Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
34 result(s) for "التقنيات المساعدة"
Sort by:
تصميم المواقع العربية والأجنبية الموجهة لذوي الإعاقة
في ضوء اهتمام العديد من الحكومات والمنظمات والأفراد بإطلاق العديد من المواقع إلكترونية الموجهة لفئات ذوي الإعاقة؛ استهدف البحث رصد واقع تصميم تلك المواقع الإلكترونية، ومدى تطبيقها للمعايير والإرشادات الدولية الخاصة بإمكانية الوصول (WCAG 2.1)، بحيث تكون أكثر مواءمة لمستخدمي تلك المواقع من ذوي الإعاقة، وطبقت الدراسة على عينة مكونة من (14) موقعا عربيا وأجنبيا، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب المقارنة؛ لتقييم مدى التزام مواقع الدراسة بتطبيق تلك المعايير. وتوصلت النتائج إلى شيوع الأخطاء المعيارية في تصميم المواقع العربية والأجنبية- عينة الدراسة- نتيجة عدم الالتزام بتطبيق معايير وإرشادات إمكانية الوصول بصورة كاملة، فلم تحقق مواقع الدراسة جميع معايير المستوى الأدنى (A)، مما يشير إلى الافتقار المهني في التصميم، الناتج عن ضعف تحليل احتياجات ذوي الإعاقة من قبل المصممين والمطورين، الأمر الذي يؤثر بالسلب في وصول ذوي الإعاقة (البصرية، السمعية، الحركية، المعرفية) لمحتوى تلك المواقع وتصفحها بسهولة ويسر. وأوصت النتائج بضرورة الاهتمام بتطبيق معايير إمكانية الوصول، والتقييم الدوري لمواقع الويب الموجهة لذوي الإعاقة؛ للتعرف على الأخطاء التي تعيق تصفح ذوي الإعاقة لتلك المواقع، وإجراء مزيد من البحوث في مجال تصميم مواقع ذوي الإعاقة من حيث التصميم والإدارة والمحتوى.
واقع توظيف المواقع الصحفية الإماراتية التقنيات المساعدة لتعزيز وصول أصحاب الهمم لمحتواها الإعلامي
تبحث الدراسة التعرف في توظيف المواقع الصحفية الإماراتية للتقنيات المساعدة على صفحاتها بهدف تعزيز وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لمحتواها الصحفي، كما تسعي الدراسة لوضع محددات ومعايير تساعد المصممون والقائمون على إدارة المواقع الصحفية في تصميم موقع إلكتروني يعزز عملية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. ولتحقيق تلك الأهداف اعتمدت الدراسة على منهج المسح، وأداة تحليل المضمون في تحليل شكل ومضمون الأدوات والوسائط التقنية المساعدة التي تستخدمها المواقع الصحفية عينة الدراسة والمقارنة بينها، وذلك بالتطبيق على مواقع الصحف الإماراتية خلال الفترة من سبتمبر 2023 إلى يناير 2024. كما اتخذت الدراسة من نظرية ثراء الوسيلة إطارا نظريا لها. أوضحت النتائج أن نسبة توظيف مواقع الصحف الإماراتية للتقنيات المساعدة على صفحاتها لا يزال ضعيف إذ لم تتعد النسبة المستخدمة على مواقع الدراسة مجتمعة 17.4% فقط وأن هناك الكثير من التقنيات التي تساعد في إتاحة الوصول لذوي الإعاقة لم تستخدمها مواقع الدراسة رغم أهميتها. وأوصت الدراسة ضرورة توظيف المواقع الصحفية الإماراتية لمزيد من التقنيات المساعدة من أجل تحسين الاتصال وتبادل الرأي لجميع فئات المجتمع، كما أوصت بضرورة التعاون بين مطوري المواقع الصحفية والأشخاص أصحاب الهمم (ذوي الإعاقة) لفهم احتياجاتهم المحددة وإدماج ملاحظاتهم في عمليات تصميم وتطوير المواقع بصفة مستمرة.
مستوى استخدام التقنيات المساعدة في تدريس ذوي الإعاقة الفكرية في منطقة القصيم
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى استخدام التقنيات المساعدة في تدريس ذوي الإعاقة الفكرية. تم استخدام المنهج الوصفي في هذه الدراسة من خلال استبانة تم استيرادها من 130 معلماً ومعلمة من معلمي إدارة تعليم القصيم. أظهرت النتائج أن مستوى استخدام التقنيات المساعدة في تدريس ذوي الإعاقة الفكرية مرتفع. كما أشارت النتائج أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى استخدام التقنيات المساعدة تعزى لمتغير المؤهل التعليمي، الخبرة، والتدريب المسبق. كما أظهرت النتائج اهتمام المعلمين باستخدام التقنيات المساعدة بشكل آمن، واستخدام الحاسوب وتطبيقاته بفاعلية. مما يشير إلى أن التقنيات المساعدة قد لاقت رواجا لدى المعلمين وأنهم قادرين على استخدامها بغض النظر عن اختلافهم في المؤهل التعليمي، ومستوى الخبرة.
واقع استخدام معلمو التربية الخاصة للتقنيات المساعدة في تحسين الوظائف التنفيذية لدى التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى وأهمية استخدام التقنيات المساعدة في التدريس لتحسين الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين، اعتمد الباحث على المنهج الوصفي، واستخدم استبيان واقع استخدام التقنيات المساعدة (من إعداد الباحث)، تكون مجتمع الدراسة من معلمي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بإدارة تعليم جازان البالغ عددهم (157)، طبق البحث على عينة مكونة من (84) من معلمي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد التابعين لتعليم منطقة جازان بمتوسط عمر زمني (36.12) عاما، تم تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية لتحليل البيانات تم الاعتماد على التكرارات والنسب المئوية والمتوسط الوزني واختبار \"ت\" لعينة واحدة وتحليل التباين الأحادي. وكشفت نتائج البحث عن أن مستوى وأهمية استخدام التقنيات المساعدة في التدريس لتحسين الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين جاء بدرجة كبيرة، كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى وأهمية استخدام التقنيات المساعدة في التدريس لتحسين الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين تبعا لمتغيري النوع والعمر الزمني، في حين وجدت فروق دالة إحصائيا في مستوى وأهمية استخدام التقنيات المساعدة في التدريس لتحسين الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر المعلمين تبعا لمتغيري سنوات الخبرة والمؤهل العلمي، وتم مناقشة وتفسير النتائج وتقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.
مدى معرفة الطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة الملك عبدالعزيز بالتقنيات والخدمات المساعدة - جدة
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم دراسة استطلاعية عربية عن مدى معرفة الطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة بالتقنية المساعدة المتوفرة في مركز الاحتياجات الخاصة بالجامعة، والتي تشمل كلاً من (الأجهزة، الخدمات، التدريب، ودور الأهالي). تكونت عينة الدراسة من (51) طالبة من ذوات الاحتياجات الخاصة، تم اختيارهن من كل فروع الجامعة، وزعت عليهم استبانة مكونة من (84) فقرة، شملت أربعة محاور، تم التأكد من صدقها وثباتها. nتلخصت نتائج الدراسة إلى ما يلي: إن درجة توافر معرفة الطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة عن (الأجهزة، الخدمات، التدريب، ودور الأهالي) ككل كانت متوسطة؛ إذ تم اختيار الدرجة (أحياناً)، التي بلغ متوسطها العام (1.81)، كما يتضح أن المتوسطات الحسابية لمحاور الدراسة تراوحت ما بين (1.79- 1.89)؛ حيث جاء محور الأجهزة في المرتبة الأولى من التوافر بأعلى متوسط حسابي بلغ (1.89)، يليه في المرتبة الثانية دور الأهالي بمتوسط حسابي بلغ (1.85)، وبالمرتبة الأخيرة كل من الخدمات والتدريب بمتوسط حسابي بلغ (1.79) لكل منهما. nوخلصت الدراسة إلى التوصية بتفعيل البرنامج التربوي الفردي لتحديد احتياجات الطالبة وقدراتها ومتطلباتها الخاصة؛ وذلك لاحتوائه على الخطوات والعمليات التي تضمن الحق الفردي لكل طالبة في تلقي الخدمة التعليمية المناسبة، وما يصاحبها من خدمات مساندة أخرى، وفي المكان التعليمي الذي ترغبه وأسرتها. والفهم الحقيقي (متى وكيف) تستخدم الطالبة أجهزة التقنية المساعدة في البيئات التربوية المختلفة؟.
مستوى استخدام معلم التربية الخاصة للتقنيات المساعدة مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بمدينة حائل
إن الهدف من الدراسة الحالية هو معرفة مستوى استخدام معلم التربية الخاصة للتقنيات المساعدة مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، وتكونت عينة الدراسة من معلمي التربية الخاصة في مدينة حائل بالمملكة العربية السعودية، وعددهم (95) معلما يعملون مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتشكلت أداة الدراسة من ثلاثة أبعاد البعد الأول: الإلمام والمعرفة بالتقنيات المساعدة، البعد الثاني : التخطيط والتحضير والتقييم في التدريس البعد الثالث: استخدام التقنيات المساعدة في تنمية مهارات القراءة، والكتابة، والحساب مقسمة على (33) فقرة، وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى استخدام معلم التربية الخاصة للتقنيات المساعدة مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم جاءت متوسطة، إذ جاء بعد استخدام التقنيات المساعدة في تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب في المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي، بينما جاء بعد الإلمام والمعرفة بالتقنيات المساعدة في المرتبة الأخيرة بمستوى متوسط، وتبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر (الجنس، المستوى التعليمي، المسمى الوظيفي، المرحلة الدراسية التي أعلمها) لاستخدام معلم التربية الخاصة التقنيات المساعدة مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في جميع المجالات والدرجة الكلية.
المعوقات التي تواجه توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من وجهة نظرهم بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أبرز المعوقات التي تواجه توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من وجهة نظرهم بالمملكة العربية السعودية، ولتحقيق هذه الأهداف استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي المسحي، كما استخدمتا الاستبانة كأداة للبحث، حيث قامت الباحثتان بتصميم استبانة إلكترونية وقسمت محاور الدراسة المعوقات إلى خمسة محاور أساسية (معوقات متعلقة بالفرد، معوقات متعلقة بالمجتمع، معوقات متعلقة بالأسرة، معوقات متعلقة بأرباب العمل، معوقات متعلقة بالبيئة)، حيث بلغت عينة البحث عدد (٦٥) شخص من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الذكور والإناث، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أبرزها في جانب المعوقات التي تتعلق بالفرد قصور التدريب اللازم لبعض المهمات التي تتطلب القيام بالعمل بالشكل الصحيح، وانخفاض الأجور يؤدي إلى الإحجام عن قبول الوظيفة، ومن أبرز النتائج المتعلقة بمعوقات المجتمع قلة الفرص الوظيفية المتاحة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وانخفاض نسب/ معدل الوظائف المطروحة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ومن أبرز ما جاء في المعوقات التي تتعلق بالأسرة افتقاد وسائل النقل اللازمة والمستمرة عند توظيف أبناءها ذوي الإعاقة البصرية تمثل عقبة أساسية أمام حصولهم على العمل، أما المعوقات التي تتعلق في أرباب العمل فقد تمثلت في ضعف الاهتمام بتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من قبل أرباب العمل، وغياب الدعم من أصحاب العمل عند توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية مما يؤدي إلى عدم تكييف المعاق بصريًا في الوظيفة، وجاء من أبرز المعوقات التي تتعلق بالبيئة ضعف المخصصات المالية لإجراء التعديلات والتكييفات التي ينبغي أن تكون في منشآت العمل الحالية لقبول توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، والاعتقاد الخاطئ بارتفاع التكاليف المتعلقة بالخدمات أو التجهيزات التي يتطلبها العمل عند توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وكان من أبرز توصيات الدراسة ما يلى اعتماد استراتيجية وطنية وخطة عمل لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وإيجاد مسار خاص لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وذلك من خلال تخصيص نسبة لهم من الوظائف المطروحة.
إستخدامات التقنية المساعدة في تطوير المهارات الوظيفية للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية
تهدف هذه الدراسة إلى مراجعة الأدبيات التي تناولت أنواع التقنيات المساعدة \"عالية التقنية\"، والأغراض التي استخدمت لأجلها، مع تقييم مدى فاعلية هذا الاستخدام في إكساب الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية للمهارات الوظيفية (الأكاديمية، الاستقلالية، والمهنية). شملت هذه المراجعة الدراسات بأنواعها التجريبية، والنوعية، وتصاميم الحالة الواحدة. وقد شارك بها 427 مشارك من الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية من جميع المراحل العمرية عدا الطفولة المبكرة، وتراوحت أعمار المشاركين من 11: 60 سنة، كما تباينت شدة الإعاقة من البسيط والمتوسط إلى الإعاقة الشديدة؛ بالإضافة إلى مشاركة اثني عشر أخصائي من التخصصات شملت معلمي التربية الخاصة، وخبراء التقنية. بلغت الدراسات التي انطبقت عليها معايير الشمول (7) دراسات من أصل (93) دراسة. أشارت نتائج المراجعة إلى فاعلية استخدام عدد من أنواع التقنيات المساعدة \"عالية التقنية\" كالكمبيوتر وبرمجياته مثل: التدقيق اللغوي، قراءة النص، Power point Movie Maker، الأجهزة اللوحية والذكية مثل: I phone, I pad, Android بما تشمله من تطبيقات متنوعة، وسائط متعددة، مقاطع فيديو، استخدامات التواصل والترفيه، والسبورات الذكية بنوعيها التقليدي وبتقنية ثلاثية الأبعاد؛ في تطوير المهارات الوظيفية التالية: التحصيل الأكاديمي، مهارات الاستقلالية والحياة اليومية، مهارات التفاعل الاجتماعي وتطوير الذات، وتحسين السلوك وتطوير المهارات المهنية للمشاركين من فئات الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية بتصنيفاتهم ومراحلهم العمرية.
واقع استخدام معلمات مدارس الدمج للتقنيات المساعدة مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المدارس الحكومية بالتعليم الأساسي في الإمارات
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"واقع استخدام معلمات الدمج للتقنيات المساعدة مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة المدمجين في بعض المدارس الحكومية بالتعليم الأساسي الإمارات\". وتناولت الدراسة نقطتين هما: أولاً \"التقنيات المساعدة\" حيث أن معظم التربويين الذين تتبعوا حركة توظيف مستحدثات تكنولوجيا التعليم المساعدة في ميدان ذوي الاحتياجات الخاصة أنها ما زالت بطيئة مقارنة ببقية الميادين الأخرى، إلا أنهم لا حظوا أيضاً أن الوعي المرتبط بأهمية الإفادة من هذه المستحدثات التكنولوجية في تطوير الممارسات التعليمية بدأ في الازدياد على المستويين الشعبي والرسمي نوعاً ما على صعيد البلاد العربية، لذا يعد تدريب معلمي الفئات الخاصة مطلباً ملحاً لإنجاح أي برامج تطويرية في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. ثانياً دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس\" وينقسم الدمج إلى \"الدمج الجزئي، والدمج الكلي\". واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتمثلت أداوت الدراسة في: أولاً \"بناء قائمة التقنيات المساعدة. ثانياً \"الاستبانة\" موجهة لمعلمات الدمج في بعض المدارس التابعة لمناطق الفجيرة وعجمان التعليمية. وتكونت عينة الدراسة من 38 معلمة من معلمات الدمج بالتعليم الأساسي بمدارس الدمج الحكومية، والتابعة لمناطق الفجيرة وعجمان التعليمية. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن استخدام التقنيات المساعدة بشكل عام مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر المعلمات في مدارس التطبيق جاءت بتقدير عالي، حيث بلغ مجموع متوسط استجابتهن \"408\" وانحراف معياري يساوي \"0.691\"، وأن السبب يعود إلى أن التقنيات التعليمية المساعدة متوفرة في المدارس وبمتناول يد المعلمات لاستخدامها وتوظيفها في المواقف التعليمية الصفية مع الطلبة ذوي الإعاقات\". كما أوصت الدراسة بضرورة أن يراعى عند اختيار واستخدام الوسائل التقنية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة فهم نوع صعوبة التعلم ودرجتها مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للفرد المعاق\". كتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جودة حياة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعات السعودية
تسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف الآتية: تحديد الخدمات المقدمة ومستوي جودة الخدمة في برنامج الوصول الشامل (خدمة الوصول، الخدمات التعليمية الأكاديمية، الخدمات التقنية المساعدة، خدمة تهيئة المرافق والمباني) لذوي الإعاقة بجامعة الملك سعود من وجهة نظرهم، وتحديد العلاقة ذات الدلالة الارتباطية بين الخدمات المقدمة في برنامج الوصول الشامل وجودة حياة طلاب ذوي الإعاقة بجامعة الملك سعود، وتقييم مستوى برنامج الوصول الشامل في جامعة الملك سعود من وجهة نظر القائمين على البرنامج، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أنه: تباينت آراء الطلاب حول واقع تطبيق الخدمات المقدمة في البرنامج، مع وجود فجوة بين احتياجاتهم والخدمات المقدمة. وأظهرت النتائج أن خدمة الوصول كانت أكثر الخدمات تلبية لاحتياجات الطلاب، بينما كانت خدمة التقنية المساعدة هي الأقل تلبية، وحول مستوى جودة الحياة لذوي الإعاقة بالجامعات السعودية، أظهرت النتائج أن مستوى جودة الحياة لذوي الإعاقة بالجامعات السعودية كان مرتفعا. كان الجانب التعليمي هو أدنى جوانب جودة الحياة، بينما كان الجانب التفاعلي الاجتماعي هو الأعلى، وتبين من الدراسة الحالية أن الجانب التفاعلي الاجتماعي كان من أعلى جوانب جودة الحياة لذوي الإعاقة بالجامعات السعودية، وحول العلاقة بين الخدمات المقدمة في برنامج الوصول الشامل وجودة حياة طلاب ذوي الإعاقة: أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية ذات دلالة إحصائية بين الخدمات المقدمة في برنامج الوصول الشامل وجودة حياة طلاب ذوي الإعاقة، وعن الفروق بين متوسطات تقديرات أفراد ذوي الإعاقة حول العلاقة بين مستوى الخدمات المقدمة في برنامج الوصول الشامل وجودة حياة الطلاب.