Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "التكافؤ الزوجي"
Sort by:
التوزيع الجغرافي لمؤشر تكافؤ
يهدف البحث إلى التعرف على مدى التباين بمؤشر التكافؤ للحالة التعليمية بين الزوجين في المحافظة والكشف عن الفجوة النوعية بينهما بمستوى التحصيل العلمي في محافظة الأنبار، واعتمدت الدراسة على المسح الميداني بواسطة 2030 استمارة، وزعت إلكترونيا على أقضية المحافظة، وتوصلت الدراسة إلى أن مؤشر التكافؤ لم يكن لصالح الزوجة، فارتفع المؤشر أكثر من 100 وبمستويات عالية للمستويات الدنيا من الحالة التعليمية (الأمية، يقرأ ويكتب، ابتدائية)، وهذا لأن الزوجة لم تحصل على نفس الفرصة في بداية التعليم، وهذا يؤشر عدم التكافؤ، واقترب مؤشر التكافؤ للزوجين من المساواة في الحالة التعليمية (المتوسطة)، وانخفض المؤشر مع ارتفاع مستوى الحالة التعليمية (الإعدادية، الدبلوم، البكالوريوس، فوق البكالوريوس) وانخفض بصورة كبيرة في المستويات العليا، حتى وصل المؤشر بأنه لم يسجل أي نسبة، وهذا أيضا ليس لصالح الأم، وهذا يشير بأن عدد الأزواج الحاصلين على مستويات عليا من التعليم كان أكبر من الزوجات، وبالإمكان تقليص الفجوة النوعية مستقبلا والوصول إلى المساواة في مؤشر التكافؤ بتمكين الإناث منذ بداية حياتهن، وإعطائها نفس الفرص التي يحصل الرجل في مجالات الحياة ومنها الحالة التعليمية.
انفعال الغضب وعلاقته بالتوافق الزواجي
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف طبيعة العلاقة بين انفعال الغضب، والتوافق الزواجي بين الزوجين، كما هدفت إلى التحقق من وجود فروق بين الزوجين في متغير انفعال الغضب، مع التعرف عن مدى إمكانية التنبؤ بمستوى التوافق الزواجي من خلال انفعال الغضب، جريت الدراسة عام (٢٠١٩)، على عينة قوامها (ن= ٣٠٧)، (١٤٢) منها من الأزواج، و(١٦٥) من الزوجات، من أسر متفرقة في مدينة الرياض، مستواهم التعليمي من متوسط إلى مرتفع (٦٧,٥ % بكالوريوس، ١٤,٣٣ % ماجستير ودكتوراه)، وقد وظفت الباحثة المنهج الوصفي (الارتباطي -المقارن) في هذه الدراسة. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدمت الباحثة مقياس الغضب من إعداد الشناوي والدمياطي (٢٠١٣)، وصورة معدلة من قبل الباحثة من مقياس التوافق الزواجي لوفاء الشارخ (٢٠١٠)، لتتناسب مع عينة الدراسة وأهدافها، وبتحليل البيانات، انتهت الدراسة إلى النتائج التالية: وجود ارتباط موجب دال إحصائيا عند مستوى دلالة (٠,٠١) بين انفعال الغضب والتوافق الزواجي، وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات انفعال الغضب بين الزوجين عند مستوى (٠,٠٥) فأقل تعزى لمتغير الجنس، وذلك لصالح الزوجات، يمكن التنبؤ بالتوافق الزواجي من خلال انفعال الغضب.
معايير الاختيار الزواجي لدى عينة من الشباب المصري وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى رصد معايير الاختيار الزواجي لدى عينة من الشباب المصري والتعرف على طرق الاختيار الزواجي والتحديات التي تواجهها. بالإضافة إلى التعرف على التغيرات التي أحدثتها التغيرات الاقتصادية على بعض معايير الاختيار الزواجي. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الأنثروبولوجي، ونظرية الفعل الاجتماعي. وأجريت على عينة من الشباب الجامعي بجامعتي القاهرة والإسكندرية، حيث تم إجراء مناقشات الجماعة البؤرية للحصول على البيانات الكيفية، وتطبيق الاستبانة للحصول على البيانات الكمية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها؛ تمثلت معايير الاختيار الزواجي لدى الشباب من الذكور في؛ السمعة الطيبة وحسن الخلق (85.3)، الحب المتبادل (68.2)، القدرة على تحمل المسؤولية، العزوبية (67%). بينما لدى الفتيات تمثلت في؛ التجاور المكاني والقدرة على تحمل المسئولية (98%)، المستوى الاجتماعي لشريك الحياة (97%)، الراحة النفسية (96%)، الحب المتبادل (93.3%). أشار (63%) أن عملية الاختيار الزواجي تتم بكل حرية دون وجود عوائق وتحديات، بينما أشار (37%) عكس ذلك. هذا بالإضافة إلى أن التغيرات الاقتصادية الراهنة ساهمت في إحداث بعض التغيرات في معايير الاختيار الزواجي حيث أبدت الفتيات معدلات أعلى من الشباب من الذكور فيما يتعلق بالتنازل عن بعض تلك المعايير.
فعالية برنامج قائم على الإرشاد الأسري في التعرف على مقومات الاستقرار الزواجي لدى عينة من الشباب السعوديين المقبلين على الزواج
هدفت الدراسة الحالية التعرف على مدى فعالية برنامج قائم على الإرشاد الأسري في التعرف على مقومات الاستقرار الزواجي لدي عينة من الشباب السعوديين المقبلين على الزواج، ولتحقيق ذلك قام الباحث بتصميم مقياس التعرف على مقومات الاستقرار الزواجي للمقبلين على الزواج، والذي اشتمل على ثلاثة أبعاد هما( المقومات العامة - مقومات ما قبل الزواج - مقومات ما بعد الزواج ) مقسمة إلى عدد (14) فقرة ، ولكل فقرة عدد من الاختيارات، كما قام الباحث بإعداد استمارة لتقييم عينة الدراسة للمقومات التي اشتملها البرنامج الارشادي حسب أهميتها من وجهة نظرهم ،كما قام الباحث بإعداد برنامج ارشادي للتعرف على مقومات الاستقرار الزواجي للشباب السعوديين المقبلين على الزواج، واشتمل على ثلاث محاور إرشادية وهي المقومات العامة والتي تتمثل في : تعريف المشاركين بماهية الزواج وأهميته والحكمة منه ومشروعيته من الكتاب والسنة والاجماع ، وتعريف المشاركين بماهية الاستقرار الزواجي ومعاييره والطرق التي تؤدي اليه، وتعريف المشاركين ببعض النصائح للسعادة الزوجية واستقرارها، وتعريف المشاركين بأسباب فشل الحياة الزوجية التي ينبغي تجنبها لتحقيق الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين باحتياجات كل من الزوجين للأخر وترتيبها ، واشتمل المحور الارشادي الثاني على مقومات ما قبل الزواج والتي تتمثل في : تعريف المشاركين بأسس ومعايير اختيار الشريك ودوره في الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بكترة الخطبة واثرها على الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بالاستشارة والاستخارة ودورها في تحقيق الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بزواج الأقارب ودوره في الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بالكحص الطبي قبل الزواج ودوره في الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بالتكافؤ بين الشريكين ودوره في الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بالتكافؤ في المستوى التعليمي ودوره في الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بالتكافؤ في المستوى الاقتصادي ودوره في الاستقرار الزواجي، وتعريف المشاركين بالتكافؤ في العمر ودوره في الاستقرار الزواجي تعريف المشاركين بالتكافؤ في الصكات المزاجية والطباع ودوره في الاستقرار الزواجي، واشتمل المحور الارشادي الثالث على مقومات ما بعد الزواج والتي تتمثل في : التعرف على سبل التواصل والتكاهم ودورهما في عملية الاستقرار الزواجي، والتعرف على مشكلات تدخل الأصهار)النسباء( وكيفية التصرف معها لتحقيق الاستقرار الزواجي، والتعرف على مشكلات الشك الزواجي وعلاجه لتحقيق الاستقرار الزواجي ، كما قام الباحث بعد اجراء البرنامج الارشادي بتصميم حقيبة ارشادية لمساعدة المقبلين على الزواج للتعرف على مقومات الاستقرار الزواجي ، وتكونت عينة الدراسة من ((60 طالبا من الملتحقين بكلية (17-22) عاما ، كعينة عشوائية ليكونوا عينة الدراسة، - التربية - جامعة جدة ، تتراوح أعمارهم الزمنية ما بي تم تقسيمهم إلى مجموعتين ، مجموعة تجريبية وعددها (30) طالبا ، ومجموعة ضابطة وعددها (30) طالبا ، وتم التحقق من التجانس بينهم في العمر الزمني ، ومستوى المعرفة بمقومات الاستقرار الزواجي قبل إجراء البرنامج الارشادي ، وقد انتهت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين ) التجريبية والضابطة ( في التطبيق القبلي ، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التطبيقين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي ، ووجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية ، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التطبيقين البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية ،كما أشارت النتائج أيضا إلى أهمية المقومات التي اشتمل عليها البرنامج الارشادي، وقام الباحث بترتيبها حسب أهميتها من وجهة نظر العينة التجريبية ، واستخدم الباحث عدة أساليب احصائية للتحقق من النتائج السابقة ، وأوصات الدراسة بعدد من التوصايات من أهمها ضرورة الزام المقبلين على الزواج بحضور الدورات الارشادية للتعرف على مقومات الاستقرار الزواجي ، وتكعيل مراكز الارشاد الزواجي على مستوى المملكة ، والاهتمام بالبرامج التثقيكية للشباب المقبلين على الزواج سواء كان اعلاميا من خلال برامج تلكزيونية ، أو مواقع الكترونية تحت اشراف جهات رسمية بالمملكة ، أو عن طريق الكتيبات التي تصدرها جمعيات التنمية الأسرية .
المستوى التعليمي للزوجين والاستقرار الأسري
انطلق البحث من محاولة التعرف على علاقة المستوى التعليمي للزوجين وعلاقته بالاستقرار الأسري، واستهدف التعرف على هذه العلاقة، وتساءل عن ذلك، وانطلق البحث من المنهج الوصفي حيث استخدم منهج المسح الاجتماعي لعينة من الأزواج والزوجات، وبأدوات هي المقابلة واستمارة البحث والتحليل الاحصائي. ومن حيث مجالات الدراسة فقد تم اختيار العينة بطريقة كرة الثلج وذلك من خلال معرفة الباحثة بالإخباريين من نفس القرية التي تقيم بها الباحثة وهي قرية سبرباي مركز طنطا.. هذا وقد بلغ حجم العينة 140 مفردة، موزعة بالتساوي على الزوجات والأزواج. كما قد تم تطبيق الدراسة الميدانية خلال شهرين من أول مارس 2021 وحتى نهاية أبريل 2021. وذلك بمقر منزل أحد الإخباريين بقرية سبرباي مركز طنطا محافظة الشرقية. وفي سبيله للتعرف على ذلك انقسم لمحاور ثلاث: تضمن الأول الدراسات السابقة كما تضمن المحور الثاني التعرف على أبرز التوجهات النظرية لدراسة قضايا الأسرة، وصولا للمحور الثالث عن نتائج البحث. وقد توصل البحث إلى أنه حينما يتقارب المستوى التعليمي للزوجين فإن ذلك يعني التماسك والاستقرار الأسري، والعكس صحيح.