Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
126 result(s) for "التقنيات الطبية"
Sort by:
مشروعية انشاء مراكز الحقن المجهري
بسبب ارتفاع معدل الوفيات وفرصة وصول الأطفال إلى مرحلة البلوغ أقل، وفي ظل ظروف البلد وارتفاع معدل الوفيات لابد مان رفع معدل الولادات، لكن قد يعترض ذلك الأشخاص ضعيفي الخصوبة الذين يشكلون مصدر تهديد للمجتمع، اذا لم يتم علاج ذلك، فضعف الخصوبة هو عدم القدرة على الإنجاب مؤقتا لأي سبب من الأسباب، لذلك يعتبر عقم نسبي يتم علاجه إذا شخص سببه، بعكس العقم فهو عدم القدرة على الإنجاب مطلقا، ونتيجة للتطور العلمي في المجال الطبي والعلاجي والجراحي، أصبح من الممكن معالجة حالات كانت مستعصية وغير قابلة للعلاج، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى إنشاء مراكزا لتشخيص العقم وضعف الخصوبة والمساعدة على الإنجاب التي لا يقتصر أثر إنشائها على الجوانب الصحية والنفسية فقط، بل تتعداها إلى جوانب شرعية وقانونية من إباحة وتحريم، وعليه لابد أن نستند في إنشاء هذه المراكز على أساس شرعي وقانوني ليتسنى لنا بعد ذلك تقديم طلبا لإنشائها.
التقنيات الطبية الحديثة ومشروعيتها وأثرها في التحولات الجنسية
هدفت الدراسة إلى الوقوف على التقنيات الطبية الحديثة وأثرها في التحولات الجنسية وموقف الإسلام منها، وقد اشتملت الدراسة على التعريف بالتقنيات الطبية الحديثة، وموقف الإسلام وعلمائه من التطور التقني، كما هدفت الدراسة إلى معرفة الضوابط الشرعية للمسائل الطبية المستجدة. وكذلك الفرق بين تغيير الجنس وتصحيحه، كما أوضحت الدراسة مفهوم التحولات الجنسية وأسبابها، وأثر التقنيات الطبية في التحولات الجنسية وحكمها في الإسلام، واتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي الاستنباطي، وتوصلت الدراسة إلى أن حكم الإسلام في استخدام التقنيات الطبية الحديثة في التحولات الجنسية أنها حرام شرعًا خاصة قضية التغيير، كما توصلت الدراسة إلى العمل على إقامة ملتقيات ومؤتمرات علمية لربط العلاقة بين الطب وتقنياته الحديثة، وعلماء الشريعة، وأوصت الدراسة كذلك بمعاملة من يعانون من الاضطرابات الجنسية من الناحية الإنسانية على أنهم مرضى حيث إن حالتهم تختلف شكلًا وموضوعًا عن الشذوذ الجنسي.
ميراث الحمل المكشوف بالأجهزة الطبية الحديثة
فإنه مع التطور الذي تعيشه البشرية في الأجهزة الطبية الدقيقة، أمكن كشف كثير مما يحدث في داخل جسم الإنسان، ومن ذلك الجنين في رحم أمه حيث يتم معرفة جنسه، وعدده، وغيرهما مما يتعلق بسلامته ونموه، ويمكن الاعتماد على ما تكشفه الأجهزة الطبية الحديثة بعد مرور الأشهر الثلاثة الأولى في تحديد جنس الحمل وعدده، وبذلك يمكن معرفة النصيب الذي يحفظ للحمل دون الحاجة لذكر افتراضات الذكورة والأنوثة، والانفراد والتعدد، ويهدف البحث: إلى بيان كيفية حل مسائل الحمل المكشوف، والافتراضات المتبقية فيه باستخدام المنهج التحليلي الوصفي من خلال تقسيم البحث إلى: تمهيد في تعريف الحمل وشروط إرثه، ثم بيان ميراث الحمل المنفرد ذكرا كان أو أنثى، وميراث الحمل المتعدد المتماثل والمختلف والملتصق، وتوصل البحث إلى نتائج أهمها: أن فرضيات الفقهاء في حل مسائل الحمل، وإن تم الاستغناء عن بعضها بما يكشفه الجهاز الطبي، فإنها تبقى افتراضية ولادة الحمل حيا، أو ولادته ميتا، فهي فرضية ثابتة لن تزيلها الأجهزة مهما بلغت دقتها؛ لأن الحياة والموت لا يحددهما إلا الله (عز وجل)، وفرضيات الحياة والموت تزيد إذا كان الحمل متعددا، فكلما زاد عدد التوائم زادت الفرضيات، ويمكن الاعتماد على الأجهزة دون تردد إذا كان الحمل قد تجاوز الشهر السادس سواء كان واحدا أو متعددا، فإن كان منفردا فبعد انتهاء الشهر الثالث، والبحث يوصي بـــ: ربط الأبحاث الفقهية بالواقع، والاهتمام بالمسائل التطبيقية فيها.
مدى مشروعية الممارسات الطبية الحديثة وأثرها في مسألة اختلاط الأنساب في التشريع الجزائري
لقد شهد العصر الحديث ثورة هائلة في مجالات العلوم الطبية والبيولوجية، خاصة تلك التي طبقت على الإنسان بهدف الحصول على أطفال من دون حمل أو اتصال طبيعي، ولكنها في نفس الوقت هزت صلته بنسبه وبرابط المجتمع من حوله، وعليه فقد حاول المشرع الجزائري مواكبة هذا التطور العلمي، فأقر اللجوء إلى عملية التلقيح الاصطناعي في آخر تعديل لقانون الأسرة بموجب الأمر 05-02، وقام بمعاقبة من يخالف شروطه وأحكامه بموجب قانون الصحة 18-11، كما أخضع عمليات نزع وزرع الأعضاء البشرية لمجموعة من الأحكام القانونية والتنظيمية، مقابل تجريمه قطعا لعملية الاستنساخ البشري.
تعزيز الصحة في العصر الرقمي
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على دور التقنيات الرقمية الحديثة وفوائد تكنولوجيا المعلومات في مجال الرعاية الصحية وتعزيز الصحة، خاصة وأن التطور الحاصل قد منح الناس خيارات للتواصل أقوى من أي وقت مضى في تاريخ البشرية إلا أن هناك مجموعة من العوامل التي تحد من حجم الثورة الرقمية في مجال الرعاية الطبية والصحية، وبالتالي تهدف هذه الدراسة أيضا إلى محاولة تجاوز النظرة التقنية والطبية البحتة والبحث في الآثار الاجتماعية والأخلاقية لهذه التقنيات وفق مقاربة نقدية. حيث تمت معالجة إشكالية الدراسة من خلال ثلاثة محاور رئيسية، وخلصت الدراسة إلى ضرورة تكريس المزيد من البحوث من أجل البحث في تلك الآثار، وضرورة التعمق في دراسة التحديات التي تواجه تعزيز الصحة في العصر الرقمي.
الخلايا الجذعية بين الضرورة الطبية والضوابط القانونية
يعتبر العلاج من خلال الخلايا الجذعية من احدث التقنيات الطبية التي تم اكتشافها. حيث يعول عليها في علاج الكثير من الامراض المستعصية لكن بالمقابل يرافق هذه الثورة العلمية تخوف كبير ومحاذير أخلاقية و قانونية تتعلق بتطبيق هذه التقنيات و التدخل الطبي وأثاره المستقبلية علي البشرية ومن هنا تظهر أهمية التعامل القانوني مع موضوع الخلايا الجذعية وعملية المقارنة بين القانون الفرنسي والجزائري.