتها، وبيان جهودها، وتناول آرائها بالشرح والتعليق والتقرير والحواشي كأنه كلامٌ مردّد مكرورٌ، وأن يولوا وجوههم قبل آخرين ممن غمرتهم الأيام وقل حظهم من الشهرة والذيوع لعلهم يجدوا فيما تركوه من علم وما خلفوه من فنون وآداب ما يكون إضافة وثراء للمكتبة العربية وخدمة للغة الدّين، وأخذاً بالعقول إلى حقول جديدة من المعارف والفكر القويم.
منهج التقعيد النحوي في المذاهب النحوية
سوف تحاول هذه الدراسة إمعان النظر في مناهج التقعيد النحوي في المذاهب النحوية المختلفة؛ محاولة كشف اتجاهات المدارس النحوية في عملية وضع قواعد النحو ورسم ضوابطها، وسوف تدلف إلى مناحي إفادة المذهب اللاحق من المذهب السابق أو المذاهب السابقة له. ولعل الذي دفع للتطرق لهذا الموضوع حاجة الدرس النحوي إلى كشف الستار عن طرق هذه المدارس النحوية في عملية التقعيد؛ إذ يمكن لهذا الأمر أن يعطى إشارات لطبيعة اختلافات آراء العلماء النحويين في المسائل النحوية المختلفة والذي نجده متناثراً في المصنفات العديدة، خاصة بين المذهبين الأولين (البصري والكوفي)، وقد تظهر الدراسة بعض الحقائق عن جوانب من اجتماع علماء كل منهج من المناهج الثلاث المتأخرة (البغدادي والأندلسي والمصري) على بعض الرؤى النحوية التي تصلح لأن يوسم بها كل مذهب منها. وسوف يتتابع الحديث فيما يلي بدءاً من تقديم قصير، ثم التطرق إلى المذاهب النحوية الخمس البصرية والكوفية والبغدادية والأندلسية والمصرية ومنهج التقعيد النحوي في كل مدرسة، ويختم بخاتمة يستبين فيها أهم ما توصلت له الدراسة من نتائج وتوصيات.
كثرة الاستعمال وأثره في التقعيد النحوي عند ابن الأنباري
يهدف هذا البحث الى دراسة اثر الاستناد الى كثرة استعمال العرب للكلام في بناء القاعدة النحوية وتوجيهها، وبيان أهمية ذلك ومكانته عند ابن الانباري، وذلك من خلال استقراء ما نص ابن الانباري عليه واعتمده في مصنفاته من تقرير قاعدة نحوية او توجيهها بناء على مراعاة ما يسمى بــ \"كثرة الاستعمال\" عند النحويين، وقد اعتمد الباحث في معالجة هذا الموضوع على المنهج التحليلي الاستقرائي للنصوص الواردة حول هذا الموضوع في مصنفات ابن الانباري النحوية.
العلاقة بين علمي النحو والبلاغة
إن النحو والبلاغة كل لا يتجزأ، فلم ينفصل أحدهما عن الآخر على مر العصور، فالبلاغة قرينة النحو من قبل التقعيد النحوي، والتنظير البلاغي ومن بُعد، فالعلاقة بينهما وطيدة، وأواصر الرحم بينهما موصولة وقوية، فمنذ العصر الجاهلي وقد كانت القواعد النحوية، والنظريات البلاغية حينئذ بين الصلب والترائب وجدت الصلة الوطيدة فقد وجدت بعض العبارات النقدية التي تجمع بين النحو والبلاغة منذ العصر الجاهلي، وقد احتوى البحث على ما يلي: المقدمة وفيها عرضت لخطورة الفصل بين النحو والبلاغة، والأسباب الكامنة وراء اختياري لهذا البحث، ومحتويات البحث، والتمهيد وفيه عرضت لأقوال بعض العلماء والتي توصى بالربط بين النحو والبلاغة ، ثم الفصل الأول وعرضت للصلة بين النحو والبلاغة فيما قبل التقعيد النحوي، والتنظير البلاغي، ثم الفصل الثاني وعرضت فيه للصلة بين النحو والبلاغة بعد التقعيد النحوي، والتنظير البلاغي، ثم الخاتمة، وفيها عرضت لأهم النتائج التي توصلت إليها، ثم التوصيات، وبعد ذلك فهرس للمراجع، وفهرس للموضوعات، والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. والله اسأل أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم.
السياق والتقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي
The thesis begins with a preface contains the determining the most important terms used in this thesis the context. I offered the general meaning, which is related to the language and others. Then I offered the special meaning associated with the language only. In the beginning of the thesis, I mentioned, generally, the importance of context's consideration in linguistics' analysis: my main point in this thesis is to make reference to that the nonattendance of context about the syntactical analysis may lead to: a. Confusion of the syntactical rules. b. Deprivation of comprehension of syntactical, rhetorical guiding mentally, and the language will reach a stage of chaos. c. Disconnection of context's joints. d. Falling down in doctrinal deadlock at the time when dealing with verses of the Holy Koran and Prophetic Tradition. On the basis of what I offered before, I stated the scientific rules which we must follow at the laying down the syntactical rules.
دور التوهم التقعيد النحوي عند ابن هشام الأنصاري
من خلال اطلاعي على موسوعة ابن هشام النحوية الموسومة بــ \"مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب\" لاحظت شيوع ظاهرة التوهم النحوي فيه؛ مما يدعو لدراستها وبيان موقفه منها، وموقف النحويين السابقين عليه واللاحقين به، لما لهذه الظاهرة من تأثير في التقعيد النحوي؛ ولذلك وسم هذا البحث بعنون: \"دور التوهم في التقعيد النحوي عند ابن هشام الأنصاري: دراسة تحليلية إحصائية في مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب\" وقد اقتضت طبيعة هذا البحث الاعتماد على المنهج الإحصائي، والوصفي، والتحليلي، ولهذه الدراسة تساؤلات دفعت إليها، وأهداف سعت إلى تحقيقها، ودراسات سابقة كشفت عن مدى ما تضيفه هذه الدراسة من خلال ما تعالجه من محاور أربعة تسبقها مقدم تحدد معالمها وتنتهي بخاتمة تبرز أهم نتائجها وما توصلت إليه من توصيات. ولهذه الدراسة خمسة محاور تمثلت فيما يأتي: 1- المحور الأول: مفهوم التوهم عند ابن هشام والنحويين القدامى والمحدثين. 2- المحور الثاني: أسباب الوقوع في التوهم النحوي عند ابن هشام الأنصاري. 3- المحور الثالث: علاقة التوهم بالقياس وأثره في التقعيد النحوي عند ابن هشام الأنصاري. 4- المحور الرابع: منهج ابن هشام في معالجته للتوهم النحوي في مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب. 5- المحور الخامس: موقف ابن هشام من قضايا التوهم النحوي في مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب.
مراعاة المتلقی في کتاب سیبویه الظواهر والتفسیرات
يتناول هذا البحث دراسة أهم الظواهر المتعلقة بمراعاة المتلقي في كتاب سيبويه وتفسيراتها، وقد انتهى الباحث إلى أن مراعاة أحوال المتلقي في بناء الجملة النحوية عند سيبويه من أبرز وشائج الصلة بين الجملة النحوية والعوامل الخارجية غير اللغوية، وهي نتيجة تحفظ للتفكير النحوي عند العرب أسبقيته على النظريات الحديثة، ولا سيما الوظيفية والتداولية في الكشف عن تلك الصلة الوثيقة، ومن أبرز نتائج البحث: أن من أهم الظواهر النحوية التي تلحق الجملة بناء على مراعاة المتلقي عند سيبويه: التعريف والتنكير، والحذف، واستعمال الضمائر أو ترك ذلك، والاختصاص، وتغير علامات الإعراب رفعا وخفضا ونصباً، وقد أرجع ذلك إلى عدة تفسيرات منها: الاستغناء بعلم المخاطب ومشاهدته، واختصار الكلام واتساعه، وتجنب حصول اللبس على المخاطب.
الحمل على المعنى في كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل لأبي حيان الأندلسي
استهدفت الدراسة تناول الحمل على المعنى في كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل لأبي حيان الأندلسي، واشتملت الدراسة على تمهيد ومبحثين وعدة مطالب على النحو التالي: التمهيد وفيه المقدمة ودوافع الدراسة والدراسات السابقة، المبحث الأول: ماهية الحمل على المعنى، وفيه خمسة مطالب على النحو التالي، المطلب الأول: تعريف الحمل على المعنى المطلب الثاني: أهمية الحمل على المعني، المطلب الثالث: موقف العلماء من الحمل على المعني المطلب الرابع: ظواهر الحمل على المعني، المطلب الخامس: ألفاظ وتعبيرات الحمل على المعني. المبحث الثاني: المسائل التي ورد فيها (الحمل على المعنى) وفيه ثمانية عشر مطلبا على النحو التالي: المطلب الأول: مسألة حذف النون من (الذين)، المطلب الثاني: مسألة الإخبار عن اسم الجمع بإخبار الواحد، المطلب الثالث: مسألة مجيء ضمير الغائبين كضمير الغائب لتأولهم بواحد يفهم الجمع المطلب الرابع: مسألة مجيء اللفظ صفة لمفرد في معنى الجمع، المطلب الخامس: مسألة اختيار مراعاة المعنى إذا عضد بسابق المطلب السادس: مسألة (ما جاءت حاجتك)، المطلب السابع: مسألة تقديم خبر زال المنفي بـ (ما) عليها أو أحد أخواتها المطلب الثامن: مسألة الإشارة باسم الإشارة المفرد إلى اثنين المطلب التاسع: مسألة (أبو من هو) من قوله (عرفت زيدا أبو من هو) المطلب العاشر: مسألة تأنيث الفعل الماضي المسند إلى المذكر المؤول بمؤنث، المطلب الحادي عشر: مسألة تأنيث الفعل الماضي مع المذكر المضاف إلى مؤنث، المطلب الثاني عشر: مسألة الاقتصار على منصوب الفعل مستغنى عنه بحضور معناه أو سببه المطلب الثالث عشر: مسألة جر (تحت، فوق) بالباء، المطلب الرابع عشر: مسألة العطف على المستثنى المقدم، المطلب الخامس عشر: مسألة المعطوف على المستثنى ب (غير)، المطلب السادس عشر: مسألة (فاه) في قول: (كلمته فاه إلى في)، المطلب السابع عشر: مسألة نعت التمييز بالنعت المفرد المطلب الثامن عشر مسألة مجيء تمييز (كم) الاستفهامية جمعا، الخاتمة وبها أبرز نتائج الدراسة.
القليل في السماع في التقعيد النحوي
عنوان البحث (القليل في السماع في التقعيد النحوي)، ويتألف من خمسة مباحث، الأول والثاني: فيما يتعلق بمفهوم (القليل) والمصطلحات التي يعبر بها عنه، والثالث في تفاوت مستويات (القليل)، والرابع: في تنوع المقصود بالوصف بـ (القليل)، والخامس في مجالات المحكوم عليه بـ (القليل). ويهدف البحث إلى تحديد المفهوم الدقيق لكل مصطلح من مصطلحات القلة، وتحديد مستويات القلة في السماع، والتوفيق بين آراء النحويين في التراث، وفي الدراسات المعاصرة. في المبحث الأول ارتكزت الدراسة على تبيان مفهوم (القليل) في التراث النحوي والدراسات المعاصرة، وفي المبحث الثاني: ذكرت المصطلحات المعبرة عن مفهوم (القليل)، والفرق بينها، والجذر اللغوي لكل مصطلح وتأثيره على المعنى الاصطلاحي المعتبر عند النحويين، وفي المبحث الثالث: تطرق البحث إلى تفاوت مستويات (القليل)، وانتهى بوضع مقاربة لنسبة كل مرتبة في مجالات المسموع القليل، وفي المبحث الرابع: اتجهت الدراسة إلى المقصود بـ (القليل) فتارة يكون الوصف للمسموع نفسه، وتارة يتجه الوصف إلى المتكلمين، وفي المبحث الخامس: حددت مجالات المحكوم عليه بـ (القليل)، وهي المصادر المستند عليها في التقعيد النحوي (القرآن الكريم- والحديث الشريف - وكلام العرب النثري والشعري). ومن نتائج هذا البحث: تسمح النحويين في التعبير عن مفهوم (القليل) فيعبرون عنه بمصطلحات شاعت في مرتبة أخرى من المسموع كقولهم: (نزر، أو يسير، أو لم يكثر) ويخلطون بين المصطلحات، ففي مسموع واحد عن العرب يقابلك مرتبتين أو أكثر في تعبير النحويين عنه، أي: أن كلمتهم لم تتفق حول مصطلحات القلة، مما يصعب معه وضع معيار أو ضابط يعرف به نسبة القليل، أو مراتبه إليه، ومما توصلت إليه الدراسة تباين القبائل العربية في نسبة المسموع فما يكون قليلا في لغة قد يكون كثيرا في أخرى، ويحدد هذه النسبة القيود التي استعملها النحويون في وصف المسموع.
آراء د. خديجة الحديثي والمحدثين في الاحتياج النحوي بالحديث النبوي
هدفت الدراسة إلى المقارن بين آرائها وآراء المحدثين في القضايا النحوية، واستخدمت، بحثي المنهج، وتحدثت فيه عن قضية الاستشهاد النحوي ما قبل د. خديجة الحديثي، وقضية الاستشهاد النحوي عند، وبعدها، ثم بينت بعض الجوانب النحوية في عدة قضايا استشهادية، ثم النتائج، ومن أهمها: 1-ترى الدكتورة خديجة الحديثي جواز في التقعيد نحوي، وذلك ما ثبت لفظه وصح النقل فيه. 2-قسم الشيخ محمد الخضر حسين الأحاديث بالنسبة للاحتجاج بها قسمين قسم يحتج به، والآخر لا يحتج به. 3-اختلف العلماء في زيادة من على ثلاثة أقوال، والراجح جواز حذفها بلا شروط.